مشاهدة النسخة كاملة : شخصية ازخينية سريانية معاصرة -الملفان يوحانون قاشيشو
kestantin Chamoun
13-07-2005, 11:40 AM
- الملفان يوحانون قاشيشو
ولد في بيث زبداي- ازخ سنة 1918.
وضع بالأشتراك مع يوحانون سلمان سلسلة كتب مدرسية 6 اجزاء ,في القامشلي بالخمسينات من القرن الماضي, الجزء الأخير منه يتضمن مقتطفات من اقوال الآباء.
كما الف قاموس سويدي - سرياني .
وبالأشتراك مع يوحانون جرجو الفا قاموس سرياني- سويدي ,
ومن مؤلفاته ايضا, كتب مدرسية من 4 اجزاء سماها(( صفرو طوبو)).
انه علم من اعلام السريانية بحق , شاعر واديب وسياسي بارع.
تراس تحرير مجلة ((حويودو)) منذ تاسيسها في السويد سنة 1978 زهاء عشر سنوات .
وقد انتج فيها قلمه بغزارة مقالات قومية وسياسية واجتماعية .
انه شاعر طويل النفس وواسع الخيال وذو مشاعر قومية وانسانية شاملة .
قسطنطين شمعون - السويد
fouadzadieke
14-07-2005, 07:47 PM
الأخ الصديق قسطنطين شمعون المحترم:
كنتُ قد حضّرتُ لكتابة نبذة سريعة عن حياة الملفان (يوحانون قاشيشو) لكنك سبقتني مشكوراً إلى ذلك ولا يمنع أن أضيف إلى مساهمتك البعض مما لدي ومما هو معروف عن حياته التي عانى منها الكثير :
هو (يوحنا القس) والده (القس ملكي موسى) ولد (يوحنا) في آزخ سنة 1918 لكن لمن يقول أنه ولد في إسفس التابعة لآزخ نقول: إن قرية إسفس قد خلت من المسيحيين عقب نشوب الحرب العالمية الأولى ولهذا فيكون مستبعداً مثل هذا القول. بعد سيطرة كمال أتاتورك على السلطة في تركيا في عام 1923 م ساء ت أحوال المسيحيين وخاصة الآشوريين والسريان والأرمن وجرتْ بحقّهم مضايقات اضطرت الكثيرين منهم إلى الهجرة والنزوح وهذا ما كان من شأن القس ملكي موسى والد يوحنا القس حيث نزح مع عائلته من تركيا إلى القامشلي في الجزيرة السورية واستقر بها مقامه وهي كانت لا تزال بلدة صغيرة لم تعمل بها يد العمران والبناء.
أصيب بمرض الجدري وهو صغير مما تسبب في بقاء آثار هذا المرض على وجهه بشكل دائم وهذا ما ترك آثاراً جانبية على نفسيته لم تكن بالسهلة، تتلمذ على يدي الأستاذ (شكري جرموكلي) مدير المدرسة التي انتسب إليها وكذلك بكلّ من المدرس (يوسف شمعون) والموسيقار العظيم (كبريئيل أسعد) وأحب مدرسته السريانية وشارك في مختلف النشاطات الرياضية والموسيقية وأيضاً المشاركات في الأندية والمؤسسات وإنشاء المكاتب والجمعيات وغيره من النشاطات المختلفة، كما تأثر كثيراُ بشخصية الخوري (ملكي أفرام) الذائع الصيت والذي كانت له صولات وجولات ومهابة كبيرة لدى المسؤولين وزعماء العشائر في مناطق القامشلي وما جاورها وحين كان يدخلُ على مسؤول إداري كان يضرب باب الغرفة بكعب كوباله الذي كان رفيق دربه، فهو لم يكن يهاب أحداً وله كلمته المسموعة ورأيه المحترم حتى من معارضيه، وكان من صفاته البعض في شخصية المرحوم القس كبرو جمعة في ديريك، الذي كان متأثراً كثيراً بالخوري (ملكي أفرام) وكان لهذه الفترة أهمية بالغة في صقل مواهبه وشخصيته ثفافياً وفي فترة قصيرة لم تتجاوز 15 سنة.
تأثر بشكل واضح بأستاذيه (فولوس كبريئيل) الذي كان مديراً للميتم السرياني في بيروت و(يوحنا سلمان) أحد أساتذة الميتم فأعجبا بطلاقته وسلامة لغته السريانية والفرنسية لكنه شاء أن يتعمّق أكثر وينهل من معين العلوم والمعارف ما استطاع إليه سبيلا عندما تتلمذ على يد الملفونو (جورج ماعيلو) الذي كان تلقى توصية من الأستاذ (شكري جرموكلي) وذلك عندما طاب منه (يوحانون) أن يسمح له بزيارة بيروت. في 1934 ومرة أخرى في 1938 / بمعونة هذا المدرس وتأثيره تمكن (يوحانون ورفاقه) من إتقان العربية والسريانية بامتياز وصارمع رفاقه يبدأوون بنظم الشعر وقرضه.
في 1935 تفتح أفق وعيه السياسي عندما شارك في المظاهرة الكبرى التي جرت في مدينة القامشلي للمطالبة بوجوب فتح ثانويات في القامشلي لتأمين الكادر التعليمي والتدريسي المحلي والاستغناء عن الكوادر المستقدمة من الداخل، في سنة 1936 كلّفه مدير المدرسة الأستاذ (شكري جرموكلي) بأن يذهب إلى حلب لتعليم اللغة السريانية في مدرستها الإبتدائية والتي كانت يومذاك تتألف من خمسة صفوف واستطاع على الرغم من صغر سنه وفتوته أن يقوم بالمهمة على خير وجه، فغدا معلما ناجحاً ومتميّزاً، تحدّث عنه إنجازاته المشهود لها. لدى وصوله إلى حلب عن طريق القطار، وهي كانت المرة الأولى في حياته التي يركب فيها قطاراً ثم ركب الحنتور من المحطة إلى الغرفة المعدّة له في المدرسة وفي المساء زاره الأستاذ (شكري دراقجي) خريج جامعة باريس والأستاذ (منصور شيلازي) وعمل معلماً بأجر شهري (مرتب) قدره 17 ليرة سورية وهو البالغ من العمر18 سنة. في المدرسة صارت له إمكانيات كثيرة للتواصل مع الآخرين والتعارف والاحتكاك المعرفي والمعلوماتي، فتعرّف إلى الرسام الكبير (يوسف نامق) ومن ثم على أخيه دكتور الفيزياء (يعقوب رزوق) كما تعرّف على أصحاب الكثير من الصحف والمجلات التي تكتب بالعربية والتركية والسريانية ومن هذه الصحف:
1- مجلة لسان الأمة لصاحبها إبراهيم حقو.
2- الجامعة السريانية لصاحبها فريد نزها وكانت تصدر في الأرجنتين وكان لفريد نزها هذا تأثير بالغ على يوحانون قاشيشو وقامت بينهما علاقة متينة فيما بعد سببت ليوحانون مشاكل كثيرة مع البطريرك (أفرام برصوم الأول) والمطران (يعقوب الصلحي).
3 - جريدة أثرا لصاحبها يوسف مالك.
أثرت مقالات هذه المجلات وخاصة العميدين (فريد نزها) و(يوسف مالك) في فكر يوحانون ووعيه والتزامه السياسي الماركسي فيما بعد وقد كان علمانياً ورفع صوته عالياً ضد الإحتلال وأثار الحماس بين الناس وأثار الشعور القومي والوطني واستطاع بعد ذلك أن ينقل جميع هذه الخبرات التي اكتسبها إلى مدينته القامشلي والتي أحبها جداً.
في حلب قدّم أولى أعماله المسرحية والتي قام بكتابتها وهي مسرحية (شميرام) ولقيت نجاحاً طيباً في عام 1937 تمّ نقل والده إلى بيت لحم بامر من البطريرك (أفرام برصوم الأول) لم ير بداً من اللحاق بأبيه وفي القدس لعب دوراً بارزاً في افتتاح مدرسة وعمل مع كل من (ملك تنورجي) و(الياس مراد) ثم انتقل إلى القدس ومارس نشاطه الرياضي، هدد بالحرمان من الكنيسة إذا لم يقطع علاقته مع (فريد نزها) لكنه رفض ذلك رفضاً باتاً كما هدد والده القس (ملكي) من قبل المطران يعقوب الصلحي بالحرمان وكفه عن ممارسة نشاطه الكهنوتي إذا هو لم يعمل على ثني إبنه عن قرار استمرار علاقته بفريد نزها لكنه رفض من جديد، وهو صاحب المبدأ. في سنة 1938 عندما زار حمص ودمشق شاء أن يلتقي البطريرك (أفرام برصوم) لكن البطريرك رفض ذلك بحجة أن لديه مواعيد ويقال أن سبب رفض البطريرك لهذا اللقاء كان اولاً: لمعرفته أن يوحانون هو من القامشلي وربما لآنه أزخيني أيضاً فلماذا لأنه من القامشلي؟ هذا هو السؤال. وثانياً: لأن علاقته مع (فريد نزها) الذي كان على خلاف مع البطريرك والمطران المذكور كانت جيدة وهو لم يرد قطعها، شعر بالملل والسأم في بيت لحم واشتاق إلى زملائه واصدقائه ومعارفه الذين ابتعد عنهم بسبب تواجده في بيت لحم.
