fouadzadieke
16-09-2007, 09:39 AM
أعيدي لي هدوئي
"في خيانة الحبيبة لحبيبها"
أعيدي لي هدوئي لا تزيدي
من الإكثارِ منْ ظلمٍ. أعيدي!
أنا في حيرةٍ من أمرِي نفسي
و أنتِ في هوى لهوٍ سعيدِ.
حرامٌ يا فتاتي أن أعيشَ
على وعدٍ و ليسَ منْ مَزيدِ.
أراكِ في هواكِ و انشراحٍ
و إغفالٍ لوضعي في بعيدِ
تعالي و انظري أحوالَ قلبي
عذابٌ في عذابٍ مستزيدِ!
على ما يبدو منكِ من حديثٍ
و منْ فعلٍ غريبٍ كالجليدِ
يشاءُ القلبُ منك أن يراني
صريعاً بين ساحاتِ الجريدِ.
فماذا قد صنعتُ من مسيءٍ
إليكِ, مثل هذا كي تريدي؟
أنا إنسانُ في بحر الهدوءِ
و أنتِ في محيطٍ من شديدِ
علامَ الظلمُ هذا يا فتاتي؟
و فيمَ القهرُ في حجمِ الجحودِ؟
إذا ما كان ذنبي أنّ قلبي
هواكِ فهي أحكامُ الوليدِ!
حلمتُ أنْ نعيشَ العمرَ نبني
جميلاً فيه من وعيٍ رشيدِ
و مِنْ أعمال خيرٍ أو صلاحٍ
فضاعَ الحلمُ كالوهمِ الشّريدِ
و باتَ الحالُ يشقى باطّرادٍ
على ما فيك منْ هجرٍ جديدِ
حسبتُ الماضي ولّى دونَ عَوْدٍ
و لكنْ لا أرى بعضَ المفيدِ!
لقد قرّرتُ أنْ أنسى هواكِ
و أنْ أسعى إلى حبٍّ جديدِ
أعيشُ الوضعَ فيه لا جحيماً
و لا يبني على قبر الجدودِ
قصوراً من أمانيهِ فهذا
غباءُ الحبِّ في جهلٍ بليدِ.
سأنأى عنك مهما النأيُ جاء
من الأتعابِ و الحزنِ الفريدِ
عسى أمواجُ قلبي تستعيدُ
نشاطاً مُنشداً حلوَ القصيدِ
عسى الأعباءُ تنأى عن حياتي
فلا أسعى إلى جهدٍ جهيدِ.
"في خيانة الحبيبة لحبيبها"
أعيدي لي هدوئي لا تزيدي
من الإكثارِ منْ ظلمٍ. أعيدي!
أنا في حيرةٍ من أمرِي نفسي
و أنتِ في هوى لهوٍ سعيدِ.
حرامٌ يا فتاتي أن أعيشَ
على وعدٍ و ليسَ منْ مَزيدِ.
أراكِ في هواكِ و انشراحٍ
و إغفالٍ لوضعي في بعيدِ
تعالي و انظري أحوالَ قلبي
عذابٌ في عذابٍ مستزيدِ!
على ما يبدو منكِ من حديثٍ
و منْ فعلٍ غريبٍ كالجليدِ
يشاءُ القلبُ منك أن يراني
صريعاً بين ساحاتِ الجريدِ.
فماذا قد صنعتُ من مسيءٍ
إليكِ, مثل هذا كي تريدي؟
أنا إنسانُ في بحر الهدوءِ
و أنتِ في محيطٍ من شديدِ
علامَ الظلمُ هذا يا فتاتي؟
و فيمَ القهرُ في حجمِ الجحودِ؟
إذا ما كان ذنبي أنّ قلبي
هواكِ فهي أحكامُ الوليدِ!
حلمتُ أنْ نعيشَ العمرَ نبني
جميلاً فيه من وعيٍ رشيدِ
و مِنْ أعمال خيرٍ أو صلاحٍ
فضاعَ الحلمُ كالوهمِ الشّريدِ
و باتَ الحالُ يشقى باطّرادٍ
على ما فيك منْ هجرٍ جديدِ
حسبتُ الماضي ولّى دونَ عَوْدٍ
و لكنْ لا أرى بعضَ المفيدِ!
لقد قرّرتُ أنْ أنسى هواكِ
و أنْ أسعى إلى حبٍّ جديدِ
أعيشُ الوضعَ فيه لا جحيماً
و لا يبني على قبر الجدودِ
قصوراً من أمانيهِ فهذا
غباءُ الحبِّ في جهلٍ بليدِ.
سأنأى عنك مهما النأيُ جاء
من الأتعابِ و الحزنِ الفريدِ
عسى أمواجُ قلبي تستعيدُ
نشاطاً مُنشداً حلوَ القصيدِ
عسى الأعباءُ تنأى عن حياتي
فلا أسعى إلى جهدٍ جهيدِ.