المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بصراحة بيني وبينك


الاخ زكا
22-04-2008, 10:27 AM
=
أين كنت يا صديقي كل هذا الغياب؟ لقد اشتقت إلى رؤياك.
هكذا بدأ الشيخ الحديث مع صديقه الشاب العزيز على قلبه.
- بل أنا بالحري اشتقت أكثر إليك وإلى أحاديثك ونُصحك.
*طمئننيعلى أخبارك.
- أشكر الله كثيرًا، لقد تقدّمت أموري جدًا، والحقيقة أني استفدت كثيرًا من حديثنا السابق بصفة خاصة، ومن وقتها ما زلت أحاول، كتطبيق له، أن أتعلم الاجتهاد في أموري الروحية.
* يسعدني كثيرًا أنك تحذَّرت من الكسل واستفدت من حديث المرة الفائتة، على أني أرجو ألا تكون قد نسيت، بسبب مرور الوقت، أحاديثنا الأسبق عن مغريات العالم وأثرها في الفتور الروحي.
- بالطبع لم أنسَ، بل إنني أود أيضًا إن أزدتني مما عندك عن أسباب الفتور الروحي.
* دعني أعبِّر أولاً عن شكري للرب من أجل اهتمامك الحثيث بعلاقتك بالرب، فهذه هي البداية الصحيحة التي تضمن حياة صحيحة على الدوام.
- اشكرك! وانتظر المزيد من النصح.
* دعني للتوضيح أشبِّه الصحة الروحية بالصحة الجسمانية. فأنت عندما تكون في صحة، تكون منطلقًا، تشعر بالنشاط، وتؤدّي مهامك، كما وتتعذى بشهية.
- صحيح!
* ولكن إذا جاءك أحد مسببات المرض، فيروس أو ميكروب أو أي سبب آخر، ستجد الحال وقد تبدَّل، ستشعر بالتعب سريعًا ولن يمكنك أن تفعل كل ما تريد، وستفقد شهيتك أيضًا.
- إذًا، فأنت تريد أن تشبّه الفتور الروحي بالمرض الجسدي.
* نعم.
- وما هو الميكروب أو الفيروس الروحي.
*هو، بمنتهى البساطة، الخطية غير المُعترَفِ بها.
- وضِّح لي أكثر.
*أنت تعلم يا عزيزي أن الشركة مع الله، الوجود في محضره، فهم ما يريد أن يقوله من المكتوب، وأن تفتح قلبك أمامه بالصلاة؛ هذا ما يؤدّي إلى حياة روحية صحيحة.
- أوافقك.
* ولأن الله قدّوس فلا يمكن أن يكون في شركة مع الخطية (1يوحنا1: 6).
- كلام منطقي.
* وهكذا فإن الخطية كفيلة أن تقطع الشركة بيني وبين الله، فتؤدي إلى حالة الفتور الروحي.
- وهل تعتقد أن هناك مؤمن يمكن أن يحفظ نفسه فلا يسقط في أي خطية؟!
* لاحظ أنني قُلت: ”الخطية غير المعترف بها“.
- لا http://www.nahwalhadaf.com/Pic/5/89-05-02.jpgأفهم ما تعني.
*إن المشكلة ليست في أن أزلّ في خطية، فالمسيح الشفيع والراعي كفيل بأن يسوّيها وأن يرد نفسي. لكن المشكلة في السكوت على الخطية. مرة أخطأ داود، وسَكتَ على خطئه، واسمع ماذا قال وقتها كما نقرأه في مزمور32 «لما سكت (على الخطية) بَليت (نشفت) عظامي (أي بلغتنا فتُرَت حالته) من زفيري (علامة الحزن والاكتئاب) اليوم كله». لكنه لما اتخذ الاتجاه الصحيح «اعترف لك بخطيتي ولا أكتم إثمي. قُلتُ: أعترف للرب بذنبي، وأنت رفعت آثام خطيتي»، نراه سريعًا يتحول إلى حاله الأصلي من الفرح والسرور بل ويناشد الجميع أن يفرحوا معه «افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصدّيقون واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب».

- إني بالفعل أتذكر قصة داود هذه وتبعاتها.
* واسمعه أيضًا يناجي الرب في مزمور51 «رُدَّ لي بهجة خلاصك»؛ فلقد فقد حلاوة العيشة معه. لكن إذ يعترف بذنبه ويطلب من الرب قلبًا نقيًا، فإن الرب يقوده إلى أن يقول «فأُعلِّم الأثَـمة طرقك... يا رب افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبيحك»؛ أي إنه عاد يرنّم ويخبِر عن الرب. لقد تعلم هذه الحقيقة «إن راعيت إثمًا في قلبي لا يستمع لي الرب» (مزمور66: 18).
- واضح جدًا أن الخطية سبب قوي للضعف الروحي.
* لذا فمن الأفضل أن نتحفَّظ لطرقنا حتى لا نخطئ، حتى لا نفقد بهجة الخلاص أو تتحول رطوبتنا إلى يبوسة القيظ (الحر الشديد).
- وكذلك عليَّ أن أفحص نفسي لأعرف أن كنت قد فعلت خطية، أو ما زلت أفعلها، وهذه الخطية لا بد أن تعوقني عن الفرح بالرب والانطلاق الروحي.http://www.nahwalhadaf.com/Pic/5/89-05-01.jpg
* وساعتها اعترف بهذه الخطية فورًا، بتوبة حقيقية، ورغبة صادقة في عدم العودة لها. وستتمتع عندئذ بقيمة القول «إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهِّرنا من كل إثم» (1يوحنا1: 9). وستسترد فرحتك بالرب ووضعك الروحي السليم.
- أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد للعودة.
* لكني أيضًا أحذّرك من شيء.
- ما هو!!
* في بعض الأحيان نسهو وننسى خطية فعلناها، أو ربما نفعلها دون أن ندري، كما يقول داود أيضًا: «السهوات من يشعر بها. من الخطايا المستترة أبرئني» (مزمور19: 12).
- يا له من وضع صعب!! بالتأكيد أن مثل هذه الخطايا ليس بالقليل! وهل هذه أيضًا تعوق الشركة؟!
*نعم بالتأكيد، فلا تنس أن الله قدوس كما قلنا.
- وماذا أفعل إزاء هذا الأمر؟!
*لتكن صلاتك كصلاة داود كذلك: «اختبرني يا الله، واعرف قلبي. امتحني، واعرف افكاري. وانظر إن كان فيَّ طريق باطل، واهدني طريقًا أبديًا» (مزمور139: 23، 24).





عم مجلة نحو الهدف
عصام خليل

fouadzadieke
22-04-2008, 10:43 AM
- وماذا أفعل إزاء هذا الأمر؟!
*لتكن صلاتك كصلاة داود كذلك: «اختبرني يا الله، واعرف قلبي. امتحني، واعرف افكاري. وانظر إن كان فيَّ طريق باطل، واهدني طريقًا أبديًا» (مزمور139: 23، 24).

كان السؤال هاما و جاء الجواب شافيا. باركك الرب أخي زكا

الياس زاديكه
22-04-2008, 10:49 AM
أعتقد أن هذا هو الطريق الوحيد للعودة.
طريق مريح للعوده أخ زكا تشكر على كل ماتقدمه والرب يعوض لك أتعابك يالغالي
تقديري ومحبتي
ألياس

الاخ زكا
22-04-2008, 12:47 PM
اشكر الرب من اجلك اخونا فؤاد والياس الرب يبارككم ويحفضكم مع جميع من لكم باسم الرب يسوع اللدي له وحده المجد والكرامة الى ابد الابدين امين

الأب القس ميخائيل يعقوب
22-04-2008, 04:12 PM
تشكر يا أخ زكا شكراً جزيلاً .
ففي الحقيقة على المؤمن أن يكون دائم الانتباه إلى نفسه ، والأفضل هو أن يجري دائماً محاكمة لشخصه ( بماذا فكّر ، وماذا تصوّر ، ماذا قال ، وماذا فعل ) ويحاول أن يحدد أين كانت مواضع الصح وأين كانت مكامن الخطأ ، ثم يعمل على إصلاح ما أخطأ به بالإسراع إلى ربنا يسوع المسيح الذي هو على استعداد دائمٍ لاستقبال كل مؤمن وبخاصة الخاطئ كما كان بانتظار ( داود ، والمخلّع ، والعشار ، والخاطئة ، واللص الذي صلب معه ....... وغيرهم ) ، وإضافة إلى كل ما قيل أضيف بأن له المجد ومحبة منه للمؤمن وحرصه على عدم ضياع المؤمن فإنه إذ كان عالماً بانتقاله فإنه أسس سرّ التوبة والاعتراف ومنح سلطانه للكهنوت بقوله : من غفرتم خطاياه غفرت ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ....
مرة أخرى إني أشكرك أخ زكا على هذا الموضوع .

الاخ زكا
22-04-2008, 06:25 PM
--9 ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.

10 ان قلنا اننا لم نخطئ نجعله كاذبا وكلمته ليست فينا


1 يوحنا 2

1 يا اولادي اكتب اليكم هذا لكي لا تخطئوا. وان اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار
2 وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم ايضا

الاخ زكا
22-04-2008, 10:58 PM
-
وفي احدى الايام كان يعلم وكان فريسيون ومعلمون للناموس جالسين
وهم قد أتوا من كل قرية من الجليل واليهودية واورشليم . وكانت قوة
الرب لشفائهم . 18 واذا برجال يحملون على فراش انسانا مفلوجا وكانوا يطلبون ان
يدخلوا به ويضعوه امامه . 19 ولما لم يجدوا من اين يدخلون به لسبب الجمع صعدوا على السطح
ودلوه مع الفراش من بين الاجر الى الوسط قدام يسوع . 20 فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك . 21 فابتدأ الكتبة والفريسيون يفكرون قائلين من هذا الذي يتكلم
بتجاديف .
. من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده
. 22 فشعر يسوع بافكارهم واجاب وقال لهم ماذا تفكرون في قلوبكم . 23 أيما ايسر ان يقال مغفورة لك خطاياك . أم ان يقال قم وامش . 24 ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر
الخطايا قال للمفلوج لك اقول قم واحمل فراشك واذهب الى بيتك . 25 ففي الحال قام امامهم وحمل ما كان مضطجعا عليه ومضى الى بيته وهو

الأب القس ميخائيل يعقوب
22-04-2008, 11:26 PM
ما لي أراك يا أخ زكا وكأنك لم تقرأ الإضافة التالية التي أضفتها :
وإضافة إلى كل ما قيل أضيف بأن له المجد ومحبة منه للمؤمن وحرصه على عدم ضياع المؤمن فإنه إذ كان عالماً بانتقاله فإنه أسس سرّ التوبة والاعتراف ومنح سلطانه للكهنوت بقوله : من غفرتم خطاياه غفرت ومن أمسكتم خطاياه أمسكت ....
وكأن هذا الإضافة لم تسرَّك وهذا ما أخشاه .

الاخ زكا
22-04-2008, 11:34 PM
كل ما قاله ربي والهي في كتابه المقدس هو فرحي وعزائي ورجائي السماء والارض تزولان لاكن كلامه لايزول له وحده المجد والكرامة والسجود الى ابد الابدين ماران اثا

fouadzadieke
23-04-2008, 06:17 AM
أخي زكا أشكر لك نشاطك الجميل من أجل كلمة الرب كما أشكر لأبينا الكاهن الفاضل ميخائيل يعقوب الذي أصاب الهدف تماما حين أكد على أحد أسرار كنيستنا المقدسة و هو سرّ التوبة و الاعتراف الذي لا بد منه و قد أوكل برجال الدين الأفاضل و آباء الكنيسة أن يتولوا هذه المسؤولية كما أعطيت لهم صلاحية الحل و الربط و هذا ضروري جدا و إلا يكون خروجا عن روح التعليم المسيحي و بتحاور الأفكار و طرح الرؤى النقية الصافية نضع كل شيء في نصابه الصحيح لكي يكون تعليمنا من روح الكتاب الذي لا خلاف في فهمه. أشكر كل حوار يقوم على روح الفهم و الفائدة و شكرا لكم جميعا.

