المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الغيرة عند المرأة ازعاج للرجل أم يشعر معها بالسعادة ؟؟؟؟


بهيجة كبرو اسحق
19-01-2006, 12:34 AM
ان الغيرة القاتلة هي ذلك المرض الخطير الذي قضى وسوف يقضي على اجمل وانبل العلاقات الانسانية والبيوت العامرة
لا انكر ان غيرة المراءة على زوجها و غيرة الحبيبه على الحبيب لامر جميل يحبه الرجل كما تهواه وتحبه المراءة ولكن الغيرة بحدود هذه هي الغيرة المسموح بها اما ان تصل الغيرة الى درجة الشك

و هنا تصبح الغيرة خطر كبير على علاقة المراءة بالرجل و يصبح النكد هو العنصر الجامع ما بين الرجل وزوجته, والغيرة مطلوبة من الطرفين وهي من واجبات الزوج والزوجة لكن اعيد واكرر الغيرة بحدود مع ان رسم حد للغيرة يعتبر امرا صعب او حتى غير ممكن لكني اعرف جيدا اناس كثيرون هدمت حياتهم الاسرية تلك الغيرة المرضية التي دوما تكون بلا تفكير والتي توصل المراءة في النهاية الى الشك في تصرفات زوجها وملاحقة تحركاته وهمساته وحتى نظرات عيونه

نعم ان المرأة غيورة بطبعها وفطرتها منذ الأزل ،،والتاريخ يشهد والأحداث ولا يمكن لأحد إنكاره ..

و من الصعب أن تطلب من إمرأة ألا تغار على

زوجها أو حبيبها أو أخوها أو أبيها ولكن لتكن الغيرة في حدود المعقول مثلما ذكرت

ولكن ما يزيد الأمر سوء هو تعمد بعض الأزواج

لإثارة الغيرة في نفس زوجته دون مبالاة بمشاعرها

مما يدفع بالزوجة للوصول لمرحلة التوتر

تغار المرأة،، تغار الزوجة،، تغار الأخت.. فتحاول المرأة بدافع غيرتها إمتلاك الرجل ..

فهناك بعض النساء تتملكهن غيرة مجنونة ليس من المرأة الغربية فحسب بل من أقرب الأقرباء له

فنراها تغار حتى من الأم والأخوات حيث نجد الزوجة تسعى لأبعاد زوجها عن والدته واخوته!!!


ان الغيرة شيء لابد منه و لكن المزعج تعدي الغيره حدودها المعقوله الغيره اذا تعدت حدها نهايتها معروفه وقاااسية ( ولكن كما يقال كل شيئ يزيد عن حده ينقلب ضده ) ويجب على المراه ان لا تغار على زوجها من كل شي اذا ارادت استمرار الحياة بينهما لانه احيانا تصبح الغيره كااابوس يهدد الحياة الزوجيه ويقلبها الى جحيم
و غيرة الزوجه على الزوج في حدود تجعل الزوج يحب الزوجه اكثر و اكثر لانها تحسسه بانه مهم لديها
والعكس صحيح فعلى الزوج ان يحسس المرأه بانها مهمه لديه

واتوقع الرجل الناجح يقدر ان يوفق بين زوجته وامه ولا يظلم احد منهم مهما كان هذه زوجته وهذ ه امه والله يعينه http://www.derikstyle.com/forums/images/smiles/icon_sad.gif http://www.derikstyle.com/forums/images/smiles/icon_sad.gif http://www.derikstyle.com/forums/images/smiles/icon_sad.gif
وأرى أن أفضل طريقة لمواجهة هذه المشكلة

أولاً _ إبتعاد الزوج قدر الإمكان عما يثير الغيرة لدى زوجته

ثانيا_ إظهار الزوج مشاعره لزوجته بشكل مستمر بحيث يشعرها بانها اهم شخص في حياته

ثالثا _ فإن كانت الزوجة تغار من شيئ محدد فبإمكان الزوج تعميق الثقة في نفس زوجته بنفسه و إقناعها في حديث عقلاني بأنه لا داعي للغيرة

واخيرا

علينا ان نحكم عقولنا قبل قلوبنا على مجريات حياتنا فقلوبنا تطغي

عليها العاطفة دوماً ..

وأن تكون غيرتنا على من نحب في حدود المعقول فلا نجعلها

تدمر من نحبهم ...

fouadzadieke
19-01-2006, 11:09 AM
مشكورة أخت بهيجة

فعلا يجب تحكيم العقل في مثل هذه الحالات. فالإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس وعلى الزوج مراعاة مشاعر زوجته والابتعاد عمّا يمكن أن يتسبّب لها بإذى أو قلق. لأن ذلك سوف ينعكس بالنهاية عليهما معاً, من خلال تأثر علاقتهما بها. الغيرة كما تفضّلت متى كانت بحكم الواقع العقلاني دون أن تتجاوز حدودها تكون جميلة. فالمرأة تسعد حين تكون موضع اهتمام زوجها بها. وإطراء الرجل من حين لآخر على أعمال زوجته وأفكارها وما يبدر منها من تصرفات, تريح المرأة كثيراً.
كلّنا يعرف أن المرأة إنسان رقيق وعاطفي وتلعب المشاعر دوراً كبيراً في حياتها وسلوكها وتصرفها! وهي لا تستطيع العيش دون غلبة العاطفة على العقل. وإلا ستصبح رجلا! المرأة. عنصر جميل, مثل وردة يحتاج إلى رعاية واهتمام. وكلّما استطاع الرجل أن يقلع (الحشائش الغريبة!!) من عالم حياته الزوجية, ومن حول هذه الوردة الجميلة (المرأة) كلّما ارتاح معها وريّح نفسه.
أما الغيرة كما قلت فهي عند الإثنين معاً, ولكن هي أقوى عند المرأة بفعل عوامل اجتماعيّة كثيرة. ومتى وقع مشكل ما, أو حصل موقف يدعو إلى ريبة أو شك أو غيرة. فإن العقل دائماً هو الحكم وهو المشرّع وهو صاحب الكلمة الفصل في هذا الأمر. علينا أن نستخدم عقولنا لا عواطفنا في هذا المجال. قد تختلف أوضاع المتزوجين هذه الأيام على ما كانت عليه من زمن قديم. فالزوجان يعيشان على الأغلب معاً دون أي من طرفي الأهل, كحماة أو ابنة حماة أو أخ أو أخت. إننا عشنا حياة زوجية ضمن أسرة كبيرة العدد ومتباينة الأفكار والآراء والتوجّهات. وكانت تنشأ بعض الخلافات, ويظهر بعض سوء الفهم وقد يتحوّل إلى عداء في كثير من الأحيان. وكان دور الزوج صعباً جداً. فعليه أن يوفّق بين مختلف أنواع هذه الشرائح المتعددة في الأسرة الواحدة, ليخلق توازناً لحياته العائلية. لا تؤثر عليها وبالتالي لا تقطع الصلة والتواصل بين أفراد الأسرة. وكنا دائماً نحاول التغلّب على هذه المصاعب بالحكمة والتعقّل والاقتناع بأن هذه الأوضاع لن تكون ابديّة! فهي ستنتهي في يوم ما ويصير للزوجة بيتها وزوجها الذي لن يشاركها فيه أحد. وبهذا الشكل كانت الأمور تتحلحل والأوضاع ينظر إليها من باب واسع. لا كما هي عليه الآن! فالاحتقان كان موجوداً وكان يمكن لكلمة عاديّة أن تحدث انفجاراً في البيت!
أقول في هذه الأيام يستقلّ الزوجان لوحدهما, ويبدآن حياتهما دون تدخلات أو تأثيرات خارجيّة. كما كان في الزمن الماضي, واليوم الوضع هو أسهل ممّا كان بالأمس! متى تمكّن الزوجان من وضع مسببّات الغيرة ضمن حدود ضيّقة بمقدور المرء السيطرة عليها, ولجمها دون أن تستفحل وتؤدي إلى نتائج وخيمة غير مرجوة.
عندما يفهم الزوج وتفهم المرأة أن الغيرة أمر حاصل وهو عفويّ وطبيعيّ! فإذاً يتمّ الإقرار بأنه لا مفرّ من وجود الغيرة في الحياة الزوجيّة. ولطالما نقرّ بهذاّ فعلينا أن نسعى (ومن باب الحرص على مصلحة الحياة الزوجية ولإبعادها عن المشاكل) إلى البحث عن أماكن حصول هذه الغيرة. أو البؤر التي يمكن أن تفجّرها, فنجلس معاً برويّة وهدوء وبعيداً عن التشنّج وبعيداً أيضاً عن التشبّث بالرأي الذاتي, وبعيداً عن مساعي إقفال الباب بشكل مطلق أمام الشريك ليعطي وجهة نظره, ويناقش الأمر كما يراه. بهذه الروح الواعية والهادئة والمتّزنة يمكن القضاء ليس فقط على مرض الغيرة, بل على أمراض كثيرة يمكن أن تؤثر في الحياة الزوجية, هذه الحياة التي يجب أن تكون جميلة وهادئة وسعيدة, وبعيدة كل البعد عمّا يمكن أن يتسبّب لها بمتاعب.
أي أمر في الحياة يتطلّب منّا العمل سوياً وبتروي وعقلانيّة! وإلا فإننا سوف نساهم عن قصد في خراب بيوتنا! الرب خلق العقل ميزة للإنسان وتوازناً يعمل على الاختيار السليم. وكما قلت يا عزيزتي بهيجة: إن كثيراً من العائلات ذهبت ضحية جهل. أجل جهل! لأن العقل هو الذي يجب أن يكون المحرّك في هذه الناحية وليس العاطفة التي ستؤذي أكثر وتعقّد الوضع أكثر. عقولنا هي منار لنا, ومتى كنا قادرين على الاستهداء بنورها, نكون أكثر نجاحاً وأسعداً حياةً وأوفر حظّاً.
الغيرة إثم وداء ليس له علاج متى خرج عن حكم السيطرة. فلنكن واعين وعلى مستوى المسؤولية التي أردناها لأنفسنا ولشريك حياتنا. علينا أن نسعى إلى إسعاده والعمل على راحته وإبعاد كل ما يسبّب له خوفاً من المجهول أو قلقاً نفسيّاً أو اضطراباً من أيّ نوع كان. الغيرة هي كالتوابل الجميلة لطعام الأسرة السعيدة, ولكن متى زادت نسبتها فإنها تتلف طعم الأكل وتفسده, مثلها مثل أي نوع من هذه التوابل المضافة إلى الطعام العادي! هناك ضرورة للغيرة! وهي دليل واضح على الحبّ والمحبّة! أما أن يتمّ تضخيمها وتضييق دائرة التفكير عليها وحصر كل العلاقة بها! فهذا بكل تأكيد لن يساهم في إنجاح الحياة الأسرية! بل سيفتّتها ويساهم في تزييف جمالها, ويعكّر صفو هدوئها.
إنه موضوع شيّق ولا يجب أن نمرّ عليه مروراً عابراً وعاديّاً, فلا يشعر بضرر هذا الداء إلاّ مَنْ عانى ويعاني منه. أبعده الرب عن حياتكم وجعل كل أيامكم سعيدة بوعيكم وحرصكم الأكيد على استمرار المعادلة السليمة في أساس الحياة الزوجية. فهناك أمراض كثيرة غير الغيرة تعكّر مزاج الزوجين وتتسبّب لهم بخلافات. ويكون العقل دائماً وأبداً هو الحلّ المطلوب, والحكم العادل الذي سيعيد إليها روح التوازن إن تخلخل في لحظة ما!

fouadzadieke
20-01-2006, 02:19 PM
أرجو أن يشارك الأخوة في النقاش لمعرفة آرائهم ووجهات نظرهم. شكراً للأخت بهيجة

جان استيفو
31-01-2006, 10:03 PM
كل الشكر للاخت بهيجة على الموضوع

بالنسبة لي اقول
كم هو جميل ان يعيش المرء الحب بكل جوارحه
وكم هو اجمل ان يكون الحب مصدر سعادته
ولكن الويل للغيرة العمياء والمفرطة ان تسللت الى الحب والى العلاقة الحميمة انها تسيطر عليه وتتحكم به
ان الغيرة اذا كانت منصفة فهي كالملح للحب تجعله مستمرا
واذا كانت عادلة فهي ضرورية للحب كي تدعمه وتزيد من قوته واندفاعه
الغيرة لها وجهان احدهما صالح
والاخر طالح . وشتان ما بين الاثنين

www.jstephow.netfirms.com (http://www.jstephow.netfirms.com)

georgette
02-02-2006, 03:36 PM
حبيبتي بهيجة
يمكن ان اكون واحدة من بين ملايين ويمكن ان اكون الوحيدة
لاني متاكدة بان الغيرة لا دخل لها بالحب تجاه الحبيب بل هو حب تجاه الذات والخوف من الانفصال او هو تسلط
براءي ان الغيرة هي قبضة حديدة تحطم كل نوع من انواع الحرية والثقة والتفاهم واين هي السعادة الزوجية اذا اضاعت هذه الصفات
الحب يجب ان يبني على قدمين ثابتتين بلا تشكك وبثقة وبلا كذب عندها لن تجد الغيرة طريقها للعبور
وتلك اللواتي تركضن وراء القليل من الغيرة فهذا ليس الا صرخة للحبيب لكي يهتم اكثر بها ويعيرها انتباهه ،ومنهم من هو معتقد بان عليه ان يغير الا يتصور الحبيب بانه غير محبوب ولذلك الغيرة فقط للتاكيد على اني احبك
انا لا ارى للغيرة مبرر سوى انها تسلط وشك بثقة النفس وبامكانها ان تحطم اسس مبنية
موضوع هام واختلاف الاراء سيكون كبير وانا احترم جميعهم
جورجيت

