fouadzadieke
12-10-2008, 08:48 AM
من يلحق بمصر وتونس والمغرب بالدور الثاني؟
نشرت في 2008-10-11
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_2319802.jpg
تدور السبت والأحد الجولة السادسة الأخيرة من الدور الأول للتصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا لكرة القدم اللتين تستضيفهما جنوب أفريقيا وأنغولا على التوالي عام 2010.
وزيادة على الكاميرون (المجموعة اللأولى) وبنين (الثالثة) ونيجيريا (الرابعة)، ضمنت منتخبات مصر والمغرب وتونس التأهل إلى الدور الثاني الحاسم.
ويقضي نظام التصفيات بتأهل أبطال المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثاني.
وتوزع المنتخبات الـ20 المتأهلة إلى الدور الحاسم على خمس مجموعات يتأهل أبطالها إلى نهائيات كأس العالم، إلى جانب جنوب أفريقيا المضيفة والتي تعتبر الخاسر الأكبر في التصفيات، كونها فشلت في حجز بطاقتها إلى الدور الحاسم للمنافسة على بطاقة الكأس القارية حيث ستغيب عنها للمرة الأولى منذ عام 1996، في حين تضمن المنتخبات الثلاثة الأولى في كل مجموعة تأهلها إلى النهائيات القارية إلى جانب أنغولا المضيفة.
وتسحب قرعة الدور الحاسم في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في زيوريخ.
وتعدّ مباراتا مصر وجيبوتي وتونس وسيشل من باب تحصيل حاصل، ولن يتمّ احتساب نتيجتيهما لأنّ جيبوتي وسيشل ضمنتا المركز الأخير في الدور الأول.
والحقيقة أنّ اللوائح التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحاد الأفريقي "الكاف"، بالنسبة إلى التصفيات الأفريقية هذا العام، تعدّ معقّدة جداً وغير مسبوقة حيث أنها تطبّق للمرة الأولى في التاريخ.
وبعد أن دخلت المنتخبات التصفيات في 12 مجموعة، وهي تضع في حسبانها أنّ أبطال المجموعات سيتأهلون مباشرة على أن يتأهل أفضل ثماني منتخبات تنهي الدور في المركز الثاني اعتماداً على عدد النقاط، برزت مشكلة تتعلق بانسحاب منتخب إريتريا.
زيادة على ذلك، ونظراً لضعف مستوى عدد من المنتخبات، ارتأى الفيفا والكاف أن يتمّ احتساب الترتيب النهائي في كل المجموعات اعتماداً على نتائج المنتخبات الثلاثة الأولى، واستبعاد نتائج المنتخب الذي يحلّ رابعاً.
وهذا يعني سحب النقاط التي أحرزها ثاني كلّ مجموعة من مواجهته أمام المنتخب الذي يحلّ في المركز الرابع، وهو ما يجعل من مباراتي مصر وجيبوتي وتونس وسيشل في عداد تكملة عدد لا غير، على خلاف ما نقله الكثير من وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنّ مصير المنتخبين العربيين مازال معلقاً.
وتتصدر مصر المجموعة الثانية عشرة برصيد 12 نقطة مقابل 9 نقاط لكل من الكونغو الديموقراطية ومالاوي، وحتى في حال خسارة مصر وبالتالي اضطرارها للتنافس مع أصحاب المركز الثانية، فإنّ رصيدها من النقاط سيكون أفضل على الأقلّ من أربعة منتخبات أخرى، قد تحل ثانية بمجموعاتها، وبالتالي فهي ضامنة للبطاقة حتى في أسوأ الأحوال.
والأمر ذاته ينطبق أيضاً على منتخب تونس، الذي يحتل المركز الثاني بالمجموعة التاسعة، برصيد عشر نقاط، مقابل 13 نقطة لمنتخب بوركينا فاسو صاحب الصدارة.
وضمن المنتخب التونسي وكذلك البروكيني النقطة السابعة، بعد سحب نقاط سيشل، ولأنّ هناك على الأقلّ خمس منتخبات أخرى من أصحاب المراكز الثانية لن تحرز أكثر من ستّ نقاط في نهاية مباريات هذه الجولة، بعد سحب نقاطها مع صاحب المركز الأخير في مجموعاتها، فذلك يعني تأهل تونس وبوركينا فاسو مع بعضهما البعض.
