د. جبرائيل شيعا
08-12-2005, 12:00 AM
أعياد بلدتي
أه كم مشتاق لأعياد بلدتي الجميلة
لفرحة العيد
لجمال العيد
لبسمة العيد
أعياد بلدتي كثيرة
حبها في قلبي يكين ويستكين
لا تفارقني لحظة من لحظاتها
تذكرني دوما بطفولتي وأيام شبابي
اشتاق لها كاشتياق الأرض العطشى ماء المطر
يا رايتها ترجع ثاني!!!
مشتاق أنا لكل لحظة من أعياد بلدتي
لن أنسى تلك الأيام الأخيرة من السنة
قبل أعياد عيد الميلاد
الأسواق ممتلئة بحاجيات العيد
الشوارع مزينة ومزدحمة بالناس
الأسواق جميلة وممتلئة بالأغراض
الحركة مستمرة والناس مفكرين بالعيد
بالهدايا بالحلويات بالمشتريات
الفواكه والخضار واللباس
منظرها الجميل
تكتظ الشوارع بالمشترين والزبائن
الحركة مستمرة والناس مشغولين بالعيد
بالهدايا بالحلويات بالمشتريات
النساء مهتمات بتنظيف البت (التعزيل)
عمل الكليجة
الجميع يشتري الزينة
ليزين بيته
يصنع مغارة بيت لحم
ليتبارك منها
يضع فيها تماثيل صغيرة
ترمز إلى ولادة سيد البشرية
في كوخ متواضع بين الحيوانات
دلالة على قمة التواضع والإنسانية
بجانب
شجرة الميلاد المزينة
رمز للحياة المستمرة
دلالة على قمة التواضع والإنسانية
عيد الميلاد
ليلة عيد الميلاد المجيد
لا تنسى
الدام ودام واللباس الموه
نحن الأطفال نقوم بمسيرة المشاعل
في ليلة الأعياد
أول المساء
بعد غروب الشمس
ندور بشوارع البلدة
نردد ونقول: بكرة العيد بنعيد، نذبح بقرة السيد،
والسيد ما عند بقرة، نذبح مرته ها الشقرة.
تنروح بيت السرياني تعطينا....
ننشد أناشيد العيد
نردد ونقول: عيدنا عيد المسيح والمسيح فادانا
بدمه اشترانا، دقوا المحلب دقوا الرز…..
رافعين أصواتنا للرب القدير
مهللين ومزغردين والبسمة لا تفارق شفاهنا
نلبس ونقيس
لباسنا وجذائنا الجديد
نضعه أحيانا تحت المخدة (الوسادة)
سهرة التراتيل والصلوات حتى ساعة متأخرة من الليل
نسبح كما سبحت الملائكة والرعاة:
تشبوحتو لالوهو بمرومي وعال أرعو شلوم
وشينو وسبرو طوبو لبنينوشو
(المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام
وفي الناس المسرة)
في الصباح ومنذ بزوغ الفجر
فغليان الأطفال
الجميع يتوجهون إلى الكنيسة
لحضور صلوات أعياد الميلاد
فيها تقام الميليدة
تشعل نار من:
أغصان الكرمة وأعشاب العيران والخرنوب
كما قام يوسف البار والرعاة
بتدفئة الطفل المولود الجديد
يسوع المسيح
تزداد الفرحة للأطفال
بشعل الشموع والدورة
الدوران حول النار مع التراتيل والتسبيح أمثال:
في العلى جند السماء سبحت رب الأنام
هتفت لله مجد وعلى الأرض السلام
ولد اليوم المسيح ونجلى نور الهدى
تكتظ الكنيسة بالمؤمنين
لتأدية الصلات
بعض الأطفال يخرجون
قبل ختام القداس
ملتهفين راكضين فرحين
مرتدين الثياب الجدية
لباس العيد
من بيت لبيت متنقلين
معهم أكياس في أيديهم أو أعناقهم
أكياس العيد ممتلئة
بالحلويات والسكاكر
البسمة لا تفارقهم
يتساءلون بعضهم أي من البيوت لم نزورها بعد
الناس قوافل قوافل
تتنقل من بيت لبيت
يعيدون بعضهم بعضا
يقولون: ولد اليوم المسيح
الرد: ولد حقا ولد
ولد اليوم المخلص، مخلص البشرية
الدكتور المهندس جبرائيل شيعا
بادسودن-سالمونستر 09.05.1996
أه كم مشتاق لأعياد بلدتي الجميلة
لفرحة العيد
لجمال العيد
لبسمة العيد
أعياد بلدتي كثيرة
حبها في قلبي يكين ويستكين
لا تفارقني لحظة من لحظاتها
تذكرني دوما بطفولتي وأيام شبابي
اشتاق لها كاشتياق الأرض العطشى ماء المطر
يا رايتها ترجع ثاني!!!
مشتاق أنا لكل لحظة من أعياد بلدتي
لن أنسى تلك الأيام الأخيرة من السنة
قبل أعياد عيد الميلاد
الأسواق ممتلئة بحاجيات العيد
الشوارع مزينة ومزدحمة بالناس
الأسواق جميلة وممتلئة بالأغراض
الحركة مستمرة والناس مفكرين بالعيد
بالهدايا بالحلويات بالمشتريات
الفواكه والخضار واللباس
منظرها الجميل
تكتظ الشوارع بالمشترين والزبائن
الحركة مستمرة والناس مشغولين بالعيد
بالهدايا بالحلويات بالمشتريات
النساء مهتمات بتنظيف البت (التعزيل)
عمل الكليجة
الجميع يشتري الزينة
ليزين بيته
يصنع مغارة بيت لحم
ليتبارك منها
يضع فيها تماثيل صغيرة
ترمز إلى ولادة سيد البشرية
في كوخ متواضع بين الحيوانات
دلالة على قمة التواضع والإنسانية
بجانب
شجرة الميلاد المزينة
رمز للحياة المستمرة
دلالة على قمة التواضع والإنسانية
عيد الميلاد
ليلة عيد الميلاد المجيد
لا تنسى
الدام ودام واللباس الموه
نحن الأطفال نقوم بمسيرة المشاعل
في ليلة الأعياد
أول المساء
بعد غروب الشمس
ندور بشوارع البلدة
نردد ونقول: بكرة العيد بنعيد، نذبح بقرة السيد،
والسيد ما عند بقرة، نذبح مرته ها الشقرة.
تنروح بيت السرياني تعطينا....
ننشد أناشيد العيد
نردد ونقول: عيدنا عيد المسيح والمسيح فادانا
بدمه اشترانا، دقوا المحلب دقوا الرز…..
رافعين أصواتنا للرب القدير
مهللين ومزغردين والبسمة لا تفارق شفاهنا
نلبس ونقيس
لباسنا وجذائنا الجديد
نضعه أحيانا تحت المخدة (الوسادة)
سهرة التراتيل والصلوات حتى ساعة متأخرة من الليل
نسبح كما سبحت الملائكة والرعاة:
تشبوحتو لالوهو بمرومي وعال أرعو شلوم
وشينو وسبرو طوبو لبنينوشو
(المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام
وفي الناس المسرة)
في الصباح ومنذ بزوغ الفجر
فغليان الأطفال
الجميع يتوجهون إلى الكنيسة
لحضور صلوات أعياد الميلاد
فيها تقام الميليدة
تشعل نار من:
أغصان الكرمة وأعشاب العيران والخرنوب
كما قام يوسف البار والرعاة
بتدفئة الطفل المولود الجديد
يسوع المسيح
تزداد الفرحة للأطفال
بشعل الشموع والدورة
الدوران حول النار مع التراتيل والتسبيح أمثال:
في العلى جند السماء سبحت رب الأنام
هتفت لله مجد وعلى الأرض السلام
ولد اليوم المسيح ونجلى نور الهدى
تكتظ الكنيسة بالمؤمنين
لتأدية الصلات
بعض الأطفال يخرجون
قبل ختام القداس
ملتهفين راكضين فرحين
مرتدين الثياب الجدية
لباس العيد
من بيت لبيت متنقلين
معهم أكياس في أيديهم أو أعناقهم
أكياس العيد ممتلئة
بالحلويات والسكاكر
البسمة لا تفارقهم
يتساءلون بعضهم أي من البيوت لم نزورها بعد
الناس قوافل قوافل
تتنقل من بيت لبيت
يعيدون بعضهم بعضا
يقولون: ولد اليوم المسيح
الرد: ولد حقا ولد
ولد اليوم المخلص، مخلص البشرية
الدكتور المهندس جبرائيل شيعا
بادسودن-سالمونستر 09.05.1996