المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آخر أكاذيب جريدة اليوم السابع ضد المسيحية,,الأقباط الأحرار ,,


kestantin Chamoun
07-08-2010, 01:20 PM
آخر أكاذيب جريدة اليوم السابع ضد المسيحية (http://fouadzadieke.de/arabic/2009-06-28-16-57-25/42-rokstories/5622-2010-08-06-14-50-07)



كتبها الأقباط الأحرار (http://freecopts.net/arabic/component/comprofiler/userprofile/admin) الجمعة, 06 أغسطس 2010 09:17


http://fouadzadieke.de/arabic/images/stories/rokstories/youm_7_scnadal_3.jpgإستمراراً لمُسلسل سقوط القناع عن جريدة اليوم السابع والتى صدعتنا فى السابق بدفاعها الأهوج عن صفاقة يوسف زيدان الذى إتهم المسيحية على صفحاتها بأنها ديانة وثنية ، وإنبروا حينها للدفاع عنه وعن سفالاته قائلين إن ما يفعله إبداع ما بعده إبداع ، لكن سرعان ما تهاوى دفاعهم عما يسمونه إبداع عندما تعلق الأمر بما اعتبره البعض إساءة لرسول الإسلام فى عنوان الرواية التى كانت الجريدة مُزمعة على نشرها للكاتب أنيس الدغيدى ، والذى رأى المسلمون في عنوان روايته إساءة لنبيهم.</STRONG>
لم تقف الجريدة مدافعة عن الرواية مُلتحفة بالإبداع ! رغم أنها كما قالت رواية دفاعية عن الإسلام ورسوله ، ولم تنتظر نشر الرواية ليحكم عليها القراء بأنفسهم ، بل سارعت الجريدة لإصدار البيان تلو التوضيح ، ( إضغط هنا (http://www.google.com/url?sa=t&source=web&cd=1&ved=0CBUQFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.youm7.com%2FNews.asp%3FNewsID %3D259673%26SecID%3D12&ei=mkRcTIyeNcG78gask7HkAQ&usg=AFQjCNFn7a3wzdW42XLtUXC9WUZTojMUrg)) و ( هنا (http://youm7.com/News.asp?NewsID=259673)) و ( هنا (http://youm7.com/News.asp?NewsID=261180)) و ( هنا (http://www.youtube.com/watch?v=8170ODj-KWw&feature=related)) تقول فيها انها لن تنشر الرواية الا بعد الرجوع لمجمع البحوث الإسلامية ( سبحان الله رغم أنها نفسها الجريدة ونفس التيار الذى صدعنا ليلا ونهاراً بمقالات عن كون الكنيسة دولة داخل الدولة!) وقاربت الصحيفة على تقبيل أيدى وأقدام الشيخ محمد حسان والشيخ الحوينى وغيرهما ليمنحوهما العفو والسماح والرضى الإلهى عن جريمتهم الشنعاء فى حق الإسلام بالإعتزام بنشر رواية تدافع عنه بعنوان مُختلف عليه!
ثم رأينا تراجع الجريدة بسرعة البرق عن نشر الرواية لأنهم رأوا "العين الحمرا" من مشايخ المسلمين ، فإرتجف القائمون على جريدة اليوم السابع وعلى رأسها رئيس تحريرها ( إضغط هنا (http://www.youtube.com/watch?v=8170ODj-KWw&feature=related) للمشاهدة) وراحوا يزحفون وراء من هددهم من المشايخ المتطرفين مُلتمسين غفرانهم وإنتزاعاً لاى تصريح منهم ب "توبة" القائمين على اليوم السابع وانهم "حرموا" و "مش هيعملوا كدة تانى" ده حتى رئيس تحرير الجريدة حلو وبيسمع الكلام! ( إضغط هنا (http://www.youtube.com/watch?v=EuX-PPBDypg)للمُشاهدة)
بعد هذه الخلفية السريعة من تهافت الجريدة لإرضاء التيار الإسلامى المتطرف ، فوجئنا اليوم بخبر كاذب من فبركات اليوم السابع - والتى كشفنا بعض منها فى السابق ( إضغط هنا (http://fouadzadieke.de/arabic/2009-06-28-16-57-25/42-rokstories/4358-2010-05-22-17-39-50)) - بعنوان
<SPAN style="LINE-HEIGHT: normal; FONT-FAMILY: Tahoma; FONT-SIZE: 12px">بالفيديو.. "اليوم السابع" يكشف عن أول فيلم وثائقى بـ"الإنجليزية" يؤكد وجود اسم النبى محمد صلى الله عليه وسلم فى التوراة

