fouadzadieke
17-07-2005, 06:47 PM
أيّها الإرهابيّون... !
إلى متى ستعملون على إثارة الرّعب في قلوب النّاس؟
إلى متى ستظلّ عواطفكم واندفاعُ رغباتكم الرّعينة يسيطرُ على
الجانب العقلي لديكم؟
لماذا تدميرُ النّفس البشريّة التي خلقها الله على أحسن ما يكون من
الإبداع، وأرقى ما يكون من الصّنع، علماً أنّ جميع الأديان
السماويّة بلا استثناء، تجلّ هذا المخلوق وتعظّمُ قدره وأنتم تحطّون
من هذا القدر و تغتالون هذه القيمة الرائعة من روح الله المتألقة في هذا الصّنيع؟
لماذا تنسفون بأحزمتكم الملغومة وسيّاراتكم المفخّخة وأفكاركم العبثيّة
والنّتنة حرمة هدوء الإنسان وتدمّرون بها كلّ أحلامه وطموحاته
ومستقبله؟
كيف ستواجهون ربّكم يوم الحساب؟ وبأية معادلة يمكن لكم أن تبرّروا
همجيّة هذه الأعمال البربريّة الخالية من أيّة مسؤوليّة إنسانيّة أو أيّ
دافع فيه شئ من الصّلاح والخير؟
كيفَ تسمحون لأنفسكم بأنْ تقتصّوا من البشر وتعاقبوهم وتحاسبوهم
بميزان انتقام تختارون سبيله أنتم وتجيّشون مزامير تبريراتكم الآسنة؟
هلْ في هذا العمل مرضاةٌ لربّ العالمين أو لبشر؟ ثمّ هلْ بإرهابكم
للناس تحقيقٌ لأهدافكم وجنيٌ لفوائد هذه الأفكار المريضة الهوجاء؟
هلْ زرعُ بذور الفتنة والتفرقة والتعصّب والرّغبة في القتل و إلهاب
مشاعر الانتقام بدواعي واهية هي التي ستحقّقُ لكم الدّولة المستقبليّة
المزعومة؟ وعلى أيّة أسس؟ هلْ على جماجم الأبرياء وجثث
الضحايا الذين لا ذنب لهم سوى أنهم بشرٌ ويحبّون الحياة والأمن و
ينشدون الهدوء والدعة؟ هلْ تبنى دولة معتدلةٌ مستوية التعليم والتوجّه
والفكر على دماء الذين يسقطون هنا وهناك كلّ مرّة، وعلى جماجم
الأطفال وأشلاء الشيوخ وجثث النساء الثكالى، وهم يذهبون ضحايا
هذه الدعوات والفتن ويصيرون الفتيل لأتون هذا الجحيم؟
هل لدين أو أخلاق أيّة صلة بهذه الوحشية؟
لماذا أيّها القتلة تحبّون الموتَ والقتلَ والدمارَ أكثر من حبّكم للمحبّة
والحياة والسلام والهدوء؟
لماذا تجيّشون كلّ هذه الأحقاد وتلغمون كلّ هذه النفوس ثمّ تلقون بها
في أتون جحيم مستعر لا تخمدُ له نارٌ ولا يهدأ له قرار من أجل
رغبة في سيطرة مجنونة أو تسلّط أحمق مهووس يتركُ شرخاً
عظيماً بين الناس وحتى بين فئات المجتمع الواحد؟
لماذا لا تسعون إلى لغة التفاهم ونهج الحوار وأسلوب التعاطي مع
الآخر، متى كانتْ لكم مطالبُ معقولةٌ وأفكار بنّاءة لا تقسم المجتمع
أو تدمّر أسسه القائم عليها؟ وهلْ ستعودُ هذه الأعمالُ عليكم بفوائد
مرجوّة وحلول مناسبة لهذا التخبّط الذي تعيشون فيه؟ أم أنها ستؤلّب
عليكم الناس وكلّ العالم وحتى مناصريكم الذين يتعاطفون معكم
بشكل أو بآخر؟ هلْ ستكسبون بهذا محبّة الناس أم تفقدون هذه المحبة
وإلى الأبد؟ إنكم بهذه الأعمال غير المسؤولة ولا المجدية إنما تصبّون
الزيت على النار وبهذه الروح الهمجية والأفكار الغوغائية البالية
تخسرون محبة الله والناس.
حاولوا أنْ تخرجوا من عزلة أفكاركم وتحولوا الانتصار على إرادة
الشّر فيكم... فكّروا في طرق أخرى غير الدمار والفتك والإرهاب
وزهق أرواح الناس... إنّ هذه الأعمال لهي أشدّ كفراً من أيّ كفر!
هلْ جعلتم من المحبّة عدوّاً لدوداً لكم، ومن السلام خصماً أبديّاً بحيث
غدتْ هاتان الصفتان من ألدّ أعدائكم وأبغض خصومكم؟
هلْ لا تستطيعون أنْ تحبّوا؟ ومتى لا تستطيعون أنْ تحبّوا فهلْ من
الضروري واللازم أنْ تكرهوا وتبغضوا وتحقدوا وتدمّروا؟
إنّ تدميرَ البشريّة وأسبابَ حضارتها وتقدّمها جريمةٌ لا غفران إنسانيّ
لها، ولنْ يرحمَ التاريخُ القتلةَ المجرمين أيّاً كانتْ جنسيّاتهم ودياناتهم،
فالبشرُ يحبّون العيش بأمن وسلام ويعشقون الحياة والتسامح ويتغنّون
بجماليّات هذا العالم وببديع صنع الله فيه، وهم ينظرون إلى أمام ليس
مثلكم حيثُ توغلون في الماضي بوهم أفكاركم وتغرقون في لا
نهائيات ضياعكم الذي لا هدى له ولا رشد ولا مستقبل!
إلى متى ستعملون على إثارة الرّعب في قلوب النّاس؟
إلى متى ستظلّ عواطفكم واندفاعُ رغباتكم الرّعينة يسيطرُ على
الجانب العقلي لديكم؟
لماذا تدميرُ النّفس البشريّة التي خلقها الله على أحسن ما يكون من
الإبداع، وأرقى ما يكون من الصّنع، علماً أنّ جميع الأديان
السماويّة بلا استثناء، تجلّ هذا المخلوق وتعظّمُ قدره وأنتم تحطّون
من هذا القدر و تغتالون هذه القيمة الرائعة من روح الله المتألقة في هذا الصّنيع؟
لماذا تنسفون بأحزمتكم الملغومة وسيّاراتكم المفخّخة وأفكاركم العبثيّة
والنّتنة حرمة هدوء الإنسان وتدمّرون بها كلّ أحلامه وطموحاته
ومستقبله؟
كيف ستواجهون ربّكم يوم الحساب؟ وبأية معادلة يمكن لكم أن تبرّروا
همجيّة هذه الأعمال البربريّة الخالية من أيّة مسؤوليّة إنسانيّة أو أيّ
دافع فيه شئ من الصّلاح والخير؟
كيفَ تسمحون لأنفسكم بأنْ تقتصّوا من البشر وتعاقبوهم وتحاسبوهم
بميزان انتقام تختارون سبيله أنتم وتجيّشون مزامير تبريراتكم الآسنة؟
هلْ في هذا العمل مرضاةٌ لربّ العالمين أو لبشر؟ ثمّ هلْ بإرهابكم
للناس تحقيقٌ لأهدافكم وجنيٌ لفوائد هذه الأفكار المريضة الهوجاء؟
هلْ زرعُ بذور الفتنة والتفرقة والتعصّب والرّغبة في القتل و إلهاب
مشاعر الانتقام بدواعي واهية هي التي ستحقّقُ لكم الدّولة المستقبليّة
المزعومة؟ وعلى أيّة أسس؟ هلْ على جماجم الأبرياء وجثث
الضحايا الذين لا ذنب لهم سوى أنهم بشرٌ ويحبّون الحياة والأمن و
ينشدون الهدوء والدعة؟ هلْ تبنى دولة معتدلةٌ مستوية التعليم والتوجّه
والفكر على دماء الذين يسقطون هنا وهناك كلّ مرّة، وعلى جماجم
الأطفال وأشلاء الشيوخ وجثث النساء الثكالى، وهم يذهبون ضحايا
هذه الدعوات والفتن ويصيرون الفتيل لأتون هذا الجحيم؟
هل لدين أو أخلاق أيّة صلة بهذه الوحشية؟
لماذا أيّها القتلة تحبّون الموتَ والقتلَ والدمارَ أكثر من حبّكم للمحبّة
والحياة والسلام والهدوء؟
لماذا تجيّشون كلّ هذه الأحقاد وتلغمون كلّ هذه النفوس ثمّ تلقون بها
في أتون جحيم مستعر لا تخمدُ له نارٌ ولا يهدأ له قرار من أجل
رغبة في سيطرة مجنونة أو تسلّط أحمق مهووس يتركُ شرخاً
عظيماً بين الناس وحتى بين فئات المجتمع الواحد؟
لماذا لا تسعون إلى لغة التفاهم ونهج الحوار وأسلوب التعاطي مع
الآخر، متى كانتْ لكم مطالبُ معقولةٌ وأفكار بنّاءة لا تقسم المجتمع
أو تدمّر أسسه القائم عليها؟ وهلْ ستعودُ هذه الأعمالُ عليكم بفوائد
مرجوّة وحلول مناسبة لهذا التخبّط الذي تعيشون فيه؟ أم أنها ستؤلّب
عليكم الناس وكلّ العالم وحتى مناصريكم الذين يتعاطفون معكم
بشكل أو بآخر؟ هلْ ستكسبون بهذا محبّة الناس أم تفقدون هذه المحبة
وإلى الأبد؟ إنكم بهذه الأعمال غير المسؤولة ولا المجدية إنما تصبّون
الزيت على النار وبهذه الروح الهمجية والأفكار الغوغائية البالية
تخسرون محبة الله والناس.
حاولوا أنْ تخرجوا من عزلة أفكاركم وتحولوا الانتصار على إرادة
الشّر فيكم... فكّروا في طرق أخرى غير الدمار والفتك والإرهاب
وزهق أرواح الناس... إنّ هذه الأعمال لهي أشدّ كفراً من أيّ كفر!
هلْ جعلتم من المحبّة عدوّاً لدوداً لكم، ومن السلام خصماً أبديّاً بحيث
غدتْ هاتان الصفتان من ألدّ أعدائكم وأبغض خصومكم؟
هلْ لا تستطيعون أنْ تحبّوا؟ ومتى لا تستطيعون أنْ تحبّوا فهلْ من
الضروري واللازم أنْ تكرهوا وتبغضوا وتحقدوا وتدمّروا؟
إنّ تدميرَ البشريّة وأسبابَ حضارتها وتقدّمها جريمةٌ لا غفران إنسانيّ
لها، ولنْ يرحمَ التاريخُ القتلةَ المجرمين أيّاً كانتْ جنسيّاتهم ودياناتهم،
فالبشرُ يحبّون العيش بأمن وسلام ويعشقون الحياة والتسامح ويتغنّون
بجماليّات هذا العالم وببديع صنع الله فيه، وهم ينظرون إلى أمام ليس
مثلكم حيثُ توغلون في الماضي بوهم أفكاركم وتغرقون في لا
نهائيات ضياعكم الذي لا هدى له ولا رشد ولا مستقبل!