المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التعدّي على الأقباط. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
20-09-2008, 04:41 PM
التعدّي على الأقباط



أمسى التعدّي على الأقباطِ عنوانا


و القبطُ كانوا مُذِ التاريخُ قد كانَ



أصحابَ مصرٍ. أتى الطاغوتُ لعنتَهُ


مُذْ جاءَ فتحٌ غدا الأقباطُ قربانا.



مَنْ عاشَ قبلاً بهذي الأرضِ يزرعُها؟


القبطُ عاشوا؟ أمِ الغازي الذي خانَ



آمالَ شعبٍ بريءٍ صارَ يظلمُهُ


و الظلمُ ظلّ إلى عصرٍ هو الآنَ؟



قد جاءَ (عمرو)1 بسيفِ الفتكِ عدّتهِ


أرسى حقوداً و تمييزاً و عدوانا



فابتزَّ قُبطاً و ها أحفادُ أمّتِهِ


منهم فتاوى أذىً قد هزّ بنيانا



فالشّيخُ يدعو إلى الإرهابِ يتبعُهُ


ذاكَ الغبيُّ الذي للجهلِ قد صانَ



و الأمنُ يرخي حبالاً للطغاةِ فلا


يحمي الكنائسَ. نأتي القولَ برهانا



لم يبقَ ديرٌ منَ الأديارِ من زمنٍ


قبلَ التسلّطِ إذ هدّوها أركانا



و اليومَ حينَ تشوبُ الديرَ شائبةٌ


لا يُمنحُ الإذنُ كي يأتوهُ عمرانا



أوباشُ فكرٍ و جُهّالٌ زنادقةٌ


أحقادُ دينٍ, و إرهابٌ كما كانَ



في كلّ يومٍ تعدٍّ صارخٌ قذرٌ


بعضٌ تخفّى و بعضٌ منه قد بانَ.

1_ الغازي فاتح مصر بلد الأقباط عمرو ابن العاص.

SamiraZadieke
21-09-2008, 12:40 PM
مَنْ عاشَ قبلاً بهذي الأرضِ يزرعُها؟


القبطُ عاشوا؟ أمِ الغازي الذي خانَ




آمالَ شعبٍ بريءٍ صارَ يظلمُهُ


و الظلمُ ظلّ إلى عصرٍ هو الآنَ؟

لقد قال السيد المسيح عنا بأننا خراف بين ذئاب
والظلم سيأتي يوم وسيرحل ولكن الذين يقومون بهذه الأعمال
المؤذية كيف سيواجهون الرب وهم قتلة
شكرا لك ياأبو نبيل لقصيدتك المعبرة هذه ...

fouadzadieke
21-09-2008, 12:48 PM
مَنْ عاشَ قبلاً بهذي الأرضِ يزرعُها؟


القبطُ عاشوا؟ أمِ الغازي الذي خانَ




آمالَ شعبٍ بريءٍ صارَ يظلمُهُ


و الظلمُ ظلّ إلى عصرٍ هو الآنَ؟

لقد قال السيد المسيح عنا بأننا خراف بين ذئاب
والظلم سيأتي يوم وسيرحل ولكن الذين يقومون بهذه الأعمال
المؤذية كيف سيواجهون الرب وهم قتلة
شكرا لك ياأبو نبيل لقصيدتك المعبرة هذه ...

إن ما يتعرض له الأقباط من مظالم و من تعديات و من قتل و خطف و ترهيب و إرهاب في مصر لهو من أفظع ما يجري في هذا القرن الواحد و العشرين. أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين عدالة الأمم المتحدة؟ أين الضمير العالمي الذي يرى و يسمع بكل هذا و لا يحرك ساكنا؟ إنه أمر مخيف و فظيع و إن تكلمنا و نطقنا بما هو مزعج فليس إلا لكوننا نحس بمدى فداحة و عظم المأساة التي يعيشها الأقباط في أرض آبائهم و أجدادهم. كما يعاني المسيحيون في العراق مثيله و هم في أوطانهم الأصلية. متى سيعود المسلمون إلى رشدهم و يهتدون إلى الحق الذي يجعلهم بشرا صالحين ينبذون أفعال الشر و العدوان و الإثم. شكرا لمرورك يا أم نبيل و الرب يضع الرحمة في قلوب من فقدوهه أو من لم يعرفوها بعد.