georgette
07-12-2005, 10:25 AM
ايام عيد الميلاد
قدمت ايام عيد الميلاد ،في احدى مراكز الشرطة كانو البعض متجمعين يتكلمون عن عيد الميلاد وعن العطلة والحمد لله سيذهبون الى بيوتهم ووو،فجأة قال احدهم /لا تستعجلو الفرحة هكذا فمن الممكن ان لا نستطيع الذهاب للعطلة ،يمكن ان يبقى البعض لنوبة الحراسة/ هناك ضرب احدهم على صدره مؤكد/انا ، غير ممكن ساذهب للبيت وساحتفل مع العائلة بعيد الميلاد ،لن يبقيني هنا اي سبب كان/
وشاءت الظروف ان يكون بطلنا هو من عليه نوبة الحراسة وهكذا بدء اسبوع عمله
يوم الجمعة اتاه كرت عيد ميلاد من زميل العمل ?اول وعلم بانه مع الاخرين في بار وهم يشربون البيرا وهنا اتت على الحال صورة زملائه وهم سكرانين في شوارع المدينة وسال نفس/هل هذا هو العيد بالنسبة لهم/
في اليوم التالي راودته قليلا من السعادة لان لديه بعد الظهر عطلة بامكانه الاستمتاع بيومه دون عمل ولكن الى اين سيذهب ،هنا سمع اصوات اجراس الكنيسة وبدون قدرة على قدميه مشي ومشي الى ان رئى نفسه امام باب الكنيسة ،دخل اليها وجلس على احدى الكراسي وبدء بالغناء مع الجمع
*فرح يقفز قلبي هذه الايام ،، كل الملائة ترنم ،، اليوم سياتينا المخلص ،،الذي من الخيئطة ينشلنا*
ثم صعد القس الى المسجد وعندما نظر كونتر اليه تعجب وقال /انه تقريبا بعمري/ ولذلك اقسم على ان يصغي جيدا لقول القس وهنا بدء القس بالكرز والصلاة واتى على جملة*الى اي كم يحبنا الله ليقدم ابنه قربا لاجلنا*
لكن كونتر لم يسال نفسه يوما سؤال كهذا ،هل نحتاج فعلا لمضحي ،نعم ،نعم اننا نحتاج اليه ،الان انزاح عن عينه ستار اسودا ونفسه بدءت تسجد لذاك الطفل في بيت لحم الذي سيكون مخلصنا
وكل كلمة سمعها بدءت تاخذ معنى الاهي ،اتى القس اليه بعد ان اتم الصلاة وعزمه على الكلام والاعتراف لانه احس روح الايمان بذاك العسكري الجاد
وهنا في ظهر هذا اليوم حدث ان ياخذ شاب يد شاب ويقوده الى طريق الله
عندما اتى كونتر في اليوم التالي الى المركز وهو يمشي ظهرت على شفتيه ابتسامة *عجيب بالرغم من اني لا استطيع الذهاب للبيت للاحتفال بعيد الميلاد الا اني احسه بداخلي واعيشه *
من كتاب قصص قصيرة ل فيلهيلم بوش
جورجيت:) :) :)
قدمت ايام عيد الميلاد ،في احدى مراكز الشرطة كانو البعض متجمعين يتكلمون عن عيد الميلاد وعن العطلة والحمد لله سيذهبون الى بيوتهم ووو،فجأة قال احدهم /لا تستعجلو الفرحة هكذا فمن الممكن ان لا نستطيع الذهاب للعطلة ،يمكن ان يبقى البعض لنوبة الحراسة/ هناك ضرب احدهم على صدره مؤكد/انا ، غير ممكن ساذهب للبيت وساحتفل مع العائلة بعيد الميلاد ،لن يبقيني هنا اي سبب كان/
وشاءت الظروف ان يكون بطلنا هو من عليه نوبة الحراسة وهكذا بدء اسبوع عمله
يوم الجمعة اتاه كرت عيد ميلاد من زميل العمل ?اول وعلم بانه مع الاخرين في بار وهم يشربون البيرا وهنا اتت على الحال صورة زملائه وهم سكرانين في شوارع المدينة وسال نفس/هل هذا هو العيد بالنسبة لهم/
في اليوم التالي راودته قليلا من السعادة لان لديه بعد الظهر عطلة بامكانه الاستمتاع بيومه دون عمل ولكن الى اين سيذهب ،هنا سمع اصوات اجراس الكنيسة وبدون قدرة على قدميه مشي ومشي الى ان رئى نفسه امام باب الكنيسة ،دخل اليها وجلس على احدى الكراسي وبدء بالغناء مع الجمع
*فرح يقفز قلبي هذه الايام ،، كل الملائة ترنم ،، اليوم سياتينا المخلص ،،الذي من الخيئطة ينشلنا*
ثم صعد القس الى المسجد وعندما نظر كونتر اليه تعجب وقال /انه تقريبا بعمري/ ولذلك اقسم على ان يصغي جيدا لقول القس وهنا بدء القس بالكرز والصلاة واتى على جملة*الى اي كم يحبنا الله ليقدم ابنه قربا لاجلنا*
لكن كونتر لم يسال نفسه يوما سؤال كهذا ،هل نحتاج فعلا لمضحي ،نعم ،نعم اننا نحتاج اليه ،الان انزاح عن عينه ستار اسودا ونفسه بدءت تسجد لذاك الطفل في بيت لحم الذي سيكون مخلصنا
وكل كلمة سمعها بدءت تاخذ معنى الاهي ،اتى القس اليه بعد ان اتم الصلاة وعزمه على الكلام والاعتراف لانه احس روح الايمان بذاك العسكري الجاد
وهنا في ظهر هذا اليوم حدث ان ياخذ شاب يد شاب ويقوده الى طريق الله
عندما اتى كونتر في اليوم التالي الى المركز وهو يمشي ظهرت على شفتيه ابتسامة *عجيب بالرغم من اني لا استطيع الذهاب للبيت للاحتفال بعيد الميلاد الا اني احسه بداخلي واعيشه *
من كتاب قصص قصيرة ل فيلهيلم بوش
جورجيت:) :) :)