تزوج من إحدى الفتيات وهي من المعروفات ومن بنات شعبه لكنه لم يوفق في هذا الزواج مما أثر أيضاً على حياته بشكل كبير بعد هذه العزلة التي فرضت عليه تغيرت أمور كثيرة لديه في الحياة وخاصة بعد بدء الحرب العالمية الثانية 1939 حيث قوّضت الحريات وضاقت السبل وصعبت المعيشةـ تعرّف على (إبراهيم كيريئيل صومي) الذي طلب منه أن يتعلم الإنكليزية فتعلمها وأتقنها في عام وألف فيها عدداً من الكتب منها: (نحن والتاريخ) بالإنكليزية والمجلد الأول من (ثقافة السريان) تبعه ثلاث أجزاء أخرى لغاية عام 1985 م أصدر مجلة المدرسة في القامشلي وجريدة الطالب في حلب رئس تحرير مجلة حويودو (الإتحاد) تصدرها الأندية الأثورية في السويد, نال عدة جوائز في حياته منها جائزة كبريئيل أسعد وأسست مكتبة في القامشلي على إسمه، كما حصل على جوائز بعد موته في 1994 منها جائزة نعوم فائق وكان لنعوم فائق(1886- 1930) م وأفكاره تأثير كبير عليه وكذلك فريدون أتوسرايا (1892- 1926) م.
ككلمة أخيرة يمكن قولها في حق هذا الملفان الآزخيني اللامع الذي عاش في بداية حياته وهو يعاني وطأة المرض وآثاره البدنية القاسية ثم التهديد المستمر من قبل القيادة الروحية العليا بدل مكافأته على هذا النبوغ والإبداع اللذين كانا فيه وقيل أنه وجدتُ اتهامات في محاولات اغتيال وما شابه فيما بين البطريرك الراحل وفريد نزها دفع ثمن كلّ هذه السلبيات الأستاذ يوحانون قاشيشو، ومن ثمّ فشله في الحياة الزوجية وفي الخاتمة التي يطمح كل إنسان أن تكون مريحة، فهي له لم تكن كذلك فقد عانى من الوحدة ووطأة الغربة وتخلّي الأصدقاء والمعارف عنه، كان يجيد لغات كثيرة منها السريانية والعربية والفرنسية والإنكليزية والكردية وبعض التركية.
لقد كرّم في حياته وبعد مماته وعلينا كأزخينيين وسريان أن نفخر بهذا الملفان وهذا الشاعر والأديب المقتدر وليس غريباً على شعبنا الأزخيني والسرياني مثل هؤلاء الملافنة الكبار فهو أنجب الكثيرين من أمثال الملفان الأزخيني يوحانون قاشيشو، والشعوب التي لا تحترم ذكرى رجالاتها وتقدرهم حقّ قدرهم، ليست جديرة بالحياة فإلى ذمة الخلود أيها الملفان العظيم وستفخر آزخ بك مثلما افتخرت بالكثيرين من أبنائها.
kestantin Chamoun
15-07-2005, 02:04 PM
عزيزي فؤاد......
لقد اتحفتنا بما كتبت عن حياة الملفان يوحانون قاشيشو من غزارة
في المعلومات ,تشكر عليها ,وان ما كتبته انا انما هو موجز بسيط
بسيط عن حياته.
اما موضوع الخلافات ما بين البطريرك المتنيح افرام برصوم وفريد نزها ويوسف مالك ,فقد قرات عنها عندما كنت في المرحله الثانويه وكنت احتفظ بعدة جرائد لا استطيع تذكر اسمها الآن كانت تحمل اسم وتوقيع فريد نزها ,حيث اتذكر من خلال قراء تي لتلك الأعداد الهجومات المتلاحقة من قبله على مقام البطريرك افرام وغيره من رجالات الكهنوت, ومما اذكر عن تلك القراءات اتهام
فريد نزها للبطريرك بانه حاول اغتياله عن طريق معاونين بطريركيين ,وغيرها الكثير .......لذا اردت ان اذكر هذا لاشكرك مرة اخرة لأضافاتك الغنية بالمعلومات عن حياة الملفان يوحانون الآزخيني التي اعطت بعدا اخر عن حياته وشكرا.
fouadzadieke
23-07-2005, 05:21 PM
أخي قسطنطين تحية أخوية:
أرجو أن توافيني بما تعرفه من معلومات عن جدك (الشيخ شمعون غزو) فهو سيكون موضوع دراستي لإحدى الشخصيات الأزخينية الجديدة متى شئت بإمكانك إرسالها إليّ عبر البريد الإلكتروني فالمعلومات التي لدي جيدة لكنْ زيادة الخير خير كما يقال لك ولأسرتك الكريمة تحياتي ولكل آل غزو الأكارم أخوك فؤاد
kestantin Chamoun
26-07-2005, 02:51 PM
أخي قسطنطين تحية أخوية:
أرجو أن توافيني بما تعرفه من معلومات عن جدك (الشيخ شمعون غزو) فهو سيكون موضوع دراستي لإحدى الشخصيات الأزخينية الجديدة متى شئت بإمكانك إرسالها إليّ عبر البريد الإلكتروني فالمعلومات التي لدي جيدة لكنْ زيادة الخير خير كما يقال لك ولأسرتك الكريمة تحياتي ولكل آل غزو الأكارم أخوك فؤاد
تحية وبعد
اعتقد ان لديك المعلومات الكافية عن جدي وبغزارة , ما هو المطلوب مني بخصوص ذلك?
ان ما اعرفه عنه كما سمعته من المعمرين , انه رفض تسليم العائلات الارمنية للآتراك عندما التجؤا الى ازخ ونكر وجودهم في
ازخ وهناك قول له ان سلمناهم سيضربوا ازخ وان ابقيناهم سيفعلوا ايضا .
كما هناك قول اخر فيه عندما اراد الآتراك جمع سلاح هل ازخ مقابل اعطاؤهم الأمان بعدم التعرض لهم من قبل العصابات التركية
والكردية, ولكن قال قوله المشهور , اذا سلمناهم السلاح سيزبحونا كما فعلوا مع اخواننا السريان في باقي القرى الأخرى ولا بخت لهم لانهم بعد ان سلم اخواننا سلاحهم واخزوا وعد بالامان تم
نحرهم بشكل نهايئ , لذلك لن نسلم السلاح وان متنا فلنمت بشرف دفاعا عن عرضنا ومقدساتنا ......الخ
مع الموفقية لك في ما تنوي القيام به .
اخوكم قسطنطين شمعون غزو
kestantin Chamoun
26-07-2005, 03:07 PM
تحية وبعد
اعتقد ان لديك المعلومات الكافية عن جدي وبغزارة , ما هو المطلوب مني بخصوص ذلك?
ان ما اعرفه عنه كما سمعته من المعمرين , انه رفض تسليم العائلات الارمنية للآتراك عندما التجؤا الى ازخ ونكر وجودهم في
ازخ وهناك قول له ان سلمناهم سيضربوا ازخ وان ابقيناهم سيفعلوا ايضا .
كما هناك قول اخر فيه عندما اراد الآتراك جمع سلاح هل ازخ مقابل اعطاؤهم الأمان بعدم التعرض لهم من قبل العصابات التركية
والكردية, ولكن قال قوله المشهور , اذا سلمناهم السلاح سيزبحونا كما فعلوا مع اخواننا السريان في باقي القرى الأخرى ولا بخت لهم لانهم بعد ان سلم اخواننا سلاحهم واخزوا وعد بالامان تم
نحرهم بشكل نهايئ , لذلك لن نسلم السلاح وان متنا فلنمت بشرف دفاعا عن عرضنا ومقدساتنا ......الخ
مع الموفقية لك في ما تنوي القيام به .
اخوكم قسطنطين شمعون غزو
ملاحظة: اثناء حصار ازخ ودكها بالمدفعية وبدعم غير محدود من قبل
الألمان ولمدة ثلاثة اشهر كر وفر وغيرها , تم ارسال وفد ازخيني الى العراق متسللين من وراء الأسوار ومتنكرين باثياب كردية لمقابلة
رجال دين مسيحيين ومن ثم بواستطهم للقاء القادة الآتراك في الموصل
لحثهم على فك الحصار عن ازخ كونهم شعب سرياني مسالم وليسوا ارمنا , وبالفعل تمت الخطة بنجاح سياسي للآل ازخ ومن خلالها تم فك
طوق الحصار عنها,
كان لجدي ايضا دور فيها , ومن ضمن الوفد الموجه الى العراق انذاك كان عمي سوسكو احد اولاد الشيخ شمعون غزو.
وممن استشهدوا من اولاد الشيخ المذكور ولده عمسيح , الذي كان قائدا لاحدى الطابيات وله قصة في ذلك قبل استشهاده.
kestantin Chamoun
26-07-2005, 03:17 PM
الشيخ شمعون غزو اثناء حصار ازخ
ملاحظة: اثناء حصار ازخ ودكها بالمدفعية وبدعم غير محدود من قبل
الألمان ولمدة ثلاثة اشهر كر وفر وغيرها , تم ارسال وفد ازخيني الى العراق متسللين من وراء الأسوار ومتنكرين باثياب كردية لمقابلة
رجال دين مسيحيين ومن ثم بواستطهم للقاء القادة الآتراك في الموصل
لحثهم على فك الحصار عن ازخ كونهم شعب سرياني مسالم وليسوا ارمنا , وبالفعل تمت الخطة بنجاح سياسي للآل ازخ ومن خلالها تم فك
طوق الحصار عنها,
كان لجدي ايضا دور فيها , ومن ضمن الوفد الموجه الى العراق انذاك كان عمي سوسكو احد اولاد الشيخ شمعون غزو.
وممن استشهدوا من اولاد الشيخ المذكور ولده عمسيح , الذي كان قائدا لاحدى الطابيات وله قصة في ذلك قبل استشهاده.
fouadzadieke
13-08-2005, 06:31 PM
أشكرك يا أخي وصديقي قسطنطين على أية معلومات تقدمها لي عن جدّك أو أي من أفراد أسرته يمكن أن تغني السرد وتدعم بنيانه من خلال الحدث وأرجو أن أوفق في إيصال صورة أقرب ما تكون عن واقع جدك المرحوم ليتمكن القارئ من الوقوف على حياة هذا الشيخ الفاضل والذي تفخر آزخ بأمثاله.
فؤاد
kestantin Chamoun
15-08-2005, 12:10 PM
لا مانع لدي ان تستمر في مقالتك عن جدي المغفور له شمعون غزو بما لديك من مخزون هائل من المعلومات .
ان الكتابة والولوج لمثل هذه المواضيع يلزمه الدقة والتاني والاستفسار والبحث ولكن للآسف الشديد لا يوجد مصادر كافية للبحث والتحقيق العلمي الدقيق فيما نرغب ونحب ان نجعله موضوع بحثنا وتحقيقنا لذا لا مانع ان يلجاء المرء الى الاسلوب الروائي وادخال بعد اخر عليه وهو خيال الكاتب وشهود عيان وما نقل عنهم والى ما هنالك من عوامل البحث وهذا لا يخلو منه ملكات الشاعر والباحث والجامع لهذه الاهتمامات ولنا كل الثقة بانك ستعمل جهدك لاخراج الموضوع بابهة حلله ولا ينقصك شئ مما ذكرته لك.
وفقك الله لما تنوي القيام به .
اخوكم قسطنطين كوركيس ال الشيخ شمعون غزو
fouadzadieke
15-08-2005, 01:19 PM
الأخ والصديق قسطنطين
أشكر لك ثقتك هذه وأمل أن أكون عند حسن ظنّك وظنّ كلّ أفراد أسرة شمعون غزو لأنه وكما قلت موضوع شائك لعدم توفّر المصادر والبحث الروائي قد يجلي بعض الحقائق ويكسب الموضوع جمالية من نوع خاص إني أعدّ للموضوع وأرجو أن يرى النور في القريب العاجل.
الداعي لك بطول العمر والصحة فؤاد
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd