المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة شجرة عجوز


الاخ زكا
09-09-2008, 10:43 PM
'
يحكى انه فى وقت من الأوقات كانت هناك شجرة مورقة بشدة فى أحد الغابات . حيث كانت الأوراق تنمو بغزارة على الأغصان الفارعة . بينما جذورها كانت تضرب فى أعماق التربة . وهكذا كانت هذه الشجرة هى المتميزة بين باقى الأشجار .
أصبحت هذه الشجرة مأوى للطيور . حيث بنت الطيور اعشاشها وعاشت فوق اغصانها . صنعت الطيور اوكارها بحفر جذعها ، ووضعت بيضها الذى راح يفقس فى ظلال عظمة هذه الشجرة . فشعرت الشجرة بالسرور من كثرة الصحبة لها خلال ايامها الطويلة .http://bl143w.blu143.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.175.103/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d65f6460a-62ae-412d-882d-08eda2fafe57.GIF%26ct%3daW1hZ2UvZ2lm%26name%3dQ0FS RElOfjEyNS5HSUY_3d%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty% 3dFalse%26imgsrc%3dcid%253a288CFE92-53A3-4AC9-A474-94A71218A0A6&oneredir=1&ip=10.4.72.8&d=d1703&mf=20
وكان الناس ممتنين لوجود هذه الشجرة العظيمة . لأنهم كانوا يأتون مراراً ليستظلوا بظلها . حيث كانوا يفترشون تحت أغصانها ويفتحون حقائبهم ليتناولوا طعام رحلتهم . وفى كل مرة عند عودة الناس لبيوتهم كانوا يعبرون عن مدى فائدة هذه الشجرة العظيمة لهم . وكانت الشجرة تشعر بالفخر لسماعها ثنائهم عليها .
ولكن مرت السنين . وبدأت الشجرة تمرض . وراحت أوراقها وأغصانها تتساقط . ثم نحل جذعها وصار باهت اللون . وراحت العظمة التى كانت قد اعتادتها تخفت وتضيع تدريجياً . حتى الطيور صارت تتردد فى بناء أعشاشها فوقها. ولم يعد أحد يأتى ليستظل بظلها .
بكت الشجرة وقالت " يالله ، لماذا صارت علىّ كل هذه الصعوبات ؟ أنا أحتاج لأصدقاء . والآن لا أحد يقترب الىّ . لماذا نزعت عنى كل المجد الذى كنت قد تعودته ؟ . وصرخت الشجرة بصوت عال حتى تردد صدى بكائها فى كل الغابة " لماذا لا أموت واسقط ، حتى لا أعانى ما اعانيه ولا أقدر على تحمله ؟
، واستمرت الشجرة تبكى حتى غمرت دموعها جذعها الجاف .
مرت الفصول وتوالت الأيام ، ولم يتغير حال الشجرة العجوز . ولا زالت الشجرة تعانى من الوحدة . وراحت اغصانها تجف أكثر فأكثر . وكانت الشجرة تبكى طوال الليل وحتى بزوغ الصباح .http://bl143w.blu143.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.175.103/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3d2e1c3258-8f85-41b3-b16f-a63a2e13f246.GIF%26ct%3daW1hZ2UvZ2lm%26name%3dTEFS R0VffjEuR0lG%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFals e%26imgsrc%3dcid%253a2743E53B-1EDB-4B80-8E30-ADFE5A320294&oneredir=1&ip=10.4.72.8&d=d1703&mf=20
" سو....سو...سو " ، آوه ماهذه الضجة ؟ . انه طائر صغير خرج لتوه من البيضة . وعلى هذا الصوت استيقظت الشجرة العجوز من أحلام يومها .
" سو....سو...سو " ، وعلت الضوضاء أكثر فأكثر . وإذا بطائر صغير آخر يفقس من البيضة. ولم يمض وقت طويل حتى فقس طائر ثالث ورابع وخرجوا الى هذا العالم . فقالت الشجرة العجوز متعجبة " لقد سمع صلاتى وأجابها " .
فى اليوم التالى ، كانت هناك طيور كثيرة تطير لتحط على الشجرة العجوز . وراحوا يبنون عشوشا جديدة . كما لو أن الأغصان الجافة جذبت انتباههم ليبنوا عشوشهم هناك . وشعرت الطيور بدفء فى بقائها داخل الأغصان الجافة بدلا من أماكنها السابقة . راحت اعداد الطيور تتزايد وكذلك تنوعت انواعها . فغمغمت الشجرة العجوز فرحة وهى تقول " اوه ، الآن ايامى ستصير أكثر بهجة بوجودهم ههنا ."
عادت الشجرة العجوز الى البهجة مرة أخرى ، وامتلأقلبها حبوراً . بينما راحت شجرة صغيرة تنمو بالقرب من جذورها . وبدت الشجيرة الجديدة كما لو أنها تبتسم للشجرة العجوز . لأن دموع الشجرة العجوز هى

التى صارت شجيرة صغيرة تكمل تكريسها للطبيعة http://bl143w.blu143.mail.live.com/mail/SafeRedirect.aspx?hm__tg=http://65.55.175.103/att/GetAttachment.aspx&hm__qs=file%3de64d6f87-9720-4151-85bc-7385228b2df3.GIF%26ct%3daW1hZ2UvZ2lm%26name%3dUk9T RS0wfjEuR0lG%26inline%3d1%26rfc%3d0%26empty%3dFals e%26imgsrc%3dcid%253aAA03CEFF-1918-4142-9B78-C18E3FE42EF4&oneredir=1&ip=10.4.72.8&d=d1703&mf=20
اخي واختي في الرب يسوع ، هذه هى الطريقة التى تسير بها
الأمور . فهل هناك درس تستخلصه من هذه القصة .نعم الله دائما لديه خطة سرية من أجلنا . الله القدير دائما ما يجاوب تساؤلاتنا . حتى حينما يكون من العسير تخمين النتائج ، ثق أن الله كلى القدرة يعرف ما هو الأفضل لنا .
وعندما تكون هناك أوقات يسمح لنا فيها بالتجارب ، ففى أوقات أخرى يغمرنا بفيض البركات . وهو لا يمتحنا أكثر مما نستطيع أن نحتمل . وعندما سمح الله بالتجربة للشجرة العجوز ، تأخر فعلا فى إظهار مجده . ولكن الحقيقة أن الله لم يسمح بسقوط الشجرة العجوز ، فقد كان لديه بعض الأسرار التى يحتفظ بها من أجلها . ولكنه كان يختبر صبر الشجرة .
لذلك ، يا احبائي ، كن متأكداً ، أنه مهما كان ما نواجهه من تجربة فنحن نواجه حلقة فى سلسلة المجد الذى يعده لنا . فلا تيأس ، ولا تحبط . فالله موجود هناك دائما الى جوار الصابرين.


" بصبركم اقتنوا انفسكم. ( لوقا 21 : 19 ) "
" ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده. ( رومية 8: 28

fouadzadieke
10-09-2008, 06:37 AM
وعندما تكون هناك أوقات يسمح لنا فيها بالتجارب ، ففى أوقات أخرى يغمرنا بفيض البركات . وهو لا يمتحنا أكثر مما نستطيع أن نحتمل . وعندما سمح الله بالتجربة للشجرة العجوز ، تأخر فعلا فى إظهار مجده . ولكن الحقيقة أن الله لم يسمح بسقوط الشجرة العجوز ، فقد كان لديه بعض الأسرار التى يحتفظ بها من أجلها . ولكنه كان يختبر صبر الشجرة .
لذلك ، يا احبائي ، كن متأكداً ، أنه مهما كان ما نواجهه من تجربة فنحن نواجه حلقة فى سلسلة المجد الذى يعده لنا . فلا تيأس ، ولا تحبط . فالله موجود هناك دائما الى جوار الصابرين.


" بصبركم اقتنوا انفسكم. ( لوقا 21 : 19 ) "
" ونحن نعلم ان كل الاشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله الذين هم مدعوون حسب قصده. ( رومية 8: 28

أخي زكا إنني على يقين تام من صحة هذا الكلام الجميل و السليم فقد عشت البارحة تجربة كبيرة من خلال حصول حادث سيارة معي و أنا أقود سيارة الشغل بحيث اصطدمت بسيارتين أخريين و أعانني الرب أن أحدا من الناس لم يكن في موضع الحادث أو وراء سيارتي لقتل على الفور بعد فقد سيطرتي على السيارة فبدلا من أن أدوس على الفرامل لتوقيف السيارة دست على البنزين بشدة مما تسبب في هذا الحادث و إني أشكر الرب على ما جرى علما أنني أعاني من وضع نفسي متوتر بعض الشيء من الحادث كما توجد بعض الآلام في الظهر. هذه تجربة أو تأديب للرب فمن يحبه الرب يجربه. شكرا لك يا غالي.

الاخ زكا
10-09-2008, 09:17 AM
نشكر الرب من اجل سلامتك اخي المحبوب ابو نبيل وكم عزاني كلامك ان الرب له قصد عندما سمح لك بهدا الحادث لايصال رسالة لك اتمنى ان تصلي وتسئل الرب ما هو قصده لان شعور رؤوسنا محصاة عنده الرب يباركك مع اهل بيتك امين