ابو سومر
06-11-2007, 06:33 PM
قامت مجموعة من الجزارين الجشعين صباح السبت 3/11/2007 بذبح خمسة رؤوس من الخيول العربية الأصيلة في موقع غرب جسر المنصور ( القديم ) في الرقة بغية بيع لحومها في الأسواق المحلية ويقول أحمد الحسن الكلمد ( مالك المزرعة) : بحدود الساعة الرابعة والنصف صباحاً غادرت مزرعتي الواقعة على ضفة نهرالفرات والتي يعيش فيها/53/ رأساً من الخيول العربية الأصيلة وفي الساعة السادسة صباحاً عدت إلى المزرعة لسقاية الخيل وعند مدخل الجسر القديم ( شارع الكورنيش ) شاهدت آثار دماء وتتبعتها لمسافة 1كم تقريباً باتجاه المزرعة فوجدت أربعةخيول مذبوحةفي مكان واحد والحصان الخامس مذبوح في مكا ن آخر من الموقع المذكور مأخوذمنها الأطراف وبقاياها مرمية بجوار شاطئ الفرات وهي الحصان أمير من نوع حمداني سمراني عمره ست سنوات والفرس نور وهي صقلاوية جدرانية عمرها 51 سنة لونها أحمر وابنتها شهد عمرها 3 سنوات حمراء اللون والفرس السبيلية درية عمرها 21 سنةحمراء اللون والفرس النواكية بنت الفرات عمرها 01 سنوات بيضاء اللون يقدر ثمن الرأس حوالي مئتي ألف ليرة سورية وعلى الفور قمت بإبلاغ الشرطة ومديرية التجارة الداخلية لمراقبة محلات بيع اللحوم والقبض على الجناة
وأشار الكلمد : مافعله اللصوص جريمة بشعة فالخيول العربية الأصيلة ثروة وطنية حقيقية ومن فعل هذه الفعلة النكراء لاينتمي إلى الإنسانية فعندما شاهدت هذا المنظر البشع شعرت بأنني فقدت أحد أولادي وأثناء الكشف على الخيول المذبوحة يقول الدكتور البيطري منهل العباس رئيس دائرة الصحة الحيوانية في مديرية زراعة الرقة : من يتفحص الخيول المذبوحة يجد أن الفاعل ذو خبرة عالية في مجال الذبح والقصابة وذلك ظاهر من ضربات السكين والاجتثاث ( التشفاية ) والتقطيع حيث قام اللصوص بذبح الخيول وتقطيع القوائم الأمامية مع الأكتاف والقوام الخلفية مع الكفل إضافة إلى الرقبة ، وهي الأمكنة التي يتركز فيها اللحم عادة وتقدر كمية اللحم المأخوذة بنحو /006/ كغ أعتقد بأنها ستباع في المقاصف والمطاعم التي تقدم المشروبات الروحية ومحلات اللحم بعجين والفطائر حيث تضيع هذه اللحوم وهذه ليست المرة الأولى التي يتم بها ذبح حيوانات من الفصيلة الخيلية فقد وجدنا في منتصف شهر رمضان الماضي ذبيحتين جنوب المسلخ
ويضيف العباس: من الناحية الصحية لحوم الفصيلة الخيلية أفضل وأنقى من لحوم الأبقار والمواد الغذائية المتوفرة فيها كافية ومن الناحية الدينية لم يرد في القرآن نصاً صريحاً يحرم أكلها وهذا ليس مبرراً لمافعله الجناة فقد ارتبط الإنسان العربي بالخيول منذ عهود ماقبل الإسلام وهي رمز للأصالة والقيم النبيلة وثروة وطنية وقومية يجب أن نحافظ عليها والتعامل معها بهذه الطريقة سيؤدي إلى انقراضها وبالتالي حدوث خسارة اقتصادية كبيرةوفقدان هذا العرق الأصيل ومااتبعه الجناة بطريقة الذبح عن طريق نحر الرقبة ثم قطعها يسبب ألما شديداً للحيوان وهذا مخالف لقوانين الرفق بالحيوان وقوانين حماية الثروة الحيوانية والسؤال : كيف يتم التعدي على هذه الفصيلة بهذه الطريقة السافرة دون رادع أخلاقي ؟
وعلمت الفرات أن آثار الدماء التي وجدها المربي عند مدخل الجسر تعود لحصان فر من بين أيدي اللصوص بعد محاولة ذبحه وظل ينزف إلى أن نفق بجوار منزل صاحبه الأصلي ومازالت التحقيقات جارية ودوريات الصحة الحيوانية ومجلس مدينة الرقة والتموين تجوب أسواق الرقة ومطاعمها للوصول إلى أدلة كافية تستطيع من خلالها الوصول إلى المجرمين والإيقاع بهم .
المصدر الفرات
وأشار الكلمد : مافعله اللصوص جريمة بشعة فالخيول العربية الأصيلة ثروة وطنية حقيقية ومن فعل هذه الفعلة النكراء لاينتمي إلى الإنسانية فعندما شاهدت هذا المنظر البشع شعرت بأنني فقدت أحد أولادي وأثناء الكشف على الخيول المذبوحة يقول الدكتور البيطري منهل العباس رئيس دائرة الصحة الحيوانية في مديرية زراعة الرقة : من يتفحص الخيول المذبوحة يجد أن الفاعل ذو خبرة عالية في مجال الذبح والقصابة وذلك ظاهر من ضربات السكين والاجتثاث ( التشفاية ) والتقطيع حيث قام اللصوص بذبح الخيول وتقطيع القوائم الأمامية مع الأكتاف والقوام الخلفية مع الكفل إضافة إلى الرقبة ، وهي الأمكنة التي يتركز فيها اللحم عادة وتقدر كمية اللحم المأخوذة بنحو /006/ كغ أعتقد بأنها ستباع في المقاصف والمطاعم التي تقدم المشروبات الروحية ومحلات اللحم بعجين والفطائر حيث تضيع هذه اللحوم وهذه ليست المرة الأولى التي يتم بها ذبح حيوانات من الفصيلة الخيلية فقد وجدنا في منتصف شهر رمضان الماضي ذبيحتين جنوب المسلخ
ويضيف العباس: من الناحية الصحية لحوم الفصيلة الخيلية أفضل وأنقى من لحوم الأبقار والمواد الغذائية المتوفرة فيها كافية ومن الناحية الدينية لم يرد في القرآن نصاً صريحاً يحرم أكلها وهذا ليس مبرراً لمافعله الجناة فقد ارتبط الإنسان العربي بالخيول منذ عهود ماقبل الإسلام وهي رمز للأصالة والقيم النبيلة وثروة وطنية وقومية يجب أن نحافظ عليها والتعامل معها بهذه الطريقة سيؤدي إلى انقراضها وبالتالي حدوث خسارة اقتصادية كبيرةوفقدان هذا العرق الأصيل ومااتبعه الجناة بطريقة الذبح عن طريق نحر الرقبة ثم قطعها يسبب ألما شديداً للحيوان وهذا مخالف لقوانين الرفق بالحيوان وقوانين حماية الثروة الحيوانية والسؤال : كيف يتم التعدي على هذه الفصيلة بهذه الطريقة السافرة دون رادع أخلاقي ؟
وعلمت الفرات أن آثار الدماء التي وجدها المربي عند مدخل الجسر تعود لحصان فر من بين أيدي اللصوص بعد محاولة ذبحه وظل ينزف إلى أن نفق بجوار منزل صاحبه الأصلي ومازالت التحقيقات جارية ودوريات الصحة الحيوانية ومجلس مدينة الرقة والتموين تجوب أسواق الرقة ومطاعمها للوصول إلى أدلة كافية تستطيع من خلالها الوصول إلى المجرمين والإيقاع بهم .
المصدر الفرات