المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلسل الاساءة الى الزعماء العرب ..مع برنامج شاهد على العصر


هشام شمعون
09-07-2008, 06:49 PM
مسلسل ..بدأ مع عبد الناصر وياسر عرفات وصولا الى صدام حسين .....الاساءة لزعماء العرب الكبار في "شهادة على العصر " يتجاهل برنامج شاهد على العصرالذي يقدمه أحمد منصور على شاشة "الجزيرة" معايير مهنة

الصحافة، الاعلام، والبحث العلمي المتصل بالتاريخ
والتوثيق. سعي منصور لتمييز برنامجه ونفسه
في اطار المنافسة بين مقدمي البرامج السياسية
المتنوعة (الحية والمسجلة) التي يقدمها مختصون
أكفاء من على نفس الشاشة لم يحقق هدفه وغايته.
العكس تماماَ هو الصحيح، فقد تكررت خروقات
منصور وكبرت، وبشكل محدد؛ القدح والذم،
الاساءة والتشهير، ترويج ونشر معلومات خاطئة
واللافت أن منصور يرتكب هذه الخروقات بحق
رؤساء وزعماء عرب حظوا في حياتهم ومماتهم
باحترام وتقدير مرموقين من شعوبهم وامتهم.
الراحلون جمال عبد الناصر، ياسر عرفات وصدام
حسين كانوا وما زالوا ضحية شهود زور، يستردهم
منصور ليبيع المشاهد العربي بضاعة تشوّه
التاريخ، تنحر الحاضر وتدمر المستقبل.
تعرض احمد منصور للاعتداء الجسدي في
، القاهرة في 8 تشرين الثاني/ نوفمبر 2005
والتهديد أثناء تغطيته الحرب الامريكية على
مدينة الفلوجة صيف 2004 . وقد حقق منصور في
تغطيته القصيرة لحرب الفلوجة نجاحاَ باهراَ كاد
أن يكرر التجربة الرائدة والمميزة للمراسل تيسير
علوني في كابل، حين اصبحت "الجزيرة" المصدر
العالمي الوحيد لأخبار تلك المعارك. ومعروف أيضاَ
أن الزميل منصور يتعرض مثل الكثير من العاملين
في مهنة "المتاعب" لحملات اساءة شخصية تجد لها
مكاناَ رحباَ على شاشات الشبكة العنكبوتية.

