الاخ زكا
05-08-2009, 07:02 PM
الغرور وأنواعه
الغرور هو شعور داخلي بالاعجاب الشديد والافتخار بالذات. وقد ينتج عنه الكبرياء والتعالي على الآخرين. فالغرور هو شعور بالافتخار بنفسك، أما الكبرياء فهو شعور بالأفتخار على الآخرين
يولد هذا الاحساس صغيراً، ثم ينمو تدريجياً مع النجاحات المتتالية في الحياة. وهو إحساس خادع، فقد لا يشعر الأنسان أنه مصاب بالغرور والكبرياء
لا يوجد شخص لديه حصانة من هذا الداء الدفين، الذي يصيب الجميع بنسب متفاوتة. فهذا الداء له مضاعفات خطيرة، تدمر الإنسان نفسياً وروحيا. لذلك حذرنا منه الكتاب المقدس قائلاً: «قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ» (امثال 16: 18). كما أنه ليس مجرد إحساس أو شعور فقط، لكنه خطية يبغضها الرب. فهو خطية الشيطان التي جعلته يسقط ويفقد مركزه كملاك
قد لا يكون الغرور بسبب الإمكانيات المادية والنجاحات الشخصية فقط، لكنه قد يصيب المؤمن عندما يفتخر بمواهبه الروحية. لذلك اعطى الرب بولس شوكة في الجسد ليحميه من هذا المرض. «وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ» (2 كورنثوس 12: 7
وقد يتعرض الشخص في رحلة الحياة للاصابة بهذا الداء، خاصة عندما يحقق الكثير من النجاحات في وقت قصير. هناك أنواع متعددة من الغرور والكبرياء سنتامل معاً في بعضها
(أولاً: الغرور الشخصي (غرور الغنى
هذا النوع من الغرور قد ينتاب الشخص عندما يجد أنه حقق نجاحات كثيرة، في مجالات متعددة. فقد ينجح في عمله ويصل إلى مركز مرموق، أو يحصل على أعلى الشهادات، أو يحصل على دخل مرتفع، أو يمتلك الكثير من المال أو الممتلكات. وعندما ينظر إلى ما حققه وما أصبح عليه وما يمتلكه؛ ينتابه نوع من الكبرياء والغرور.
وهذا الإحساس يبدأ تدريجياً دون الشعور به ثم يتضخم. ويصبح هذا الشخص معجباً بذاته، فخوراً بنفسه، متعالياً على الاخرين، لا يتحمل النقد، ولا يستطيع أن يغفر للآخرين أو يقبل إعتذارهم.
أحياناً يغيرنا النجاح ويغير قلوبنا؛ فيجعلها ترتفع. ليحفظنا الرب من هذا الأمر ويجعل قلوبنا متضعة أمامه، وكل ما يعطينا الرب أكثر، ننحني أمامه أكثر.
مجدي صمويئل
الغرور هو شعور داخلي بالاعجاب الشديد والافتخار بالذات. وقد ينتج عنه الكبرياء والتعالي على الآخرين. فالغرور هو شعور بالافتخار بنفسك، أما الكبرياء فهو شعور بالأفتخار على الآخرين
يولد هذا الاحساس صغيراً، ثم ينمو تدريجياً مع النجاحات المتتالية في الحياة. وهو إحساس خادع، فقد لا يشعر الأنسان أنه مصاب بالغرور والكبرياء
لا يوجد شخص لديه حصانة من هذا الداء الدفين، الذي يصيب الجميع بنسب متفاوتة. فهذا الداء له مضاعفات خطيرة، تدمر الإنسان نفسياً وروحيا. لذلك حذرنا منه الكتاب المقدس قائلاً: «قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ» (امثال 16: 18). كما أنه ليس مجرد إحساس أو شعور فقط، لكنه خطية يبغضها الرب. فهو خطية الشيطان التي جعلته يسقط ويفقد مركزه كملاك
قد لا يكون الغرور بسبب الإمكانيات المادية والنجاحات الشخصية فقط، لكنه قد يصيب المؤمن عندما يفتخر بمواهبه الروحية. لذلك اعطى الرب بولس شوكة في الجسد ليحميه من هذا المرض. «وَلِئَلاَّ أَرْتَفِعَ بِفَرْطِ الإِعْلاَنَاتِ، أُعْطِيتُ شَوْكَةً فِي الْجَسَدِ» (2 كورنثوس 12: 7
وقد يتعرض الشخص في رحلة الحياة للاصابة بهذا الداء، خاصة عندما يحقق الكثير من النجاحات في وقت قصير. هناك أنواع متعددة من الغرور والكبرياء سنتامل معاً في بعضها
(أولاً: الغرور الشخصي (غرور الغنى
هذا النوع من الغرور قد ينتاب الشخص عندما يجد أنه حقق نجاحات كثيرة، في مجالات متعددة. فقد ينجح في عمله ويصل إلى مركز مرموق، أو يحصل على أعلى الشهادات، أو يحصل على دخل مرتفع، أو يمتلك الكثير من المال أو الممتلكات. وعندما ينظر إلى ما حققه وما أصبح عليه وما يمتلكه؛ ينتابه نوع من الكبرياء والغرور.
وهذا الإحساس يبدأ تدريجياً دون الشعور به ثم يتضخم. ويصبح هذا الشخص معجباً بذاته، فخوراً بنفسه، متعالياً على الاخرين، لا يتحمل النقد، ولا يستطيع أن يغفر للآخرين أو يقبل إعتذارهم.
أحياناً يغيرنا النجاح ويغير قلوبنا؛ فيجعلها ترتفع. ليحفظنا الرب من هذا الأمر ويجعل قلوبنا متضعة أمامه، وكل ما يعطينا الرب أكثر، ننحني أمامه أكثر.
مجدي صمويئل