الاخ زكا
20-11-2008, 02:31 PM
\
إنها صرخة صادرة من قلوب رجال ونساء يئسوا من الحياة، وهي تطرح سؤالاً هاماً
ما هي الحياة؟ وهل توجد الحياة الحقيقية في الغنى، الكحول، المخدرات، أو المسرّات التي يعرضها العالم علينا؟ يبدو أن الجواب (لا) لأن عدداً من الرجال المشهورين بغناهم ومجدهم العالمي أرادوا أن يتخلصوا من هذه الحياة.
لننظر إلى الوراء قليلاً ولنسأل الانبياء الذين أرسلهم الله عما أرادهالله لكل منا. ولنسأل عما تتضمنه هذه الحياة التي تسمّيها كلمة الله "بالحياة الأبدية".
يسوع المسيح أجاب عن هذا السؤال الذي طرحه عليه في يوم من الأيام شاب بقوله: ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟
قال له يسوع: "أنت تعرف الوصايا: لاتقتل، لاتزن، لاتسرق، لاتشهد بالزور، لاتسلب، أكرم أباك وأمك" فأجابه قائلا: "هذه كلها عملت بها منذ صغري". وعندما نظر يسوع إليه، أحبّه، وقال له: "ينقصك شيء واحد: اذهب، بع كل ما عندك، ووزّعه على الفقراء، فيكون لك كنزٌ في السماء، ثم تعال اتبعني" حاملا الصليب. وأما هو فمضى حزينا وقد اكتأب من هذا القول، لأنه كان صاحب ثروة كبيرة. فتطلّع يسوع حوله وقال لتلاميذه: "ما أصعب دخول الأغنياء إلى ملكوت الله". فدهش التلاميذ لهذا الكلام. فعاد يسوع يقول له: "يا بَني، ما أصعب دخول المتّكلين على المال الى ملكوت الله. فأسهل أن يدخل الجمل في ثقب إبرة، من أن يدخل الغني إلى ملكوت الله". فذهلوا إلى الغاية، وقال بعضهم لبعض: "ومن يقدر أن يخلص؟" فقال لهم يسوع وهو ناظر إليهم: "هذا مستحيل عند الناس، ولكن ليس عند الله. فان كل شيء مستطاع عند الله".
فأخذ بطرس يقول له: "ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك..." فأجاب يسوع: "الحق أقول لكم: ما من أحد ترك لأجلي ولأجل الإنجيل بيتاً أو أخوة أو أخوات أو أماً أو أباً أو أولاداً أو حقولاً، إلا وينال مئة ضعف الآن في هذا الزمان، وفي الزمان الآتي الحياة الأبدية".
ألم تحلم مرة بمملكة جميلة يسودها العدل والكمال وتخيّم عليها السعادة
هذا ممكنويسوع المسيح يدعو هذه المملكة "ملكوت الله". وهي اللحظة في تاريخ حياتك التي خلالها يصير الله مَلِكاً على حياتك.
من الذي يعيش فعلاً إلى الأبد؟ هل هو المحترم أم الذي يمتنع عن القتل أو السرقة أو الكذب؟ أم هل هو اللطيف الكريم والمعاون لغيره؟ يقول الرب يسوع المسيح بأن هذا لايكفي. ولكن لتكون لنا الحياة الحقيقية ولكي ندخل ملكوت الله ينبغي أن نتبع الرب يسوع. هناك أشياء علينا أن نبتعد عنها بكل فرح لنحيا تلك الحياة الفضلى الدائمة إلى الأبد في السماء مع الله.
http://www.linga.org/tranem/PlaySong?TranemID=2214
يكفيني ربي للمرنم الاخ هرماس سمير
إنها صرخة صادرة من قلوب رجال ونساء يئسوا من الحياة، وهي تطرح سؤالاً هاماً
ما هي الحياة؟ وهل توجد الحياة الحقيقية في الغنى، الكحول، المخدرات، أو المسرّات التي يعرضها العالم علينا؟ يبدو أن الجواب (لا) لأن عدداً من الرجال المشهورين بغناهم ومجدهم العالمي أرادوا أن يتخلصوا من هذه الحياة.
لننظر إلى الوراء قليلاً ولنسأل الانبياء الذين أرسلهم الله عما أرادهالله لكل منا. ولنسأل عما تتضمنه هذه الحياة التي تسمّيها كلمة الله "بالحياة الأبدية".
يسوع المسيح أجاب عن هذا السؤال الذي طرحه عليه في يوم من الأيام شاب بقوله: ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟
قال له يسوع: "أنت تعرف الوصايا: لاتقتل، لاتزن، لاتسرق، لاتشهد بالزور، لاتسلب، أكرم أباك وأمك" فأجابه قائلا: "هذه كلها عملت بها منذ صغري". وعندما نظر يسوع إليه، أحبّه، وقال له: "ينقصك شيء واحد: اذهب، بع كل ما عندك، ووزّعه على الفقراء، فيكون لك كنزٌ في السماء، ثم تعال اتبعني" حاملا الصليب. وأما هو فمضى حزينا وقد اكتأب من هذا القول، لأنه كان صاحب ثروة كبيرة. فتطلّع يسوع حوله وقال لتلاميذه: "ما أصعب دخول الأغنياء إلى ملكوت الله". فدهش التلاميذ لهذا الكلام. فعاد يسوع يقول له: "يا بَني، ما أصعب دخول المتّكلين على المال الى ملكوت الله. فأسهل أن يدخل الجمل في ثقب إبرة، من أن يدخل الغني إلى ملكوت الله". فذهلوا إلى الغاية، وقال بعضهم لبعض: "ومن يقدر أن يخلص؟" فقال لهم يسوع وهو ناظر إليهم: "هذا مستحيل عند الناس، ولكن ليس عند الله. فان كل شيء مستطاع عند الله".
فأخذ بطرس يقول له: "ها نحن قد تركنا كل شيء وتبعناك..." فأجاب يسوع: "الحق أقول لكم: ما من أحد ترك لأجلي ولأجل الإنجيل بيتاً أو أخوة أو أخوات أو أماً أو أباً أو أولاداً أو حقولاً، إلا وينال مئة ضعف الآن في هذا الزمان، وفي الزمان الآتي الحياة الأبدية".
ألم تحلم مرة بمملكة جميلة يسودها العدل والكمال وتخيّم عليها السعادة
هذا ممكنويسوع المسيح يدعو هذه المملكة "ملكوت الله". وهي اللحظة في تاريخ حياتك التي خلالها يصير الله مَلِكاً على حياتك.
من الذي يعيش فعلاً إلى الأبد؟ هل هو المحترم أم الذي يمتنع عن القتل أو السرقة أو الكذب؟ أم هل هو اللطيف الكريم والمعاون لغيره؟ يقول الرب يسوع المسيح بأن هذا لايكفي. ولكن لتكون لنا الحياة الحقيقية ولكي ندخل ملكوت الله ينبغي أن نتبع الرب يسوع. هناك أشياء علينا أن نبتعد عنها بكل فرح لنحيا تلك الحياة الفضلى الدائمة إلى الأبد في السماء مع الله.
http://www.linga.org/tranem/PlaySong?TranemID=2214
يكفيني ربي للمرنم الاخ هرماس سمير