الاخ زكا
16-04-2008, 10:05 PM
\\
بركات على رأس الصديق. أما فم الأشرار فيغشاه ظلم 7. ذكر الصديق للبركة واسم الأشرار ينخر (أو يُبلىِ).
إن التقدير المتباين بين الأبرار والأشرار في الحياة لا يختلف عن تقدير ذكراهم بعد الموت. انظر إلى بولس في 2تيموثاوس17:4، حيث نجده واقفاً يحاكَم أمام نيرون الذي يصفه «بالأسد»، والذي أُنقذ يومئذ من فمه. فإنه على الرغم من وحدته والازدراء الواضح به، فإن البركات كانت تتقاطر على رأس عبد الرب البطل المغوار. ومن الجهة الأخرى انظر كيف كان الظلم يغشى فم مضطهده، تاركاً إياه بلا عذر أمام محكمة الناس والله. ومع أن كليهما قد مضى من المشهد، ولكن لتكن الأجيال شاهدة على ذكر كل منهما؛ أيهما بلى ذكره؟ وأيهما بقى ذكره مبعثاً للشكر؟
8. حكيم القلب يقبل الوصايا وغبي الشفتين (أو الغبي الثرثار) يُصرع.
تبدأ الحكمة كما رأينا بمخافة الرب. والذين يتدربون هكذا، هم على استعداد أن يتقبلوا وصاياه. وفيما يتعلق بالمسيحي، فهذه هي الطريقة التي بها يُظهر محبته للمسيح. أما الأحمق الثرثار،الذي يظن في نفسه الحكمة، كأنه لا يعوزه تعليم وتأديب، فلابد أن يتعلم من الحزن القادم. وفي نبوخذ نصر وبيلشاصر نرى المتناقضين. (دا 18:5-23).
9. من يسلك بالاستقامة يسلك بالأمان (أو بأمان) ومن يعوج طرقه يُعرّف.
إن السلوك باستقامة، معناه السير مع الله. ومهما يكن من سوء فهم في بعض الأحيان، فإن الصدّيق الذي يعيش بالاستقامة، سيرى أنه سلك في أمان. إن أهل العالم يعترفون بأن "الأمانة أحسن سياسة". أما بالنسبة لرجل الله فإن الاستقامة ليست سياسة، لكنها بهجة قلبه. وبالاستقامة يحمل الناس الأشرار على الاعتراف بأن طرقه فوق مستوى الشبهات كما نرى في يوسف بعد امتحانه العنيف (تك40،41). وعلى العكس تماماً، المنحرف الطرق، فمع أنه يسترها إلى حين، فلا بد أن تُكشف في آخر المطاف. انظر قضية صيبا (2صم1:16-4؛24:19-27).
بركات على رأس الصديق. أما فم الأشرار فيغشاه ظلم 7. ذكر الصديق للبركة واسم الأشرار ينخر (أو يُبلىِ).
إن التقدير المتباين بين الأبرار والأشرار في الحياة لا يختلف عن تقدير ذكراهم بعد الموت. انظر إلى بولس في 2تيموثاوس17:4، حيث نجده واقفاً يحاكَم أمام نيرون الذي يصفه «بالأسد»، والذي أُنقذ يومئذ من فمه. فإنه على الرغم من وحدته والازدراء الواضح به، فإن البركات كانت تتقاطر على رأس عبد الرب البطل المغوار. ومن الجهة الأخرى انظر كيف كان الظلم يغشى فم مضطهده، تاركاً إياه بلا عذر أمام محكمة الناس والله. ومع أن كليهما قد مضى من المشهد، ولكن لتكن الأجيال شاهدة على ذكر كل منهما؛ أيهما بلى ذكره؟ وأيهما بقى ذكره مبعثاً للشكر؟
8. حكيم القلب يقبل الوصايا وغبي الشفتين (أو الغبي الثرثار) يُصرع.
تبدأ الحكمة كما رأينا بمخافة الرب. والذين يتدربون هكذا، هم على استعداد أن يتقبلوا وصاياه. وفيما يتعلق بالمسيحي، فهذه هي الطريقة التي بها يُظهر محبته للمسيح. أما الأحمق الثرثار،الذي يظن في نفسه الحكمة، كأنه لا يعوزه تعليم وتأديب، فلابد أن يتعلم من الحزن القادم. وفي نبوخذ نصر وبيلشاصر نرى المتناقضين. (دا 18:5-23).
9. من يسلك بالاستقامة يسلك بالأمان (أو بأمان) ومن يعوج طرقه يُعرّف.
إن السلوك باستقامة، معناه السير مع الله. ومهما يكن من سوء فهم في بعض الأحيان، فإن الصدّيق الذي يعيش بالاستقامة، سيرى أنه سلك في أمان. إن أهل العالم يعترفون بأن "الأمانة أحسن سياسة". أما بالنسبة لرجل الله فإن الاستقامة ليست سياسة، لكنها بهجة قلبه. وبالاستقامة يحمل الناس الأشرار على الاعتراف بأن طرقه فوق مستوى الشبهات كما نرى في يوسف بعد امتحانه العنيف (تك40،41). وعلى العكس تماماً، المنحرف الطرق، فمع أنه يسترها إلى حين، فلا بد أن تُكشف في آخر المطاف. انظر قضية صيبا (2صم1:16-4؛24:19-27).