http://youm7.com/News.asp?NewsID=262856&SecID=12 (http://youm7.com/News.asp?NewsID=262856&SecID=12)
إدعت الجريدة فيه أنها حصلت "على فيلم وثائقى أعدته مجموعة غربية من المتخصصين فى مقارنة الأديان تثبت نبوءة النبى محمد - صلى الله عليه وسلم - ورسالته فى التوراة "العهد القديم"، وذلك باللغة الإنجليزية مصحوبًا بترجمة عربية."
ثم أضافت : وتضمن الفيلم اعترافات من يهود وحاخامات بأن محمد – صلى الله عليه وسلم - رسول للعالمين، وأن عدائهم له من منطلق رفضهم لعلو أى عقيدة فوق عقيدتهم."
ألا تدرى الجريدة أن ما ادعت انه فيلم وثائقى أعده غربيون ! هو مشهد قديم موجود على المواقع الإسلامية ومنتشر عليها منذ سنوات !
وهل تهافتهم لتقبيل لحى المتطرفين والمتاسلمين للعفو عنهم يُبرر هجومهم اللا مُبرر على عقائد الآخرين فى نفس التوقيت؟
http://fouadzadieke.de/arabic/images/books/youm7.JPGألم يلحظوا فى الفيديو الذى نشروه أنه يشير فى الركن الاسفل منه الى من يقف خلفه ! - كما هو واضح من الصورة المقابلة حيث وضعنا سهماً يُبين من يقف خلف الفيديو. -.
ومحتوى الفيديو ليس إلا شُبهة مُهترئة وقديمة لا يرددها كالببغاوات إلا الجهلاء ومن لف لفهم ، وتعتمد الشبهة على التدليس الذى إعتدناه من الكثيرين من مشايخ الإسلام الذين يحاولون بكل إستماتة إيجاد نبوءة واحدة عن نبي الإسلام فى الكتاب المقدس ولما لم يجدوا راحوا يتلاعبون بالألفاظ وبالكلمات مُستغلين إجادتهم للعبة الثلاث ورقات لقلب الحقائق وإظهار الشئ على عكسه ، ولما لا والإسلام يُحل لهم كما فى الحديث الصحيح أن يكذبوا لنُصرة الإسلام؟
فهل بالكذب تنتصرون لعقيدتكم يا مُحررى ومُديري جريدة اليوم السابع؟ وهل بالهجوم على عقائد الآخرين تثبتون أنكم لم تسيئوا للإسلام؟
وهل عقيدتكم سامية لديكم وهائنة على الآخرين حتى تُبيحوا لأنفسكم الهجوم عليهم فى معرض دفاعكم عن عقيدتكم؟ أليست هذه إزدواجية معايير؟
وأين فى الفيلم ( الفيديو) نجد إعترافات اليهود و حاخاماتهم أن عدم إعترافهم برسول الإسلام يأتى لرفضهم علو أية عقيدة أخرى فوق عقيدتهم؟
لما لم تقولوا لقراءكم الذين أخذوا فى مدحكم عن جهل أنكم تلاعبتم بهم ونشرتم عليهم أكذوبة أنتم أول من يعرف انكم كاذبين فى نقلها؟ حيث لم يقم على الفيلم سوى فرد واحد و"مسلم" يردد شبهة قديمة تم الرد عليها من مئات السنين وهى ليست بجديدة؟
والآن : هل لجريدة اليوم السابع أن تذكر لنا إسم هذه المجموعة الغربية التى تقف وراء العمل خاصة ان العمل الأصلى الموجود على اليوتيوب تكشف عن الهوية الاسلامية للشخص الذى يقف خلفه؟
الفيلم الأصلى الذى نقلته اليوم السابع فيلم "قديم" ومنشور على اليوتيوب وتجده هنا
http://www.youtube.com/watch?v=cur_6aYs_7k (http://www.youtube.com/watch?v=cur_6aYs_7k)

وستجدون اللوجو الأصلى لمن نشره وهو نفسه اللوجو الموجود على فيلم اليوم السابع الذى وضحناه فى الصورة أعلاه ! ومن أنتجه ووضعه على اليوتيوب يتحدث عن "فيلمه" بصيغة المفرد ويطلب من المسلمين نشره ويعطيهم حق النشر فى مواقعهم حيث يقول:
Salam to everybody and thank you for all brothers and sisters who supported the video forgive me if I couldnt reply to all of your emails. Thank you for those who contacted me willing to translate the video into different languages others wanted to upload the video to their websites and have a discussion about it
الترجمة:
"السلام للجميع وشكرا للأخوة والاخوات الذين دعموا الفيديو وسامحونى إن لم يكن بإستطاعتى (أنا) الرد على كل إيميلاتكم ، وشكراً لكل من إتصل بى مُعرباً عن رغبته فى ترجمة الفيديو الى لغات أخرى ، والآخرين الذين أعربو عن رغبتهم فى رفع الفيديو على مواقعهم وبدء المناقشات حوله"
فإين المجموعة الغربية التى نشرت الفيديو؟ وأين الحاخامات واليهود الذين يسبحون بحمد السموات على ورود إسم رسول الإسلام فى التوراة؟
أما عن الشبهة ذاتها والرد عليها ، فهى كما أسلفنا ليست الا ترديد لأكذوبة تم الرد عليها سابقاً ، وإن قبلتم بها فعليكم قبول النتائج ، وإلا فلتقدموا إعتذارا للقراء ان كنتم تحترمون عقلياتهم على حد زعمكم! وقام أيضا بتفنيدها القس عبد المسيح بسيط أبو الخير فى كتابه :"هل تنبأ الكتاب المُقدس عن نبى بعد المسيح ( إضغط هنا (http://fatherbassit.com/shobohat/3abd_almasi7/book_1.htm#_الأسماء_والصفات_المشتقة_من)) ، وسنكتفى بنقل رده الذى جاء فيه:


<SPAN style="FONT-SIZE: medium"><SPAN lang=AR-SA><SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"><SPAN style="FONT-SIZE: 12pt"><SPAN style="FONT-SIZE: 14pt"><SPAN style="FONT-FAMILY: 'times new roman', times"><FONT face=""><FONT size=6>جاء في سفر نشيد الأنشاد لسليمان الحكيم قوله " ".