المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصحفي عساف أبو رحال الذي قتله الاحتلال الاسرائيلي ابن شهيد قتلته اسرائيل قبل 28 عاما


kestantin Chamoun
06-08-2010, 02:24 PM
الصحفي عساف أبو رحال الذي قتله الاحتلال الاسرائيلي ابن شهيد قتلته اسرائيل قبل 28 عاما (http://fouadzadieke.de/news1/1-hodhod/2256-الصحفي-عساف-أبو-رحال-الذي-قتله-الاحتلال-الاسرائيلي-ابن-شهيد-قتلته-اسرائيل-قبل-28-عاما.html)http://fouadzadieke.de/images/M_images/printButton.png (http://fouadzadieke.de/news1/1-hodhod/2256-الصحفي-عساف-أبو-رحال-الذي-قتله-الاحتلال-الاسرائيلي-ابن-شهيد-قتلته-اسرائيل-قبل-28-عاما.html?tmpl=component&print=1&layout=default&page=)http://fouadzadieke.de/images/M_images/emailButton.png (http://fouadzadieke.de/component/mailto/?tmpl=component&link=aHR0cDovL3d3dy53YXRhbi5jb20vbmV3czEvMS1ob2Rob 2QvMjI1Ni3Yp9mE2LXYrdmB2Yot2LnYs9in2YEt2KPYqNmILdi x2K3Yp9mELdin2YTYsNmKLdmC2KrZhNmHLdin2YTYp9it2KrZh Nin2YQt2KfZhNin2LPYsdin2KbZitmE2Yot2KfYqNmGLdi02Yf ZitivLdmC2KrZhNiq2Yct2KfYs9ix2KfYptmK2YQt2YLYqNmEL TI4Ldi52KfZhdinLmh0bWw%3D)الكاتب وطن الخميس, 05 أغسطس 2010 11:24
http://www.watan.com/plugins/content/contentoptimizer/84eace4f1afc5dc1f4b09576b372644665e75d97_230x165_Q 75.jpeg (http://fouadzadieke.de/vBulletin/images/stories/3asaf.jpg)
تشير صحيفة الأخبار اللبنانية التي عمل فيها الصحفي عساف أبو رحال إلى أنه قبل 28 عاماً، اجتاحت إسرائيل لبنان ووصلت إلى بيروت. اعتداءاتها الوحشية طالت بلدة الكفير، وأصابت المواطن جرجس أبو رحال الذي توفي متأثراً بجروحه بعد ستة أشهر من المعاناة.
أول من أمس، عاودت إسرائيل اعتداءها على لبنان. وأصابت إحدى قذائفها الزميل الصحافي عساف جرجس أبو رحال، فأودت بحياته. كأنه قدر الجنوبيين مع إسرائيل. موعدها الدائم معهم حمامات الدم.
وموعدهم معها صمود في الأرض ومقاومة لا تلين مهما عظمت التضحيات. أمس، في يوم دفن الشهيد عساف أبو رحال، عادت الذاكرة بأقاربه إلى يوم استشهاد والده عن عمر يناهز الستين.
«كان عساف في السابعة والعشرين من عمره» يقول الأقارب، ويحكون عن أسرة من أربعة شبان فقدت والدها قبل أوانه. المأساة تتكرّر اليوم والمجرم نفسه. وكما ترك جرجس الأب عساف وإخوته الثلاثة، ها هو عساف المقاوم والأب، يترك أسرته الصغيرة ويمضي. لكنه ترك عائلة مقاومة بدورها، لا يخاف أفرادها الآتي من الأيام ولا يحيدون عما ربّاهم عليه والدهم.
هذه رفيقة العمر سعاد تطالب السيّد حسن نصر الله بأن يثأر لها، وهذه ابنته تعلن الاستعداد لتقديم المزيد من الشهداء.