Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى المسيحي > موضوعات دينية و روحية > موضوعات دينية

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-04-2018, 10:24 PM
الاخ زكا الاخ زكا غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,585
افتراضي حضن يسوع

كتاب طعام وتعزية: السبت 28 / 4 / 2018
حضن يسوع

«وَكَانَ مُتكِئـًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تلاَمِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ» ( يوحنا 13: 23 )

متى كان ذلك؛ أن اتكأ يوحنا في حضن السَيِّد؟ لم يكن في يوم من أعظم أيام تلمذة يوحنا، وإلا لكانت صورة جميلة تُعلِّمنا دروسًا حلوة عن المحبة والشـركة. كلا لم تكن الليلة من زمن مثل ذلك الزمن الجميل، بل كانت آخر ليلة من حياة ربنا يسوع على الأرض؛ كان وقتًا عصيبًا مُظلمًا مُدلهمًا مُخيفًا خطرًا. لم تمُّر ليلة مؤلمة بهذا القدر على قلوب بشـرية مثل الألم الذي اعتصـر قلوب أحباء المسيح وقتها. ولكن السؤال: أين كان يوحنا؟ «كَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ». وما هو الدرس المُستفاد؟ في خضم أي من غوائل الزمن المُفاجئة، وتقلُّباته السـريعة المُباغتة، وفي ساعة حلوكة الظلام والألم، أين نذهب؟ إننا لا يُمكننا أن نفهم المعنى الكامن وراء كل الأحداث الغريبة التي تجلِب الخراب والدمار. فما العمل؟ أفضل عمل هو أن نُلقي بأنفسنا في حضن المسيح، تاركين الأسئلة الصعبة والغريبة، وكل حيرة، بين يديه. يسوع يعرف ويتفهَّم. وإذا ما رجعنا إليه في أوقاتنا المُظلمة، سنجد دائمًا النور، لأنه يستحيل أن يكون ظلام حيث يُوجد هو.

أين اتكأ يوحنا؟ «فِي حِضْنِ يَسُوعَ». لا يُقال إنه وضع يده في يد يسوع. فاليد ترمز إلى الإرشاد والحفظ والمعونة. وحسن أن تحملنا يد ابن الله القديرة. كما أن يوحنا لم يكن على ذراع يسوع. فالذراع يُشير إلى القوة والحَمل والحماية والأمان. وإنها لتعزية مباركة أن تكون لنا الأذرع الأبدية من تحت. ولكن يوحنا اتكأ «فِي حِضْنِ يَسُوعَ»؛ قريبًا من قلبه. فالحضن مكان الأمان، كما أنه مكان الحُب. فالراعي الصالح يحمل الحملان في حضنه. ثم إنها لتعزية عظيمة أن تكون قوة المسيح لحسابنا ولحفظنا ولأماننا، ولكن أفضل بما لا يُقاس أن تكون لنا محبة المسيح سترًا وملجأ.

ماذا فعل يوحنا؟ اتكأ «فـِي حِضْـنِ يَسُــوعَ». والكلمة ”اتكأ (Leaned on)“ تعني ”الاتكاء، الاستناد، الاعتماد“. إن كل ما كان يشغَل يوحنا في تلك الليلة بين يدي سَيِّده: مرارة آماله التي تحطمت، وغُصص الألم الناتج عن إحباطه وخيبة آماله. وها هو يطرحها كلها الآن في حضن المحبة الإلهية. ولكن ما أن نُمعن النظر إلى الصورة حتى نكتشف أن التلميذ المحبوب ألقى بثقله كله في حضن يسوع؛ ليس فقط حِمْلُ الألم، والحيرة، والخسارة، بل قبل كل أولئك استلقى هو نفسه في حضن يسوع.

جيمس ر. ميللر
__________________
لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن لليهودي اولا ثم لليوناني
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke