المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقلُ نورٌ. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
16-09-2008, 06:00 AM
العقلُ نورٌ




يا مَنْ تجادلُ في القرآنِ تحملُهُ


يا مَنْ تمحّصُ في الإنجيلِ تَعقِلُهُ



يا مَنْ تعاينُ في دينٍ لتفهمَهُ


استخبرِ الفقهَ و اللاهوتَ تسألُهُ.



قد يخفى أمرٌ عليكَ لستَ تفهمُهُ


هذا وجوبٌ على الإنسانِ يفعلُهُ



اسألْ بلطفٍ بلا تجريحِ معتمداً


نهجَ المحبّةِ, نهجاً عزّ مَعقِلُهُ



عمّا يساورُ مِنْ شكٍّ يداخلُكَ


فالفهمُ يعجزُ أحياناً. أَتَخْذِلُهُ؟



في كلِّ دينٍ أمورٌ منهُ غامضةً


لا تنهرِ العقلَ أو تسعى تكبّلُهُ



فالعقلُ نورٌ مع الإنسانِ يرشدُهُ


لا ينفعُ الجهلُ و التعتيمُ أفشلُهُ!



الجهل يقصمُ ظهرَ الحقِ يُتعِبُهُ


و الجهلُ يقصفُ عمرَ الفكر يقتُلُهُ



لا تتركِ الجهلَ يغزو العقلَ عاطفةً


أو يحبسُ النورَ عن فَهمٍ يُعَطّلُهُ.



في الجهلِ حكمٌ على الإنسانِ أن يقعَ


في بحرِ خوفٍ و ذا واللهِ أرذلُهُ!



في الجهلِ عبءٌ على الإيمانِ مُعضلةٌ


لن يُعرفَ الحقُّ, تبقى الناسُ تجهلُهُ



في الجهلِ سَوقُ الخرافاتِ التي وُلِدَتْ


في بطنِ وهمٍ و تضليلٍ ستدخلُهُ.



ثَبّتْ دليلَكَ و اخمدْ نارَ ثورتِكَ


في غمرِها الهولُ فيما تأتي تشعلُهُ.



يا مَنْ تعاينُ في الأديانِ زِدْ أدباً


نَلْ منها كسباً فروحُ الحقِّ أجملُهُ



بالعقلِ تربحُ إنساناً يحاورُكَ


يأتي اقتناعاً بما البرهانُ يَجزلُهُ



مِنْ فيضِ علمٍ و إثباتٍ له أسسٌ


فيه البيانُ الذي تحلو أناملُهُ



العقلُ نورٌ أتانا الربُّ نعمتَهُ


فانْعَمْ بنورٍ له. إيّاكَ تهملُهُ!

SamiraZadieke
16-09-2008, 10:56 AM
العقلُ نورٌ أتانا الربُّ نعمتَهُ


فانْعَمْ بنورٍ له. إيّاكَ تهملُهُ!
إن تنور العقل بنور الإيمان الحي لانتصر
على قوى الشر الموجودة في هذا العالم الفاني
دمت لنا شاعرا متألقا ياغالي ...

fouadzadieke
16-09-2008, 12:22 PM
العقلُ نورٌ أتانا الربُّ نعمتَهُ


فانْعَمْ بنورٍ له. إيّاكَ تهملُهُ!
إن تنور العقل بنور الإيمان الحي لانتصر
على قوى الشر الموجودة في هذا العالم الفاني
دمت لنا شاعرا متألقا ياغالي ...
العقل زينة الانسان و الجهل و التخلف همجية مؤلمة. على الانسان أن يسخّر عقله في إدراك الأشياء و معرفة أسبابها لا أن يحجر عليه بدواعي واهية ضعيفة و شريرة لها غاية فاسدة في تعطيل العقل لشل قدرته على العمل و بالتالي لسوق صاحبه كنعجة مقودة خالية من الارادة و حرية التصرف. شكرا كبيرا لتوقيعك الذي أنعم معه بفرح حقيقي فأحس قرب فكرك و عقلك و روحك مني أكثر و أكثر يا حبيبتي أم نبيل الرب يحفظك لنا و يمنحك الصحة و العافية.