أما المنتخب المغربي فيحتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد تسع نقاط بفارق 3 نقاط خلف رواندا المتصدرة، وفي حال فوزه فإنه سينتزع الصدارة بفارق الأهداف عن رواندا، وبالتالي فإنه سيتأهل مباشرة إلى الدور الثاني، وفي حال خسارته فإنّ رصيده سيكون ستّ نقاط أي أكثر من أربعة من أربعة منتخبات أخرى، وهو ما يضمن له ولرواندا التأهل معاً.
أما منتخب الجزائر، الذي يتصدر المجموعة السادسة برصيد تسع نقاط، فيخوض اختباراً صعباً خارج قواعده أمام ليبيريا، التي فقدت كل الآمال من أجل المنافسة على التأهل إلى الدور الحاسم.
وفوز الجزائر لا بديل عنه حتى تضمن الاحتفاظ بالمركز الأول، لأنّ المركز الثاني في هذه المجموعة قد لا يكفي لضمان بطاقة التأهل.
أما ليبيا فتنتظرها مباراة مصيرية مع الغابون، التي تغيرت تحت قيادة الفرنسي ألن جيريس، والمعنية بدورها بالتأهل وستقوم ليبيا بكل شيء من أجل الفوز والتأهل لأنّ أي نتيجة غير ذلك يجعلها على كفّ عفريت.
ورغم أن ليبيا تحتل صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، ففي حوزة كل من منتخبي الغابون وغانا تسع نقاط، مما يبقي على آمال تأهلهما في حالة فوزهما على منتخبي ليبيا وليسوتو بفارق الأهداف.
ويبقى المنتخب السوداني الوحيد بين منتخبات عرب أفريقيا المطالب بالفوز على الكونغو بفارق هدفين في المجموعة العاشرة، وانتظار مصيره بين أفضل ثماني منتخبات في المركز الثاني حيث أن لديه ستّ نقاط حالياً، يحتل بها المركز الثالث.
المصدر:
CNN
نشرت في í 2008-10-11
نشرت في 2008-10-11
http://www.news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_2319802.jpg
تدور السبت والأحد الجولة السادسة الأخيرة من الدور الأول للتصفيات المشتركة لنهائيات كأس العالم وكأس أمم أفريقيا لكرة القدم اللتين تستضيفهما جنوب أفريقيا وأنغولا على التوالي عام 2010.
وزيادة على الكاميرون (المجموعة اللأولى) وبنين (الثالثة) ونيجيريا (الرابعة)، ضمنت منتخبات مصر والمغرب وتونس التأهل إلى الدور الثاني الحاسم.
ويقضي نظام التصفيات بتأهل أبطال المجموعات الـ12 بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثاني.
وتوزع المنتخبات الـ20 المتأهلة إلى الدور الحاسم على خمس مجموعات يتأهل أبطالها إلى نهائيات كأس العالم، إلى جانب جنوب أفريقيا المضيفة والتي تعتبر الخاسر الأكبر في التصفيات، كونها فشلت في حجز بطاقتها إلى الدور الحاسم للمنافسة على بطاقة الكأس القارية حيث ستغيب عنها للمرة الأولى منذ عام 1996، في حين تضمن المنتخبات الثلاثة الأولى في كل مجموعة تأهلها إلى النهائيات القارية إلى جانب أنغولا المضيفة.
وتسحب قرعة الدور الحاسم في 22 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في زيوريخ.
وتعدّ مباراتا مصر وجيبوتي وتونس وسيشل من باب تحصيل حاصل، ولن يتمّ احتساب نتيجتيهما لأنّ جيبوتي وسيشل ضمنتا المركز الأخير في الدور الأول.
والحقيقة أنّ اللوائح التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحاد الأفريقي "الكاف"، بالنسبة إلى التصفيات الأفريقية هذا العام، تعدّ معقّدة جداً وغير مسبوقة حيث أنها تطبّق للمرة الأولى في التاريخ.
وبعد أن دخلت المنتخبات التصفيات في 12 مجموعة، وهي تضع في حسبانها أنّ أبطال المجموعات سيتأهلون مباشرة على أن يتأهل أفضل ثماني منتخبات تنهي الدور في المركز الثاني اعتماداً على عدد النقاط، برزت مشكلة تتعلق بانسحاب منتخب إريتريا.
