Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الأزخيني > ازخ تركيا > من تاريخ البلدة

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-11-2018, 11:15 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,527
افتراضي سنوات لها أسماء

سنواتٌ لها أسماء

بقلم/ فؤاد زاديكه


آزخ بلدة كبيرة لها ذكر واضحٌ في التاريخ بمختلف عصوره و أزمنته, منذ طوفان نوح و لغاية اليوم, و هي تقع ضمن خارطة بلاد ما بين النهرين (دجلة و الفرات) أو ما يُطلق عليه اسم (ميزوبوتاميا) و هي كلمة لاتينية تعني وادي الرافدين (بلاد الرافدين (بالآرامية: ܒܝܬܢܗܪܝܢبين نهرين، وتعني "بلد النهرين") كانت آزخ تقع ضمن منطقة بيت عربايي (بلاد العرب أو سكان المنطقة الغربية) في ديار بني ربيعة (كانت بكر و تغلب ترعى في بوادي الشام و العراق منذ ما قبل الإسلام ثم نزحت شمالاً إلى الجزيرة الفراتية و عرفت المنطقة الجنوبية منها باسم "ديار ربيعة"، بينما عرفت المنطقة الشمالية باسم "ديار بكر"، و لا زالت هناك مدينة في جنوب تركيا اليوم تسمّى بديار بكر نسبة إلى قبيلة بكر بن وائل من ربيعة و من أهم مدن ديار ربيعة من أهم بلداتها ماردين. رأس العين. نصيبين. جزيرة ابن عمر. آزخ و غيرها) و في أيّام الحكم العربي الإسلامي بعد الغزوات الاستعمارية الإسلامية صارت من ضمن ولاية الموصل و التي حكمها الحمدانيون, و صارت في أيام حكم الإمارات الكردية في جزيرة البوتان تتبع لجزيرة ابن عمر و اليوم صارت تتبع محافظة شرناخ (محافظة شرناق (شرناخ) هي إحدى محافظات تركيا. عاصمتها مدينة شرناق، وتبلغ مساحة المحافظة 7.296 كم2 وعدد سكانها 353.197 نسمة كما يبلغ معدل الكثافة السكانية 48/كم2 تقع في جنوب شرق تركيا. كما تتبع لها عدة قرى تنتمي إلى أبرشية طور عبدين السريانية، مثل مدو (ميدن أو ميدون) وآزخ (إيدل) وكفشنا (ܟܦܫܢܐ) وباسبرين (بسورينو) وأسفس وعميرين وحدل (ܚܝܕܠ)و سيلوبي وجزيرة ابن عمر وغيرها. معظم سكان هذه المحافظة هم من الأكراد والعرب).
لم يكن الشعب في آزخ شعبًا متعلّمًا يستطيع القراءة و الكتابة (إلّا قلّة قليلة منه و كانت توجد في آزخ مدرسة يقوم المتعلّمون بها بعملية التعليم على طريقة الكتاتيب تعلّم اللغتين السريانيّة و العربيّة إلى جانب الطقوس الدينية و الألحان الكنسية و الترانيم الخ...) لأسباب كثيرة بحسب رأينا الشخصي منها (عدم اهتمام الدولة بشؤون الأقليّات لتفتح المدارس و تساعد على نشر الوعي من خلال توفير مكتبات الخ... – لانشغال شعب آزخ بأعمال الفلاحة و الزراعة و الصيد و الاعتماد الكلّي عليها في الحياة اليوميّة لأنها كانت مصدر الرزق الأساسي لسكان البلدة – عدم وجود كوادر ثقافية و رجال معرفة تحضّ الشعب على التعلّم و الأخذ بأسباب العلم و كان في القرية في وقتٍ ما مدرسة كانت تركّز على التعليم الديني دون سواه – عدم ظهور الراديو و التلفزيون و وسائل الإعلام و الفضائيات و غيره من الوسائل التي تشجّع على القراءة و الكتابة و تحصيل العلم) لهذا نرى أن أهل آزخ كانوا يعتمدون على مَلِكَة الحِفظ عندهم و من ثمّ رواية الأحداث الجارية سابقًا و لاحقًا على شكل قصص وروايات يتمّ ربطها بأزمنة معيّنة و حتى وقت قريب لم يكن آباؤنا و أجدادنا يهتمون بأمر الكتابة و لا التعلّم فكان من المُعيب أن يتمّ إرسال البنات إلى المدارس و لم يكونوا يدوّنون تواريخ ولادة أبنائهم لكونهم غير قادرين على الكتابة و القراءة لذا كانوا يربطونها بأحداث هامة جرت في سنوات ولاداتهم أو وفياتهم و هي معيّنة أو بمواسم زراعية أو أحداث جارية الخ... كأن يُقال أن ولادة فلان صارت في سنة مقتل فلان أو في موسم الحصاد أو عمل دبس البندورة أو في أيام النوم على السطوح الخ... و قلّة قليلة كانت تقوم بتدوين تلك الأحداث أو تعمل على تسجيلها كي تبقى محفوظة و لاحظتُ ظاهرةً موجودةً لدى أكثر العوائل التي كان فيها رجال يجيدون القراءة و الكتابة أنّ بعضهم كان يدوّن في التوراة التي كانت لديهم و في الصفحات الأخيرة الفارغة على شكل ملاحظات أحداث الولادات لعوائلهم أو الوفيات أو بعض الأحداث التي تخصّ هذه العائلة و رأيت بأم عيني مثل هذا في التورة (العهد القديم) التي كانت في بيت جدي قرياقس صليبا (لچِّه) كنت أقرأ بها لدى ذهابي إلى بيت جدي برفقة خالي المرحوم گبرو قرياقس حيث كنّا في صفّ واحد بمدرسة الدجلة الخاصة للسريان الأرثوذكس في ديريك و كانت هذه المدرسة تأسست سنة 1930 م (صورة للمدرسة مرفقة مع المنشور) في عهد المطران قرياقس كان المرحوم گورگيس لَچِّه (صورة مرفقة له مع المنشور) أخو جدي يقوم بتدوين تلك الأحداث في التورة فهو كان ملمًّا بالقراءة و الكتابة خدم في الجيش الفرنسي (گَردموبيل) إلى أن تقاعد توفي في مدينة القامشلي.
قمتُ في أحد الأيام بزيار الأستاذ توما موسى قِرْقِر في داره حيث أراد أن يُريني ما لديه من كتب لكوني كنت دائم البحث عن معلومات تخصّ آزخ و كان أكثر رجال ديريك يعرفون ذلك عني, و مما أراني في ذيل أحد الكتب إشارة لأعوام معيّنة كان كتبها بخط يده المرحوم پولص حنا القس (صورة مرفقة مع المنشور) نقلًا عن لسان والده المرحوم حنا القس (صورة للكتابة مرفقة مع المنشور) و الذي كان على علم و معرفة و دراية كبيرة بما يخص تاريخ آزخ و السبب في أنّ الكتابة كانت بخط ابنه پولص هو أن ابنه هذا كان الوحيد من أبنائه السبعة يجيد الكتابة و القراءة لهذا كان يكلّفه على الدوام بكتابة رسائله الخاصّة أو ما يرغب بتدوينه و حفظه (صورة له مع المنشور)
كما رأيت كتابة بخط يد الشماس حنا القس في نفس الكتاب يقول فيها (هذا كتاب مال مقدسي حنا القس جابهو من القدس الشريف من يسرقهو يكون آبن جهنّم و لا غير آمين. من هو الحكيم يكون مع الله مستقيم و يحفض وصياهو بلتمام و يتكل عليهو و هو يدير شغلهو بلتمام راس الحكمت مخافت الله و الحكيم يحفضها و ينجو من الشّر و ينال الخير) تركت النصّ كما هو دون تصحيح لما جاء به من أخطاء و كان من عادة المرحوم حنا القس أن يقول جابَهو بدلًا من جابَهُ و قال لَهِي بدلًا من قال لَهُ و على يَدَّهي بدلًا من على يدِهِ الخ... كنّا نسمعه في الكنيسة أثناء القداس و يعرف الكثيرون من أبناء آزخ هذا عنه (صورة للكتابة مرفقة مع المنشور)
جاء في تلك الكتابة:




(1) سنة سبي آزخ قبل الروندز كانت سنة 1820 (أعلّق على هذا بالقول: هذا يعني أنّ آزخ تمّ سبيها قبل سبي الميركور لها أيام الراوندوز سنة 1834 م لكنه لم يذكر مِنْ قِبَلِ مَنْ تمّ سبي آزخ و لدى بحثي عرفت أنّ بعض القلاقل حصلت بين المسلمين و المسيحيين في مناطق مختلفة من الدولة العثمانية في هذه السنة لكن لم أستطعْ ربطها بسبي آزخ في 1820م)




(2) سنة استشهاد أسقف گورگيس في الجزيرة في زمان الأمراء 1847 م




(3) سنة ثلج الأحمر 1911م ( من خلال البحث تبيّن لي أنّ هذه السنة كانت في 1910 إذ يقول الباحث "محمد السمُّوري": «أن تساقط الثلج ترافق مع رياحٍ محملة بالرمال وقد طغى لونها على الثلج، فأعطته لوناً أحمر وجاءت إثرها تسمية هذه السنة بعام "الثلجة الحمرة"، وقد تم تأكيد وقت هذه الظاهرة بعام 1910 من خلال تزامنها مع زيارة عالمي الآثار "هرتز فيلد"، و"سارة" إلى المنطقة ويتابع القول "كانت لهذه السنة تبعات اجتماعية ومعيشية كبيرة، لذا تعددت عنها الأقاويل والحكايات تناولت في مجملها صعوبة الحياة في تلك الأيام، وتأثيرها السلبي خصوصاً على وضع الطعام بسبب الواقع اليومي الذي تعيشه المنطقة فهي ليست ذات طبيعة تخزينية، كما أنها لم تعتد يوماً مثل هذه الاختبارات الطبيعية القاسية"



(4) وفاة معلّم الشّرق يوحنّا ابن العبري كانت سنة 1286 م ولحفظ هذا التاريخ و التدوين به أهميّة كبيرة لدى الشعب السرياني عمومًا حيث أنّ المفريان هو "لاهوتي وفيلسوف وعالم سرياني ولد عام 1226 م في مدينة ملاطية، ولقب بابن العبري لأن جده أو والده قدم من قرية (عبرى) الواقعة قرب نهر الفرات، بينما يذهب البعض للاعتقاد بأنه عبراني (يهودي) الأصل، ولكن ابن العبري نفسه ينفي ذلك في بيت شعر يقول (بعد تعريبه) : إذا كان ربنا (المسيح) سمي نفسه سامرياً فلا غضاضة عليك إذا دعوك بابن العبري لأن مصدر هذه التسمية نهر الفراتعام 1243 م انتقل مع أسرته إلى أنطاكية ومن ثم إلى طرابلس الشام، وهناك درس علم الطب والبيان والمنطق. كما أنه درس كذلك لغات عدة فكان ملماً بالسريانية والعربية والأرمنية والفارسية. عام 1246 م نال رسامته الكهنوتية على يد بطريرك الكنيسة السريانية الأرثوذكسية آنذاك إغناطيوس داود الثاني ثم أصبح أسقفاً لبلدة جوباس، وهو شاب يافع في العشرين من العمر. ثم أسقف لبلدة لاقبين، وبعد خمس سنوات نصب مطراناً على حلب. عام 1264 عين مفرياناً (كاثوليكوس) للكنيسة السريانية في المشرق، وفي عهد مفريانيته اهتم بشؤون أتباعه متنقلاً بين مناطقهم في نينوى ودير مار متي وبغداد والموصل ومراغة وتبريز. كما أنه قام خلال حياته بسيامة إثني عشر أسقفاً وافتتح كنيستين وديراً. كما أنه مر على غربي أرمينيا مرتين وعلى بغداد كذلك، وزار تكريت عام 1277 في الوقت الذي لم يزرها مفريان أو أسقف منذ ستين سنة. توفي في مراغة ببلاد فارس بتاريخ 30 يوليو/تموز 1286 وهو في الستين من عمره. نقل ضريح العلامة السرياني المفريان غريغوريوس ابن العبري إلى دير مار متي للسريان الأرثوذكس بالموصل العراق.




(5) سنة افتتاح قسطنطينة (اسطمبول) من قبل محمد الفاتح كانت سنة 1453 م (و هنا للتعليق أحب الإشارة إلى ان هذا التاريخ كانت له أهمية كبيرة في حياة المسيحيين في تركيا فهي كانت انعطافًا خطيرًا لسقوط القسطنطينية على يد محمد الفاتح و هي كانت على اسم الملك قسطنطين, و التي تُنهي العهد اليوناني في تركيا و لهذا نرى اهتمامًا بتدوين مثل هذا التاريخ لدى أبناء شعبنا الأزخيني و المسيحي عمومًا تأسست مدينة اسطنبول في عام 660 قبل الميلاد على أيدي مجموعة من المستوطنين الإغريق القادمين من مدينة ميغارا اسمها القسطنطينية : وتعود هذه التسمية إلى الامبراطور (قسطنطين الأول) حيث سميت المدينة على اسمه . وفي خلال فترة الإمبراطور ( قسطنطين الأول الكبير ) جعل من المدينة العاصمة الشرقية وذلك في تاريخ 11 مايو سنة 330 وقام بإنشاء العديد من المشاريع على غرار النمط المعماري الروماني , وخلال هذه الفترة حملت المدينة العديد من التسميات منها روما الجديدة الثانية , ألما روما , روما الشرقية , روما القسطنطينية و روما الجديدة.







(6) سنة الموت بالوباء مات بها المرحوم القس يوسف (وهو أبو حنا القس) سنة 1890م



(7) سنة واقعة أهل آزخ مع الكوچَر الميران كانت سنة 1901 سنة الدگُرِه (و للتعليق على هذه الحادثة نختصرها هنا – لأننا قمنا بكتابة القصة كلها في مكان آخر سننشره في وقت لاحق – أكراد الميران هم أكراد عشيرة مصطفى پاشا الميراني (والد نايف پاشا) و هي كانت من أكبر العشائر الكردية في ذلك الوقت لها ماشية كبيرة يقومون بالرعي في أية منطقة يرغبون لسطوتهم و هيبتهم و بطشهم حيث كانت العشائر الأخرى تخشاهم و في أحد الأيام كانت ماشيتهم ترعى في ممتلكات بابقّا و هي إحدى القرى التابعة لآزخ تسكنها أُسَر أزخينيّة من العمنوكيّة و البرصومكيّة و الخَزموكيّة, واجه الخزموكي صليبا كِتِه زعيم بابِقّا و مختارها حينذاك(والد لحدو وتوما و أفرام عبده) النسوة الكرد و أساء معاملتهن حيث ردّهنّ على أعقابهن مطرودات من دگُرِه (التلّين) و هي من قرى سِرتْ العليكيّة بالقرب من بابقّا و بارِمّا مما أثار حفيظة و غضب رجال كوچَر الميران فهاجموا بابقا و قتلوا منها كثيرين من هلازخ)



(8) سنة قتل النصارى أي الفرمان كانت سنة 1915 م (و هي معروفة بسنة السيفو حين قام الترك و بعض الكرد بمجازر و قتل و إبادة ملايين المسيحيين من التابعية الأرمنيّة و السريانيّة و الآشوريّة و الكلدانيّة و اليونانيّة ولغاية هذا اليوم تحاول تركيا إنكار ما جرى و التهرّب من المسؤولية و جرائم الإبادة البشريّة تلك والتي وقعتْ لأسباب الحقد الدّيني ودافعه الذي كان لدى هؤلاء الترك العنصريين).



(9) سنة الغلة (الغلاء) الكبير كان جوع كانت سنة 1880 م



(10) سنة جوع بعد الفرمان كانت سنة 1917م (أقول معقّبًا: في هذه السنة ماتت عمّتي بَسّه و خلق كبير في آزخ بسبب انتشار مرض الطاعون لأنّ الكثير من الجثث في آزخ بعد مجازر 1915م لم تكن مطمورة بالقدر الكافي تحت التراب لهذا كانت الكلاب تنبش و تُخْرِج تلك الجثث من الحُفَر و تأتي بها إلى الحارات و البيوت مما تسبب بمرض الطاعون و لم يتبقَّ شيء ليتم أكله فكان أهل آزخ يأكلون الجيف و كل ما تصل إليه أياديهم, كانت سنة صعبة للغاية على أهل آزخ و المنطقة عمومًا).
و كنت قمت باجتهادي الشخصي من خلال المقابلات و اللقاءات مع رجال أزخينيين في ديرك أمثال (يعقوب صارة. بهنام كبرو جمعة. توما صليبا. يعقوب عبدة. صامو شلو. قرياقس يونو. ملكي گَبو. بهنان قوقو و غيرهم) بالحصول على بعض تواريخ و كذلك من خلال قراءة بعض كتب التاريخ للكثير من أحداث آزخ نشرتها على 4 أقسام و أختصر من أهمها هنا ما يلي:




1 - سنة الجراد حيث كان وباء الدمغة ثم غزو الجراد ( و نسمّيه بالأزخيني القمبل) كان في 1761- 1762 م



2 – سنة الإيش (الطاعون) قبل الفرمان بعشرين سنة ترك أهالي آزخ بيوتهم و سكنوا الكروم 1833م



3 – سنة طوفان حوقو (حيث جرى الماء بفيضان كبير من سفّان آزخ جرف معه قروم دوالي آزخ و ساقها في طريقه إلى الموصل عبر نهر دجلة) لم يذكر لي أحد تلك السنة متى كانت و لا لماذا سُمّيت بهذا الاسم فهل كان (حوقو) شخصًا جرفته المياه ليذهب غريقًا به فتسمّتْ باسمه؟



4 – سنة القَفلِه عندما تمّ أخذ رجال آزخ إلى خربوت و ديار بكر و من بينهم گبرو توما (خال جدّي الياس زاديكه) وقد تُوفي وهو في طريق العودة و المطران بهنام عقراوي مطران آزخ و الجزيرة حيث مات فيها و كذلك آدو و كان العدد يضمّ أكثر من 250 أزخينيًّا من بينهم كان جدي المرحوم الياس زاديكى و عمي المرحوم مراد زاديكه كانت في 1926 م



5 – سنة إبراهيم بك المحقق التركي الذي كان يأتي إلى آزخ بحثًا عن حاجو آغا زعيم الهفيركان حيث كان ملتجئاً في آزخ هاربًا من الحكومتين التركية و الفرنسية و من صاروخان و كانت ما بين 1922 – 1924 م لأنّ حاجو آغا بقي في آزخ ملتجئًا ببيت حنا إيليا و أهل آزخ لمدة عامين معزّزًا مكرّمًا وفّرت له آزخ الحماية و التخفّي عن أنظار مَنْ كان يلاحقه إلى أن غادر إلى سوريا بعد ذلك.



6 - سنة حادثة القشلة و حرق قزه رجب 1943 م والحناوية و هي قصة مشهورة كانت لها أبعاد خطيرة حيث كانت رغبة بعض الكرد الحاقدين و بدعم من بعض العنصريين الترك الذين خطّطوا للقيام بتصفية مَنْ تبقّى من المسيحيين الهاربين من الموت في تركيا (1915) لإتمام ما كان بقيَ ناقصًا ولم يتمّ تحقيقه في تركيا قام بتنفيذ الخطة الشيخ ابراهيم دِين و بعض زبابنيته و أزلامه و المرتزقة الذين استقدمهم من أماكن مختلفة و قد استبسل رجال ديرك في بطولات مشهودة مدافعين عن الشرف و الوجود نذكر منهم أسماء بعضهم مثل شاهين شاهين و سيسو ايليا و القس كبرو جمعة وكورية ببّو اسطيفو و آخرون. تدخّل الانكليز دون نتيجة ثم الفرنسيون بعد ذلك حيث أنهوا الأمر ليستتب الأمن بعد هزيمة المهاجمين و فشل خطّتهم المجنونة.



7 - خطف و قتل الآزخي يعقوب وردَكِه حين كان يعمل في مشارته من قبل كوچَر الصّوهرا سنة 1902م



8 - حادثة الرجل الكردي حميد مع ابلحد ايليا في ديريك سنة 1954 م



9 - حادثة بيت حَطَبو (شيعا) ومقتل 3 رجال من بيت شيعا هم (گَبرو ابن اسحاق شيعا و عيسى ابن صليبا شيعا و حَدو ابن گورگيس شيعا) في أراضي قرية ريزوك من قبل أهل ريزوك في قصة ذكرنا تفاصيلها كاملةً في حديثنا عن سبب إطلاق لقب حَطَبو على بيت شيعا سنة 1919م.


10 - سنة السّركِرِّينَة و كانت في عام 1921 في هذه السّنة ظهر حيوان مفترس ضخم الجثة كان يشبه الأسد لونه أصهب كان يدخل البيوت في الليل و يقوم بسلخ جلد رأس الضحيّة و كلمة (سَرْكِرِّنَهْ) كردية تعني سلّاخ الرؤوس. انتشر الرعب في عموم آزخ لهذا الظهور الغريب لهذا الوحش المفترس فكان الأهالي عند النوم يضعون الطناجر أو آنية أخرى أو أيّة أواعي تقيهم من هجمة هذا الوحش. كما كانت تقوم دوريات من رجال و شباب آزخ المسلحين بحماية القرية في الليل و في إحدى الليالي ظهر هذا الحيوان بالقرب من بيت توما سلطانِه و كانت الحراسة في تلك الليلة معهودة للحدو يوسفكو واسحق يَعقو ومراد حنّوش وبَحدِهْ عبدالو (كما يروي حنا حنّوش في كتابه (أحاديث و مراجل سريانيّة من جعبة آزخيّة) ولدى ظهوره أطلق الجميع عليه النار فصرخ صرخة مدوية ثم هرب بعيدًا عن القرية باتجاه قرية إسفس وفي صباح اليوم التالي تعقّب رجال آزخ آثار دماء حتى وصلوا إلى صخرة كبيرة فيها تجويف أشبه ما يكون بمغارة فأيقن هلازخ أنّ هذا الوحش نال جزاءه و انتهى أمره و فعلًا لم يعد ذلك الوحش يظهر في آزخ ولا في تلك المنطقة مرة أخرى.