الياس زاديكه
17-10-2008, 11:04 AM
ألم الحياة كالملح !!
كثيرة هي الآلام التي تعترض طريقنا..
كثيرة هي المصاعب التي تثقل كاهلنا ..
كثيرة هي أحزاننا ...
وقليل منا من يستشعر أن الدنيا أيامها قليلة قلو دامت لغيرنا لما وصلت إلينا ..
إذا داهمتك الهموم والغموم والمشاكل خذ نفسا عميقا ؛ وتذكر أنك لووضعت يدك على خدك و بكيت سنة كاملة على ماء انسكب على الأرض لما ردت دموعك نقطة واحدة إلى كأس الماء المسكوب ..
وتفكر ثم تذكر لو أضفت حوالي 130 سنة إلى تاريخ هذا اليوم سوف ترى أن جميع من على هذه الأرض حتى من ولد ساعة قراءتك لهذا المقال سوف يكونون من عداد الأموات !!
قصة معبرة فرأتُها وأحببت أن أسمعكم إياها
في أحد الأيام شعر شاب صغير بعدم الرضا عما يحدث من أمور حوله فذهب إلى معلمه ليعبر عن مرارة تجاربه السيئة ومعاناته . نصحه المعلم بأن يضع حفنة من الملح في كأس من الماء ثم يشربه؛سأله المعلم : كيف وجدت طعمه ؟ قال الشاب وهو يبصق : إنه مالح جدا ! ضحك المعلم ضحكة خفيفة ثم طلب منه أن يأخذ نفس حفنة الملح ويضعها في البحيرة.
وسار الإثنان بهدوء نحو البحيرة وعندما رمى الشاب حفنة الملح في البحيرة قال له المعلم : والآن اشرب من البحيرة ، وأثناء ما كانت قطرات الماء تنزل على ذقنه سأله : كيف تستطعمه ؟ قال الشاب : إنه منعش ، سأل المعلم : هل استطعمت الملح ؟ رد الشاب: لا ، وهنا نصح المعلم الشاب الصغير : إن آلام الحياة مثل الملح الصافي لا أكثرولا أقل فكمية الألم في الحياة تبقى نفسها بالضبط . ولكن كمّ المعاناة التي نستطعمها يعتمد على السعة التي نضع فيها الألم ، لذا عندما تشعر بالمعاناة والآلآم ، مايمكن أن تفعله هو أن توسع فهمك وإحساسك بالأشياء ،لا تكن مثل الكأس بل كن مثل البحيرة .
كثيرة هي الآلام التي تعترض طريقنا..
كثيرة هي المصاعب التي تثقل كاهلنا ..
كثيرة هي أحزاننا ...
وقليل منا من يستشعر أن الدنيا أيامها قليلة قلو دامت لغيرنا لما وصلت إلينا ..
إذا داهمتك الهموم والغموم والمشاكل خذ نفسا عميقا ؛ وتذكر أنك لووضعت يدك على خدك و بكيت سنة كاملة على ماء انسكب على الأرض لما ردت دموعك نقطة واحدة إلى كأس الماء المسكوب ..
وتفكر ثم تذكر لو أضفت حوالي 130 سنة إلى تاريخ هذا اليوم سوف ترى أن جميع من على هذه الأرض حتى من ولد ساعة قراءتك لهذا المقال سوف يكونون من عداد الأموات !!
قصة معبرة فرأتُها وأحببت أن أسمعكم إياها
في أحد الأيام شعر شاب صغير بعدم الرضا عما يحدث من أمور حوله فذهب إلى معلمه ليعبر عن مرارة تجاربه السيئة ومعاناته . نصحه المعلم بأن يضع حفنة من الملح في كأس من الماء ثم يشربه؛سأله المعلم : كيف وجدت طعمه ؟ قال الشاب وهو يبصق : إنه مالح جدا ! ضحك المعلم ضحكة خفيفة ثم طلب منه أن يأخذ نفس حفنة الملح ويضعها في البحيرة.
وسار الإثنان بهدوء نحو البحيرة وعندما رمى الشاب حفنة الملح في البحيرة قال له المعلم : والآن اشرب من البحيرة ، وأثناء ما كانت قطرات الماء تنزل على ذقنه سأله : كيف تستطعمه ؟ قال الشاب : إنه منعش ، سأل المعلم : هل استطعمت الملح ؟ رد الشاب: لا ، وهنا نصح المعلم الشاب الصغير : إن آلام الحياة مثل الملح الصافي لا أكثرولا أقل فكمية الألم في الحياة تبقى نفسها بالضبط . ولكن كمّ المعاناة التي نستطعمها يعتمد على السعة التي نضع فيها الألم ، لذا عندما تشعر بالمعاناة والآلآم ، مايمكن أن تفعله هو أن توسع فهمك وإحساسك بالأشياء ،لا تكن مثل الكأس بل كن مثل البحيرة .