فضائية الجزيرة


شكل انطلاق فضائية "الجزيرة" الاخبارية

قبل عقد ونيف من الزمن، تطوراَ نوعياَ في الحياة
الاعلامية العربية والدولية. برامجها السياسية
ونخص بالذكر "الاتجاه المعاكس"، " أكثر من رأي"،
"لقاء اليوم"، "زيارة خاصة" كأمثلة لا للحصر،
كما تغطياتها الاخبارية المتميزة بكفاءة مهنية
وشجاعة محسوبة لمراسليها قدمت للمشاهد
والمواطن العربي ملاذاَ آمناَ وسط ادغال حكومات
كم الافواه العربية. اداء طاقم "الجزيرة" أدخلهم
سوق العالمية بعد احتلالهم وعن جدارة مكاناَ
متقدماَ جعل منهم منافسا تحسب له امبراطوريات
اعلامية دولية كل الحساب. لكن هذه الشفافية لم
ترق للكثيرين من الحكام وخاصة جنرالات وزارة
الدفاع (البنتاغون) والبيت الابيض الامريكي؛
الاتهامات، المحاكمات (تيسير علوني)، الاعتقال
في غوانتنامو و(سامي الحاج) والتخطيط لقصف
مقرات "الجزيرة" (صحيفة "ديلي ميرور" اللندنية
2005 ). ولم ينج موظفو /11/ في عددها الصادر في 5
"الجزيرة" ومكاتبها من التضييق، الاتهام، المنع،
الاعتقال والاغلاق في الكثير من العواصم العربية
(كان آخرها في القاهرة والرباط) والاقليمية.
ندعي أن جل حلقات "شاهد على العصر"
تخدش موضوعية الفضائية، خاصة أن مواضيع
الحلقات كما طريقة تقديمها تسعى للمس وتشويه
ثوابت وحقائق تاريخية وتراث رجال رحلوا عن
هذا العالم بطريقة غير طبيعية، فمنهم من قضى
باعراض امراض غريبة ردها مختصون لسموم لا
وجود لأنواعها الا في دول متطورة، كما في حالة
الرئيسين جمال عبد الناصر وياسر عرفات. اما
الرئيس صدام حسين فقد قطع الغزاة آلاف الاميال
بدافع الانتقام الشخصي منه ونهب الثروات. هنا
نسأل: هل انبرى منصور وبرنامجه "شاهد على
العصر" للمهمة التي فشلت في تحقيقها ال "بي.
بي.سي"، "العربية" و"الحرة" وسواها من اذاعات
وفضائيات التحيز؟ هل يتصدى منصور لمهمة افلس
فيها جنرالات بوش، رامسفيلد، وولفويتز وبلير
وجحافلهم
التناقض الاول الذي يورط منصور نفسه
و"الجزيرة" فيه يتمثل في تجاهل العلاقة بين الشكل
والمحتوى؛ الخلط بين الاسم والمسمى. فالمعيار
والمقياس الاول لصدق الشهادة هو حياد صاحبها
الذي يجب أن لا تتأثر شهادته بمواقف شخصية
أو مصالح منفعية؛ أي ما يعرف بتناقض المصالح.
هنا نسأل: هل يقبل أي شيخ قبيلة أو عشيرة أو
رئيس محكمة شرعية، جزائية أو جنائية بشهادة
زوجة ضد زوجها بعد ان خانته أو خانها أو وقع
الطلاق بينهما؟ هل يقبل قاض جليل بشهادة من
تخلى عن جماعته، عشيرته، قبيلته، حكومة بلاده
بعد ان لجأ الى أرض عدوه واستقوى بحكامها؟
هل تعتبر الذكريات كما المواقف والاراء الشخصية
غير المدعمة بالحقائق الموثقة شهادة؟ أليس من
حق المتهم أو من ينوب عنه ان يحصل على نفس
الحقوق التي منحت للشاهد للدفاع عن نفسه؟ هل
الشهادة أن يتحول القاضي الى مستنطق يمنح
نفسه حقاَ مطلقاَ في الاستفزاز والابتزاز والسخرية
من الشاهد أثناء الادلاء بشهادته؟
ان توثيق مصادر المعلومات وفق منهج وطريقة
علميين متعارف عليهما هو من الشروط الضرورية
التي على طالب البحث أن يتعلمها ويجيدها عن
ظهر قلب. الاعلام المكتوب، المقروء، المسموع والمرئي
ينطبق على العاملين فيه وضيوفهم قول الشاعر
العربي "لسان الفتى نصف، ونصف فؤاده فلم يبق
الا صورة اللحم والدم".

