المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبو مازن: القرضاوي يطلق فتاوى حزبية لا دينية


fouadzadieke
07-02-2010, 07:41 AM
أبو مازن: القرضاوي يطلق فتاوى حزبية لا دينية

نشرت في 2010-02-06
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_659909.jpg
انتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم تراجع رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي عن فتواه التي دعت إلى، رجم أبو مازن في الكعبة المشرفة، مؤكدا أن هذه الفتوى جاءت بناء على انحياز حزبي وليس على موقف علمي أو معلومات حقيقية. ودعا أبو مازن الشيخ القرضاوي إلى إعلان التراجع عن هذه الفتوى والاعتذار عن التدخل في الشأن السياسي بلا معلومات أو أدلة
واتهم أبو مازن، مع رؤساء تحرير الصحف في مصر بمقر ضيافته فى قصر الأندلس بالقاهرة، حركة حماس بتعطيل اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتراجع عن توقيع الوثيقة المصرية لأسباب تتعلق برغبة حماس فى تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية الفلسطينية إلى أجل غير مسمى، مؤكدا أن قيادات حماس طلبت علنا التمديد للرئيس الفلسطيني مقابل التمديد لرئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى عشر سنوات كاملة، وهو ما اعتبره أبو مازن مخالفا للدستور والقانون ويتعارض مع مسيرة الديمقراطية التى يرجوها الشعب الفلسطيني.

تهديد أميركي لأبو مازن

وقال أبو مازن إنه تلقى تهديدات أميركية لمنعه من التوقيع على الوثيقة المصرية، شملت إنذارا بفرض حصار على السلطة، كما حدث بعد اتفاق مكة، مؤكدا أن القرار جاء في صالح المصالحة الفلسطينية رغم التهديدات الأميركية، وكانت المفاجأة بعد ذلك، كما يقول أبو مازن، رفض حماس التوقيع على الوثيقة بعد ذلك، رغم موافقتهم السابقة من قبل خالد مشعل ومحمود الزهار.
ونفى أبو مازن أن تكون زيارة نبيل شعث إلى غزة حاليا زيارة رسمية، مؤكدا أن هناك قرارا فلسطينيا بعودة كل مواطني غزة إلى بلدهم، ليعيشوا بين إخوانهم كما تعيش حماس فى الضفة الغربية، مشيراً إلى أن زيارة نبيل شعث تأتي تحت هذا العنوان فقط وبلا رسائل سياسية من قبل الرئيس أو السلطة، مشدداً على أنه لا مكان للمفاوضات أو المصالحة إلا في القاهرة دون أي مكان آخر.

تقرير غولدستون

كما نفى أبو مازن أن يكون مسؤولا عن تأجيل القرار بشأن تقرير غولدستون، منتقدا الحملة الإعلامية التى تعرض لها والاتهامات التي وجهت له من قبل إسرائيل ومن قبل بعض وسائل الإعلام العربية، وأضاف أن السلطة هي الجهة الوحيدة الآن التي تسعى إلى إجلاء الحقيقة حول ما جرى في غزة، وأشار إلى كذب الاتهامات التي تعرض لها وزعمت ملكية أبنائه لشركة الاتصالات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

لاعودة للكفاح المسلح إلا بقرار عربي شامل

وحول موقفه من قضية الكفاح المسلح وتصريحاته التي تفسر باعتبارها تراجعا عن هذا الكفاح قال أبو مازن، إنه هو الذي شارك في قرار قيام الفلسطينيين بالكفاح المسلح في عام 1964، لكن الكفاح المسلح ليس (قطع طريق)، ولكن هذا الكفاح يجب أن يقود في النهاية إلى حل سلمي، خاصة مع الفارق الهائل في القدرات بين الفلسيطنيين والإسرائيليين.
وأضاف أبو مازن إن أي قرار بالكفاح المسلح الشامل يجب أن يكون قرارا عربيا، مؤكدا أنه أوضح ذلك خلال القمة العربية في قطر أمام جميع الزعماء العرب، وفرق الرئيس الفلسطينى بين الكفاح المسلح وبين ما أسماه المقاومة الشعبية، مؤكدا أن المقاومة الشعبية مستمرة بلا انقطاع في كل الأراضي الفلسطينية، لكنه يردع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ويرفض ذلك لما له من عواقب لا يتحملها الشعب الفلسطيني.

حكومة نيتانياهو

وحول حكومة نيتانياهو قال الرئيس الفلسطيني إن هذه الحكومة من أقوى الحكومات الإسرائيلية منذ عشرين سنة (للأسف)، "ويعرف المتابعون أنه في كل مرة تجري عمليات سحب ثقة تحصل على سعبين مقعدا داخل الكنيست وتركيبتها يمينية من الليكود وحتى أقصى اليمين، ولكن تحت كل الظروف نقول إننا نريد التفاوض مع الحكومة الإسرائيلية، لأنه لسنا نحن من يختار الحكومة الإسرائيلية، بل شعب إسرائيل هو الذي يختارها، على أن هذا التفاوض يجب أن يكون على الأسس الواضحة التي أقرتها الشرعية الدولية، ونحن لا نريد أن نكون خارج القانون، ونحن ملتزمون بشكل كامل بخطة خريطة الطريق وبالنص الكامل للمبادرة العربية".
وأشار أبو مازن إلى خروج تصريحات من الجانبين الإسرائيلي والأميركي تقول إن الفلسطينيين يضعون شروطا مسبقة، (ولكن هذا غير صحيح)، لأننا لا نضع شروطا، ولكننا نطالب بالالتزام بما تم الاتفاق عليه، فنحن ألزمنا أنفسنا بخطة خريطة الطريق، ولكن مع الأسف الآن هناك حديث يخرج عن هذا الإطار، وعلى ما أقرته الرباعية الدولية والفلسطينيون يرفضون هذا الخروج بشكل قاطع. المصدر:
News-All

نشرت في í 2010-02-06
ملاحظة: