fouadzadieke
02-09-2009, 06:29 AM
بتاريخ 01/09/09، جاء من fatma
1 Sep 2009 21:46:19 +0300
عبدالحميد الأنصاري يطالب بالتبرؤ من ثقافة "فجّر نفسك وادخل الجنة"
طالب الدكتور عبدالحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والقانون السابق بجامعة قطر بالخلاص من عقيدة "احتكار الجنة" والتبرؤ من ثقافة "فجر نفسك وأدخل الجنة" اللتين تؤديان لانتحار الشباب المسلم بدعوى الجهاد.
ووصف هذه المفاهيم بأنها مواريث معيقة للحركة تجاه المستقبل، ولا خلاص إلا بتحبيب شبابنا في الحياة والانتاج، والمعرفة والعلم، وإعلان القطيعة المعرفية الشاملة مع الينابيع المسمومة التي لوثت عقول أبنائنا وصورت لهم العالم تآمرا ضد المسلمين.
وقال في حوار مع "العربية.نت" إنه لا أمل إلا في التصالح مع الذات ومع الآخر الحضاري، ولا طريق آخر إلا بالافادة من الحضارة المعاصرة، بنزع شعارات العداء وبتغيير (ثقافة الكراهية) على منابرنا التعليمية والدينية الإقلاع عن المنهج "الإقصائي".
وأضاف أن مفهوم الجهاد يجب أن لايكون قصرا على القتال، بل يجب أن يتعداه الى مفهوم العمل والكفاح ومشاركة الأمم نجاحها.
وفي سياق آخر قال الدكتور عبدالحميد الانصاري وهو عميد كلية الشريعة والقانون السابق بجامعة قطر إن الانتخابات في العالم العربي لن تحقق الديمقراطية "بل ستاتي بمن هم مناوئين لها كماحصل مع حماس".
وقال إن حالة العرب العامة سببها الأساسي، فشل كافة الحلول المطروحة خلال نصف قرن، فشل الحل القومي بطبيعته: الناصري والبعثي، وفشل الحل الاشتراكي، وفشل الحل الإسلامي بنسختيه: الأصولي والمسيس (الإسلام هو الحل)، وزاد الوضع سوءاً.
وأضاف: إذا أردنا كسب المستقبل، علينا تفكيك بنية (الفكر التكفيري) وتصحيح مفهوم "الجهاد" فالجهاد بالمعنى القتالي مهمة "الجيوش الرسمية" لا الأفراد ولا الجماعات. جهاد الأفراد والجماعات جهاد في ميادين التنمية والإصلاح والتربية والانتاج، ولا يمكن الخلاص إلا بتجاوز أوهام الفكر التامري العالمي على العرب والمسلمين أوالغزو الفكري الذي يستهدف ثقافة المسلمين، فهذه أوهام العاجزين.
واستطرد الدكتور عبدالحميد الأنصاري بأن ما تعرض له المسلمون تاريخيا من فتن وصراعات وانقسامات كان أشد وأعظم، لقد كانت مظالم المسلمين لبعضهم بعضا وعلى مر التاريخ الاسلامي ومنذ الخلافة الراشدة، أعظم من مظالم الآخرين لهم. العرب في ظل الإسلام جرأوا على ما يجرؤ عليه العرب في جاهليتهم، لقد خربوا الكعبة بالمنجنيق واستباحوا المدينة المنورة وصلبوا ومثلوا بالجثث، و ما نشاهده عبر الساحة من صراعات وتفجيرات دموية ليس بسبب القوى العظمى وإنما هي اندفاع المخزونات القمعية المكبوتة التي اختزنتها الأرض العربية على امتداد نصف قرن بفعل منابر تعليمية ودينية.
وواصل الأنصاري "أن الإشكالية ليست في وجود المشاركة السياسية بل في فعاليتها؟ فالانتخابات لن تحقق الديمقراطية المنشودة بل القشرة الخارجية التجميلية، وقد أفرزت هذه الانتخابات، مناوئين للديمقراطية، لا يؤمن جانبهم. وعندنا "حماس" في فلسطين التي فازت في الانتخابات ووصلت السلطة ثم انقلبت واستبدت بالسلطة ولن ترضى بالانتخابات، لأن الانتخابات عند الاسلاميين سلم للوصول للسلطة.
وقال الأنصاري إن المناهج العربية عامة لا تفرخ إرهابيين، لكنها تهيئ من عندهم القابلية لأفكار التطرف، ومن ينزلقون إلى أحضان الجماعات المتشددة بسهولة، ومن يمكن توظيفهم وتجنيدهم لخدمة المخططات الإرهابية ضد أوطانهم.
وإلا ما التفسير المقنع لسلسلة القوائم الأمنية المتتالية والتي تتضمن المئات من الشباب المخدوعين.. ما الذي حبب هؤلاء الشباب في العمل الإرهابي.. ما الذي دفعهم إلى العمل العدائي ضد مجتمعاتهم.. لماذا يضحون بأنفسهم في سبيل أهداف عدمية.. لماذا انقلبوا وتمردوا وأصبحوا معول هدم ضد أوطانهم ونظمهم السياسية.. ما هذه القابلية الفكرية والذهنية لاعتناق فكر الضلال؟.
وأجاب على هذه التساؤلات التي أثارها بقوله: إنها المناهج التعليمية التي فشلت في تحصين الشباب ضد أمراض التطرف، والتعليم المأزوم الذي أخفق في تعزيز المناعة الفكرية وتقويتها ضد غزو جراثيم وفيروسات الفكر الإرهابي، فتلك المناهج لاهم لها إلا التحذير من الغزو الفكري الغربي، والعولمة الخبيثة، ومؤامرات الغرب ومخططات التنصير والمبشرين، ولم تهتم تلك المناهج التعليمية في تقوية مناعة طلابنا تجاه الغزو الفكري الداخلي، وغزو الغلو والتشدد والتطرف والتعصب
1 Sep 2009 21:46:19 +0300
عبدالحميد الأنصاري يطالب بالتبرؤ من ثقافة "فجّر نفسك وادخل الجنة"
طالب الدكتور عبدالحميد الأنصاري، عميد كلية الشريعة والقانون السابق بجامعة قطر بالخلاص من عقيدة "احتكار الجنة" والتبرؤ من ثقافة "فجر نفسك وأدخل الجنة" اللتين تؤديان لانتحار الشباب المسلم بدعوى الجهاد.
ووصف هذه المفاهيم بأنها مواريث معيقة للحركة تجاه المستقبل، ولا خلاص إلا بتحبيب شبابنا في الحياة والانتاج، والمعرفة والعلم، وإعلان القطيعة المعرفية الشاملة مع الينابيع المسمومة التي لوثت عقول أبنائنا وصورت لهم العالم تآمرا ضد المسلمين.
وقال في حوار مع "العربية.نت" إنه لا أمل إلا في التصالح مع الذات ومع الآخر الحضاري، ولا طريق آخر إلا بالافادة من الحضارة المعاصرة، بنزع شعارات العداء وبتغيير (ثقافة الكراهية) على منابرنا التعليمية والدينية الإقلاع عن المنهج "الإقصائي".
وأضاف أن مفهوم الجهاد يجب أن لايكون قصرا على القتال، بل يجب أن يتعداه الى مفهوم العمل والكفاح ومشاركة الأمم نجاحها.
وفي سياق آخر قال الدكتور عبدالحميد الانصاري وهو عميد كلية الشريعة والقانون السابق بجامعة قطر إن الانتخابات في العالم العربي لن تحقق الديمقراطية "بل ستاتي بمن هم مناوئين لها كماحصل مع حماس".
