fouadzadieke
03-12-2007, 11:09 PM
قائد أمريكي بالعراق: انخفض تدفق المقاتلين الأجانب من سوريا وإيران
نشرت في 2007-12-03
http://news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_2957548.jpg
أعلن مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى في العراق الاثنين أن تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب على العراق من كل من سوريا وإيران انخفض في الشهر الماضي، وأن الجيش الأمريكي "مسرور" للتحسن والتطور الذي أظهرته سوريا، لكنه لم يبد أي تعليق فيما يتعلق بإيران.
وقال ثاني أعلى قائد أمريكي في العراق، الفريق راي أودريانو، في تصريح لبرنامج "الطبعة الأخيرة مع وولف بليتزر" على قناة CNN، إنه تبنى مفهوم "انتظر وشاهد" فيما يتعلق بإيران بعد أن لوحظ "انخفاض طفيف" في عدد المتفجرات شديدة الانفجار التي تم العثور عليها في العراق مؤخراً.
وقال أودريانو: "يعد هذا الأمر مؤشراً إيجابياً.. لقد شهدنا انخفاضاً في النشاط، وآمل، من جانبنا، أنهم توقفوا عن تزويد هذه الجماعات المتطرفة بها (المتفجرات).. وهو أمر رائع للغاية."
لكنه استدرك قائلاً: "مازلت غير مستعد لقول إنهم فعلوا ذلك."
وكان الجيش الأمريكي في العراق قد دأب على القول إن هذه المتفجرات شديدة الانفجار، والخارقة للدروع، تصنع في إيران، وأن المواد الداخلة في صناعتها يتم تهريبها إلى العراق بواسطة قوات القدس، وهي قوات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني، والمتهمة أيضاً بتدريب المسلحين.
وكررت طهران نفي أي شكل من أشكال التورط.
وقال أودريانو إن الجيش مازال يحتجز 10 أو 15 إيرانياً، وأن بعض هؤلاء من عناصر الحرس الثوري الإيراني، فيما أقر بأن "حلاً سياسياً.. إلى جانب مشورتنا العسكرية" يجب أن تعملا معاً قبل إطلاق سراحهم.
وكان الجيش الأمريكي في العراق قد أطلق في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سراح تسعة إيرانيين بعد أن أصبحوا لا يشكلون أي خطر أو تهديد، وفقاً للجيش الأمريكي.
وعلى صعيد تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق، قال أودريانو إن هناك انخفاضاً بنسبة بين 25 و30 في المائة في عدد المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على العراق من سوريا، مقراً بأن دمشق "تتخذ بعض الخطوات للحد من هذا الأمر."
وقال ثاني أعلى قائد أمريكي في العراق: "نحن سعداء لحقيقة أنهم (السوريين) يتحملون بعض المسؤوليات الإضافية فيما يتعلق بإجراءاتهم الأمنية الداخلية."
لكن أودريانو أردف قائلاً: "مرة أخرى، مازال هناك الكثيرون يتدفقون عبر الحدود، ونحن نأمل بتوقف ذلك نهائياً."
ويترافق ذلك مع تقارير بانخفاض أعداد القتلى من المدنيين العراقيين، وكذلك بين عناصر القوات الأمريكية في الشهور الأخيرة.
فقد أظهرت تقديرات وزارة الداخلية العراقية والجيش الأمريكي بالعراق، تراجعاً "قياسياً" في أعداد القتلى سواء بين المدنيين العراقيين، أو العسكريين الأمريكيين، إلى أدنى مستوى لها، منذ ما يقرب من عامين، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وحسبما أعلنت الداخلية العراقية، فقد سجل الشهر المنصرم مقتل 538 مدنياً، من بينهم 131 جثة تم العثور عليها في أنحاء مختلفة من العراق، يُعتقد أن أصحابها قُتلوا نتيجة أعمال عنف طائفية.
وتُعد هذه الحصيلة هي الأدنى منذ ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها، بعد تفجير مسجد "العسكري" الشيعي في "سامراء"، في فبراير/ شباط من العام 2006.
كما تراجعت أعداد القتلى من أفراد القوات الأمريكية بالعراق خلال الشهرين الماضين، إلى أدنى مستوياتها، منذ أوائل العام 2004.
وسجل الشهر الفائت مقتل 37 جندياً، بفارق جندي واحد عن أكتوبر/ تشرين الأول السابق، الذي شهد مقتل 38 جندياً أمريكياً، رغم أن العام الجاري سجل أعلى حصيلة خسائر بشرية للقوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق.
المصدر:
CNN
نشرت في í 2007-12-03
نشرت في 2007-12-03
http://news-all.com/up/2006/upload/news-all.com_2957548.jpg
أعلن مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى في العراق الاثنين أن تدفق الأسلحة والمقاتلين الأجانب على العراق من كل من سوريا وإيران انخفض في الشهر الماضي، وأن الجيش الأمريكي "مسرور" للتحسن والتطور الذي أظهرته سوريا، لكنه لم يبد أي تعليق فيما يتعلق بإيران.
وقال ثاني أعلى قائد أمريكي في العراق، الفريق راي أودريانو، في تصريح لبرنامج "الطبعة الأخيرة مع وولف بليتزر" على قناة CNN، إنه تبنى مفهوم "انتظر وشاهد" فيما يتعلق بإيران بعد أن لوحظ "انخفاض طفيف" في عدد المتفجرات شديدة الانفجار التي تم العثور عليها في العراق مؤخراً.
وقال أودريانو: "يعد هذا الأمر مؤشراً إيجابياً.. لقد شهدنا انخفاضاً في النشاط، وآمل، من جانبنا، أنهم توقفوا عن تزويد هذه الجماعات المتطرفة بها (المتفجرات).. وهو أمر رائع للغاية."
لكنه استدرك قائلاً: "مازلت غير مستعد لقول إنهم فعلوا ذلك."
وكان الجيش الأمريكي في العراق قد دأب على القول إن هذه المتفجرات شديدة الانفجار، والخارقة للدروع، تصنع في إيران، وأن المواد الداخلة في صناعتها يتم تهريبها إلى العراق بواسطة قوات القدس، وهي قوات النخبة التابعة للحرس الثوري الإيراني، والمتهمة أيضاً بتدريب المسلحين.
وكررت طهران نفي أي شكل من أشكال التورط.
وقال أودريانو إن الجيش مازال يحتجز 10 أو 15 إيرانياً، وأن بعض هؤلاء من عناصر الحرس الثوري الإيراني، فيما أقر بأن "حلاً سياسياً.. إلى جانب مشورتنا العسكرية" يجب أن تعملا معاً قبل إطلاق سراحهم.
وكان الجيش الأمريكي في العراق قد أطلق في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي سراح تسعة إيرانيين بعد أن أصبحوا لا يشكلون أي خطر أو تهديد، وفقاً للجيش الأمريكي.
وعلى صعيد تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق، قال أودريانو إن هناك انخفاضاً بنسبة بين 25 و30 في المائة في عدد المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على العراق من سوريا، مقراً بأن دمشق "تتخذ بعض الخطوات للحد من هذا الأمر."
وقال ثاني أعلى قائد أمريكي في العراق: "نحن سعداء لحقيقة أنهم (السوريين) يتحملون بعض المسؤوليات الإضافية فيما يتعلق بإجراءاتهم الأمنية الداخلية."
لكن أودريانو أردف قائلاً: "مرة أخرى، مازال هناك الكثيرون يتدفقون عبر الحدود، ونحن نأمل بتوقف ذلك نهائياً."
ويترافق ذلك مع تقارير بانخفاض أعداد القتلى من المدنيين العراقيين، وكذلك بين عناصر القوات الأمريكية في الشهور الأخيرة.
فقد أظهرت تقديرات وزارة الداخلية العراقية والجيش الأمريكي بالعراق، تراجعاً "قياسياً" في أعداد القتلى سواء بين المدنيين العراقيين، أو العسكريين الأمريكيين، إلى أدنى مستوى لها، منذ ما يقرب من عامين، خلال شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وحسبما أعلنت الداخلية العراقية، فقد سجل الشهر المنصرم مقتل 538 مدنياً، من بينهم 131 جثة تم العثور عليها في أنحاء مختلفة من العراق، يُعتقد أن أصحابها قُتلوا نتيجة أعمال عنف طائفية.
وتُعد هذه الحصيلة هي الأدنى منذ ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها، بعد تفجير مسجد "العسكري" الشيعي في "سامراء"، في فبراير/ شباط من العام 2006.
كما تراجعت أعداد القتلى من أفراد القوات الأمريكية بالعراق خلال الشهرين الماضين، إلى أدنى مستوياتها، منذ أوائل العام 2004.
وسجل الشهر الفائت مقتل 37 جندياً، بفارق جندي واحد عن أكتوبر/ تشرين الأول السابق، الذي شهد مقتل 38 جندياً أمريكياً، رغم أن العام الجاري سجل أعلى حصيلة خسائر بشرية للقوات الأمريكية منذ بدء الحرب على العراق.
المصدر:
CNN
نشرت في í 2007-12-03