Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الادبي > نبض الشعر > مثبت خاص بفؤاد زاديكه > مثبت* خاص أشعار فؤاد زاديكه القسم الأول

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-07-2005, 09:38 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,944
افتراضي أشعار موجهة إلى أشخاص

أشعار في مناسبات متفرقة في ردود

في موضوع الخبز المقمّر الذي تطرّق إليه الصديق صبري يوسف عن خبز كابي القس وقد تبادلنا الردود الكتابية على صفحات موقع مالكية ديلان وها إني أقوم بتثبيتها هنا ليتسنى للأخوة زوّار الموقع قراءتها:






الخبز المقمّر





إلى الصديق صبري يوسف



قلتَ عني يا صديقي إنني خلّ مشاكسْ

إنّك فعلا محقّ أرغبُ دوماً أشاكسْ

ما (بكو?الي) وعودي أو بقبضتي أباكسْ


خبزُ ?ابيك المقمّر غرّني كيما أشاكسْ!

لم أذق منه قليلا ولذا جئت أعاكسْ!

" شقفة وَحدة "لو اني نلتها بالطّعم حاسسْ

تغزو( قرّكتي) وضرصي (يظرب) فيها المكابسْ

ما رأيت الرّد مني مثل شلّكة تنافسْ

ضرصك كان قوياً (رصتمه زالا) وفارسْ

أمّا عن ضرصي فحدّ قد ترقّى في مدارسْ!

واستعدّ للهجوم يأكل وبشكل هارسْ

لو (سهيلٌ) سنّ ضرصاً مثلنا وغدا منافسْ

شارك الحرب الضّروس حرب غبراء وداحسْ

لاستوى الأكل وصار ما تقمّر منه يابسْ

لو أنا ما جئت ضرصاً للمقمّر متّ فاطسْ

منك معذرة صديقي كلنا في الظرب (راقسْ)

رقسنا فيه جمالٌ يوم (?وفندة) مَعارسْ

خير ما في الدنيا (زحكٌ) لا تكن (مقحور) عابسْ

مثل هذي الفرفشات تنعش صدراً تـُحادسْ

إنـّها إحدى الهوايــــــــــــات التي عندي تـُمارسْ

أظرب ضرصاً فنوقة خبزك لو كنت حارسْ

طرطشَ بعضاً سهيلٌ بعض إطراء مُجالسْ

حبّذا لو جاء ضرباً مثل ضرصينا ينافسْ.

فؤا\ زا\يكه في 7/5/2005 م



وفي يوم 8/6/2005 م قام السيد ألياس عنتر المشرف على موقع القامشلي كوم بحذف موقعي من المواقع الأخرى لديهم وقد توجّهت إليه برسالة وقصيدة عتاب وهي:


يؤسفني أن يتم سوء الفهم هذا وأن تقدموا على إلغاء موقعي (موقع فؤاد زاديكه الأزخيني) من لائحة المواقع الأخرى لدى موقعكم (القامشلي) ولست أفهم السبب من وراء ذلك.
إنه حصلت مشاركة ذات منحى سياسي في موقعي وقد قمت بشطبها ونوهت عن وجوب الإلتزام وعدم التهجم على أحد أو أية جهة أو سلطة، عملا بالمبدأ الذي يقوم عليه موقعي ومهمته التي هي (أدبية – ثقافية – تاريخية – اجتماعية) بحتة وطلبت من جميع الأخوة أن يعملوا بذلك وآمل أن يصار إلى تدارك الموقف وإعادة الأمور إلى نصابها والوضع على ما كان عليه قبل أيام.
إن مهمة موقعي الأساسية هي الاهتمام بشؤون بلدتي آزخ ولهجتها وتراثها وكذلك التاريخ السرياني الذي أنا جزء منه، ولا أرغب في حصول أي حرج أو أن تتسبب أية مشاركة من صاحب رأي أو ثقيل ظل بأذى أو ما شابه لموقعكم أو موقعنا الثاني مالكية ديلان.
لقد نظمت لك بهذه المناسبة هذه الأبيات راجياً أن تتعامل معها بالحس الشعري الذي عهدتك فيه من خلال كتاباتك:

عتب

إنك تدري وأدري يا عزيزي ما يدورْ


بين (أكوام القمامة) من شهاداتٍ لزورْ


فالتمسْ عذري ودعني أشرح بعض الأمورْ


ليس موقعي اتّجاهٌ في سياساتٍ تدورْ


وإذاشكّ صديقٌ رأسه بين الصّخورْ!


