المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تاملو زنابق الحقل .كيف تنمو لا تتعب وتغزل


joumana
02-02-2008, 02:49 PM
قال الرب يسوع فادي البشرية و معلمها الاعظم ..
تأملوا زنابق الحقل، كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل"متى28:6
قال الرب يسوع مخاطباً الإنسان الخائف من الغد و موجهاً كلامه للأناس الذين يخشون ان تجور عليهم السنين و الذين يهتمون بغذائهم و كسائهم اكثر من تغذية أرواحهم ..
ولماذا تهتمون باللباس، تأملوا زنابق الحقل كيف تنمو، لا تتعب ولا تغزل، ولكن أقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها (مت6: 28،29)
لقد كان سليمان واحداً من أعظم ملوك الأرض على الإطلاق، لكن الرب يوضح هنا أن صناعة البشر التي كان يلبسها سليمان لا تُقارن بصنعة الله ، هل تاملت بزنبقة او بوردة ما أجمل تكوينها و بهائها و عبيرها ...
والآن دعنا نفكر في ما يكسو الزنبقة من مجد وبهاء:
فأولاً: لون الزنبقة الأبيض يجعلها تعبيراً ورمزاً للطهارة؛ أيوجد رداء يكسو الشخص مجداً مثل الطُهر والنقاء؟!
ثانياً: مكان وجود هذه النبتة الصغيرة، وهو الأودية، يجعلها رمزاً للاتضاع!
ثالثاً: زهرة الزنبقة هي نفسها زهرة السوسن، ومكان تكرار الإشارة إلى هذه الزهرة في الكتاب هو سفر النشيد، حيث تَرِد فيه نحو سبع مرات، وبالتالي فهي تحدثنا عن المحبة.
وهنا نحن نتساءل: ألعل المؤمنين أولاد الله يكتسون بمجد أسمى من مجد الزنبقة الذي أشرنا إليه الآن؟ وهل يكسوهم ما هو أفضل من كساء الزنابق؟ الإجابة هي نعم بكل يقين، والسبب لذلك أن المسيح بنفسه صار كساء المؤمن!
أتحدثنا الزنبقة عن الطُهر والنقاء؟ اسمع ما يقوله الرسول بولس « لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه (في المسيح) » (2كو5: 21). فيا للبر والنقاء!
ثم الاتضاع والوداعة. ألا يحرِّض الرسول بطرس النساء أن لا يتزين بالزينة الخارجية، بل بزينة الروح الوديع الهادئ؟ بل ويحرّض المؤمنين جميعاً بالقول « وتسربلوا بالتواضع » (1بط3: 3،4؛ 5: 5). أليس المسيح بنفسه قدوتنا في ذلك وهو القائل « تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب » (مت11: 29)؟ فما أبهى تلك العباءة؟ عباءة الوداعة والتواضع!
ثم المحبة، هي ذات طبيعة الله « الله محبة »، وقد سكب الله محبته الإلهية بالروح القدس المُعطى لنا (رو5: 5) أتوجد حُلة نرتديها مثل حُلة المحبة التي قال عنها الرسول إنها « رباط الكمال » (كو3: 14)؟! هذا هو المجد الحقيقي الذي يريد الرب أن نتزين به، رداء البر، وعباءة التواضع، وحُلة المحبة!

هيلانة زاديكه
02-02-2008, 03:35 PM
هذا هو المجد الحقيقي الذي يريد الرب أن نتزين به، رداء البر، وعباءة التواضع، وحُلة المحبة!

من غير الوداعة ولاتضاع ومحبة الحقيقى مها عملنا من صدقات ومهما تعب من اجل الخدمة لن ينفعنا بشئ اذا كانت من غير اتضاع وداعة ومحبة .
تشكر يا غالية على هذا الموضوع الذى يجب التأمل بى كثيرا

الياس زاديكه
02-02-2008, 03:54 PM
موضوع في قمة الروعه حبيبة قلبي وبنت عمي الغاليه جومانا لأنه شمل كل الصفات الجميلة التي يجب أن يتحلى بها الإنسان المسيحي كي ينال ملكوت الله والتي شملت فيه المحبة والتواضع والوداعه وطيبه القلب وهذا ماعبر به سيدنا المسيح بقوله « تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب »
تشكري يالغاليه على مواضيعكي المتنوعه لرقي المنتدى
تقديري ومحبتي
ألياس

joumana
03-02-2008, 11:58 AM
حبيبتي هيلانة
حبيب الجماهير وابن عمي الغالي الياس
اشكرم على مروركم المعطر والرب يحميكم بمحبته الدائمة

fouadzadieke
03-02-2008, 05:33 PM
لقد كان سليمان واحداً من أعظم ملوك الأرض على الإطلاق، لكن الرب يوضح هنا أن صناعة البشر التي كان يلبسها سليمان لا تُقارن بصنعة الله ، هل تاملت بزنبقة او بوردة ما أجمل تكوينها و بهائها و عبيرها ...

شكرا كبيرا لك يا أختي جومانة على مشاركاتك الوفيرة و الغنية و الرب يقويك.