مشاهدة النسخة كاملة : دير السريان في مصر
د. جبرائيل شيعا
04-12-2005, 09:37 PM
دير السريان في مصر
دير السريان:باسم السيدة العذراء في برية الاسقيط بمصر، يظن بناؤه في القرن الخامس.
ابتاعهماروثا التكريتي التاجر السرياني في اواسط المئة السادسة واوقفه على رهبان السريان وكان يحوي منهم سبعين راهبا عام 1084م وظل آهلا بهم إلى منتصف المئة السابعة عشرة ويسكنه في هذا الوقت رهبان اقباط.
د. جبرائيل شيعا
د. جبرائيل شيعا
05-12-2005, 12:50 PM
خزانة دير السريان بمصر
هذا الدير رن صيته في الاقطار في القرن السابع حوى خزانة كتب زادها رئيسه الهمام الجليل الأب موسى النصيبيني (907 + 944م) مئتين وخمسين مجلدا من انفس الكتب واندر المصاحف واعتقها، وذلك في رحلته من مصر إلى بغداد التي طالت ست سنوات وانتهت عام 932م وممن عنى بترتيب هذه الخزانه وتجليد مصاحفها الراهب الفاضل العالم برصوم المرعشي بعد سنة 1084 بمديدة وكان موجودا وهو قسيس عام 1122 (المتحف البريطاني ع 323 وخزانة باريس ع 27) وقرأت في بعض التعاليق انه وجد في هذا الدير من الكتب خمسة عشر حمل بعير بعد نهب الرها وآمد وملطية وغيرها، وفي سنة 1624 احصى القس توما المارديني كتبه فكانت اربعمائة وثلاثة مجلدات (المتحف البريطاني ع 374) فكانت هذه الخزانة اشهرخزائن الكتب السريانية بل هي اقدم مكاتب الدنيا، وقد صارت مصاحفها من اواسط القرن السابع عشر حتى منتصف القرن التاسع عشر غلى خزائن الفتيكان وباريس وبطرسبرغ وخصوصا لندن التي بها اعتنت وتاهت على سائر الخزائن.
وكان أيضا في دير الانبا بولا خزامة كتب سريانية عديدة ذكرت بعد ايام قسطنطين الاول رئيس دير السريان في القرن الحادي عشر (كتاب اسحق النينوي في المتحف البريطاني ع 695).
د. جبرائيل شيعا
fouadzadieke
05-12-2005, 06:30 PM
أتصوّر يا دكتور لو أن هذه المخطوطات لم تكن قد وصلت إلى هذه المتاحف لكانت عبثت بها يد الزمان والغدر الذي له أنواعه المختلفة لكي لا يبقى لها أثر يذكر ويعرف العالم المتحضر كم كان للسريان من فضل على علوم العالم من مختلف المجالات ولا يخفى ما كان هؤلاء العظماء يلقونه من تكريم إينما حلوا وأنى رحلوا لأن هدفهم كان رفع مستوى العلوم والثقافة. وعلينا أن نفخر بهم وهم أجدادنا الأول. شكراً لك على هذا الموضوع الجميل والشيّق يا دكتور جبرا.
د. جبرائيل شيعا
07-12-2005, 10:43 PM
تودي ساكي احونو فؤاد على مرورك ومداخلتك،
هو بالفعل ما قدمة اسلافنا هو دين علينا وفي رقابنا.
ما حفظ في الاديرة والمعابد هو هو الذي حفظ من الايادي الخفية التي غيرت مجرى التاريخ، وسرقت وحولت ثقافتننا وحضارتنا.
وكما قلت يا صديقي:
"ولا يخفى ما كان هؤلاء العظماء يلقونه من تكريم إينما حلوا.
هدفهم كان رفع مستوى العلوم والثقافة.
وعلينا أن نفخر بهم."
نعم عينا ان نفخر بهم والسير على دربهم.
د.جبرائيل شيعا
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd