هيلانة زاديكه
04-03-2008, 06:33 PM
هل تترقب مطلع اليوم الجديد بشوق منتظرا ان ياتى بالخير والرخاء؟
ام تنتظر قدومه بخوف ورهبة؟
ان الله يدعونا ان ننتقل من مجد الى مجد ومن بركه الى بركه.فهو
يريدنا ان نتمتع بالحياه التى جاء ليهبنا اياها.لقد جاء لتكون لنا حياه
بل افضل حياه،ولكن كثيرا ما ياتى الخوف والقلق من روتين الحياه
اليوميه ويسرق منا الفرح والسلام.ويرهب الناس اشياء كثيرة
بدايه من النهوض من الفراش فى الصباح والعوده اليه فى المساء
ويخافون مما قد ياتى به الاسبوع المقبل.
ان الرهبه هى احد اشكال الخوف ولكن بصوره مصغره.اما القلق
فهو احد اوجه الخوف الاخرى.
يستخدم ابليس اشكال متعدده من الخوف قد لا ندركها حتى يسرق
منا الفرح ويمنعنا من التمتع بالحياه التى يريد الله ان يمنحنا اياها.
نقرا فى الكتاب المقدس ان الله كان يحث كل من يدعوه للقيام
بعمل عظيم الا يخاف حتى لا يستوقفه الخوف من التقدم للامام
واتمام مشيئه العلى.
فالخوف يعذب الناس ويحرمهم من امور عظيمه.فهو يمنعهم من
السير بحسب مشيئه الله ومن التقدم للامامفى مسيرتهم مع الرب
وبالتالى يحرمهم من البركات التى يريد الله ان يمنحهم اياهم.
هناك اوقات كثيره تمر علينا فى اليوم الواحد نختبر فيها انواع
الخوف المختلفه فى مشاعرنا وافكارنا.وفى معظم الاحيان لا
نفعل شيئا عندما نعلم اننا نمر فى مشكله او موقف يتسبب فى
شعور بالخوف داخلنا سوى ان نتمنى لو ان هذا الخوف لم يكن
موجودا. عاده ما نخاف من المجهول او تجربه امور جديده
دون ان ندرك ذلك.
يقول الكتاب:(صلوا بلا انقطاع) فالصلاه الفعاله لا تتوقف على
المكان او الزمان.فالله يريد ان تكون الصلاه فى حياتنا مثل الشهيق
والزفير،وتظهر الصلاه مقدار ايماننا. والله يريد ان نكون مستعدين
لاظهار مقدار ايماننا فى كل وقت.وعندما يطرق الخوف باب قلوبنا
سيكون الايمان حاضرا لمواجهته. وهذا هو الحد الفاصل،فالايمان
هو الشي الوحيد القادر ان يهزم الخوف.
ام تنتظر قدومه بخوف ورهبة؟
ان الله يدعونا ان ننتقل من مجد الى مجد ومن بركه الى بركه.فهو
يريدنا ان نتمتع بالحياه التى جاء ليهبنا اياها.لقد جاء لتكون لنا حياه
بل افضل حياه،ولكن كثيرا ما ياتى الخوف والقلق من روتين الحياه
اليوميه ويسرق منا الفرح والسلام.ويرهب الناس اشياء كثيرة
بدايه من النهوض من الفراش فى الصباح والعوده اليه فى المساء
ويخافون مما قد ياتى به الاسبوع المقبل.
ان الرهبه هى احد اشكال الخوف ولكن بصوره مصغره.اما القلق
فهو احد اوجه الخوف الاخرى.
يستخدم ابليس اشكال متعدده من الخوف قد لا ندركها حتى يسرق
منا الفرح ويمنعنا من التمتع بالحياه التى يريد الله ان يمنحنا اياها.
نقرا فى الكتاب المقدس ان الله كان يحث كل من يدعوه للقيام
بعمل عظيم الا يخاف حتى لا يستوقفه الخوف من التقدم للامام
واتمام مشيئه العلى.
فالخوف يعذب الناس ويحرمهم من امور عظيمه.فهو يمنعهم من
السير بحسب مشيئه الله ومن التقدم للامامفى مسيرتهم مع الرب
وبالتالى يحرمهم من البركات التى يريد الله ان يمنحهم اياهم.
هناك اوقات كثيره تمر علينا فى اليوم الواحد نختبر فيها انواع
الخوف المختلفه فى مشاعرنا وافكارنا.وفى معظم الاحيان لا
نفعل شيئا عندما نعلم اننا نمر فى مشكله او موقف يتسبب فى
شعور بالخوف داخلنا سوى ان نتمنى لو ان هذا الخوف لم يكن
موجودا. عاده ما نخاف من المجهول او تجربه امور جديده
دون ان ندرك ذلك.
يقول الكتاب:(صلوا بلا انقطاع) فالصلاه الفعاله لا تتوقف على
المكان او الزمان.فالله يريد ان تكون الصلاه فى حياتنا مثل الشهيق
والزفير،وتظهر الصلاه مقدار ايماننا. والله يريد ان نكون مستعدين
لاظهار مقدار ايماننا فى كل وقت.وعندما يطرق الخوف باب قلوبنا
سيكون الايمان حاضرا لمواجهته. وهذا هو الحد الفاصل،فالايمان
هو الشي الوحيد القادر ان يهزم الخوف.