ليس لي ذنبٌ أكيداً فأنا أمحي السطورْ


دعنا نستهدي برأيّ وعلى هدي نسيرْ


إنك حين حذفتَ موقعي جئتَ تجورْ


أصلح ِ الخطأ فأنت صاحب الصبر الكبيرْ


حتى تستوي الأمورُ ولك الشكر الكثيرْ!!!



مع تحيات فؤاد زاديكه من ألمانيا في 10/6/2005



وقد ردّ علي بالبريد التالي وزعم السبب الداعي لهذا الإجراء
:


الاستاذ والعزيز فؤاد زاديكة:

صباح الخير.
نحن نثمن فيك هذا النشاط, ونقدر عالياً نهج موقعك الأزخيني, ولم نلغ اسم الموقع من قسم دليل المواقع عندنا إلا لتكراره أكثر من مرة في ذلك القسم, وتكراره أيضاً مرات في أقسام أخرى.
ولم نلغ أبداً ما كنت تنشره عندنا سابقاً من معلومات أو أدبيات أزخينية, لكن شعرنا أنك لم تعد تنشرها هنا, وتكتفي فقط بنشر عنوان الموقع, وهذا - في هذه الحالة - يقع في باب الدعاية لموقعك!
أهلاً بك وبكتاباتك دوماً في موقع كل أهل الجزيرة (موقع قامشلي كوم).

مع تحيات: الياس عنتر.



واليوم يقومون مرة أخرى بحذف موقعي من عندهم وإني آسف للأخوة الذين كانوا يزورون موقعي من خلال موقعهم ويبدو أن الغيرة والخوف من أن يفقدوا زبائنهم دعى إلى مثل هذا التصرف وسوف لن أرجوه مرة أخرى بل سأقوم أنا أيضاً بشطب موقعهم من المواقع الأخرى لديّ ويحزّ في نفسي مثل هذا.



طلبت عدة مرّات من الأخ إدمون زكّو من موقع مالكية ديلان أن يساعدني في فكرة ومشروع فتح باب للمنتديات في موقعي لكن لم يردّ عليّ لا شراً ولا خيراً وبينما طلبت مساعدة موقع قنشرين وحيث و حتى اليوم لم أبعث لهم بأية مشاركة مني فأبدى الأخ بيير مشكوراً وأرسل إلي عدّة إيميلات وأخيراً دلنا على المفتاح واستطاع إبني وسيم بعد ذلك أن يبحث عن الأفضل وقام بالتنفيذ ومثل هذه الرؤية وعدم الاستعداد للتعاون عند بعض الأخوة أمور غير مستحبة وقد كنت فيما سبق كتبت تهنئى شعرية لموقع مالكية ديلان وهي:




إهداء إلى موقع مالكيّة ديلان




يا روعتكن يا شبّان موقع مالكيّة ديلان



إنتن نوّرتن ديريك والدّنيه في هالألوان



ما بيحسّ اللي اتغرّب بالغربه ولا بالأحزان



لمّا يدخل موقعكن ويعرف أخبار الأوطان



يحسب حالو في ديريك بهمّة إدمون الفهمان



بروعة تمّام المبدع شي يرفع راس الإنسان.



من موقع آزخ جيتُ أحمل باقات العرفان



من شكر وفخر وإجلال وفقكن ربّي الرحمان



زيّنتن بلدة ديريك وعلّيتن من شأنا شان



إدمون وتمّام الشابّ بتضمكن منّي الأحضان



سيروا بهالرّوعة ونحنه نشكركن طول الأزمان



خلّوا تاريخ البلده وأخبار الأهل وخلاّن



تبقى مسموعة دايم بها الموقع موقع ديلان



وإلكن فالغربه موقع تاني من عندي نيشان



موقع زاديكه وآزخ من إسمو باين عنوان



زوروا منّا هالموقع وخلّونا دايم أخوان.




مع تحيّات فؤاد زاديكه في 4/5/2005 م





أما الأخ بيير فقد بعثت إليه بقصيدة شكر أعجب بها وشكرني عليها وهي:






الأخ المحبّ بيير:



لقد دخلت موقعكم مرات كثيرة وحاولت البارحة المشاركة ببعض الخواطر الأدبية والشعر لكني لم أتمكن على الرغم من تعبئة حقول باب دخول وإعطاء كلمة المرور وهي لأول مرة جديدة من طرفي.

أما بخصوص ما أرمي إليه هو كما موجود في باب منتدياتكم بقسميه القفاقي والدردشات.

حيث في قسم الدردشات توجد منتديات:

التهاني والإهداءات والسلامات

منتدى التعازي

منتدى النكت والطرائف والحزازير

ومنتدى المقترحات

أما في القسم الثقافي فيهمني جداً:

المنتدى الأدبي (شعر – خواطر – مقالات – قصة الخ)

منتدى المواضيع الثقافية

منتدى الأخبار العامة والرياضية الخ.

لقد أخذت من وقتك الشيء الكثير وأتعبتك معي وأرجو أن تقبل مني هذه الأبيات الشعرية المتواضعة هدية رمزية على سمو خلقك وتواضعك الرائع، ولو كان غيرك لقال ما يهمني من أمر هذا الانسان إن صار لديه منتديات في موقعه أم لا، لكنه حرص نابع من طيب خلق بكل تأكيد ويشرّفني أن أتعرّف عليك وأن أخدمك في يوم ما كما تخدمني اليوم وألف شكر لك ولكل الأحباء في موقعنا الرائع قنشرين وإلى أمام.



قيل والقولُ صحيحُ وبه المعنى صريحُ

ها أخٌ لك لمْ تلدهُ أمك وهو يصيحُ

إني ألقاك بدعمي ولي المثلُ "المسيحُ"

قال: إنْ خيراً فعلتَ لنْ يوافيك القبيحُ

فالذي جئتَ (?ييرُ) ما به إلا المليحُ

أشكر الجهد الأتيتَ وهو ما أثرى فصيحُ

أعلنُ فضلا عليّ منك والمسعى المديحُ

إذْ تكرّمتَ فكنتَ إنما العُرْف اليفوحُ

إنما الشهمُ الهمامُ والمكارمُ والصروحُ

ما بقنشرين إلا سمحُ سريان يبوحُ

موقعٌ والخيرُ فيه والعزائمُ تستريحُ

عندما نحظى بعلمٍ للديانة فيه روحُ

هكذا تبقى شموعُ الجود لن تطفيها ريحُ

بورك هذا ال ?ييرُ والضميرُ المستريحُ.



مع خالص تحياتي وشكري لكم جميعاً أحبائي في موقع قنشرين.

أخوكم في عمق سريانيته، وأريحيّة أزخينيته فؤاد زاديكه

ألمانيا في 22/6/2005

ونظمت قصيدة عامية لولدي جوني بناء على رغبة مسؤول لديه:








إلى حبيبي جوني



لمحبّة وتطويل البالْ هنّه من أعظم راسمالْ

مو مشكلْ لمّا انغلّطْ وبعدين الغلطة انظبّطْ.

* * *

علّمنا ربّ الأمجادْ نسامح ونكبّ الأحقادْ

ما في فالدّنية إنسانْ ما غلّط في حقّ إنسانْ.

* * *

ليسامح ما هوّه زغيرْ هوّه بقلبو كتيرْ كبيرْ

مو تنفع لكراهيّه ونخلى م الإنسانيّه.

* * *

كلْ منْ صلّح غلطة وتابْ عند الله كان الحبّابْ

حتّى لو واحد سبّكْ قوللو ما بدّي سبّكْ.

* * *

متل المسّيحي سامحْ من عندي إنت مسامحْ

هيكه يا جوني ترتاحْ واتريّح، هادا المفتاح.

* * *
الترجمة بالألمانية:


Das größte Kapital des Menschen ist die Liebe und die Geduld.

Es ist nicht schlimm einen Fehler zu begehen, wenn man ihn zu beseitigen versucht.

Gott hat uns das Verzeihen gelehrt und das man sich den Hass von der Seele fern halten soll.

Es gibt keinen Menschen, der seinem Nächsten nicht Unrecht tat.

Wer einem Menschen verzeiht, tut es nicht aus Schwäche sondern aus großer Stärke.

Es ist sehr schade, wenn ein Mensch unmenschlich und unbarmherzig seinem Nächsten ist.

Wenn dich jemand zu beleidigen oder zu beschimpfen versucht, so sage ihm, ich werde Dir nicht Gleiches tun, mein Gott Jesus verzeihe Dir.

So, mein lieber Sohn Jonny; finde die Ruhe deines Gleichen und die deines Nächsten wird folgen.



Dein Papa Fouad



وإلى لقاء آخر مع قصائد إلى أشخاص من فؤاد زاديكه
























التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 04-07-2005 الساعة 08:56 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-07-2005, 11:08 PM
SabriYousef SabriYousef غير متواجد حالياً
Silver Member
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 594
افتراضي

الصديق العزيز فؤاد

مودّة عميقة متجدِّدة
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 30-07-2005, 08:44 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 41,944
افتراضي أشعار موجّهة إلى أشخاص القسم الثاني

قصائد في مناسبات مختلفة

في البطريرك زكاعيواظ
· وكان قداسته قد زار ديريك ضمن جولته الرّعويّة على أبرشيّة الحسكة، في 1981/3/25م فنظمت له قصيدة على الفور، كانت ابنة ساعتها، وذهبت مسلّماً عليه، لأنال بركته، واحظى بنعمة رؤيته ومقابلته الكريمة، مقدّماً إيّاها هديّة ترحيبيّة، غير أنّ قداسة المطران مار أوسطاثاوس قرياقس، مطران أبرشيّة الحسكة، يومئذٍ، والمطران جورج صليبا، المشرف على تغطية الزيارة الرّعويّة إعلاميّاً، أصرّا على أن ألقيها بنفسي، وكان كثير من الوجهاء والمسؤولين حاضرين، فنالت إحسانه وتحدّث غبطته معي عن مشاريعي الثقافيّة، وعرض عليّ مساعدته الكريمة في مدّ يد العون لي، متى رغبت في نشر ما أودّ نشره من كتب ومؤلّفات، فشكرته، وحمدت الله على سلامته. نشر المطران جورج صليبا القصيدة مع إبداء إعجابه بها في المجلّة البطريركيّة العدد المخصّص لتغطية هذه الزيارة، وأنشر هنا هذه القصيدة، كما قدّمها نيافة المطران جورج حينما نشرها في العدد الخامس لعام 1981م، شهر أيّار السنة التاسعة عشرة في الصفحة رقم 55 وتحت عنوان (في الطريق على المالكيّة) حيث كتب: (وألقى الأستاذ فؤاد كبرو حنّا زاديكي قصيدة نالت استحسان الجميع وهذا نصّها):



رسول السلام والرّاعي الصّالح



وقف الكلّ ينشدون الأغـانـي زارعين القلوب حلو الأمانـي




حاملين الوداد في الصّدر فيضاً. ذوّبوا في النّفوس روح التّفانـي



وقفوا، في انتظارك اليوم حبـّاً في دروب المنى وطيب المغاني.



* * * *



أنت فينا تجدّد الأمس دومــاً أنت حِسّ بنا, ونطق الّلســـان



أنت هديٌ وللحيارى ســراج عٌطّرَتْ بالطّيبِ منك الشفتـــان



طيبُ روضٍ تشرّب الطّهرَ روحاً ذاب للشرب رغبة، ظامئـــان



مجدُ ماضٍ، وإنْ تولّى رويــداً فبزكّــا مهارة الربّـــــان.



يسعى بالنفسِ كي تجيء سلامـاً نحو شطّ الهدى ومينا الأمـــان



قبلة المجد صرحُه حين يُعلــى سُدّة العلم والعلا والبيـــــان



يُشرق النّورُ في افترارة ثغــرٍ ويطوفُ الجلالُ كلَّ مكــــان.



أنت فينا تجدّد العزم طــــرّاً تمنح النّفس من عطـا الإحسـان



أنت فينا الوفا، سحابةُ خيـــرٍ تمطرُ البذلَ في هوى الأوطــان



عشتَ فينا محبّةَ الأرض، تبكـي لوعة القدس في ذرى الجــولان.



عشت فينا معزّة العُرْب فخــراً، و حملت الأسى بغير هــــوانِ



أنت صدقُ العطاء للأرض، قلبٌ يرفض الذلّ أو هوى الإذعـــان



أنت طبُّ القلوب والرّوح، فامنحْ هذه البشرى جمعـــنا كــلّ آن.



* * * *

وإذا الدّين في القلوب ضيــاعٌ وإذا الوهم في اعتقادٍ مُـــــدان.



فرّقوا الصّف واستجدّوا سبيلاً ألبسوا الدّين جبّة البهتــــــان.



لملمِ الشّمل فاقتـدارٌ أصيـلُ أيّها الرّاعي في فؤاد الزّمــــان



أنت، هذا اليوم، للعهـد وفـيٌّ لتراثٍ، ومنعةِ الأركـــــــان.



في علومٍ، أماجدَ الدّنيـا كنّـا و بذودٍ طليعة الفرســـــــان



وهبوا صخرة الحقيقة عمـراً من نضالً لدعــوة الإخــــوان



للتلاقي. فوحدة الرّوح أسمى من فراقٍ، غواية الشّيطــــــان.



* * * *

في مدى السّمح في نزاهة بِـرّ ضفّتاك اليدان والشّاطئــــــان



مقلتاك الرّجـا، شعاعُ صفاءٍ منك ذاك البريــق في الأجـــفان



قد قصدتم قلوبنا، ونفــوسـاً و ضرام الأشواق في هيـــــجان



أيّها الرّاعي يا رسول ســلامٍ دمْتَ ذخــراً لنا، أبا السّـريــان

مع تقبل أياديكم الطاهرة و رجاء قبول هذه الأبيات منّي هديّةً متواضعةً وأنتم أكبر من الكلمات. أتمنّىأن تسيروا بدفّة سفينة طائفتنا إلى شاطئ البرّ و الأمان والسّلامة. وفّقكم الله وسدّد خطاكم و أمدّ في عمركم مانحاً إيّاكم الإلهام ومزيداً من التّغريد في دوحة هذه الأمّة).



إلى البابا بولس يوحنا الثاني


كامرئ عشتُ وأدركتُ صنيعا
جاءه البابا وسوّاه منيعا.
كامرئ عشتُ وعاينتُ طويلا
مثل غيري ما أتاه مستطيعا.
قرّبَ بين الخلائق ِفي صفاتٍ
كي يعمّ الخيرُ أدياناً جميعا
فهي للإنسان قد جاءتْ بسلمٍ
بالعدالة والمحبّة كي تضوعا
لا إلى كرهٍ، معاداةٍ وحقدٍ
عاش من يتمٍ وحرمانٍ رضيعا
لم يفرّقْ بيننا بشراً، فكان
مثل مولاه وسيّده وديعا
مثل مولاه وربّ العرش أرسى
صرحَ أخلاقٍ ورقّاه رفيعا.
أطلق النار عليه حقدُ شخصٍ
كان من فعلٍ وتفكيرٍ وضيعا
حقده أعماه واستولى عليه
كي يواريه الثرى ميتاً صريعا
بيد أن الله أعطاهُ الحياةَ
كونه كان المسامحَ والمطيعَ.
زاره في السجن كي يعطي سلاماً
وانطباعاً خيّراً سمحاً سريعا.
قيل عصر المعجزات اليوم ولّى
ها هو يأتيها مجترحاً صنيعا.
أبصرتْ عمياءُ منْ لمسٍ أتاها
نور دنياها، وقد كان المنيعَ.
ثمّ إمرأةً وقد عزّ العلاجُ
واستحال جاءها ال بابا شفيعا
قلّما في الدّنيا مثل ال بابا جاء
فاسم يوحنا تمنّاه رفيعا.
رحمةً حلّتْ عليك يا رسولا
للسلام الحرّ كافحتَ مُشيعا
كنت أستاذ المحبّة والأمان
واستويتَ تقتفي أثراً، يسُوعا...


* * * * *
* * *
*
إبك يا ديريكُ عنّي

في رثاء الراحل الزميل زهير منصورة


إبك ِ يا ديريكُ عنّي
فلقدْ جفّتْ دموعي
واعترى الوهنُ فؤادي
واستوى بين ضلوعِي
غيّب الموتُ صديقاً
كان في رأي الجميع
ِطيّباً في حسن خلْق
ٍيمرحُ بين الجموع ِ
مطلقاً نكتاً تنالُ
من هوىً حسنَ الوقوع ِ
سامقاً دون اعتداد
ٍفي تواضع مستطيع ِ.* * *
غيّب الموتُ زهيراً
لا يُؤمّلُ في الرّجوع ِِ
غير أنّ الذّكر منه
يبقى متّقد الشموع ِ.
إبك ِ يا ديريكُ عنّي
في ابتهالات خشوع ِ
وليكنْ منّا الترحّمُ
في رجاء ٍمن يسوع
ِأنْ يمنّ الصّبرَ والسّلْـــ
ـــوانَ من لطف الشّفيع ِ.* * *
أبدع المزح ال تّألّق
يسمو في عشق رضيع
ِإبك يا ديريك حزني
فأنا أدري وقوعـِي
في متاهات التألّم
والتوجّع والفظيـــــع
ِأنهك الحزنُ الحياةَ
ومدى القهرِ المريــــع ِ.* * *
كان لا يأتيه نومٌي
أبى أورام الخضــوع
ِيهوى أشكال التمرّد
لا احتمالات الرّكوع
ِينظم شعراً ونثراً
في أحاسيس الوجيــع ِ
حتّى أرداه صريعاً
وهو في عمر الرّبيــع ِ
ذلك الحزن المعبّأ
وعلى نحو سريـــــــع ِ.* * *
أسرةٌ ذاقت وعانتْ
في التغرّب والهجوع
ِلن تموت الشّمس فهي
تعشق فنّ السّطوع
ِحتّى لو غاب ستبقى
مبعث الدفء البديع
ِأنت في الذكرى كديريك
التي تهوى رجوعـــِـي
أنت في القلب تظلّ
حيثُ أحزاني وجوعي
حيثُ أفراحي وشعري
كلّما هاجت جموعـــِي.




إلى الزّميل سهيل متّو






تأثرتُ على عمّي (سهيل)


فقد ذاق الخسارة مرّتين


وحين نصحته والمزح قصدي
(لأوصمانوك) يشكو المرّتين
عسى ينجيه ممّا صار فيه
ويلقى عنده دعم المعين
تباهى رافضاً ليقول لستُ:
"إليه لأذهبُ في خطوتين"
ومما زاد في ضحكي جوابٌ
أتاه (سهيلُ) في بعض لحين
ترى هل ميّتٌ (هالأوصمانوك)؟
وماذا عنه من قول اليقين؟
يُقالُ بأنّه رمز القمار
وقد يفضي بنصح والثمين
لتنجو من خسارتك بآتٍ
من الأيام يا نور العيون!
بحثتُ عن قوافيك ونظمٍ
يعاني منك في وضع حزين
فتلك خسارةٌ لنْ تنسى قطّ
تعال لغيرها وبمستعين!
عساه (وليم) وصلتْ إليه
نتائجُ منك في وضع ٍمهين
تفاخرُ أنك في الكسب دوماً
وهذا ليس بالصدق الأمين
فمنك الربحُ كان في قليلٍ
وأما خسارةٌ في الأربعين!











التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 09-12-2005 الساعة 04:59 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke