المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعينا نحسبها بالورقة والقلم


الاخ زكا
30-01-2008, 05:14 PM
احمّر وجهها خجلاً، وأجابت وهي تحاول أن تخفي غضبها: أنا شابة طيبة؛ هل سمعت عني غير ذلك؟
كانت هذه إجابة مريم السكرتيرة الجديدة بمكتب( د. عادل الذي لم يشغله عمله كطبيب بالإضافة لأعماله المتشعبة عن أن يترك واحداً ممن يقابلهم دون أن يوجه أفكاره إلى الله ويدعوه للحياة مع المسيح.
وكان هذا الصباح هو أول يوم تعمل فيه ماري مع ( الدكتور عادل ) حيث جلست أمامه في المكتب وهي تتوقع أن يملى عليها الرسائل الكثيرة التي في يدهِ. ولكنه بدل من ذلك بادرها بالسؤال: هل أنتِ طيبة أم رديئة؟
ولما رأى د. عادل أنها غضبت استمر يسألها: ولكن ما هي درجة طيبتك؟
فأجابته بأكثر انفعال: أريد أن أعرّفك أنه لا يوجد أي انحراف في سلوكي، وأنا أحتج على هذه الأسئلة. فأجابها وهو يبتسم: إذاً اسمحي لي أن أسألكِ آخر سؤال..صمتت مريم وهي تحاول أن تمسك بلجام لسانها الذي يتأهب للإفراط والشتيمة. ولم ينتظر د. عادل إجابتها وسألها: كم عمرك يا عزيزتي؟
ازدادت ثورتها، فقررت أن تخرج من المكتب حتى لا تتطاول عليه. ولكنه استمر قائلاً: أظن أنكِ في الثلاثين من عمرك؟ وفي الحال أمسك بورقة وقلم وهو يقول: دعينا نحسبها بالورقة والقلم. وبنما هي تحدق النظر فيما يكتب، رأته يكتب 20، وهو يقول: بالتأكيد أن الله سيسامحكِ على ما فعلت في أول عشرة أعوام من عمرك لأنكِ وقتها لم تكوني في سن المسؤولية. ثم كتب 20×365×1=7300 وأكمل كلامه: إذا يا عزيزتي الطيبة، لقد ارتكبت حتى الآن 7300 خطية هذا بفرض أنكِ لا تعملين أي خطية إلا أن تحلفي مرة واحدة كل يوم، كما سمعتك اليوم تحلفي؛ أليس كذلك؟ بدأت ماري تفهم ما يريده الدكتور، وبينما يتصبب العرق على وجهها، وهي تتنفس بعمق..آه..خطية واحدة كل يوم!! قال لها: هل هذا كثير؟ قالت له: من فضلك لا تحسب ولا تعد.احسبها بالورقة والقلم مرة أخرى20×365×10=37000 خطية، هذا لو أنك ارتكبتي 10 خطايا كل يوم. ثم أخرج إنجيله وقرأ لها رومية 23:6 "لأن أجرة الخطية هي موت وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" ثم شرح لها معنى الموت ليس فقط الموت الجسدي ولكنه أيضاً الموت الأدبي أي الروحي ( لوقا32:15، أفسس1:2) ثم الموت الأبدي، أي الطرح في البحيرة المتقدة بالنار والكبريت ( رؤيا يوحنا14:20،15).
قالت مريم والفزع يهز كيانها: ماذا تقصد؟ هل تقصد إنني يجب أن أذهب إلى الجحيم الأبدي73 ألف مرة. فقال لها: أنا لا أقصد ذلك، لكن الله قال ذلك، ولقد حسبناها بالورقة والقلم. ولكن هناك بشارة سارة؛ لقد احتمل الرب يسوع على الصليب كل آلام الجحيم بدلاً منك "كلنا كغنم ظللنا .. والرب وضع عليه إثم جميعنا" ( إشعياء6:53). فإن قبلتِ المسيح بالإيمان الآن يخلصك من كل خطاياك ودينونتها.. هل تقبليه؟.. بعد صمت طويل أجابت مريم ليس اليوم.. أحتاج أن أفكر أكثر لاتخذ قراري، وعند ذلك تركها لتقوم بعملها.
جاءت مريم مبكرة في اليوم التالي والإعياء ألقى http://us.f363.mail.yahoo.com/ya/download/us/ShowLetter?box=Inbox&MsgId=8746_1865045_21703_2646_248178_0_17495_35046 7_4217110870&bodyPart=4&YY=1203&y5beta=yes&y5beta=yes&order=down&sort=date&pos=0&view=a&head=b&Idx=0بظلاله عليها، فلقد أصابها الأرق ولم تنم لحظة واحدة منذ الأمس. نعم، لقد استيقظت تحت تبكيت الروح القدس؛ وها هي جبال خطاياها تعلوا إلى عنان السماء، فهي ليست 73 ألف خطية كما حسبها لها الدكتور عادل، ولكن قلم وورقة الروح القدس كشفا لها ملايين الخطايا. فسالت الدكتور عادل قبل أن يكلمها: أريد أن أتأكد من الإنجيل أنه إذا قبلت المسيح بالإيمان سيغفر لي هذه الجبال من الخطايا. نعم أنا أشعر أني أشّر إنسانة على وجه الأرض، ووقتها قال لها د. عادل: اهدئي؛ إن الكتاب المقدس يؤكد أن الله عندما يغفر الخطايا لا يعود يذكرها( إشعياء25:43) بل يقول عنها "كبعد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا" ( مزمور13:103) أنظر أيضاً إشعياء22:44 ، 17:38 ، ميخا 19:7)
كانت هذه الآيات أعظم دواء لمريم التي صلّت مع د. عادل وقَبِلت المسيح في حياتها، وانتهى الحساب بالورقة والقلم وحتى في الدفاتر الإلهية .. "إذا لا شيء من الدينونة على الذين هم في المسيح يسوع " (رومية1:8)

أخي.. أختي.. هل تحسبها بالورقة والقلم وتصلي معي الآن..
لا تتردد صلي الآن من عمق قلبك فالفرصة ما زالت أمامك:
يا رب يسوع.. قلبي ينحني بأحمال كالجبال.. فأغوص في الخطية والأوحال فاغفر لي وجدد لي الآمال لأعيش لك في كل الأحوال. آمين موضوع كتير مهم ان نفكر فيه مش بس نحسب
الموضوع بيحتاج توبه وندم وصلاه مرات لازم من
وقت الى اخر الانسان يعيد تفكيره ويراجع نفسه
ويتذكرها حتى ما يرجع يخطئ وايضامحتاج الانسان وقفه مع نفسه محتاج ان يشعر بخطاياه ويرجع الى يسوع ويطلب ان يغير حياته ةيساعده واكيد يسوع راح يساعده لانه هو واقف ومستني كلمه من اولاده ومن كل من ياتي اليه واقف على الباب وبدق وفاتح ذراعيه على مدى الايام وبقول تعالو الي ياجميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم يا يسوع ضع دائما اشتياق لشخصك في قلبي وقلب اخواتي وقلب كل من يقراء هذه الرساله ان نحيا لك ونعيش لك نحبك ونخدمك املئنا دائما بالروح القدس لنحيا حياة الطهاره حتى دائما يرو يسوع فينا لك كل المجد والكرامه والسجود امييييييييييين