Dr Philip Hardo
23-10-2008, 11:18 AM
cnn
القدس العربي
وفي آخر جديد لسلسلة الفتاوى الدينية التي بدأت تظهر بين الحين والآخر وتثير جدلا في المجتمعات الإسلامية، أفتى عالم دين سعودي بحق الزوجة في "ضرب زوجها دفاعا عن النفس." وفقا لصحيفة "القدس العربي" التي تصدر في لندن.
وقالت الصحيفة "أصدر عالم دين سعودي فتوى يعطي بها الحق للمرأة أن تضرب زوجها دفاعاً عن نفسها،" وذلك حسبما ما ورد في تقارير إعلامية محلية.
ونسبت الصحيفة إلى عضو مجلس الشورى السعودي الشيخ عبد المحسن العبيكان قوله "إذا بادر الزوج باستخدام الضرب يحق للمرأة الدفاع عن نفسها واستخدام نفس وسيلة العنف لرد الضرر عنها،" مضيفا أن "المرأة هي كغيرها بالنسبة لدفع الصائل،" والصائل شرعا هو من وثب على الغير واستطال.
كما أجاز العبيكان للزوجة "هجر زوجها في حال أن الزوج منعها بعض حقوقها الزوجية كالنفقة، مستندا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار." وفقا للصحيفة.
الدستور الأردنية
وفي الأردن، طرح وزير الأوقاف عبد الفتاح صلاح حلا جذريا لأسوأ الاحتمالات وهو يقدم فتوى دينية تبيح إطلاق "رصاصة الرحمة" على الحيوان قبل الذبح شريطة أن يظل حيا ولا يدخل في غيبوبة كاملة غير ان هذه الفتوى أثارت غضب المؤتمر الإسلامي حول "مبادئ الإسلام في ذبح ونقل الحيوانات" المنعقد في القاهرة بمشاركة الوزير صلاح ، وفقا لما أوردته صحيفة "الدستور."
وأضافت الصحيفة "أحدثت فتوى جواز رصاصة الرحمة جدلاً بين الفقهاء والأطباء البيطريين المشاركين في المؤتمر الإسلامي الذين سارعوا إلى انتقاد الفتوى وتفنيدها حسب الرؤية الشرعية والطبية، فيما حاول الوزير صلاح امتصاص حالة الجدل والانتقاد التي خلفتها فتواه فسارع لإسناد موقفه إلى أن استخدام رصاصة الرحمة مناسب لكثير من الحيوانات التي تحتاجها قبل ذبحها ولا تتعارض مع المعايير الدولية المتعلقة بهذا الشأن ومنها معايير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية."
وتابعت الصحيفة "كان اعنف رد على فتوى صلاح ما قاله رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة المصرية للخدمات البيطرية الدكتور حامد سماحة إن هناك إساءة شديدة للحيوان باستخدام ما يسمى برصاصة الرحمة، موضحاً أن "هناك مادة يتم استخدامها عقب إطلاق هذه الرصاصة وهى مادة "الاستريين السامة" مطالباً باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون كبديل لهذه المادة
القدس العربي
وفي آخر جديد لسلسلة الفتاوى الدينية التي بدأت تظهر بين الحين والآخر وتثير جدلا في المجتمعات الإسلامية، أفتى عالم دين سعودي بحق الزوجة في "ضرب زوجها دفاعا عن النفس." وفقا لصحيفة "القدس العربي" التي تصدر في لندن.
وقالت الصحيفة "أصدر عالم دين سعودي فتوى يعطي بها الحق للمرأة أن تضرب زوجها دفاعاً عن نفسها،" وذلك حسبما ما ورد في تقارير إعلامية محلية.
ونسبت الصحيفة إلى عضو مجلس الشورى السعودي الشيخ عبد المحسن العبيكان قوله "إذا بادر الزوج باستخدام الضرب يحق للمرأة الدفاع عن نفسها واستخدام نفس وسيلة العنف لرد الضرر عنها،" مضيفا أن "المرأة هي كغيرها بالنسبة لدفع الصائل،" والصائل شرعا هو من وثب على الغير واستطال.
كما أجاز العبيكان للزوجة "هجر زوجها في حال أن الزوج منعها بعض حقوقها الزوجية كالنفقة، مستندا إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار." وفقا للصحيفة.
الدستور الأردنية
وفي الأردن، طرح وزير الأوقاف عبد الفتاح صلاح حلا جذريا لأسوأ الاحتمالات وهو يقدم فتوى دينية تبيح إطلاق "رصاصة الرحمة" على الحيوان قبل الذبح شريطة أن يظل حيا ولا يدخل في غيبوبة كاملة غير ان هذه الفتوى أثارت غضب المؤتمر الإسلامي حول "مبادئ الإسلام في ذبح ونقل الحيوانات" المنعقد في القاهرة بمشاركة الوزير صلاح ، وفقا لما أوردته صحيفة "الدستور."
وأضافت الصحيفة "أحدثت فتوى جواز رصاصة الرحمة جدلاً بين الفقهاء والأطباء البيطريين المشاركين في المؤتمر الإسلامي الذين سارعوا إلى انتقاد الفتوى وتفنيدها حسب الرؤية الشرعية والطبية، فيما حاول الوزير صلاح امتصاص حالة الجدل والانتقاد التي خلفتها فتواه فسارع لإسناد موقفه إلى أن استخدام رصاصة الرحمة مناسب لكثير من الحيوانات التي تحتاجها قبل ذبحها ولا تتعارض مع المعايير الدولية المتعلقة بهذا الشأن ومنها معايير المنظمة العالمية للصحة الحيوانية."
وتابعت الصحيفة "كان اعنف رد على فتوى صلاح ما قاله رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة المصرية للخدمات البيطرية الدكتور حامد سماحة إن هناك إساءة شديدة للحيوان باستخدام ما يسمى برصاصة الرحمة، موضحاً أن "هناك مادة يتم استخدامها عقب إطلاق هذه الرصاصة وهى مادة "الاستريين السامة" مطالباً باستخدام غاز ثاني أكسيد الكربون كبديل لهذه المادة