المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ماء من الصخرة


الاخ زكا
16-01-2009, 10:00 AM
ونزلوا في رفيديم. ولم يكن ماءٌ ليشرب الشعب. فخاصم الشعب موسى ... وتذمر الشعب على موسى ( خر 17: 1 (http://www.taam.net/bible/exodus/exo17.htm#exo1701)- 3)
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifما أكثر عطايا الرب السابقة لهذا الشعب! كم عمل معهم من آيات في أرض مصر لإخراجهم منها! وكم رعاهم في القفر في الأيام السابقة لوصولهم إلى رفيديم! لقد حفظهم خلال الضربات التي أوقعها على المصريين، ولا سيما ضربة موت الأبكار (خر12)، ثم أعطاهم عطية السحابة لإرشادهم في رحلة البرية (خر13)، ثم إنقاذه العظيم لهم في حادثة عبور البحر الأحمر (خر14)، ثم عطية الماء في مارة (خر15)، ثم المن والسلوى في برية سين (خر16). وهذه العطية الأخيرة كانت بكل تأكيد ما برحت من ذاكرتهم بعد، فهم في صباح ذلك اليوم كانوا يتناولون المن الذي لم يعرفوه، ولا عرفه آباؤهم ( تث 8: 3 (http://www.taam.net/bible/deuteronomy/deu08.htm#deu0803))!

وعطية المن، هي رمز جميل للمسيح المتجسد، لكن كان هناك عطية أخرى في قلب الله أن يعطيها للإنسان: ليس فقط ابن الله، بل أيضًا روح الله. بتجسد المسيح ابن الله تحققنا من معنى اسمه: «عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا»، ولكن بعطية الروح القدس، صار الله فينا. لقد شرب الشعب الماء فصارت المياه فيهم، وأما نحن فقد شربنا روحيًا، وصار روح الله فينا ( يو 7: 37 (http://www.taam.net/bible/john/joh07.htm#joh0737)- 39؛ 1كو12: 13).

لكن هذه العطية، أن يسكن روح الله في داخل الإنسان، كانت تستلزم تطهير ذلك الإنسان، وغفران خطاياه، بل كانت تتطلب تنحية الإنسان في الجسد. وهذا كله استلزم موت المسيح فوق الصليب. لذلك، فإننا هنا وبصدد عطية المياه المُروية، كان لا بد من ضرب الصخرة صورة ورمز لموت المسيح فوق الصليب. وإن كان المن في خروج16 رمزًا للمسيح المتجسد، فإن الصخرة المضروبة في خروج17 هي رمز للمسيح المتألم.

والرب أعطاهم الماء من الصخرة المضروبة. وواضح أن عطية الماء لم تكن لشعب شاكر مؤمن، بل لشعب متذمر عاصٍ. لقد كانت خطية الشعب هي الخلفية والمناسبة لإعطائهم هذه العطية، كما حدث قبل ذلك في عطية المَّن. إذًا فإنها تمثل عطية النعمة الإلهية للإنسان الذي لا يستحق. فبالنعمة نزل القضاء على الرب يسوع المسيح، لكي ينزل الروح القدس على المؤمنين به. وهكذا دائمًا، ففي أيام إيليا نزلت النار على الذبيحة، لكي ينزل المطر على الأرض (1مل18). وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.

يوسف رياض

SamiraZadieke
16-01-2009, 12:49 PM
وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.
محبة الله لنا فائقة حتى إنه ضحى بابنه الوحيد ليحمل خطايا البشر ولكن البشر يا أخي زكا قلوبهم قاسية وغليظة انظر مايفعل الإنسان بأخيه الإنسان
أليس هذا ضربا من الجنون والخطايا التي لاتغتفر
أظن أن الوقت أصبح قريب جدا كما تقول دائما في كتاباتك
شكرا لك أخ زكا الرب يقويك ...

الاخ زكا
16-01-2009, 12:56 PM
وفي ملء الزمان أسلم المسيح الروح، من ثم نزل روح الله القدوس في يوم الخمسين. هكذا هنا في الرمز الجميل: بسبب خطية الشعب ضُربت الصخرة، ففاضت منها المياه المُروية لكل الشعب.
محبة الله لنا فائقة حتى إنه ضحى بابنه الوحيد ليحمل خطايا البشر ولكن البشر يا أخي زكا قلوبهم قاسية وغليظة انظر مايفعل الإنسان بأخيه الإنسان
أليس هذا ضربا من الجنون والخطايا التي لاتغتفر
أظن أن الوقت أصبح قريب جدا كما تقول دائما في كتاباتك

شكرا لك أخ زكا الرب يقويك ...

اشكر الرب من اجلكي اختنا الفاضلة ام نبيل كتابنا المقدس يقول ان الشيطان كان قتالا مند البدء ومانراه اليوم من قتل ودمار هو مايفعله الشيطان من خلال قيادته الانسان اللدي اسلم قلبه وفكره وقوته واخترعاته لعمل مشيئة هدا القتال وهو كداب وابو كل كداب ولن يدوق العالم السلام حتى يظهر ملك السلام لانه وحده القادر ان يحكم العالم بلعدل وسلامه ثابت لايتزعزع لكي وللعائلة سلامي ومحبتي الرب قريب جدا

fouadzadieke
16-01-2009, 02:30 PM
لكن هذه العطية، أن يسكن روح الله في داخل الإنسان، كانت تستلزم تطهير ذلك الإنسان، وغفران خطاياه، بل كانت تتطلب تنحية الإنسان في الجسد. وهذا كله استلزم موت المسيح فوق الصليب. لذلك، فإننا هنا وبصدد عطية المياه المُروية، كان لا بد من ضرب الصخرة صورة ورمز لموت المسيح فوق الصليب. وإن كان المن في خروج16 رمزًا للمسيح المتجسد، فإن الصخرة المضروبة في خروج17 هي رمز للمسيح المتألم.
من المفترض أن يكون الرب قد سكن في الانسان منذ أن خلقه لأنه خلق من الخير و لم يكن فيه شر لكن بعد أن أخطأ و حاد عن الطريق خرج الرب منه و ظل قريبا منه يراقب أفعاله و تصرفاته و هو مستعد
دائما إلى العودة إلينا و الدخول فينا متى دعوناه فهو قال إني على الباب أنتظر و من يقرع سأفتح له. مشكور يا زكا الحبيب على كل شيء و الرب يعوضك عن أتعابك.