المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الزواج المختلط


Dr Philip Hardo
03-12-2005, 09:59 AM
اعزائي

شو رأيكم بالزواج المختلط وكيف تنصحوني ان ابعد ألاودي عنه؟

تحياتي
فيليب

georgette
03-12-2005, 11:52 AM
دكتور فيليب
ساحاول ابداء رائي على مفهومي لامور حياتنا اليوم
كيف تستطيع ان تبعد اولادك عن الزواج المختلط ؟؟انه سؤال يدور في رؤوس الكثيرين ولكن من اية ناحية ؟
هل المعنى هو الزواج من الاجانب ام من دين اخر؟؟
من دين اخر فهذا طريق يعيه الاطفال منذ اول مراحل حياتهم بتعلم محبة المسيح والمشي على طريقه وبذلك يكبر في قلوب اولادنا وهنا لا خوف عليهم
اما من اجانب فلما لا ما دامو يعيشون بالمسيح ومحبته ،لا فرق ايطلياني كان ام روسي ام سويسرا ما دامت المسيرة واحدة ام علينا ان نحرم شبابنا من عيش الحب الذي يشدهم تجاه هؤولاء فقط لارضاء الاهل والجيران هل ان يعيش شبابنا حياة قهر وحرمان افضل لدينا
بامكاني سرد قصص لا نهاية لها عن الذين تزوجو مننا بالرغم وكيف هي حياتهم اليوم وعن الذين تزوجو اجانب وكيف هي المعيشة عندهم وصدقني الاغلبية الحسنة تكمن بالثانية
اخي فهمي متزوج ولاكثر من 23 سنة من امراءة المانية والحق يقال فما قدمته لاهله اجمع وفي ساعات ضيق لم تكن باحدانا ان تفعله وهي لها معزتها لدى الجميع ،المهم هو التكلم مع الطرفين وتبيين نمط واسلوب معيشتنا ومعتقداتنا وبعدها لا داعي للخوف ففي كل بيت مختلط كان ام لا تسود بعض الخلافات المهم هو ان يتفهم الطرفين قداسة الزواج وفرضه
اتمنى ان لا اكون قد اطلت عليك فسؤال كهذا يحتاج الى اكثر من سطرين وطالما نسمح لشبابنا الخروج ومصادقة الاجانب فلا بد من ان نتوقع امور كهذه وهذا ليس ابدا ممنوع ولا سيئ طالما نعيش بينهم ومعهم
جورجيت:) :) :)

fouadzadieke
03-12-2005, 03:49 PM
الدكتور الصديق فيليب

أشكرك لهذا الطرح الذي بحق له أهمية بالغة لدينا وخاصة نحن الذين لنا أولاد وبنات على أبواب زواج. إن لزوجتي رأياً خاصاً بهذا الخصوص فهي لا تريد أن يتزّوج أولادها من أوروبيات لما يصار من مشاكل وطلاقات لأتفه الأسباب وبالنتيجة سيدفع الرجل النفقة وهو مرغم إذ ليس الوضع هنا مثلما هو في واقعنا! ناهيك عن الخيانة الزوجية والتي كثيراً ما تحصل في مثل هذه الزواجات فالأجانب يغيّرون شريك حياتهم مثلما يغيّرون ألبستهم الداخليّة وهذا على فكرة مثل ألماني معروف! ناهيك أيضاً عن أن الفتاة التي من بلادنا قد تكون أكثر حشمة واحتراماً للحياة العائلية وللبيت وأكثر صدقاً و"شرفاً" إذا سمحنا لأنفسنا بقول ذلك. لكن المشكل هو أن الفتاة التي من بلادنا وإلى أن تتأقلم مع هذا الواقع تحتاج إلى وقت طويل وخاصة متى تمّ استقدامها من سورية مثلا وهناك مشاكل اللغة والعمل وغيره. وخاصة متى تمّ إنجاب الأطفال فكيف سيصار إلى مساعدتهم في الوظائف البيتيّة أو في التفاهم مع الوسط الجديد الذي تعيش فيه وليس بمقدور صاحب الراتب الواحد في هذا الوقت أن يعيل عائلة إذ يجب أن تعمل المرأة أيضاً إلى جانب الرجل وهذا الشرط سيكون صعباً أمام الفتاة القادمة من سورية وغيرها إلى هنا. ولذا فإني أرى أنه جميل لو كان بالإمكان العثور على فتاة سورية مثلا أو لبنانيّة أو أردنيّة تعيش هنا منذ زمن وهي تختصر الكثير من هموم يخشاها الراغب بالزواج من الأجنبية.
لكن للحق نقول فإنه لا يمكن تعميم أي أمر أو موقف أو حالة فهناك زواجات من أجنبيات نجحت وقد ذكرت لك أختي جورجيت حالة زواج أخي فهمي من ألمانية وهي من عائلة متديّنة ومحترمة وقد تحمّلت الكثير من أجل إنجاح مساعي أخي فهمي في تحقيق طموحه الدراسي وهذا نادر بالطبع هنا! وتوجد حالات من الزواج تقوم على المنفعة الخاصة أو هي لغرض الإقامة أو غير ذلك وهذه لن يكتب لها النجاح وهي التي يخشى منها.

أما كيف يمكن التصرّف فليس بمقدوري القول بالبت في هذا الموضوع فأنت يا دكتور أولادك لا يزالون صغاراً وهم تحت "الكونتروله" أي التأثير عليهم وتوجيههم كما تريد لكن عندما يكبرون فلن يكون بمقدورك فرض زواجات من نوع معيّن عليهم. لأنهم سيختارون من يرونه مناسباً لهم. وآراؤهم ليست بالتأكيد مثل آرائنا بهذا الخصوص. فحين نرى وجوب توفّر شروط معيّنة في امرأة المستقبل من وجهة نظرنا! تكون لهم وجهات نظر مغايرة ومناقضة أحياناً لوجهات نظرنا! ولكون ذلك يمس حياتهم وهو مصيرهم لذا يمكننا التنبيه وإبداء الرأي فقط. ونحلم عندما نقول أننا نستطيع أن نفعل أكثر من ذلك!

إنها مسألة حسّاسة ودقيقة وخطيرة فالزواج ليس لعبة وكل طرف هو المخوّل بالبحث عن شريك الحياة القادم والذي سيعيش معه الحلو والمرّ. وتأمل العادات القديمة التي كانت تحتّم على العريس أن يرى عروسه فقط في ليلة الدخلة؟ هل كان ذلك صحيحاً؟ وهل يعقل أن يذهب الوالدان في البحث عن فتاة لإبنهم فيخطبونها ويزوّجونه إياه دون أن يعرفها أو يتفاهم معها؟
إن ظروف الحياة ونمط التفكير عند الناس قد تغيّر وهناك أمور جديدة قد حصلت وتطورات وقعت علينا أن نحترمها ونعمل بها. لأنها اختصرت مراحل كثيرة وتجاوزت هفوات بالغة الصعوبة في حياتنا كبشر!

لا أستطيع أن أتصوّر أن تذهب زوجتي للبحث عن فتاة لأحد أبنائي تكون عروس المستقبل! إنه أمر غير معقول ولا مقبول. الشاب بما لديه من الوعي والنظر والفهم والميل والذوق يستطيع أن يختار التي يريدها لأنه هو الذي سيعيش معها طول العمر وليس أنا أو زوجتي! وما نسمعه في هذه الأيام مما يجري على ساحة الزواجات حتى في مجتمعاتنا الشرقية والأزخينيّة بالتحديد لمحزن ومؤلم! لم أكن أتصوّر مثلا شاباً واعياً مثل الصديق الأستاذ "?برو ?زوكه" الذي تزوّج منذ ما يزيد عن ال 25 عاماً من فتاة حمصية ينتهي زواجه إلى طلاق!!! إن أتفه الأمور قد تقضي على حياة زوجيّة "سعيدة" لأن كلمة السعادة أصبحت مستهلكة جداً في عصرنا الراهن.

لا أريد أن أسدّ الأبواب أو أقود إلى إحباط لكن وقائع ما يحصل هنا وهناك حتى بين الأسر السريانيّة في السويد وألمانيا وغيرها من البلدان الأوروبية وفي سورية يدعو إلى الخيبة والحزن فهل بعد هذا يمكن التعويل على علاقة زوجية ناجحة؟ والقول أن هذا النوع من الزواج سيكون ناجحاً أو فاشلا؟ لا أتصوّر ذلك أبداً. كل حياة زوجية تتعرّض لمواقف صعبة وهزّات من نوع ما! ومتى حرص الزوجان معاً على إنجاح هذه الشراكة بينهما! فإنه يمكن التغلّب على جميع المصاعب والخلافات التي قد تؤدي إلى الإنفصال والفرقة ومن ثم الطلاق!

لم يكن الطلاق قديماً مسموحاً به إلا لعلة الزنا! أما اليوم فقد صار مسموحاً به بحكم عدم التمكن من الاستمرار معاً (أمر سخيف)! على الرغم من وجود أولاد من هذا الزواج ومثل هذا الطلاق سينعكس بالدرجة الأولى على الأولاد الذين هم الضحية الأولى والأخيرة. فالأم تبحث عن شريك آخر! والأب يبحث عن شريكة أخرى! ويظل الأولاد وخاصة متى كانوا لا يزالون صغاراً يبحثون عن خيبة أملهم ومرارتهم بين الأزقة وشوارع التشرّد. ليمارسوا الدعارة (لدى الفتيات) أو الطريق الغلط وسبله كثيرة في العالم الآوروبي من المخدرات إلى السرقة فالجريمة وغيرها.

إن هذا الموضوع قيّم ولكنه يحتاج إلى الكثير من التروّي والتأني قبل اتخاذ القرار وهو لن يكون سهلا بكل تأكيد. وما مناقشة هذا الموضوع وإبداء الآراء المختلفة سوى الطريق الأمثل في محاولة اختيار الأفضل ولا شك أن لكل منّا تجربته بهذا الخصوص ويمكن أن يعرضها كما عرضت هنا تجربتي وكذلك بعض التجارب الأخرى التي نطّلع عليها ونقف على أخبارها ومآسيها كل يوم، فهي تملأ صفحات الجرائد والمجلات وتظهر على شاشات التلفزة وتعلن على صفحات الإنترنت. إنها أمور مخيفة. إنها قضايا محزنة ومرعبة. حتى أقدس الروابط البشرية والذي هو الزواج يتعرّض للاستهلاك والابتزاز ولسلوك غير مشروع أو قويم، لدواعي حجج واهية لو ظهرت حسن النية لكان بالإمكان تجاوزها والتغلّب عليها.

إني لست من أنصار الزواج المختلط لكني لا أنكر أنه قد يكون زواجاً ناجحاً والعكس كذلك صحيح فالتعميم غير صحيح وما يجري هذه الأيام بين أسرنا يخيفنا ويجعلنا نفكر مائة مرة قبل اتخاذ القرار الخطير بالموافقة!

Fahmi Wiedmann
04-12-2005, 12:09 PM
الاخ المحترم فيليب
ان الموضوع المطروح من طرفك حساس وهام جدا لنا وللاجيال القادمة ولذلك أحببت التعليق عليه وأبدي وجهة نظري أنا الآخر.

أنا موافق مع الكثير مما ذكره اخوتي واخواتي قبلي ولكنني غير موافق مطلقا على جملة أخي فؤاد" النساء الاجنبيات تغير أزواجهن كما تغيرن الالبسة الداخلية" هذه جملة تعمم في حق الغربيات وتظلم الكثيرات منهن فأنا أعرف الكثير من النسوة الاجانب وهن مخلصات لأزواجهن وعائلاتهن ولا تستأهلن التكلم عليهن بهذه الطريقة. ثق وربما تعرف أنت أيضا كونك تعيش في المجتمع الانكليزي بأنهن احيانا أكثر اخلاصا من نسوة عرب تدعين الاخلاص الكاذب.