شاهد متهم وشاهد زور


في صيف 2002 ، جعل أحمد منصور، المرحوم

حسين الشافعي متهما كونه التزم الدفاع عن
الراحل جمال عبد الناصر وحقبته، وسعى منصور
الى ترويج آراء عن الناصر وفترة حكمه. وخرج
الشافعي في احدى الحلقات عن طوره وطلب
الى منصور جمع طاقمه ومغادرة المكان، ويذكر
المشاهدون الاحياء كيف راح منصور يتوسل الى
الشافعي بعبارات " حيرفدوني يا بيه"!... ان
كل صاحب بصيرة يعرف عن ظهر قلب أن قناة
السويس كانت ستلقى مصير جبل طارق وقناة
بنما وجزر الفوكلاند لولا تصميم شعب مصر
بقيادة ناصر وتعاطف العرب ونخص بالذكر منهم
الاعلاميين في ال(بي.بي.سي) وصدى قرقعة نعل
خروتشوف في أروقة الامم المتحدة. ألم تحرض
جهات أجنبية عناصرها المحليين على تدمير السد
العالي الذي دفع المصريون وحلفاؤهم الدوليون
دماء قلوبهم وعرق أجسادهم لتحقيق معجزته؟
لماذا لا يحترم منصور مشاعر مئات الملايين من
العرب الذين يكنون احتراماَ ومحبة لجمال عبد
الناصر؟ ان تحريض منصور على شخص ناصر
وحقبته لا يخدم الا أصحاب الاحقاد المحليين
وجهات خارجية لها أطماع استعمارية تاريخية في
المنطقة والعالم.
غياب المتهم لأسباب قانونية يدفع القاضي الى
رفض اصدار حكمه في القضية الا بعد استكمال
كافة الشروط القانونية التي تصون حقوق المتهم.
خريف 2004 ، حل احمد جبريل ضيفاَ على "شاهد
على العصر"، هذا مع العلم أن جبريل متهم في ولائه
لمنظمة التحرير والقيادة الشرعية الفلسطينية ٬
ومشاركته في حصار اﻟﻤﺨيمات الفلسطينية في
1983 و 1989 ودكها بالمدافع والصواريخ ذات العيار
الثقيل ماثلة في ذاكرة الناجين من هولها.
لم يكتف منصور بتبني ونشر أضاليل جبريل
عن والدة الرئيس عرفات التي ادعى زيفاَ انها
يهودية. بل ذهب أبعد من ذلك حين كتب في "مؤلفه"
(الاختراق الاسرائيلي) يقول "ان الرئيس عرفات
مولود في القاهرة في حي السكاكيني..... وليس
كما يدعي عرفات أنه ولد في القدس". لم تتأخر
الحقائق كثيراَ، قضى الرئيس عرفات شهيداَ في
خندقه الاخير رافضاَ مغادرة الوطن أو التنازل او
المساس بحقوق الفلسطينيين. أما احمد جبريل فقد
أدان نفسه بقلمه ولسانه حين رثى الرئيس عرفات
في جريدة "السفير" البيروتية. خطيئة منصور في
هذه الحالة بشقين، الاول أنه كتب ونشر أضاليل
هدفها المس من شخص الرئيس عرفات ووالدته.
والثانية أنه ارتكب الفعل العنصري حين عاب
ابوعمار بأمه. حتى لو كان ما لفقته صحيفة "الرأي
1996 وروجه أحمد /12/ العام" الكويتية في 12
جبريل صحيحاَ، فما الجريمة في ان يلد المرء لأم
تعتنق ديانة غير ديانة زوجها أو ابنائها؟ ونضيف،
ما الجريمة أو العيب في أن تعتنق والدة رئيس
دولة أو مسؤول مرموق أو مواطن عادي ديانة
غير ديانة ابنها وزوجها؟ أليس هذا تحريضا على
الكراهية ونشرا للاحقاد؟
كما لا يمكن لعاقل تفهم أو تبرير ما أقدم عليه
2008 باستضافة /04/ "شاهد على العصر " في 30
حامد الجبوري ليدلي بشهاته من على فضائية
"الجزيرة". الجبوري، الوزير السابق، رأس عدة
وزارات لمدة خمس عشرة سنة متواصلة في