الاخ زكا
25-04-2008, 06:27 PM
=.. أما من جهة ما تحلونه يكون محلول وما تربطونه يكون مربوط فدعونا نري كلمة الله ماذا تقول ، اليك النص الكتابي : " و ان اخطا اليك اخوك فاذهب و عاتبه بينك و بينه وحدكما ان سمع منك فقد ربحت اخاك ، و ان لم يسمع فخذ معك ايضا واحدا او اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين او ثلاثة ، و ان لم يسمع منهم فقل للكنيسة و ان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار ، الحق اقول لكم كل ما تربطونه على الارض يكون مربوطا في السماء و كل ما تحلونه على الارض يكون محلولا في السماء ، و اقول لكم ايضا ان اتفق اثنان منكم على الارض في اي شيء يطلبانه فانه يكون لهما من قبل ابي الذي في السماوات ، لانه حيثما اجتمع اثنان او ثلاثة باسمي فهناك اكون في وسطهم ، حينئذ تقدم اليه بطرس و قال يا رب كم مرة يخطئ الي اخي و انا اغفر له هل الى سبع مرات ، قال له يسوع لا اقول لك الى سبع مرات بل الى سبعين مرة سبع مرات " ( مت 18 : 15 ـ 22 ) هنا يتكلم المسيح عن سلطان الكنيسة ككل وليس عن فئة معينة مخصصة لهذا العمل ، فالرب علم تلاميذه انه عندما يخطأ اليك اخوك اذهب وعاتبه وحدكما ، ان قبل فهذا رائع ، وان لم يقبل فخذ اثنين من كنيستك ( أي جماعة المؤمنين ) إن قبل ورجع هذا جميل وان لم يقبل ايضا ، ما عليك الا ان تذهب وتخبر باقي جماعة الرب ( المؤمنين ـ الكنيسة ) فيذهبون اليه وينذروه علي ان يقبل الصلح والتعامل والغفران والمحبة ، إن لم يقبل فهنا قد حكمت الكنيسة علي ان هذا الشخص مربوط وليس له حل ، اي ان خطيته امسكت عليه وليس له ان يقوم ويمارس نشاطه الروحي وسط الجماعة الي ان يقوم ويعترف للرب وأمام المؤمنين بأنه قبل اخاه الذي حاول جاهداً ان يعيده للعلاقة والشركة والخدمة . فلم يقصد الرب هنا ان يجعل فئة مخصصة لهذا العمل في الحل والبركة ، وكأنهم هم الكنيسة والباقي مجرد افراد ليس لهم اعتبار ككنيسة ، وإن كان هذا الكلام قيل للرسل فهذا ليس معناه انه مخصص للرسل وخلفاء الرسل ، بل إن الرسل ما هما الا افراد مجتمعين ككنيسة ممثلة امام المسيح فيعلمها ، وبالتالي هم ايضاً يعلمون غيرهم ، لذلك فمن اهمية هذا الكلام ان الروح القدس جعل الرسول متى يكتب لنا هذا الدرس الرائع ليعلمنا ان هذا سلطان للكنيسة ككل لجماعة الله المؤمنين ، وليس لفئة دون الاخري .