ففي مفهومي- وأنا خبير نوعا ما بهذا الموضوع لكوني اعمل كمترجم ويا ما قمت بترجمة شهادات الزوج أو الزوجة أمام كاتب موثق العقود في البلدية- هناك عامل اساسي وقاسم مشترك لا بد التقيد به لامكانية نجاح الزيجة المختلطة الا وهو: التنازل من الطرفين على اشياء ترضي الطرف الآخر ولو كانت صعبة نوعا ما على الطرف الاول.

فعندما تصطدم ثقافتين ونوعين من التقاليد والعادات المختلفة نوعا ما مع بعضها البعض فلا بد من حدوث حساسية واختلاف في الرأي وهنا تبقى دراية المرء ووعيه وطول باله المرشد في ايجاد حل وسط يرضى به الطرفين.

حسب ما لاحظته هنا في المانيا فان كان الطرف الاجنبي - في هذه الحال غير الالماني - متقيد بمباديء مسيحية مبنية على التسامح والمحبة فتكون المشاكل صغيرة ويمكن حلها والاستمرار في العيش سوية ، أما اذا كان الطرف الاجنبي متربي على العادات الاسلامية التي لا تعطي المرأة أي حق فتكون المشاكل مع مرور الوقت لا يمكن تجاهلها مما يؤدي الى الانفساخ والطلاق. ومما لاحظته أن أكثر الشباب وربما ايضا النساء من المجتمع العربي الذين يعتنقون الاسلام يقومون بالزواج من الالمان ليس على اساس الحب وانما المصلحة وبعد الحصول على الجنسية والاستقرار هنا يقدمون على خطوة الطلاق ثم الذهاب الى تونس أو المغرب أو الجزائر أو مصر لاحضار طفلة ذات ال17 عام وارضاخها فيبقى هو سيد البيت لانه مسؤول على اقامتها ومعيشتها وهذا ما أعيشه هنا في الواقع فاليوم بالذات سأقوم بترجمة قرار المحكمة بالطلاق بين شخص تونسي وامرأة بولندية والطفلان الصغيران هما من سيذوقان المرارة قبل الاباء.

أستطيع سرد الكثير حول هذا الموضوع وكثيرا ما عملت كمرشد لمثل هذه العائلات لاعادة الرابطة بينهما لكنني سأقف هنا لكي لا أطيل الكلام عليكم.
نصيحتي أن نكون حذرين ولكن عندما يصر الابن أو البنت للقيام بالخطوة فليس بامكاننا سوى الدعاء لابنائنا بالموفقية وعدم خيبة الامل.

ودمتم جميعا
فهمي زاديكة

SamiraZadieke
04-12-2005, 02:51 PM
الأخ الدكتور فيليب المحترم:
من وجهة نظري أريد أن يتزوج أحد أولادي*ابني أو ابنتي* من التي يرتاح لها ويحبها وترتاح له وتحبه وإن كانت من البلد وتعيش بألمانيا أفضل نظرا لتقارب العادات والتقاليد واللغة واحدة وأولا وأخيرا هو أو هي التي أو الذي سيقررأخيرا !!!!فيوجد هوة بيننا وبين الغرب ومثل ما قال أخي فهمي لابد لتنازل الواحد للآخر عن بعض الأشياء لتستمر الحياة ومن وجهة نظري أفضل أن أزور إبني أو ابنتي متى أشتهي لا أن آخذ موعدا لذلك !!وأحترم رأي الجميع ولكم احترامي
سميرة

Dr Philip Hardo
05-12-2005, 11:51 AM
اعزائي

شكرا لمصارحتكم. اعتقد انني اتشابه مع رأي فؤاد وفي نفس الوقت احترم الآخرين ايضا.





خالص شكري

فيليب

Dr Philip Hardo
08-12-2005, 12:01 PM
احبائي

نعم هذا موضوع شائك لكن سؤالي ليس هو حول جوهر الانسان انما هو الى اي مدى انت يا مغترب حريص على ان لا تذوب وتنقرض الشعوب النادرة في العالم مثل السريان؟

وشكرا