المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلُّ وعدِ كالحِرابِ, شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
28-12-2008, 10:27 AM
كلُّ وعدِ كالحِرابِ




قد فقدتُ اليومَ يا أنثى صوابي


حينَ شئتِ الصدَّ و ازدادَ اضطرابي



قلتُ: هاتِ من رضا عينيكِ عشقاً.


قلتِ: لا. فانشقَّ صدري من جوابِ!



كيفَ لا و القلبُ منكِ في هياجٍ


راغبٍ عيناكِ في حلوٍ مُذابِ



قد أزالتْ عنْ سماءِ الفكرِ شكّاً


فانجلى أمرٌ و أغرتْ بالشّرابِ؟



هذه الأنغامُ يشدوها غرامٌ


أبدعَ الإيقاعَ في نظمِ الكتابِ.



لا تقولي لا, فألفٌ منكِ يهفو


راغباً في ضمّةٍ تبغي اقترابي.



إنّك الأنثى و أدري ما هواكِ


ليستِ الأنثى سوى مرّ السّحابِ.



يخطفُ الأبصارَ نورٌ منها حسنٌ


يا لهُ مِن حسنِ أنثى في شبابِ!



علّلي نفسي و قلبي في وصالٍ


لا تخافي, و اقطعي حبلَ اغترابِ



قد سئمتُ الصدَّ عِيلَ الصّبرُ منّي


كلُّ وعدٍ منكِ أمسى كالحرابِ



تطعنُ الأوصالَ من روحي و نفسي


هل لأيامِ الأماني مِنْ إيابِ؟



حدّثيني عن وصالٍ لا انفصالٍ

تُغضبينَ اللهَ لو جئتِ عذابي!

SamiraZadieke
28-12-2008, 11:15 AM
هذه الأنغامُ يشدوها غرامٌ



أبدعَ الإيقاعَ في نظمِ الكتابِ.




لا تقولي لا, فألفٌ منكِ يهفو



راغباً في ضمّةٍ تبغي اقترابي.




إنّك الأنثى و أدري ما هواكِ



ليستِ الأنثى سوى مرّ السّحابِ.
كلماتك رقيقة كرقة النسيم طاب هذا
العطاء الجميل منك ياغالي يا أبو نبيل المحب ...

fouadzadieke
28-12-2008, 11:21 AM
هذه الأنغامُ يشدوها غرامٌ



أبدعَ الإيقاعَ في نظمِ الكتابِ.




لا تقولي لا, فألفٌ منكِ يهفو



راغباً في ضمّةٍ تبغي اقترابي.




إنّك الأنثى و أدري ما هواكِ



ليستِ الأنثى سوى مرّ السّحابِ.
كلماتك رقيقة كرقة النسيم طاب هذا
العطاء الجميل منك ياغالي يا أبو نبيل المحب ...

صباح الخير يا حبيبتي أم نبيل أشكر لك هذا المرور الصباحي الذي كان عبق الفرح و عطر التشجيع سلمت يداك يا محبتي.

الياس زاديكه
28-12-2008, 03:49 PM
إنّك الأنثى و أدري ما هواكِ
ليستِ الأنثى سوى مرّ السّحابِ.
يخطفُ الأبصارَ نورٌ منها حسنٌ
يا لهُ مِن حسنِ أنثى في شبابِ!
فعلا ياغالي إنها الأنثى برقتها وعذوبتها وشفافيتها تخطف أبصارنا وقلوبنا وتتركنا نحلق معها في عالم الجمال والرومانسيه سلمت يمناك يالغالي
تقديري ومحبتي
ألياس

fouadzadieke
28-12-2008, 09:43 PM
إنّك الأنثى و أدري ما هواكِ
ليستِ الأنثى سوى مرّ السّحابِ.
يخطفُ الأبصارَ نورٌ منها حسنٌ
يا لهُ مِن حسنِ أنثى في شبابِ!
فعلا ياغالي إنها الأنثى برقتها وعذوبتها وشفافيتها تخطف أبصارنا وقلوبنا وتتركنا نحلق معها في عالم الجمال والرومانسيه سلمت يمناك يالغالي
تقديري ومحبتي

الأنثى هي عصب الحياة يا أخي و هي مورد الحنان و مصدر العطف و الرحمة و الإنسانية. إنها قيمة غالية في حياة البشرية و مهما قلنا فيها فإن الكلمات لن تفيها حقها يا غالي و إني أشكرك كل الشكر على هذه الكلمات الرقيقة و هذه الرسوم الرائعة و هذا التشجيع الدائم و الجميل.