1984 ). ليعين بعدها
– حكومات العراق ( 1969


سفيراَ لبلاده في عدة بلدان قبل أن يعلن من
العاصمة البريطانية لندن في 1993 ، زمن الحصار
والحرب، تخليه عن شعبه وحكومة بلاده. من
البديهيات المعروفة جيداَ للمختصين وأهل الاطلاع
ان ادارة البيت وحكومة المملكة المتحدة انشغلتا
خلال عقد التسعينات بالاتصال بعراقيين لاعانتهما
في التخطيط والاعداد لغزو العراق. مجدداَ وضع
منصور نصب عينيه ادانة الرئيس صدام حسين
وتقديمه للمشاهد العربي على انه قاتل ومجرم.
ومعروف ان هذه المهمة قد خاب فأل القائمين عليها
في واشنطن، نيويورك، لندن، طهران، الكويت
وبغداد. فالمحافظون الجدد في ادارتي بوش
وبلير زيفوا عن سبق اصرار الاحداث وضللوا
شعوب العالم قاطبة والامم المتحدة ومجلس الامن
وقادوهم الى حروب تدميرية، أ وما بات يعرف
ب"الفوضى الخلاقة" التى ارتدت الى نحورهم.
احتكاماَ الى معايير القانون والدين والاخلاق،
طعن السيد الجبوري وطنه وحكومة بلاده في
الظهر، ولبس رداء الانشقاق والمهانة عندما بدأ
نجمه السياسي بالافول وشمس حياته مالت الى
الغروب. لقد تخلى الجبوري عن وطنه حين تجاز
العقد السادس من العمر.
قبل هذا وذاك فان الجبوري طاعن في السن
(تجاوز ال 75 سنة). وأظهرت الحلقات المتتالية
للبرنامج ان قواه العقلية وقدراته الذهنية
ومصادر معلوماته المستندة الى الذاكرة الهرمة قد
جعلته ضحية سهلة يتفنن منصور في التلاعب بها
واتخاذها هزواَ. وهكذا مثلَا لا للحصر رفض حامد
الجبوري في الحلقة الخامسة ادانة حكومة الرئيس
صدام حسين أثناء توليه وشخصياَ مناصب
حكومية. في الحلقة التاسعة ارتد الجبوري على
عقبيه وراح يوزع الاتهامات للرئيس صدام بقتل
الالاف من رفاقه في الحزب والحكومة لأسباب
شخصية وكيدية، واتهمه باغتيال وتسميم
شخصيات حكومية جزائرية بينها الراحل هواري
بومدين.
الاباطيل التي روجها الجبوري في الحلقة
التاسعة كمثال لا للحصر والتي خصصها للتلعليق
على اسباب اقالته من الوزراة تدينه شخصياَ
وتثبت ان همه الاساءة لرئيسه وحكومة بلاده
التي ائتمنته على مسؤوليات وأسرار وطنية ليس
من حقه التصرف بها أو ترويجها بهذه الطريقة
والمؤسف حقاَ أن هذيان وهزار الجبوري يجلبان
السعادة لقلب منصور.
المفترض أن يكون منصور قد استمع الى شهادة
القاضي الجليل المرحوم عواد البند رئيس محكمة
الثورة العراقية يوم كان للعراقيين دولة تحميمهم
وللعرب سند يستعينون به وقت الشدائد. ألم
يستمع ويشاهد منصور من على فضائية "الجزيرة"
شهادة الدبلوماسي الفذ والمثقف الحكيم عزيز
العراق والعروبة طارق عزيز وهو يحيي رئيسه
ويشد من عضده في محكمة الاحتلال. ألم يشاهد
العرب بمئات ملايينهم الشيخ الوقور طه ياسين
رمضان وبرزان التكريتي وغيرهم المئات بل الاف
الرجال والنساء ممن حكموا العراق الى جانب
الرئيس صدام يقدمون أرواحهم ويقبضون على
جمر وفائهم وعهدهم لوطنهم ورئيسهم. ألم يتخل
القضاة الموقرون والمحترمون عن رئاسة محاكم
الاحتلال الصورية. لقد صعق القاضي عبدالله
العامري خريف 2006 بوش وبلير وأقزامهم
العراقيين حين أطلقها مدوية مجلجلة من على منصة
محكمة المحتل معلناَ أن الشهيد صدام حسين لم يكن
دكتاتورا.. . !!! بعد خمسة اعوام من الاحتلال المدمر
نقلت شاشة "الجزيرة" صور ومشاهد العراقيين
النادمين على ما ارتكبته ايدهم بحق بلدهم وبحق
رئيسهم. سلسلة طويلة لا نهاية لها من الحقائق
العراقية والعربية يعجب المرء لتجاهل منصور
لها واستبدالها بشاهد انهكت الشيخوخة ذاكرته
وسلبته حياة المهانة ما تبقى من بصر وبصيرة.

تشويه العصر وتقزيمه


"العصر" مفهوم واسع، يحوي معاني جيولوجية:

العصر الحجري، العصر البرونزي والعصر
الحديدي، ومعاني اجتماعية وحضارية "العصر
الحديث"، "عصر التطور"، "عصر الحضارة".... وما
الى ذلك من احداث طبيعية وانجازات بشرية عظيمة
غيرت وجه الحياة. لم يسبق لاعلامي أو مؤرخ ان
اعتبر عقداَ أو عقدين من الزمن عصرا مستقلاَ بحد
ذاته. فالعصر بالمعنى التاريخي أو السياسي له
تعريف علمي كان من الاجدى بمنصور العودة الى
المراجع العلمية لتعلم معناه بشكل دقيق. ما يروجه
منصور عن "عصر السادات" و"عصر الانتفاضة"
وغيرهما من "العصور" المستحضرة لأغراض
حزبية وسياسية أو
واستخلاصاَ نجزم بأن غالبية حلقات "شاهد
على العصر" لا تحمل أي صفة توثيقية كونها تستمد
معلوماتها من أشخاص يعيشون معظمهم خارج
التاريخ والجغرافيا السياسية. وحجتنا في ذلك
تقول انه عندما حاولت المرأة التي كانت حديدية في
غابر الايام؛ مارغريت تاتشر أن تتدخل في الحياة
الحزبية والسياسة أثناء التحضير للانتخابات
البرلمانية مطلع الالفية الثالثة، انقض عليها رجال
اعلام مرموقون، فوبخوها بأشد عبارات التوبيخ
وذكروها أنه لم يعد لها مكان في الحياة الحزبية
والسياسية. كان ردها أن اغلقت فاها ولزمت
صمت المتقاعدين في بيتها. ان التاريخ يكتبه اهل
الاختصاص، شهاداتهم ومؤهلاتهم العلمية وحدها
لا تفي بالغرض، بل حكمتهم، موضوعيتهم، امانتهم
وبعد نظرهم تشكل مجتمعة المعايير الضرورية.
ولعله من المفيد أن نلفت النظر الى ان تقسيم العمل
قد تطور بشكل متسارع في العقد الاخير، بحيث
أصبح العمل في أي مهنة مهما كانت بسيطة يحتاج
الراغبون بالعمل فيها الى تأهيل وتدريب ملائمين.
لعل احد عيوب منصور العلمية في "شاهد
على العصر" يتمثل في اعتماده مصادر ومراجع
بحثية من لون واحد تمثل وجهة النظر التي تخدم
مواقفه سلفاَ، خارقاَ بذلك مبدأ التوزان أو بحسب
" الجزيرة"، "الرأي والرأي الاخر". أما لغة الجسد
فيستخدمها منصور بطريقة بدائية، فهو "يفنجر"
عينيه حيناَ الى درجة يحسب المشاهد معها أنه
سيهجم على ضيفه، يتوتر حيناَ آخر فيكثر مقاطعة
الضيف، وتحمر وجنتاه في مرة ثالثة، ويطلق
أحياناَ ابتسامة ساخرة من ضيفه. لغة الجسد
وخاصة لغة العينيين لا أهمية لها في الحوارات
الاعلامية والمتلفزة، اما المبالغة باستخدامها بطريقة
انفعالية وعاطفية فمردودها عكسي.
نلفت النظر الى ان بعض الحكومات الغربية
تسعى جاهدة لاعادة كتابة تاريخ المنطقة العربية
بعد ان استنفدت نسخة ما بعد الحرب العالمية
الاولى اغراضها. شكوى الحكومتين الروسية
والبيلاروسية من محاولات الحكومات الغربية
اعادة كتابة تاريخ الحرب العالمية الثانية ليست
الا نموذجا نعتقد ان على القائمين على "الجزيرة".انيحتذوا به..الدراسة منقولة من صحيفة القدس العربي

fouadzadieke
09-07-2008, 07:16 PM
أخي هشام يعلم الجميع و باعتراف الذين عملوا مع قناة الجزيرة بأن هذه القناة الفضائية لا تملك مصداقية إعلامية بل هي تنطلق من باب اللعب على العواطف و المشاعر الهائجة لدى الشارع الجاهل و هي تضرب على أوتار مثيرة لتحريك الغرائز كما أنها قناة تتعامل و تساعد الإرهاب بشكل أو بآخر و أكثر الذين يتم استقبالهم على هذه القناة معروفون بميولهم المتشددة و المتعصبة و الإرهابية مثل العاني العراقي و مصطفى بكري المصري و عبد الباري عطوان الفلسطيني و الخ. لا إعلام حر في العالم العربي و لن يكون لطالما يخضع الإعلام لسياسة الدول و ليس للمهنية و المصداقية. شكرا لك يا أستاذ هشام.