fouadzadieke
25-06-2010, 06:19 AM
زيجات محمد
كتبها صلاح يوسف
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن رسول الله – ص – تزوج خمس عشرة امرأة، ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده منهن إحدى عشرة ( طبعاً المسلمين يعتقدون أن الرسول كان ملتزم بتشريع الأربع وأن زوجاته كن يمتن .. مساكين )، وقبض عن تسع ( أي عندما مات كان عنده تسع زوجات )، فأما اللتان لم يدخل بهن فأفسدتهما النساء فطلقهما وذلك أن النساء قلن لإحداهما إذا دنى منك فتمنعي، فتمنعت فطلقها !! ( ممنوع دلع البنات ههههه )، وأما الأخرى فلما مات ابنه إبراهيم قالت لو كان نبياً لما مات ابنه، فطلقها !! ( محمد لا يعرف التسامح ولا المزاح عندما يتعلق الأمر بنبوته ).
خمس منهن من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة وأم سلمة وسودة بنت زمعة. هذا بالإضافة إلى ميمونة الهلالية وجويرية الخزاعية ( سبية ) وزينب بنت جحش ( زوجة ابنه بالتبني )، وصفية بنت حيي ابن أخطب الخيبرية. قُبض – صلعم – عن هؤلاء رضي الله عنهن. ( رواه البهيقي في دلائل النبوة 7/ 288، 289 ).
وأما الواقدي فروى عن ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله هل تزوج رسول الله – صلعم – قتيلة أخت الأشعث، فقال: ما تزوجها قط، ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون، فلما اتى بها وقدمت إلى المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها. ( رواه ابن سعد في الطبقات 8/148 ).
ويقال أنها فاطمة بنت الضحّاك فحدثني محمد بن عبدالله عن الزهري قال: هي فاطمة بنت الضحّاك، استعاذت منه فطلّقها، فكانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية. ( الطبقات 8/141 ).
وعن قتادة قال: تزوج رسول الله من اليمن أسماء بنت النعمان الجونية، فلما دخل بها دعاها فقالت تعال أنت. فطلقها !! ( مرة ثانية ماكو دلع بنات عند محمد !! ).
ولاحظوا هذه الرواية:
قال الواقدي: وحدثني أبو معشر أن النبي – ص – تزوج مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ( أهم شيء عنده رحمه الله الجمال البارع )، فدخلت عليها عائشة فقالت: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ فاستعاذت منه فطلقها ( ماكو تفاهم أبداً ؟ )، فجاء قومها فقالوا يا رسول الله إنها صغيرة ولا رأي لها وأنها خُدعت فارتجعها، فأبى عليهم، فاستأذنوه أن يزوجوها فأذن لهم. ( الطبقات 8/148 ). لاحظوا أن الحميراء عائشة تصف محمد بالقاتل !!!!
وروى المفضل الغلابي عن علي بن صالح عن علي عن بن مجاهد قال: نكح رسول الله خولة بنت هذيل الثعلبية فحملت إلى الشام فماتت في الطريق فنكح خالتها ( هوس نكاح هههه ) شراف بنت فضالة، فماتت في الطريق أيضاً. ( الطبقات 8/160 ).
ويروى عن سهل بن زيد الأنصاري قال: تزوج رسول الله امرأة من بني غفار فرأى بها بياضاً من برص، فقال: الحقي بأهلك. وأكمل لها صداقها. ( راجل حقاني !! ).
وأخبرني عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك قال: كانت ريحانة من بني النضير ( يهودية )، فسباها رسول الله فأعتقها وتزوجها وماتت عنده. الطبقات ( 8/129 ). سباها لمن لا يعلم أن أنه حاز عليها سبية من ضمن غنائم الحرب مع بني النضير ( النساء / الخيل / الأنعام ) وكان لمحمد وحده خمس الغنائم !!!!
وقال زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي: (( ترجي من تشاء منهن – الأحزاب: 51 )) قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي – صلعم – فدخل ببعضهن ( العدد غير مذكور هنا !! ) وأرجأ بعضهن فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك. ( الطبقات 8/154 – 155 ). لاحظوا أن إله محمد يلبي رغباته الجنسية أولاً بأول !! قال نبي !!
وقال هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي – صلعم – تعرض نفسها عليه. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوجني رسول الله. قالوا أنت امرأة غيرى تغارين من نسائه، فيدعو عليك. فرجعت له وقالت: أقلني. قال: قد أقلتك. ( الطبقات 8/150 ).
وقد خطب – صلعم – أم هانيء بنت أبي طالب، وضباعة بنت عامر وصفية بنت شامة ولم يُقض له أن يتزوج بهن.
وهكذا كان محمد أعزائي. ينكح النساء بهوس وجنون، ويخترع الآيات القرآنية التي تلبي رغباته الجنسية. يطلق العروس ليلة الدخلة إذا تمنعت قليلاً أو إذا استعاذت منه أو كان بجسمها بياضاً. عدد نسائه غير معروف على وجه الدقة، فقد كان يجوب القبائل بحثاً عن تحالفات عسكرية وكان شيوخ القبائل يرهبونه ويرغبون في توطيد علاقة القبيلة معه بأن يعرضوا عليه أجمل النساء، وهكذا فعل المقوقس حاكم مصر القبطي عندما أرسل له مارية القبطية هدية لكي يأمن شره. لاحظنا كيف أن عائشة وصفت محمد دون حرج بالقاتل، فمن نصدق، محمد بن سعد في طبقاته الكبرى وهو من أمهات الكتب والمراجع الإسلامية نفسها أم القرضاوي وشيوخ الأزهر والنجف الكذابين والدجالين ؟؟ من نصدق أم المؤمنين عائشة أم أولئك الحمقى الذين لا يفتحون مرجعاً ولا يقرأون كتاباً ؟؟!
دمتم بخير
http://salahyousef.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html#comment-form (http://salahyousef.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html#comment-form)
كتبها صلاح يوسف
وقال سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن رسول الله – ص – تزوج خمس عشرة امرأة، ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده منهن إحدى عشرة ( طبعاً المسلمين يعتقدون أن الرسول كان ملتزم بتشريع الأربع وأن زوجاته كن يمتن .. مساكين )، وقبض عن تسع ( أي عندما مات كان عنده تسع زوجات )، فأما اللتان لم يدخل بهن فأفسدتهما النساء فطلقهما وذلك أن النساء قلن لإحداهما إذا دنى منك فتمنعي، فتمنعت فطلقها !! ( ممنوع دلع البنات ههههه )، وأما الأخرى فلما مات ابنه إبراهيم قالت لو كان نبياً لما مات ابنه، فطلقها !! ( محمد لا يعرف التسامح ولا المزاح عندما يتعلق الأمر بنبوته ).
خمس منهن من قريش: عائشة وحفصة وأم حبيبة وأم سلمة وسودة بنت زمعة. هذا بالإضافة إلى ميمونة الهلالية وجويرية الخزاعية ( سبية ) وزينب بنت جحش ( زوجة ابنه بالتبني )، وصفية بنت حيي ابن أخطب الخيبرية. قُبض – صلعم – عن هؤلاء رضي الله عنهن. ( رواه البهيقي في دلائل النبوة 7/ 288، 289 ).
وأما الواقدي فروى عن ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه، أن الوليد بن عبد الملك كتب إليه يسأله هل تزوج رسول الله – صلعم – قتيلة أخت الأشعث، فقال: ما تزوجها قط، ولا تزوج كندية إلا أخت بني الجون، فلما اتى بها وقدمت إلى المدينة نظر إليها فطلقها ولم يبن بها. ( رواه ابن سعد في الطبقات 8/148 ).
ويقال أنها فاطمة بنت الضحّاك فحدثني محمد بن عبدالله عن الزهري قال: هي فاطمة بنت الضحّاك، استعاذت منه فطلّقها، فكانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية. ( الطبقات 8/141 ).
وعن قتادة قال: تزوج رسول الله من اليمن أسماء بنت النعمان الجونية، فلما دخل بها دعاها فقالت تعال أنت. فطلقها !! ( مرة ثانية ماكو دلع بنات عند محمد !! ).
ولاحظوا هذه الرواية:
قال الواقدي: وحدثني أبو معشر أن النبي – ص – تزوج مليكة بنت كعب وكانت تذكر بجمال بارع ( أهم شيء عنده رحمه الله الجمال البارع )، فدخلت عليها عائشة فقالت: أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ فاستعاذت منه فطلقها ( ماكو تفاهم أبداً ؟ )، فجاء قومها فقالوا يا رسول الله إنها صغيرة ولا رأي لها وأنها خُدعت فارتجعها، فأبى عليهم، فاستأذنوه أن يزوجوها فأذن لهم. ( الطبقات 8/148 ). لاحظوا أن الحميراء عائشة تصف محمد بالقاتل !!!!
وروى المفضل الغلابي عن علي بن صالح عن علي عن بن مجاهد قال: نكح رسول الله خولة بنت هذيل الثعلبية فحملت إلى الشام فماتت في الطريق فنكح خالتها ( هوس نكاح هههه ) شراف بنت فضالة، فماتت في الطريق أيضاً. ( الطبقات 8/160 ).
ويروى عن سهل بن زيد الأنصاري قال: تزوج رسول الله امرأة من بني غفار فرأى بها بياضاً من برص، فقال: الحقي بأهلك. وأكمل لها صداقها. ( راجل حقاني !! ).
وأخبرني عبد الله بن جعفر، عن ابن الهاد، عن ثعلبة بن أبي مالك قال: كانت ريحانة من بني النضير ( يهودية )، فسباها رسول الله فأعتقها وتزوجها وماتت عنده. الطبقات ( 8/129 ). سباها لمن لا يعلم أن أنه حاز عليها سبية من ضمن غنائم الحرب مع بني النضير ( النساء / الخيل / الأنعام ) وكان لمحمد وحده خمس الغنائم !!!!
وقال زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي: (( ترجي من تشاء منهن – الأحزاب: 51 )) قال: كن نساء وهبن أنفسهن للنبي – صلعم – فدخل ببعضهن ( العدد غير مذكور هنا !! ) وأرجأ بعضهن فلم ينكحن بعده، منهن أم شريك. ( الطبقات 8/154 – 155 ). لاحظوا أن إله محمد يلبي رغباته الجنسية أولاً بأول !! قال نبي !!
وقال هشام بن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس: أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي – صلعم – تعرض نفسها عليه. قال: قد فعلت. فرجعت إلى قومها فقالت: قد تزوجني رسول الله. قالوا أنت امرأة غيرى تغارين من نسائه، فيدعو عليك. فرجعت له وقالت: أقلني. قال: قد أقلتك. ( الطبقات 8/150 ).
وقد خطب – صلعم – أم هانيء بنت أبي طالب، وضباعة بنت عامر وصفية بنت شامة ولم يُقض له أن يتزوج بهن.
وهكذا كان محمد أعزائي. ينكح النساء بهوس وجنون، ويخترع الآيات القرآنية التي تلبي رغباته الجنسية. يطلق العروس ليلة الدخلة إذا تمنعت قليلاً أو إذا استعاذت منه أو كان بجسمها بياضاً. عدد نسائه غير معروف على وجه الدقة، فقد كان يجوب القبائل بحثاً عن تحالفات عسكرية وكان شيوخ القبائل يرهبونه ويرغبون في توطيد علاقة القبيلة معه بأن يعرضوا عليه أجمل النساء، وهكذا فعل المقوقس حاكم مصر القبطي عندما أرسل له مارية القبطية هدية لكي يأمن شره. لاحظنا كيف أن عائشة وصفت محمد دون حرج بالقاتل، فمن نصدق، محمد بن سعد في طبقاته الكبرى وهو من أمهات الكتب والمراجع الإسلامية نفسها أم القرضاوي وشيوخ الأزهر والنجف الكذابين والدجالين ؟؟ من نصدق أم المؤمنين عائشة أم أولئك الحمقى الذين لا يفتحون مرجعاً ولا يقرأون كتاباً ؟؟!
دمتم بخير
http://salahyousef.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html#comment-form (http://salahyousef.blogspot.com/2010/06/blog-post_24.html#comment-form)