المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ها أنا معك


الاخ زكا
21-11-2008, 09:41 AM
'وها أنا معك، وأحفظك حيثما تذهب، وأردُّك إلى هذه الأرض، لأني لا أتركك حتى أفعل ما كلمتك به ( تك 28: 15 (http://www.taam.net/bible/genesis/gen28.htm#gen2815))
http://www.taam.net/taam/images/table_aya_bottom.gifما كان أحوج يعقوب لمثل هذا الوعد! كان قد ترك بيت أبيه، وتصوَّر أنه وحيد في ذلك المكان الموحش. لذلك أراد الله أن يكشف لعبده ما هو مُذخر له في قلب إلهه من محبة وعطف وحنان.

«وها أنا معك» ومَنْ يستطيع أن يدرك طول أو عرض، أو ارتفاع أو عُمق هذا الوعد الثمين؟ لو كان الله أعطى يعقوب خبزًا ليأكل وماءً ليشرب وثيابًا ليلبس، لكان هذا فضلاً كبيرًا منه. ولكن تلك العطايا لا تُقاس بالوعد «وها أنا معك». ولو كان الله أرسل ملاكًا لحراسة عبده في الطريق لكان هذا إحسانًا عظيمًا. ولكن هذا الإحسان لا يُقاس بالوعد. «وها أنا معك». ذلك الوعد الذي لنا فيه بركات الله التي لا تُستقصى.

وكأن الرب يناجي عبده قائلاً: غدًا يا يعقوب سترفع عينيك إلى الغرب فتقول في نفسك: لقد تركت أبي وحُرمت من حضن أمي. فتغرق عيناك بالدموع، ولكن «ها أنا معك». ربما تنظر إلى الشرق وتذكر أنك ذاهب إلى بيت خالك لابان الذي لا تعرف عنه شيئًا سوى ما سمعته عن بُخله وقسوته، ولست تعلم كيف سيقابلك أو كيف سيعاملك، فتخطر في قلبك أفكار تفزعك. لكن لا تخف لأني «ها أنا معك». إن كنت قد تركت بيت أبيك فأنا معك. وإن كنت قد حُرمت من عطف أمك، فأنا معك. وإن كنت قد انفصلت عن أصدقائك، فأنا معك، الصديق المُحب الألزق من الأخ. إن كنت سائرًا في طريق موحش فأنا معك. وفي بيت خالك لابان سأكون معك.

يا لها من محبة يُظهرها الله للذين يحبونه، بل بالحري للذين أحبهم! إنه يقول لكل واحد: «لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي ..... لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهك» (إش43).

أيها الأخ ثق أن الرب قريب منك. تصرخ إليه فيسمعك، بل ويسمع أنّات قلبك، ويعلم احتياجك من قبل أن تسأل. إنه يشعر بكل ما تشعر به، ويتألم من كل شيء تتألم منه. إنه بجانبك على فراش مرضك، يسمع صلاتك، يحفظ دموعك في زقه، فلا تخف. إنه معك في ضيقك وفي فقرك، وسيقودك من وجه الضيق إلى رَحب لا حصر فيه، فلا تيأس. إنه يشعر بحزنك وبمرارة نفسك، وسيحول قريبًا نوحك إلى رقص، فترنم له روحك ولا تسكت، فقط «انتظر الرب. ليتشدد وليتشجع قلبك، وانتظر الرب» ( مز 27: 14 (http://www.taam.net/bible/psalms/psa027.htm#psa02714)).

