Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > مثبت* خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم الأول

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-05-2006, 09:06 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,107
افتراضي توهّم المغرور. شعر: فؤاد زاديكه

توهّم المغرور




إنّ الغرور لدى الإنسان يبطحه

أرضاً وعرضاً وأفكاراً وأخلاقا


فانأى بنفسك عمّا قد يدمّرها
من ذا الغرور الذي يشقيك إملاقا.

ثبّتْ خطاك على وعي, على ثقة
منك بنفس ولا تستعلي إطلاقا.

باب التواضع ما أحلاه من فرج ٍ
تلق ارتياحاً به من ث مّ إشراقا.

يا مَن يعلّل بالأوهام رفعته
ما كنتَ يوما بهذا الأمر خلاّقا

تأتي انتفاخاً على ما فيك من ورم
والدهر يحكي على ما جئت إخفاقا.

يا رافع الشأن إنّ الشأن يرفعك
فعلا وروحاً وتبسيطاً وإشفاقا

مهما انتقيت من الألفاظ أعظمها
مهما اصطنعتَ من الأشكال أوراقا!

مهما افتعلت من الحالات ترسلها
عند التباهي بها للعين إطراقا!

لن تدخل النفس ضيفاً حيثُ مكرمة
بل تقرف النفس ممّا جئتَ ملاّقا.

كن يا عزيزي ومهما جئت من رتب

تهوى التواضع لا تأتيه خنّاقا!

التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 26-08-2010 الساعة 03:49 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-05-2006, 06:42 AM
نبيل يوسف دلالكي نبيل يوسف دلالكي غير متواجد حالياً
Master
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,370
Arrow

الأستاذ فؤاد المحترم
تحية صباحية وبعد
قصيدتك توهم المغرور فيها عبق استمتعت به وأنا احب هذا النوع من القوافي اشراقا - اطلاقا - املاقا فهي تعطيك بعد واسع للغوص في الكلمات والترتنح والتمرجح بها الف شكراً لك التعليق لي وإدخال صوره على شعرك أتركه لأختنا جورجيت فهي مبدعة حقاً وذواقة والأخت دوماً لها حنيه خاصة والمرأة بصورة عامة مضحية ومبادرة فالف شكر لكما مع خالص تحياتي .
نبيل يوسف دلالكي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-05-2006, 05:32 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,107
افتراضي

شكرا لك يا أستاذ نبيل وعلى المرء أن يعلم أن تعلّم التواضع فن مهذب ومنْ رفع نفسه اتّضع وبالعكس من ذلك فالشخص الذي يعلي من قدره ومقامه ويمنح نفسه أحيانا كثيرة صفات وألقابا ليست فيه لهو أمر معيب. وعلينا أن نتواضع لكي يحبّنا الناس ولكي نكسب ودّهم وثقتهم واحترامهم وأشكرك على مرورك الجميل وأرجو أن نعي ما نقوله ونعمل به فهو خير لنا جميعاً.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 23-05-2006, 05:59 PM
الياس زاديكه الياس زاديكه غير متواجد حالياً
Super Moderator
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 14,102
افتراضي

إنها قصيدة لا تفوقها قصيدة بمعانيها وتعابيرها ياشاعرنا المخضرم الأستاذ فؤاد زاديكه ، لذا أريد أن أكتب هذه القصة على ديكنا المغرور وهي :
كان أحد الديوك يعيش مع ثلاث دجاجات، في ركن صغير أمام أحد البيوت، وكان دائماً يتباهى بصوته العالي، وبسيطرته على الدجاجات، ويقول لهن:
أيتها الدجاجات الضعيفات، إن صوتي أفضل وأجمل من أصواتكن، وأنا أقوى منكن جميعاً، ويصيح على مسامعهن عدة مرات ثم ينظر إليهن باحتقار، أما الدجاجات فبقين ساكتات خوفا من بطشه بهن. وفي أحد الأيام، رأى الديك باب البيت مفتوحا، فدخل بخطوات مترددة، ونظر حوله فلم ير أحدا، ثم تقدم نحو إحدى الغرف، وقبل أن يصل إلى بابها، رأى صاحبة البيت وفي يدها سكين، تفرم بها الخضار، فخاف من منظر السكين اللامعة، ورجع إلى الوراء مرتجفا، وقلبه يدق دقات سريعة، فأحس بشيء من الاطمئنان لأن المرأة لم تلاحظ وجوده، وفكر بالخروج من البيت، لكنه لم يعرف من أي الأبواب دخل، وفي أثناء بحثه عن الباب الرئيسي وجد نفسه في غرفة فيها ديك آخر.
فتح الديك الأول فمه، وأراد أن يسأل الديك الآخر عن سبب وجوده في هذا المكان، وإذا به يفتح فمه هو أيضا.
اقترب منه قليلا، فاقترب الآخر كذلك، وبقي في حالة خوف من هذا الديك الذي يتحداه، إلى أن عرف أن ما يراه ليس سوى صورة له في المرآة. عرف ذلك، عندما رأى كل شيء في الغرفة له صورة مشابهة في المرآة.
واقترب الديك من المرآة حتى كاد منقاره يصطدم بها، ونظر إلى صورته بإعجاب شديد وقال:
ليس صوتي فقط هو الأجمل والأفضل من أصوات الدجاجات، وإنما ألواني الحمراء والخضراء والبنفسجية، أجمل من ألوانهن، كما أن هذا العرف الذي فوق رأسي، ليس للدجاجات مثله.
ورجع الديك إلى الوراء، فابتعد عن المرآة وهو مسرور بألوانه وعرفه وصوته، وأخذ يبحث عن باب البيت الرئيسي حتى وجده.
صاح ثلاث صيحات متتاليات، قبل أن يصل إلى الدجاجات، وعندما اقترب منهن كان الفرح يطل من عينيه وقال:
أيتها الدجاجات الضعيفات القبيحات، ليس صوتي هو الأجمل والأفضل من أصواتكن، وإنما هذا العرف الذي يزين رأسي، وهذه الألوان الزاهية أيضا. انظرن أيتها القبيحات، كم أنا جميل!
وصار الديك يمشي أمام الدجاجات، متباهيا بصوته وألوانه وعرفه، وأشعة الشمس تجعل ريشه يزداد لمعاناً.
وفجأة، رأي الديك عيون الدجاجات تنظر إليه بشفقة وذعر، وفجأة أيضا، رأى الديك نفسه ممسوكا من جناحيه بيد صاحبة البيت، والسكين في يدها الأخرى تلمع لمعانا مرعبا تحت الشمس.
هتف الديك قائلاً:
ماذا تريدين مني أيتها السيدة؟
قالت له المرأة بسخرية:
أريد أن اشرب معك فنجان قهوة!
ثم أضافت:
لا أريد منك شيئاً سوى لحمك كي أطبخه مع الخضار، وريشك كي أضعه في الوسائد.
أيتها السيدة الطبيبة، انظري إلى هؤلاء الدجاجات، إنهن غير جميلات، فاذبحي واحدة منهن، أما أنا فصوتي جميل وعرفي يزين رأسي، وريشي متعدد الألوان.
لم يؤثر كلامه في المرأة كثيرا، سوى أنها قالت وهي تتجه به نحو المطبخ:
الدجاجة تبيض فنستفيد منها، أما أنت فلا نستفيد من صوتك وعرفك وألوانك، سوى مرة واحدة، عندما نمضغ لحمك، وننام فوق الوسائد المحشوة من ريشك.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 23-05-2006, 06:22 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,107
افتراضي

إنّه ديكٌ هبيلُ .. لا يعي وهو يميلُ
يحسب الدنيا بساطاً .. تحته وهو الجليل
خانه الظنّ وكان .. شأنه حظّ وبيلُ
لم يع أن الحياة .. موقفٌ فيه أصيلُ
في الدنا أمثالُ هذا الديك أفواجٌ تصولُ
يرفع الإنسان رأساً .. وهو مختالٌ ثقيلُ
يتظر الناس إليه .. باحتقار ما قليلُ
إيّها الإنسان انظرْ .. عندما يأتي الرحيلُ
ترحلُ لا يبقى منك .. غير اسم لا يزولُ
قد يقال عنك سوءٌ .. أو يُقالُ ما جميلُ!

شكراً يا أخي الياس وكثيرة هي الديوك في هذا العصر لكنها في الواقع دجاجات تخال أنها ديكة!!!
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:04 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke