fouadzadieke
22-10-2009, 06:28 PM
كيف يجبُ أن أكونَ؟
هل يجبُ أن أكونَ
سيفاً قاطعاً،
في أكثرَ مِنْ حَدٍّ؟
أم يجبُ أن أكونَ
وردةً جميلةً،
تعطّرُ أرجاءَ الكونِ،
و تنعشُ رئاتِ البشرِ؟
هل يلزمُ أن أعيشَ
خوفاً متراكماً،
يقتلُ في عقلي
كلَّ نبضةِ خيرٍ،
و يزهقُ روح الجمالِ
في معابد العشقِ؟
أم يلزمُ،
أن أظلَّ طائراً
طليقاً،
يُحبُّ الحياةَ و الناسَ
و جميعَ الأشياءِ الأخرى؟
بصريحِ العبارةِ،
و بحجمٍ هائلٍ مِن مرارةِ الألمِ،
أيقنتُ بأنّ وجوهَ الخيرِ
في هذا العالم
تعاني الكثيرَ،
مِنَ الإجحافِ بالحقِّ،
و بالتعدّي عليها،
في كلِّ مرّة،
تشاءُ أنْ تتنفّسَ حريةً.
العالمُ مُحاطٌ بهالةٍ شيطانيّةٍ،
لا تُعرفُ مصادرُها،
و لا تُوصفُ أضرارُها،
فهي نصبتْ فخاخَ الخديعة،
و دبّجتْ مقالاتِ النفاقِ،
و أصدرتْ أحكاماً قره قوشيّةً،
في عصرٍ،
مِنَ المفروضِ ألاّ
يصيرَ طعماً سهلاً،
لمثلِ هذه الأفكارِ المغرقةِ
في جهلِ الأساطيرِ،
و القابعةِ في مجاهلِ اليأسِ!
لو كانتْ وردتي
أشدّ حماسةً مِنْ سيفي
لتغيّرَتْ معالمُ الكونِ،
و هدأتْ رياحُ الظلمة.
لكنَّ "لو" ليست سوى عبارةً
تدلُّ على التمنّي،
و التمنّي شعور مرهفٌ،
قد لا يتحقّقُ له مَطلبٌ،
و لا يُجنى منهُ مكسبٌ.
لا يمنعُ أن أزرع كلَّ يومٍ
بسمةَ أملٍ، في تُربةِ الحياة،
أسعى إلى تفاؤلٍ،
أشاءُ راحةً،
أبحثُ عن سكونٍ،
في عمقِ بحرٍ هادرٍ
مِن مظالمَ كثيرةٍ،
و مِنْ كراهية شديدةٍ،
و مِن جهلٍ مُتْعِبٍ.
كيفَ يجبُ أن أكونَ،
لكي أتمكّنَ مِنْ إحداثِ تغييرٍ ما،
في خريطةِ الزمان و المكانِ و الأشخاص؟
سؤالٌ لا أرى له جواباً،
و لو أنّي رأيتُ له جواباً،
فإنَّه سيكونُ وجعاً أبديّاً،
لذا فليدم سؤالي،
لن أحاولَ البحثَ عن أيّ جوابٍ لهُ!!؟؟
هل يجبُ أن أكونَ
سيفاً قاطعاً،
في أكثرَ مِنْ حَدٍّ؟
أم يجبُ أن أكونَ
وردةً جميلةً،
تعطّرُ أرجاءَ الكونِ،
و تنعشُ رئاتِ البشرِ؟
هل يلزمُ أن أعيشَ
خوفاً متراكماً،
يقتلُ في عقلي
كلَّ نبضةِ خيرٍ،
و يزهقُ روح الجمالِ
في معابد العشقِ؟
أم يلزمُ،
أن أظلَّ طائراً
طليقاً،
يُحبُّ الحياةَ و الناسَ
و جميعَ الأشياءِ الأخرى؟
بصريحِ العبارةِ،
و بحجمٍ هائلٍ مِن مرارةِ الألمِ،
أيقنتُ بأنّ وجوهَ الخيرِ
في هذا العالم
تعاني الكثيرَ،
مِنَ الإجحافِ بالحقِّ،
و بالتعدّي عليها،
في كلِّ مرّة،
تشاءُ أنْ تتنفّسَ حريةً.
العالمُ مُحاطٌ بهالةٍ شيطانيّةٍ،
لا تُعرفُ مصادرُها،
و لا تُوصفُ أضرارُها،
فهي نصبتْ فخاخَ الخديعة،
و دبّجتْ مقالاتِ النفاقِ،
و أصدرتْ أحكاماً قره قوشيّةً،
في عصرٍ،
مِنَ المفروضِ ألاّ
يصيرَ طعماً سهلاً،
لمثلِ هذه الأفكارِ المغرقةِ
في جهلِ الأساطيرِ،
و القابعةِ في مجاهلِ اليأسِ!
لو كانتْ وردتي
أشدّ حماسةً مِنْ سيفي
لتغيّرَتْ معالمُ الكونِ،
و هدأتْ رياحُ الظلمة.
لكنَّ "لو" ليست سوى عبارةً
تدلُّ على التمنّي،
و التمنّي شعور مرهفٌ،
قد لا يتحقّقُ له مَطلبٌ،
و لا يُجنى منهُ مكسبٌ.
لا يمنعُ أن أزرع كلَّ يومٍ
بسمةَ أملٍ، في تُربةِ الحياة،
أسعى إلى تفاؤلٍ،
أشاءُ راحةً،
أبحثُ عن سكونٍ،
في عمقِ بحرٍ هادرٍ
مِن مظالمَ كثيرةٍ،
و مِنْ كراهية شديدةٍ،
و مِن جهلٍ مُتْعِبٍ.
كيفَ يجبُ أن أكونَ،
لكي أتمكّنَ مِنْ إحداثِ تغييرٍ ما،
في خريطةِ الزمان و المكانِ و الأشخاص؟
سؤالٌ لا أرى له جواباً،
و لو أنّي رأيتُ له جواباً،
فإنَّه سيكونُ وجعاً أبديّاً،
لذا فليدم سؤالي،
لن أحاولَ البحثَ عن أيّ جوابٍ لهُ!!؟؟