fouadzadieke
26-10-2009, 05:57 AM
دغدغةُ الشّعر
الشّعرُ يُدَغدِغُ إحساسي
و يواكبُ فكري الحسّاسِ
فيعاكسُ تيّارَ الخوفِ
و يظلُّ طليقَ الأنفاسِ
لا يخرجُ عن طَوعِ الصدقِ
و سيشمخُ مثلَ المِتراس.ِ
تتعانقُ لذةُ إحساسي
بالمرأةِ تقرعُ أجراسي
تتجدَّدُ بهجةُ واقعةٍ
لتعانقَ قُدسَ الأقداسِ
فالحسنُ الخالقُ أيقظهُ
ليخفّفَ عنّي وسواسي
و يُذلّلَ غمّةَ أمنيتي
أتفاءلُ، أحرقُ أنفاسي
لأخلّدَ اِمرأةً كانتْ،
كقصيدي و شعري و إحساسي.
الشّعرُ يؤجّجُ خاطرتي
و يتوّجُ فرحةَ إيناسي
لحروفيَ موعدُها الآتي
ببهاءٍ يُطلِقُ أفراسي
لجمالِ الشّعرِ مآثرُهُ
و منافعُ طِبٍّ في آسي.
الشّعرُ يُدَغدِغُ إحساسي
و يواكبُ فكري الحسّاسِ
فيعاكسُ تيّارَ الخوفِ
و يظلُّ طليقَ الأنفاسِ
لا يخرجُ عن طَوعِ الصدقِ
و سيشمخُ مثلَ المِتراس.ِ
تتعانقُ لذةُ إحساسي
بالمرأةِ تقرعُ أجراسي
تتجدَّدُ بهجةُ واقعةٍ
لتعانقَ قُدسَ الأقداسِ
فالحسنُ الخالقُ أيقظهُ
ليخفّفَ عنّي وسواسي
و يُذلّلَ غمّةَ أمنيتي
أتفاءلُ، أحرقُ أنفاسي
لأخلّدَ اِمرأةً كانتْ،
كقصيدي و شعري و إحساسي.
الشّعرُ يؤجّجُ خاطرتي
و يتوّجُ فرحةَ إيناسي
لحروفيَ موعدُها الآتي
ببهاءٍ يُطلِقُ أفراسي
لجمالِ الشّعرِ مآثرُهُ
و منافعُ طِبٍّ في آسي.