وقال إن حالة العرب العامة سببها الأساسي، فشل كافة الحلول المطروحة خلال نصف قرن، فشل الحل القومي بطبيعته: الناصري والبعثي، وفشل الحل الاشتراكي، وفشل الحل الإسلامي بنسختيه: الأصولي والمسيس (الإسلام هو الحل)، وزاد الوضع سوءاً.
وأضاف: إذا أردنا كسب المستقبل، علينا تفكيك بنية (الفكر التكفيري) وتصحيح مفهوم "الجهاد" فالجهاد بالمعنى القتالي مهمة "الجيوش الرسمية" لا الأفراد ولا الجماعات. جهاد الأفراد والجماعات جهاد في ميادين التنمية والإصلاح والتربية والانتاج، ولا يمكن الخلاص إلا بتجاوز أوهام الفكر التامري العالمي على العرب والمسلمين أوالغزو الفكري الذي يستهدف ثقافة المسلمين، فهذه أوهام العاجزين.
واستطرد الدكتور عبدالحميد الأنصاري بأن ما تعرض له المسلمون تاريخيا من فتن وصراعات وانقسامات كان أشد وأعظم، لقد كانت مظالم المسلمين لبعضهم بعضا وعلى مر التاريخ الاسلامي ومنذ الخلافة الراشدة، أعظم من مظالم الآخرين لهم. العرب في ظل الإسلام جرأوا على ما يجرؤ عليه العرب في جاهليتهم، لقد خربوا الكعبة بالمنجنيق واستباحوا المدينة المنورة وصلبوا ومثلوا بالجثث، و ما نشاهده عبر الساحة من صراعات وتفجيرات دموية ليس بسبب القوى العظمى وإنما هي اندفاع المخزونات القمعية المكبوتة التي اختزنتها الأرض العربية على امتداد نصف قرن بفعل منابر تعليمية ودينية.
وواصل الأنصاري "أن الإشكالية ليست في وجود المشاركة السياسية بل في فعاليتها؟ فالانتخابات لن تحقق الديمقراطية المنشودة بل القشرة الخارجية التجميلية، وقد أفرزت هذه الانتخابات، مناوئين للديمقراطية، لا يؤمن جانبهم. وعندنا "حماس" في فلسطين التي فازت في الانتخابات ووصلت السلطة ثم انقلبت واستبدت بالسلطة ولن ترضى بالانتخابات، لأن الانتخابات عند الاسلاميين سلم للوصول للسلطة.
وقال الأنصاري إن المناهج العربية عامة لا تفرخ إرهابيين، لكنها تهيئ من عندهم القابلية لأفكار التطرف، ومن ينزلقون إلى أحضان الجماعات المتشددة بسهولة، ومن يمكن توظيفهم وتجنيدهم لخدمة المخططات الإرهابية ضد أوطانهم.
وإلا ما التفسير المقنع لسلسلة القوائم الأمنية المتتالية والتي تتضمن المئات من الشباب المخدوعين.. ما الذي حبب هؤلاء الشباب في العمل الإرهابي.. ما الذي دفعهم إلى العمل العدائي ضد مجتمعاتهم.. لماذا يضحون بأنفسهم في سبيل أهداف عدمية.. لماذا انقلبوا وتمردوا وأصبحوا معول هدم ضد أوطانهم ونظمهم السياسية.. ما هذه القابلية الفكرية والذهنية لاعتناق فكر الضلال؟.
وأجاب على هذه التساؤلات التي أثارها بقوله: إنها المناهج التعليمية التي فشلت في تحصين الشباب ضد أمراض التطرف، والتعليم المأزوم الذي أخفق في تعزيز المناعة الفكرية وتقويتها ضد غزو جراثيم وفيروسات الفكر الإرهابي، فتلك المناهج لاهم لها إلا التحذير من الغزو الفكري الغربي، والعولمة الخبيثة، ومؤامرات الغرب ومخططات التنصير والمبشرين، ولم تهتم تلك المناهج التعليمية في تقوية مناعة طلابنا تجاه الغزو الفكري الداخلي، وغزو الغلو والتشدد والتطرف والتعصب