fouadzadieke
25-04-2008, 06:45 PM
أخي الفاضل زكا تحية محبة أشكر لك تقبلك رجائي برحابة صدر في العودة إلى المنتديات و عدم تركها, أما بخصوص الحل و الربط في الكنيسة فهو تقليد متعارف عليه في الكنيسة منذ ما بعد المسيح و لغاية اليوم فلا يمكن لرعية أن تكون بدون راع لها و قطيع الغنم سيتوه و سيضلّ الطريق و يصير عرضة لأن تأكله الذئاب و وحوش البرية. إن التفويض (بصلاحياته) الذي أعطي لرؤسائنا الروحيين أعطي بسلطان و لا يجب أن تكون سلطة دنيوية جامدة فالضغط ولد الكثير من الانفجار في الكنيسة بين الرعية و منذ أزمان طويلة مما أدى إلى نتائج غير مرضية تسببت بالكثير من المتاعب و المشكل و الانشقاقات, لكن الرسل الآوائل كانوا مشاعل النور لهدايتنا و اليوم يقوم آباؤنا الروحيون بهذه المهمة و لكل حسب أعماله فكما أنه بين البشر العاديين أشخاص ضعفاء و ناقصي إيمان فقد يوجد بين آباء الكنيسة كذلك و يتسمى الأشخاص بأعمالهم و أفعالهم و أسمائهم لأن التعميم ظاهرة غير سليمة. نحن و من خلال التقليد الكنسي و هو تسلم الرسالة و الأمانة من الأباء الأول و القديسين يقوم رجال الدين بهذه المهمة و بيدهم طلب الرجاء من الرب أن يغفر الخطايا لكن ليسوا بقادرين على غفران الخطايا هم كواسطة خير من خلال سر الاعتراف و التوبة الذي وكّلوا به و الجسد بدون رأس يا أخي زكا لن يكون قادرا على الحياة و لا على التوجه فالمخ الموجود في الرأس هو الذي يقود الإنسان و يجعله يميز بين الخير و الشر فيعمل بالخير و يتجنب الشر. رجال الدين في جميع العصور و لغاية هذا اليوم يعملون بتوجيه و توعية و تقوية إيمان الرعية و ما هو خلاف ذلك لا أراه من التعليم المسيحي القويم.
إن الحوار و مهما اختلفت التفسيرات و التحليلات يجب أن يكون أخويا نابعا من محبة المسيح و قد أختلف مع هذا الرأي و قد أوافقه لكن لا يجب أن أتخذ موقف عداء من هذا أو ذاك من خلال ما يعرضه. كلنا أبناء الخطيئة و جلّ من لا يسهو و يخطيء و جميعنا تلاميذ في المدرسة الروحية الكبيرة و العميقة و العظيمة. على المحبة نلتقي و نتحاور و نتفاهم و على رجاء المسيح الرب الفادي يستطيع أحدنا أن يغفر (يسامحه) زلة أخيه و ألا يعاديه من أجل فكرة أو يتهجم عليه بشكل غير لائق مما يفقد النص روحه و يسيء إلى روح التعليم. شكرا لجميعكم و الرب ينير عقولنا و أفكارنا و سبلنا لنعمل من أجل نشر كلمته الصالحة في تربة صالحة ليكون ثمرا صالحا محبة المسيح و سلامه معنا جميعا.

الاخ زكا
25-04-2008, 07:42 PM
اشكر الرب من اجل غيرتك على عمل الرب لاكن علينا ان نتعلم مادا يقول كتابنا المقدس لانه نافع للتعليم والتقويم والتوبيخ اللدي هو بحسب البر اما عن الحل والربط ساضع نص حادثة استعمل الرسول بولس والكنيسة هدا التأديب واللدي يبين ايظا ان مسك خطيئة على اخ ليس معناها انه ادا مات سيدهب الى النار ارجوا قرأة الاعداد من رسالة كورنتوس الاولى الاصحاح الخامس (1 كورنثوس 5
1 يسمع مطلقا ان بينكم زنى وزنى هكذا لا يسمى بين الامم حتى ان تكون للانسان امرأة ابيه.
2 أفانتم منتفخون وبالحري لم تنوحوا حتى يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل.
3 فاني انا كاني غائب بالجسد ولكن حاضر بالروح قد حكمت كاني حاضر في الذي فعل هذا هكذا.
4 باسم ربنا يسوع المسيح اذ انتم وروحي مجتمعون مع قوة ربنا يسوع المسيح
5 ان يسلم مثل هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي تخلص الروح في يوم الرب يسوع.
6 ليس افتخاركم حسنا. ألستم تعلمون ان خميرة صغيرة تخمّر العجين كله