المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توجيه النفس إلى المسيح


الاخ زكا
26-11-2008, 10:44 AM
\أيها العطاش جميعًا هلموا إلى المياه، والذي ليس له فضة تعالوا اشتروا وكُلوا. هلموا اشتروا بلا فضة وبلا ثمن خمرًا ولبنًا ( إش 55: 1 (http://www.taam.net/bible/isaiah/isa55.htm#isa5501))
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifلا بد لكي يقبل الخاطئ المسيح مخلصًا وبديلاً شخصيًا له بعمله الكفاري على الصليب، لا بد أن يتولد لدى هذا الشخص شعور عميق بالاحتياج أولاً. وفي عملنا بين النفوس ينبغي أن ننشد هدفين بصفة دائمة:

أولاً: خلق الشعور العميق بالاحتياج.

ثانيًا: توجيه النفوس التي شعرت بالاحتياج إلى المسيح وعمله الكامل فوق الصليب. والشعور بالاحتياج قد يسير في خط أو أكثر من الخطوط التالية:

1ـ الشعور بالمذنوبية ( لو 5: 8 (http://www.taam.net/bible/luke/luk05.htm#luk0508)؛ 18: 3)

2ـ الشعور بالخطر ( أع 2: 37 (http://www.taam.net/bible/acts/act02.htm#act0237)؛ 16: 20)

3ـ الشعور بالفراغ والحاجة إلى الشبع ( لو 15: 17 (http://www.taam.net/bible/luke/luk15.htm#luk1517))

ومع بعض النفوس سنجد أن واحدًا من هذه المشاعر له الأولوية، ومع البعض الآخر سنجد خليطًا من اثنين وربما الثلاثة مشاعر معًا. ولكن لن يوجد تحوّل أو تغيير ما لم تتحول النفس تمامًا عن الذات وأعمال الجسد إلى المسيح وحده، في ثقة مُطلقة بكمال وكفاية شخصه وعمله الكفاري، ودمه الكريم لأجل الخلاص.

وعندما نجد النفس قد اقتنعت تمامًا بمذنوبيتها، هنا يمكننا تقديم بعض المقاطع الكتابية التي توضح كيف واجه موت المسيح الذبيح، وكفّر إلى التمام، وأبعد إلى الأبد كل خطية وإثم بالنسبة لكل مؤمن، مع إيضاح كيف أن الله قد رضيَ وشبع تمامًا بموت المسيح الكفاري ( عب 1: 3 (http://www.taam.net/bible/hebrews/heb01.htm#heb0103)؛ رؤ1: 5؛ إش53: 6؛ 1بط3: 18).

وإذا كانت النفس قد شعرت بالخطر من الدينونة العتيدة، بمكنك استخدام بعض الآيات التي تعلن كيف احتمل المسيح نفسه الدينونة عوضًا عن المؤمنين به، وهو فوق الصليب باعتباره النائب والبديل عن هؤلاء، ولذلك فإنه لا شيء من الدينونة الآن على المؤمنين الذين بررهم الله نفسه ( يو 3: 16 (http://www.taam.net/bible/john/joh03.htm#joh0316)، 17؛ 5: 24؛ مت27: 46).

وعندما تشعر النفس بخواء وفراغ كل ما تحت الشمس، وتتيقن تمامًا من أنه لا يوجد على الأرض شيء واحد يُشبع النفس ويملأ القلب، هنا ضع أمام هذه النفس محبة المخلِّص في ملء رقته وجماله. أخبر هذه النفس كيف أنه ـ له كل المجد ـ قد جاء من مجده الأرفع إلى أعماق ظلمة الجلجثة متألمًا ليفدي الخطاة. صف شخصه باعتباره المُقام من الأموات الآن بقوة ومجد ومحبة أبدية، وكيف أنه يرغب في الدخول إلى القلوب التي تخضع له فيملأها شبعًا وريًا وفيضًا ( يو 4: 29 (http://www.taam.net/bible/john/joh04.htm#joh0429)، 42؛ 7: 37؛ إش55: 2).

إ. س. هادلي

وديع القس
06-12-2008, 07:06 PM
أجل أخي زكا :
يجذب ينبوع النعمة إليه كل العطشى. وكما يقول الينبوع في الإنجيل: "إن عطش أحد فليقبل إلىّ ويشرب" (يو 37:7).
لا يضع المسيح لهذه الكلمات حدودًا لعطشنا ولا لتحركنا نحوه/ ولا لارتوائنا من الشرب، ولكن يمتد أمره إلى مدى الزمن، ويحثنا أن نعطش وأن نذهب إليه. وإلى هؤلاء الذين ذاقوا وتعلموا بالتجربة أن اللّه عظيم وحلو , فإن حاسة الذوق عندهم تُصبح حافزًا لزيادة التقدم. لذلك فالشخص الذي يسير باستمرار نحو اللّه لا ينقصه هذا الحافز نحو التقدم ..إذا أردنا أن نسوق شاهدًا أعظم من الكتاب المقدس نسجل ما قاله السيد المسيح إلى هؤلاء الذين آمنوا به: أنهار ماء حي ستفيض من كل من يؤمن به "من آمن بي كما قال الكتاب: تجرى من بطنه أنهار ماء حي". وتُضيف أن القلب النقي يُشار إليه بالتعبير "بطن". ويصبح لوح للشريعة المقدسة كما يقول الرسول. ويوضح تأثير الشريعة المكتوبة في القلب ليس بحبرٍ، ولكن بروح اللّه الحي الذي يرسم هذه الحروف في النفس، وليس على ألواح حجرية كما يؤكّد الرسول بولس: ولكن على لوح القلب النقي، الخفيف والمضيء.
باركك الرب أخي زكا على هذه النِعم والرب يقوّيك أبدا 0

fouadzadieke
06-12-2008, 09:32 PM
وعندما تشعر النفس بخواء وفراغ كل ما تحت الشمس، وتتيقن تمامًا من أنه لا يوجد على الأرض شيء واحد يُشبع النفس ويملأ القلب، هنا ضع أمام هذه النفس محبة المخلِّص في ملء رقته وجماله. أخبر هذه النفس كيف أنه ـ له كل المجد ـ قد جاء من مجده الأرفع إلى أعماق ظلمة الجلجثة متألمًا ليفدي الخطاة. صف شخصه باعتباره المُقام من الأموات الآن بقوة ومجد ومحبة أبدية، وكيف أنه يرغب في الدخول إلى القلوب التي تخضع له فيملأها شبعًا وريًا وفيضًا ( يو 4: 29 (http://www.taam.net/bible/john/joh04.htm#joh0429)، 42؛ 7: 37؛ إش55: 2).

إن الرب يسوع هو النبع الصافي و هو المنبع الحي. كل من يعطش إلى ماء الحياة يذهب إليه. ليس لنا سواه معينا و منبعا لفضائل الخير و السلام و المحبة.الشكر لك يا أخي زكا على كل ما تقدمه من مشاركات مفيدة و قيمة.

الاخ زكا
06-12-2008, 11:52 PM
اشكر الرب من اجلك اخي الوديع وديع بما زينة به تعليم ربنا يسوع المسيح من كلمات مباركة ومعزية ولك ايظا اخونا المحبوب ابونبيل اشكر الرب من اجل ما كتبته من كلمات النعمة صلاتي ان الرب يستخدمنا جميعنا لمجده ولكم محبتي وسلامي ماران اثا