fouadzadieke
10-02-2006, 07:00 PM
عيد مار مارون
الأب الدكتور سمعان بطيش
التاسع من شباط، عيد مار مارون، القائد الأكبر، والمعلّم، والمثال!
اسمه يملأ الدنيا، وكنيسته منبت العلماء والقديسين!
حافظْ يا أخي اللبناني على هذا العيد، واياك أن تهمله بحجّة إلغاء التعصّب الطائفي أو الديني، لأن التمسك بالقيم الدينية الصحيحة والتراث العريق هو غنى واستمرارية ونافذة واسعة على التاريخ.
***
القديس مارون هو مؤسسة الأديار، وناشر علم القداسة الرهبانية والفضائل السامية المسيحية في شماليّ سوريا، يوم كانت البدع قد بلبلت النفوس وأقلقت الأفكار، وأثارت الأحقاد، وسلّحت الأخ ضد أخيه، وجعلت البلاد الشرقية ساحة حرب دامية.
***
القديس مارون، هو أحد الذين أكثر الله عليهم العطايا، فلم يحفر في الأرض ليدفن العطية بل غرسها لتنمو وتزهر فتزهر بها الأرض!
وفي الحساب الذي يجريه التاريخ على «ضيوف الزمان» يُحسب مارون، بدون شك، من فعلة التاريخ، لا من الفضوليين المتقاعدين فيه.
***
ويوم تعرّضت الكنيسة الأم في أنطاكية الى ما تتعرض له كنائسنا اليوم، هرع المؤمنون يتوسلون النساك والأولياء لوقف المجازر وعبثاً حاولوا.. وبقي الشرّ مستفحلاً.. الى أن جيء بالناسك مارون من عرائه في الجبال.. وكان له جولة في شوارعها أوقفت الدمار وحقنت الدماء.
ربّاه.. لتكن جولة لشفيعنا مارون في لبناننا الحبيب، فيعود للمارونية قداستها وعلمها، وللكنيسة صفاؤها وبهاؤها، وللوطن كرامته وحريته واستقلاله!
فما أفقرنا اليوم الى شفاعة القديس مارون لينقّي مجتمعنا ممن يعيثون في الارض فساداً.. وما أكثرهم!؟ ممن يتنكبون سبل الرحمن وكأنهم دعاة للشيطان، يزاولون النهب والسرقة والقتل والهتك والدمار مما قد يلطخ جبين عصرنا هذا بوصمة العار، وهم متناسون سيف العدل الإلهي المصلت فوق رؤوسهم.
***
فيا شفيعنا القدير، أنت الذي عشت سرّ المسيح المصوّر بـ«حبة الحنطة التي تقع في الأرض وتموت، فتعطي ثمراً كثيراً (يوحنا فصل 12)، أعطنا ان نقتدي بك نحن سلالتك المؤنة، لأننا حبّات من الحنطة في أرض الكنيسة.
يا مارون بعيدك الميمونْ
أُطلب لشعبك نعمة الغفرانْ
والصعب عنّآ ببركتك بيهونّ
وألله بيبقى ساكن بلبنانْ
الأب الدكتور سمعان بطيش
التاسع من شباط، عيد مار مارون، القائد الأكبر، والمعلّم، والمثال!
اسمه يملأ الدنيا، وكنيسته منبت العلماء والقديسين!
حافظْ يا أخي اللبناني على هذا العيد، واياك أن تهمله بحجّة إلغاء التعصّب الطائفي أو الديني، لأن التمسك بالقيم الدينية الصحيحة والتراث العريق هو غنى واستمرارية ونافذة واسعة على التاريخ.
***
القديس مارون هو مؤسسة الأديار، وناشر علم القداسة الرهبانية والفضائل السامية المسيحية في شماليّ سوريا، يوم كانت البدع قد بلبلت النفوس وأقلقت الأفكار، وأثارت الأحقاد، وسلّحت الأخ ضد أخيه، وجعلت البلاد الشرقية ساحة حرب دامية.
***
القديس مارون، هو أحد الذين أكثر الله عليهم العطايا، فلم يحفر في الأرض ليدفن العطية بل غرسها لتنمو وتزهر فتزهر بها الأرض!
وفي الحساب الذي يجريه التاريخ على «ضيوف الزمان» يُحسب مارون، بدون شك، من فعلة التاريخ، لا من الفضوليين المتقاعدين فيه.
***
ويوم تعرّضت الكنيسة الأم في أنطاكية الى ما تتعرض له كنائسنا اليوم، هرع المؤمنون يتوسلون النساك والأولياء لوقف المجازر وعبثاً حاولوا.. وبقي الشرّ مستفحلاً.. الى أن جيء بالناسك مارون من عرائه في الجبال.. وكان له جولة في شوارعها أوقفت الدمار وحقنت الدماء.
ربّاه.. لتكن جولة لشفيعنا مارون في لبناننا الحبيب، فيعود للمارونية قداستها وعلمها، وللكنيسة صفاؤها وبهاؤها، وللوطن كرامته وحريته واستقلاله!
فما أفقرنا اليوم الى شفاعة القديس مارون لينقّي مجتمعنا ممن يعيثون في الارض فساداً.. وما أكثرهم!؟ ممن يتنكبون سبل الرحمن وكأنهم دعاة للشيطان، يزاولون النهب والسرقة والقتل والهتك والدمار مما قد يلطخ جبين عصرنا هذا بوصمة العار، وهم متناسون سيف العدل الإلهي المصلت فوق رؤوسهم.
***
فيا شفيعنا القدير، أنت الذي عشت سرّ المسيح المصوّر بـ«حبة الحنطة التي تقع في الأرض وتموت، فتعطي ثمراً كثيراً (يوحنا فصل 12)، أعطنا ان نقتدي بك نحن سلالتك المؤنة، لأننا حبّات من الحنطة في أرض الكنيسة.
يا مارون بعيدك الميمونْ
أُطلب لشعبك نعمة الغفرانْ
والصعب عنّآ ببركتك بيهونّ
وألله بيبقى ساكن بلبنانْ