المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قلتِ لي. شعر: فؤاد زاديكه


fouadzadieke
25-07-2008, 06:24 AM
قلتِ لي


1

قلتِ لي: حاذرْ
و لا تأتي تغامرْ.
إنّ قلبي لم يسافرْ!
حذّرتني و هي تدري
أنّني دوماً مُقامرْ
أركبُ الصّعبَ و هولاً
لستُ أخشى. لا أكابرْ!
2
قلتِ: هل عاركتَ
موجَ البحرِ
حيتاناً كواسرْ؟
قلتِ: هل دوّنتَ في
سفرِ المحبّةِ
مِنْ مآثرْ؟
قلتِ: هل عانقتَ
آلافَ المنابرْ؟
3
رنّةُ الأصواتِ منْ عشقي
لها وقعٌ مباشرْ
في نياطِ القلبِ
في تحريكِ
أصنافِ المشاعرْ.
لا تخافي..عابرٌ أفقَ
العوالمِ و المخاطرْ.
كلُّ حرفٍ
صادر عن بوحي
في أبهى المظاهرْ.
قلتِ لي: حاذرْ!
فقلتُ: القلبُ لا يخشى المخاطرْ
قد أغامرْ.. قد أقامرْ
قد أناورْ.. قد أثابرْ
غير أنّي
لا أغادرْ
لنْ أغادِرْ!

SamiraZadieke
25-07-2008, 02:08 PM
فقلتُ: القلبُ لا يخشى المخاطرْ
قد أغامرْ.. قد أقامرْ
قد أناورْ.. قد أثابرْ
غير أنّي
لا أغادرْلنْ أغادِرْ!
والمهم هو أنك لن تغادر
شعر جميل وشفاف يدخل إلى القلب بعذوبة
نوع جديد وخلاق
دمت لتعطينا الحلاوة من أشعارك ياغالي ...


__________________

fouadzadieke
25-07-2008, 03:36 PM
فقلتُ: القلبُ لا يخشى المخاطرْ
قد أغامرْ.. قد أقامرْ
قد أناورْ.. قد أثابرْ
غير أنّي
لا أغادرْلنْ أغادِرْ!
والمهم هو أنك لن تغادر
شعر جميل وشفاف يدخل إلى القلب بعذوبة
نوع جديد وخلاق
دمت لتعطينا الحلاوة من أشعارك ياغالي ...
أنتِ الحلاوةُ في عزفي و إنشادي
أنتِ البلاغةُ أنتِ سرُّ الهادي

منك المرورُ يُريحني فأحبُّهُ
و أحبُّك مثنى. بكِ إسعادي

دمتِ بخيرٍ لا يُقَوَّضُ عزُّهُ
يا خفقةَ الأرواح في الأجسادِ.

وديع القس
25-07-2008, 05:00 PM
قلتِ لي: حاذرْ!
فقلتُ: القلبُ لا يخشى المخاطرْ

كيف يخشى فارسنا الشاعر خوض المعركة ..؟
والمعركة هي حرب في الحب والمحبة وقلبه ليس ملكا ًله وحده ..بل ملك المشاعر الإنسانية والمحبة الصادقة .
سلمت يمينك أيها الشهم الأصيل 0

fouadzadieke
25-07-2008, 09:11 PM
قلتِ لي: حاذرْ!
فقلتُ: القلبُ لا يخشى المخاطرْ


كيف يخشى فارسنا الشاعر خوض المعركة ..؟
والمعركة هي حرب في الحب والمحبة وقلبه ليس ملكا ًله وحده ..بل ملك المشاعر الإنسانية والمحبة الصادقة .
سلمت يمينك أيها الشهم الأصيل 0

دعني يا صديقي أتمعّن روعة الصداقة و هي تشرق ببهجة صدقها المتمثّل في قلبك الجميل و الطاهر طهارة الورد. توقيعك الجميل وسام على صدر حرفي دمت متألقا أيها الفارس الهمام في معارك الوفاء و الأخوة. دمت بكل خير يا صديقي وديع القس و الرب يباركك و يبارك أهل بيتك الطيّبين.