زيادة على ذلك، ونظراً لضعف مستوى عدد من المنتخبات، ارتأى الفيفا والكاف أن يتمّ احتساب الترتيب النهائي في كل المجموعات اعتماداً على نتائج المنتخبات الثلاثة الأولى، واستبعاد نتائج المنتخب الذي يحلّ رابعاً.
وهذا يعني سحب النقاط التي أحرزها ثاني كلّ مجموعة من مواجهته أمام المنتخب الذي يحلّ في المركز الرابع، وهو ما يجعل من مباراتي مصر وجيبوتي وتونس وسيشل في عداد تكملة عدد لا غير، على خلاف ما نقله الكثير من وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنّ مصير المنتخبين العربيين مازال معلقاً.
وتتصدر مصر المجموعة الثانية عشرة برصيد 12 نقطة مقابل 9 نقاط لكل من الكونغو الديموقراطية ومالاوي، وحتى في حال خسارة مصر وبالتالي اضطرارها للتنافس مع أصحاب المركز الثانية، فإنّ رصيدها من النقاط سيكون أفضل على الأقلّ من أربعة منتخبات أخرى، قد تحل ثانية بمجموعاتها، وبالتالي فهي ضامنة للبطاقة حتى في أسوأ الأحوال.
والأمر ذاته ينطبق أيضاً على منتخب تونس، الذي يحتل المركز الثاني بالمجموعة التاسعة، برصيد عشر نقاط، مقابل 13 نقطة لمنتخب بوركينا فاسو صاحب الصدارة.
وضمن المنتخب التونسي وكذلك البروكيني النقطة السابعة، بعد سحب نقاط سيشل، ولأنّ هناك على الأقلّ خمس منتخبات أخرى من أصحاب المراكز الثانية لن تحرز أكثر من ستّ نقاط في نهاية مباريات هذه الجولة، بعد سحب نقاطها مع صاحب المركز الأخير في مجموعاتها، فذلك يعني تأهل تونس وبوركينا فاسو مع بعضهما البعض.
أما المنتخب المغربي فيحتل المركز الثاني في المجموعة الثامنة برصيد تسع نقاط بفارق 3 نقاط خلف رواندا المتصدرة، وفي حال فوزه فإنه سينتزع الصدارة بفارق الأهداف عن رواندا، وبالتالي فإنه سيتأهل مباشرة إلى الدور الثاني، وفي حال خسارته فإنّ رصيده سيكون ستّ نقاط أي أكثر من أربعة من أربعة منتخبات أخرى، وهو ما يضمن له ولرواندا التأهل معاً.
أما منتخب الجزائر، الذي يتصدر المجموعة السادسة برصيد تسع نقاط، فيخوض اختباراً صعباً خارج قواعده أمام ليبيريا، التي فقدت كل الآمال من أجل المنافسة على التأهل إلى الدور الحاسم.
وفوز الجزائر لا بديل عنه حتى تضمن الاحتفاظ بالمركز الأول، لأنّ المركز الثاني في هذه المجموعة قد لا يكفي لضمان بطاقة التأهل.
أما ليبيا فتنتظرها مباراة مصيرية مع الغابون، التي تغيرت تحت قيادة الفرنسي ألن جيريس، والمعنية بدورها بالتأهل وستقوم ليبيا بكل شيء من أجل الفوز والتأهل لأنّ أي نتيجة غير ذلك يجعلها على كفّ عفريت.
ورغم أن ليبيا تحتل صدارة المجموعة الخامسة برصيد 12 نقطة، ففي حوزة كل من منتخبي الغابون وغانا تسع نقاط، مما يبقي على آمال تأهلهما في حالة فوزهما على منتخبي ليبيا وليسوتو بفارق الأهداف.
ويبقى المنتخب السوداني الوحيد بين منتخبات عرب أفريقيا المطالب بالفوز على الكونغو بفارق هدفين في المجموعة العاشرة، وانتظار مصيره بين أفضل ثماني منتخبات في المركز الثاني حيث أن لديه ستّ نقاط حالياً، يحتل بها المركز الثالث.
المصدر:
CNN
نشرت في í 2008-10-11