الياس زاديكه
10-02-2006, 10:13 PM
تمر الحياة الزوجية بتجارب واختبارات قاسية أحيانا.. والشك أحد أهم هذه التجارب لأنه حالة مرضية قد تدمر استقرار الأسرة كلها إذا ما تمكن منها.. فعندما تنعدم الثقة بين الزوجين يقرع جرس الخراب وتسود المشاكل حياتهما، فيموت الحب.
لماذا يتسلل الشك إلى الحياة الزوجية؟ هل لأن المرأة مخلوق جميل يصعب مقاومة سحره، وخاصة من طرف الرجال، وتكون محط الأنظار دائماً؟ أم أن سمة الغيرة الزائدة تجعل من الرجل فنانا في اختراع الطرق والسبل التي تضايق المرأة وتحاصرها لدرجة حرمانها الخروج من البيت أو حتى النظر من الشرفة أو النافذة؟

ما التركيبة النفسانية لهؤلاء الأزواج؟ وماذا تفعل الزوجة إذا ما وضعها زوجها بين أشواك الشك؟ هل تفضل العيش في بيت من سراب، أم تقبل التضحية بحياتها الأسرية وتدق أبواب الحرية؟

عن هذه الأسباب يقول المختصون إن شخصية المرأة وتصرفاتها تدفع زوجها إلى الشك، مثل الخروج من البيت في غير أوقات العمل من دون إخباره بذلك، أو مبالغتها في الزينة وارتداء ما هو مثير لغيرة الزوج. وهنا يجب أن نبين الفرق بين الغيرة والشك.. فالغيرة وجه من وجوه الحب وعلاقة من علاقاته، وهي مطلوبة لأنها تسدل ثوب الحب على الحياة الزوجية، وهي طابع محبب تشعر المرأة بأن زوجها يخاف عليها ولا يحتمل أن يقاسمه أحد فيها، حتى إن كان ذلك بمجرد النظر. وتختلف درجة الغيرة من شخص إلى آخر حسب تربيته وتركيبته النفسية والاجتماعية. ولكن عندما تتجاوز الغيرة حدودها الطبيعية وتتحول إلى شك، يولد ثغرة كبيرة بين الطرفين قد تؤدي بحياتهما إلى الهاوية،. أما الشك فهو مرض نفسي خطير، والحياة مع زوج شكاك مغامرة لا تحمد عقباها، لأن بعض الرجال لا يستطيعون التحكم في شكوكهم التي تدفعهم أحيانا إلى تطليق زوجاتهم، أو أسوأ من ذلك كالجريمة مثلا.

فالشك بطبيعته يقتل المودة ويخنق العاطفة ويدمر الرحمة والاستقرار، بخاصة الشك المبني على أوهام وظنون وتكهنات واتهامات وتزييف للحقائق.

ثم إن طبيعة الزوجة ودرجة تحملها وظروفها الاقتصادية والاجتماعية، ولاسيما إذا كان هناك أطفال وذلك من العوامل المهمة التي تؤثر في قرارها بشأن البقاء مع زوج شكاك أو الانفصال عنه. وفي كثير من الأحيان تضحي المرأة براحتها النفسية وتبقى مع أطفالها متحملة مرض الشك الذي يعانيه زوجها.

قد يكون الشك صفة من صفات الزوج الشخصية، وهذه الشخصيات التي تحمل هذه الصفة تتميز بعدم الثقة بالطرف الآخر، أو بكل ما حوله حتى نفسه، وعندما تتوفر الظروف التي تشعل فتيل الشك، كأن تكون الزوجة ذات صفات متميزة وتفوق الرجل، كالجمال وذات محاسن تبالغ في إظهارها أمام الآخرين.. فتتولد الأوهام والشكوك عند الرجل مما ينعكس سلبا على حياتهما الزوجية، ويؤدي ذلك إلى اعتداء الرجل على الزوجة عن طريق محاصرتها واستجوابها وأحيانا ضربها. وفي هذه الحالات يقع على عاتق الزوجة دور مهم في تهدئة الأمور ومعالجة المشكلة بالوضوح والصراحة والالتزام وحسن المعاشرة والابتعاد عن كل ما يمكن أن يشعل نار الغيرة والشك لدى الزوج، وتوضيح أي شبهة تحيط بمسألة ما حتى يطمئن ويطرد الشكوك من تفكيره، ولكن عندما يكون الشك نابعا من التنشئة أو البيئة المحيطة بالزوج ومن عدم ثقته بنفسه وإحساسه بالدونية تجاه المرأة التي تزوج بها وشعوره بأنها يمكن أن تنجذب إلى من هو أكثر رجولة وجاذبية منه.. فيكون الانفصال في هذه الحالة أرحم من متابعة المعركة.. أقصد الزواج