fouadzadieke
12-07-2009, 07:36 AM
غروبُ الشّمس
غروب الشمس أوحى بالجميلِ
فبعضُ النّورِ أمسى في قليلِ
و بعضٌ منهُ أضناهُ الشحوبُ
فغابتْ بسمةٌ خلفَ الرحيلِ.
بهاءُ الشّمسِ، مُذ صارتْ حياةٌ
أضاءَ الكونَ، في وجهٍ جميلِ
فكانَ الخيرُ منهُ و الحياةُ
يهيمُ النورُ في أنس الخليلِ
يحاكي وردةً، يشتمُ منها
عبيرَ البَوحِ في نجوى العليل
و يهمي القطرُ، يحكي عن رجوعٍ
بُعَيدَ الهجرِ يحنو في نحيلِ.
عيونُ الشّمسِ، صبّتْ مِنْ هواها
على أمواهِ بحرٍ في ثقيلِ
شعاعاً دافئاً بالحبِّ, كي ما
بخارُ الماءِ يعلو في رحيلِ
و يعلو في فضاءِ الكونِ عشقاً,
فيغدو قطرةً تنحو بميلِ
إلى هذي المراعي و الرياضِ
عطاءَ الخيرِ, في فيضٍ جليلِ.
غروبٌ مُشعِلٌ أعطافَ شوقي
بحبٍّ مؤنسٍ كلّي بليلي
أناجي سحرَهُ الطاغي جمالاً.
غروبٌ فيهِ أحلامُ الأصيلِ.
غروب الشمس أوحى بالجميلِ
فبعضُ النّورِ أمسى في قليلِ
و بعضٌ منهُ أضناهُ الشحوبُ
فغابتْ بسمةٌ خلفَ الرحيلِ.
بهاءُ الشّمسِ، مُذ صارتْ حياةٌ
أضاءَ الكونَ، في وجهٍ جميلِ
فكانَ الخيرُ منهُ و الحياةُ
يهيمُ النورُ في أنس الخليلِ
يحاكي وردةً، يشتمُ منها
عبيرَ البَوحِ في نجوى العليل
و يهمي القطرُ، يحكي عن رجوعٍ
بُعَيدَ الهجرِ يحنو في نحيلِ.
عيونُ الشّمسِ، صبّتْ مِنْ هواها
على أمواهِ بحرٍ في ثقيلِ
شعاعاً دافئاً بالحبِّ, كي ما
بخارُ الماءِ يعلو في رحيلِ
و يعلو في فضاءِ الكونِ عشقاً,
فيغدو قطرةً تنحو بميلِ
إلى هذي المراعي و الرياضِ
عطاءَ الخيرِ, في فيضٍ جليلِ.
غروبٌ مُشعِلٌ أعطافَ شوقي
بحبٍّ مؤنسٍ كلّي بليلي
أناجي سحرَهُ الطاغي جمالاً.
غروبٌ فيهِ أحلامُ الأصيلِ.