fouadzadieke
20-06-2010, 12:51 PM
حبيب لموقعنا: البطريرك صفير يحظى بثقة قداسة البابا...ومحاولات "دقّ الاسافين" غير مجدية
٢٠ حزيران ٢٠١٠ ::سلمان العنداري::
لا شك ان زيارة البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير الفرنسية حملت الكثير من الدلالات والرسائل البالغة الاهمية، ان على الصعيد المسيحي، او على الصعيد الوطني والفرنسي من جهة اخرى. وفي وقت رأت فيه بعض الاوساط السياسية ان " المواقف الاخيرة التي اطلقها غبطته تقوّي موقع لبنان وتعزز علاقته التاريخية بفرنسا، كما تحميه من اي اهتزازات او ارتدادات"، انتقدت جهات اخرى هذه الزيارة معتبرةً ان البطريرك يصعّد سياسياً ضد حزب الله والعماد ميشال عون، وبالتالي لم تضف اي ايجابيات تذكر على الوضع اللبناني الداخلي.
هذا وكان صفير قد أكد من مطار الشهيد رفيق الحريري أن "العلاقات بين لبنان وسوريا يجب أن تكون سليمة وودية ومخلصة تماماً كما هي بين أي بلدين جارين"، مشيراً إلى أن "لبنان بلد صغير لا يمكنه تحمل المزيد من السكان". كما لاحظ "ان الحوار قائم الآن في لبنان لكنه لا يأتي بجديد"، ولافتاً إلى أن "نتائج زيارته ستظهر لاحقاً، والمعروف عن الرئيس ساركوزي وغيره من الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين أنهم يحبون لبنان ومستعدون لمساعدتنا في أي مجال يتاح لهم".
وفي هذا الاطار أثنى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على مواقف صفير الاخيرة، واعتبر ان " غبطته سيبقى ضمير لبنان الحي الذي يتكلّم بكل صراحة من اجل مصلحة كلّ اللبنانيين دون استثناء، لأن الكلام الذي قاله من باريس يؤكد على ضرورة بناء دولة واحدة وقوية وقادرة على الحكم والاستمرارية، دولة بقلب واحد لا دويلة مشرذمة وممزقة ومارقة، على ان يكون لسلطتها التنفيذية القرار الحصري في الحرب والسلم، وفي حسم الامور المصيرية المتعلقة بالبلد".
حبيب وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني رأى ان "البطريرك الماروني زار فرنسا واجتمع بالمسوؤلين السياسيين طلباً لحماية لبنان وتعزيز موقعه من خلال الاستفادة من العلاقات التاريخية الفرنسية اللبنانية، وللتشديد على وجوب تحييد لبنان عن اي صراعات او مخاطر وان لا يكون ساحة مفتوحة للدول الاقليمية المجاورة".
وعن خلفيات زيارة "حزب الله" للسفارة البابوية، وعمّا اذا كانت هذه الزيارة محاولة للالتفاف على الكنيسة المارونية لتسجيل شكوى ضد البطريرك صفير على خلفية القضايا التي يثيرها والكنيسة، قال حبيب: "البطريرك صفير فوق كل الشبهات والحملات، وهو يحظى بثقة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، ومجمّع الكرادلة، ومن جملتهم السفير البابوي في لبنان، ولهذا لا يمكن "دق اسفين" في العلاقة بين البطريرك والكنيسة البابوية، مع الاشارة الى ان غبطته يرأس الكنيسة المارونية المستقلة، ويتكلم باسم انطاكيا وسائر المشرق عن قضايا تهم شعوب المنطقة وتحدث في منطقته وداخل طائفته، وخاصةً في لبنان".
وعن التوقعات التي تقول بأن كلّ من البطريرك صفير ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع سيتعرضان لحملة سياسية عنيفة جديدة من قبل بعض الاطراف المعارضة وعلى رأسها العماد ميشال عون و"حزب الله"، علّق حبيب: "تعوّدنا على العماد عون ومواقفه السياسية التي مللنا منها، وندعوه بأن يكف عن اعتبار نفسه بأنه يمثّل المرجعية السياسية للمسيحيين وتحديداً الموارنة، وبالتالي فإن التهجم على البطريرك صفير والدكتور جعجع امر مرفوض وقد تعودنا عليه".المصدر : خاص موقع 14 آذار
٢٠ حزيران ٢٠١٠ ::سلمان العنداري::
لا شك ان زيارة البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير الفرنسية حملت الكثير من الدلالات والرسائل البالغة الاهمية، ان على الصعيد المسيحي، او على الصعيد الوطني والفرنسي من جهة اخرى. وفي وقت رأت فيه بعض الاوساط السياسية ان " المواقف الاخيرة التي اطلقها غبطته تقوّي موقع لبنان وتعزز علاقته التاريخية بفرنسا، كما تحميه من اي اهتزازات او ارتدادات"، انتقدت جهات اخرى هذه الزيارة معتبرةً ان البطريرك يصعّد سياسياً ضد حزب الله والعماد ميشال عون، وبالتالي لم تضف اي ايجابيات تذكر على الوضع اللبناني الداخلي.
هذا وكان صفير قد أكد من مطار الشهيد رفيق الحريري أن "العلاقات بين لبنان وسوريا يجب أن تكون سليمة وودية ومخلصة تماماً كما هي بين أي بلدين جارين"، مشيراً إلى أن "لبنان بلد صغير لا يمكنه تحمل المزيد من السكان". كما لاحظ "ان الحوار قائم الآن في لبنان لكنه لا يأتي بجديد"، ولافتاً إلى أن "نتائج زيارته ستظهر لاحقاً، والمعروف عن الرئيس ساركوزي وغيره من الفرنسيين الرسميين وغير الرسميين أنهم يحبون لبنان ومستعدون لمساعدتنا في أي مجال يتاح لهم".
وفي هذا الاطار أثنى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب فريد حبيب على مواقف صفير الاخيرة، واعتبر ان " غبطته سيبقى ضمير لبنان الحي الذي يتكلّم بكل صراحة من اجل مصلحة كلّ اللبنانيين دون استثناء، لأن الكلام الذي قاله من باريس يؤكد على ضرورة بناء دولة واحدة وقوية وقادرة على الحكم والاستمرارية، دولة بقلب واحد لا دويلة مشرذمة وممزقة ومارقة، على ان يكون لسلطتها التنفيذية القرار الحصري في الحرب والسلم، وفي حسم الامور المصيرية المتعلقة بالبلد".
حبيب وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني رأى ان "البطريرك الماروني زار فرنسا واجتمع بالمسوؤلين السياسيين طلباً لحماية لبنان وتعزيز موقعه من خلال الاستفادة من العلاقات التاريخية الفرنسية اللبنانية، وللتشديد على وجوب تحييد لبنان عن اي صراعات او مخاطر وان لا يكون ساحة مفتوحة للدول الاقليمية المجاورة".
وعن خلفيات زيارة "حزب الله" للسفارة البابوية، وعمّا اذا كانت هذه الزيارة محاولة للالتفاف على الكنيسة المارونية لتسجيل شكوى ضد البطريرك صفير على خلفية القضايا التي يثيرها والكنيسة، قال حبيب: "البطريرك صفير فوق كل الشبهات والحملات، وهو يحظى بثقة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، ومجمّع الكرادلة، ومن جملتهم السفير البابوي في لبنان، ولهذا لا يمكن "دق اسفين" في العلاقة بين البطريرك والكنيسة البابوية، مع الاشارة الى ان غبطته يرأس الكنيسة المارونية المستقلة، ويتكلم باسم انطاكيا وسائر المشرق عن قضايا تهم شعوب المنطقة وتحدث في منطقته وداخل طائفته، وخاصةً في لبنان".
وعن التوقعات التي تقول بأن كلّ من البطريرك صفير ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع سيتعرضان لحملة سياسية عنيفة جديدة من قبل بعض الاطراف المعارضة وعلى رأسها العماد ميشال عون و"حزب الله"، علّق حبيب: "تعوّدنا على العماد عون ومواقفه السياسية التي مللنا منها، وندعوه بأن يكف عن اعتبار نفسه بأنه يمثّل المرجعية السياسية للمسيحيين وتحديداً الموارنة، وبالتالي فإن التهجم على البطريرك صفير والدكتور جعجع امر مرفوض وقد تعودنا عليه".المصدر : خاص موقع 14 آذار