fouadzadieke
27-12-2005, 06:12 PM
تلفن لي الصديق حسيب في أول أيام العيد مهنئاً وفيما كنا نتجاذب أطراف الحديث على التلفون سمعت من طرفهم صوت بكاء لطفل صغير. فسألته عن صاحب الصوت. فقال إنها إبنتي الصغيرة " سِندي" (حفظها الرب له من كل أذى) فقلت له واعداً سأكتب لها بعض أبيات من الشعر وهي متى كبرت (بعون الرب) قد تذكرني من خلال استماعها لما نظمته عنها وصادف البارحة أن صار الحادث بالسيارة مع أولادي فنظمت لها هذه الأبيات وإني أهديها إلى صاحبتها ابنة صديقي حسيب:
(سِندي) يا أحلا (سِنْدي) ** بدّكْ بوسه من عندي!
لمّا البابا تلفنلي ** كنتِ بالبَكو تشدّي
قلتو مين العم يبكي؟ ** قللي هاي بنتي (سندي)
وعد عطيتو أكتبلا ** أشعار محبّه تِعْدي
وبلكي لمّنْ تسمعها ** شويّه من صوتا تهدّي
الله يخلّيها ويكبرْ ** عمرا بالفرحة ويشْدي
حتّى عزماتا تقوى ** وتصرّخْ ما في قدّي!
ولا بالدنيه في وِحده ** ممكنْ تا توقفْ حدّي!
مع إهداء جميل لإبنة صديقنا وحبيبنا حسيب شمعون والتي اسمها (سِنْدي) حفظها الرب آمين.
(سِندي) يا أحلا (سِنْدي) ** بدّكْ بوسه من عندي!
لمّا البابا تلفنلي ** كنتِ بالبَكو تشدّي
قلتو مين العم يبكي؟ ** قللي هاي بنتي (سندي)
وعد عطيتو أكتبلا ** أشعار محبّه تِعْدي
وبلكي لمّنْ تسمعها ** شويّه من صوتا تهدّي
الله يخلّيها ويكبرْ ** عمرا بالفرحة ويشْدي
حتّى عزماتا تقوى ** وتصرّخْ ما في قدّي!
ولا بالدنيه في وِحده ** ممكنْ تا توقفْ حدّي!
مع إهداء جميل لإبنة صديقنا وحبيبنا حسيب شمعون والتي اسمها (سِنْدي) حفظها الرب آمين.