ف.ب. ماير

الياس زاديكه
21-11-2008, 11:40 AM
يا لها من محبة يُظهرها الله للذين يحبونه، بل بالحري للذين أحبهم! إنه يقول لكل واحد: «لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي ..... لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهك»
ونعم الكلام ياغلي زكا فعلا الله يظهر محبته لافقط للذين يحبونه بل للذين لايحبونه أيضا لأنه هو علمنا أن نحب أعداءنا كنفسنا ولا نحب فقط من أحبنا ياغالي زكا .. لأن لاقيمة لمحبتي لك عندما أحبك لأنك تحبني بل يجب أن أحبك عندما لاتحبني عندئذ أستطيع أن أكون مرتاح الضمير وأقول بأني حققت شيئا من المحبة الحقيقية ... مارأيك أنت ياغالي زكا ؟؟؟
تشكر ياغالي زكا ربي يعوضلك أتعابك
تقديري ومحبتي
ألياس

fouadzadieke
21-11-2008, 11:52 AM
«وها أنا معك» ومَنْ يستطيع أن يدرك طول أو عرض، أو ارتفاع أو عُمق هذا الوعد الثمين؟ لو كان الله أعطى يعقوب خبزًا ليأكل وماءً ليشرب وثيابًا ليلبس، لكان هذا فضلاً كبيرًا منه. ولكن تلك العطايا لا تُقاس بالوعد «وها أنا معك». ولو كان الله أرسل ملاكًا لحراسة عبده في الطريق لكان هذا إحسانًا عظيمًا. ولكن هذا الإحسان لا يُقاس بالوعد. «وها أنا معك». ذلك الوعد الذي لنا فيه بركات الله التي لا تُستقصى.


إن وعد الرب لنا واضح و صريح و لا يمكن أن يغيّر رأيه في ذلك لكن علينا نحن أن نستوعب الدرس جيدا و نعمل بمشيئته التي لا تريد لنا إلا الخير. سلام محبة لك يا أخي زكا و باركك الرب على جماليات عطائك الروحي في هذه المنتديات.

الاخ زكا
21-11-2008, 11:54 AM
يا لها من محبة يُظهرها الله للذين يحبونه، بل بالحري للذين أحبهم! إنه يقول لكل واحد: «لا تخف لأني فديتك. دعوتك باسمك. أنت لي ..... لا تخف لأني معك. لا تتلفت لأني إلهك»

ونعم الكلام ياغلي زكا فعلا الله يظهر محبته لافقط للذين يحبونه بل للذين لايحبونه أيضا لأنه هو علمنا أن نحب أعداءنا كنفسنا ولا نحب فقط من أحبنا ياغالي زكا .. لأن لاقيمة لمحبتي لك عندما أحبك لأنك تحبني بل يجب أن أحبك عندما لاتحبني عندئذ أستطيع أن أكون مرتاح الضمير وأقول بأني حققت شيئا من المحبة الحقيقية ... مارأيك أنت ياغالي زكا ؟؟؟
تشكر ياغالي زكا ربي يعوضلك أتعابك
تقديري ومحبتي
ألياس

انت طلبت رأيي ساقوله بصراحة وبدون مجاملة والناس التي تعرفني عن قرب تشهد لي انني لااجامل على حساب الحقيقة انت انسان اكثر من رائع وانني ارى فيك الايمان اللدي اساسه المحبة الحقيقة وهي ان تحب بغض النظر ادا ماكان الاخر يبادلك المحبة لان صنف هده المحبة مصدره السماء فكما احبنا الرب يسوع المسيح ونحن اعداء وصالحنا بموته على الصليب ينبغي انه كما احب داك نحب نحن ايظا فلنطلب منه ان يفيض فينا محبته فنريها للعالم اللدي حولنا فيؤمنوا اننا نعيش حياة السماء ونحن بعد على الارض ويعترفوا ان مسيحنا هو الله لك محبتي وسلامي اخي المحبوب الياس والى الامام معا نعلن محبة الله للعالم امين

الاخ زكا
21-11-2008, 11:57 AM
إن وعد الرب لنا واضح و صريح و لا يمكن أن يغيّر رأيه في ذلك لكن علينا نحن أن نستوعب الدرس جيدا و نعمل بمشيئته التي لا تريد لنا إلا الخير. سلام محبة لك يا أخي زكا و باركك الرب على جماليات عطائك الروحي في هذه المنتديات.

اشكر الرب من اجلك اخي المحبوب ابونبيل ومن اجل اختنا ام نبيل لانكم مع الاخوة سبب تعزية لي وتشجيع كي ما نعلن محبة الله للعالم لكم سلامي ومحبتي وتقديري الرب قريب جدا