الاخ زكا
10-12-2008, 10:31 PM
''
فقال مردخاي ان تجاوب استير.لا تفتكري في نفسك انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود.,لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون.ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك. ( أس 4 : 13 , 14 )
أتعجب من أن الاحسان لا يخلق عندنا حيرة وتساؤلات كما تفعل فينا الالام! فنحن لم نتعود أن نسأل الرب , عندما يحسن الينا , أسئلة من هذا القبيل : لماذا يا رب أحسنت اليّ كل هذا الاحسان ؟ لماذا في هذا التوقيت ؟ ولماذا انا من دون بقية اخوتي ؟ ما هو غرضك يا سيدي من وراء الاحسان ؟ وكيف أتصرف فيه ؟
وعلى العكس من هذا تماما تجدنا , ان فاجئتنا الالام , محمّلين بمثل هذه الاسئلة , بل وبعشرات نظيرها , والتي تخرج أحيانا عن حدود الاستفهام الى حدود الاستنكار أو ربما الاستجواب .
ألسنا نؤمن أنه كما ان لالهنا الحكيم غرضا من وراء الالام , حتما له ايضا غرض من وراء الاحسان ؟ ثم كم من مرات فاجئنا الهنا باحسان عظيم لم نفهم له غرضا وقتها ولم نعرف له معنى يومها , لكن ثبت مع الايام , أن ما بدا بلا غرض كان له غرض عظيم فهمناه فيما بعد ؟! بل أكثر من هذا ألم يحدث أننا عندما عدنا بالذاكرة لنفحص الاحسان الذي نلناه منذ زمان , تعجبنا من روعة وحكمة اله النجاة , اذ اكتشفنا الدقة المذهلة التي ميزت الاحسان , من حيث نوعه وحجمه وتوقيته , لكي يحقق بعد عدة سنوات الغرض الذي ارسل لاجله بصورة كاملة الاتقان؟!
كثيرا ما سمعت من أخ او أخت مثل هذه الاختبارات عبر وسائل الاعلام المختلفة ( المقرؤة والمسموعة والمرئية ) , لقد ارسل الرب الى مبلغا من المال لم أكن وقتها في احتياج اليه , وبعد ايام قليلة ظهر فجاة الاحتياج ! واخر يقول : تعرفت صدفة على شخص ما , وضعه الرب في طريقي منذ عدة ( سنوات ) , وبعدها ببضعة ( شهور ) حدثت لي مشكلة ولم يكن هناك من يستخدمه الله لحلها سوى هذا الشخص الذي هداني الله لمعرفته ! وثالث يقول : دفعني الرب دفعا للهجرة , وكانت يد الرب معي في كل الخطوات ولم أكن أعرف لماذا , وبعد عدة سنوات اجتزت في مرض لم يكن ممكنا علاجه في بلدي . وبالطبع ليس معنى هذا أن كل من هاجر سيمرض , أو أن وراء كل احسان تجربة ! بالطبع : كلا ,( ليس بعد كل احسان تجربة , لكن حتما قبل كل تجربة هناك احسان ) ! احسان هو المنقذ الذي أعده اله النجاة , لاحتمال التجربة عند حدوثها . نعم , ما أروع الهنا في قلبه ! وما اروعه في حكمته ! وما أجّله في علمه وسلطانه ! له منا كل العبادة والسجود.
فقال مردخاي ان تجاوب استير.لا تفتكري في نفسك انك تنجين في بيت الملك دون جميع اليهود.,لانك ان سكتّ سكوتا في هذا الوقت يكون الفرج والنجاة لليهود من مكان آخر واما انت وبيت ابيك فتبيدون.ومن يعلم ان كنت لوقت مثل هذا وصلت الى الملك. ( أس 4 : 13 , 14 )
أتعجب من أن الاحسان لا يخلق عندنا حيرة وتساؤلات كما تفعل فينا الالام! فنحن لم نتعود أن نسأل الرب , عندما يحسن الينا , أسئلة من هذا القبيل : لماذا يا رب أحسنت اليّ كل هذا الاحسان ؟ لماذا في هذا التوقيت ؟ ولماذا انا من دون بقية اخوتي ؟ ما هو غرضك يا سيدي من وراء الاحسان ؟ وكيف أتصرف فيه ؟
وعلى العكس من هذا تماما تجدنا , ان فاجئتنا الالام , محمّلين بمثل هذه الاسئلة , بل وبعشرات نظيرها , والتي تخرج أحيانا عن حدود الاستفهام الى حدود الاستنكار أو ربما الاستجواب .
ألسنا نؤمن أنه كما ان لالهنا الحكيم غرضا من وراء الالام , حتما له ايضا غرض من وراء الاحسان ؟ ثم كم من مرات فاجئنا الهنا باحسان عظيم لم نفهم له غرضا وقتها ولم نعرف له معنى يومها , لكن ثبت مع الايام , أن ما بدا بلا غرض كان له غرض عظيم فهمناه فيما بعد ؟! بل أكثر من هذا ألم يحدث أننا عندما عدنا بالذاكرة لنفحص الاحسان الذي نلناه منذ زمان , تعجبنا من روعة وحكمة اله النجاة , اذ اكتشفنا الدقة المذهلة التي ميزت الاحسان , من حيث نوعه وحجمه وتوقيته , لكي يحقق بعد عدة سنوات الغرض الذي ارسل لاجله بصورة كاملة الاتقان؟!
كثيرا ما سمعت من أخ او أخت مثل هذه الاختبارات عبر وسائل الاعلام المختلفة ( المقرؤة والمسموعة والمرئية ) , لقد ارسل الرب الى مبلغا من المال لم أكن وقتها في احتياج اليه , وبعد ايام قليلة ظهر فجاة الاحتياج ! واخر يقول : تعرفت صدفة على شخص ما , وضعه الرب في طريقي منذ عدة ( سنوات ) , وبعدها ببضعة ( شهور ) حدثت لي مشكلة ولم يكن هناك من يستخدمه الله لحلها سوى هذا الشخص الذي هداني الله لمعرفته ! وثالث يقول : دفعني الرب دفعا للهجرة , وكانت يد الرب معي في كل الخطوات ولم أكن أعرف لماذا , وبعد عدة سنوات اجتزت في مرض لم يكن ممكنا علاجه في بلدي . وبالطبع ليس معنى هذا أن كل من هاجر سيمرض , أو أن وراء كل احسان تجربة ! بالطبع : كلا ,( ليس بعد كل احسان تجربة , لكن حتما قبل كل تجربة هناك احسان ) ! احسان هو المنقذ الذي أعده اله النجاة , لاحتمال التجربة عند حدوثها . نعم , ما أروع الهنا في قلبه ! وما اروعه في حكمته ! وما أجّله في علمه وسلطانه ! له منا كل العبادة والسجود.