Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى العام > أخبار من العالم

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-06-2011, 06:30 AM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 37,526
افتراضي معسكر أشرف في العراق: 3500 إيراني تحت الحصار…وصمة عار اخرى على جبين الولي الفقيه

معسكر أشرف في العراق: 3500 إيراني تحت الحصار…وصمة عار اخرى على جبين الولي الفقيه


9Share


::طارق نجم::
في الوقت الذي تنادي به الجمهورية الاسلامية لوقف ما تسميه قمعاً في البحرين الذي يفصلها عنه الخليج العربي، تمارس قمعاً مماثلاً بالنيابة وبالأصالة عنها في بلد عربي مجاور آخر هو العراق. والغريب في الأمر أنّ هذه الممارسات المشينة لنظام الملالي تمارس على مواطنين ايرانيين لجأوا إلى العراق منذ ما يقارب الثلاثة عقود سعياً للابتعاد عن ظلم لحق بالكثيرين ممن رفضوا نظام الخيمني.
هذه هي مأساة معسكر أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة والذي يتعرض منذ العام 2008 لحصار خانق واقتحامات متتالية تقوم بها القوات العراقية بأوامر عابرة للحدود صادرة من طهران او من ينوب عنها في بلاد ما بين النهرين.
الأستاذ محمد موسوي من بغداد، رئيس الجبهة الوطنية العراقية، وهو مهندس ودارس للعلوم السياسية ساهم في تأسيس عدد من منظمات المجتمع المدني ومعارض لصدام حسين، قال لموقع 14 آذار “إن هؤلاء يعيشون في العراق منذ أكثر من 25 سنة كمعارضين للنظام الايراني حيث تنفذ الحكومة العراقية اوامر السلطات الايرانية. ويتعرضون لعقوبات وحصار خانق منذ اكثر من سنتين بالرغم من انهم من العزل. ومنذ ذلك الحين، فإن هؤلاء المحاصرين يناشدون المجتمع الدولي التدخل لانقاذهم وكف الأذى عنهم. ولكن لا حياة لمن تنادي وينجدهم في هذا الوضع المأساوي حيث يدرك النظام الايراني أن هؤلاء الناس قد يشكلون الحالة البديلة لنظام الملالي المتهالك”. كما يروي الأستاذ موسوي كيف تسلط السلطات العراقية مكبرات صوت تصدر ضجيجاً متواصلاً نحو المعسكر طوال ساعات الليل والنهار، بالإضافة الى منعها للمرضى وأصحاب الحالات الصحية الصعبة من المغادرة الى المستشفيات العراقية مما تسبب في وفاة العشرات منهم حتى الآن.
معسكر أشرف: لم يتحمله نظام طهران وأنتدب سفيره في بغداد للإجهاز عليه بمعية الحرس الثوري
في العام 1986، انشأ في محافظة ديالى العراقية وعلى أرض تابعة للجيش العراقي مساحتها 24 ألف متر مربع شمال بغداد، معسكر أشرف (تيمناً بزوجة مسعود رجوي قائد مجاهدي خلق والتي قتلت على ايدي الحرس الثوري الايراني).
ومع دخول الجيش الأميركي في العام 2003، تمّ تجريد مجاهدي خلق في المعسكر من اسلحتهم وانتقل الكثير منهم الى خارج العراق وظل في اشرف ما يقارب 3400 شخص من المدنيين العزل تحت حماية الجيش الأمريكي.
المأساة الإنسانية لسكان اشرف بدأت في العام 2008 حين استكملت القوات العراقية مهمة حماية أشرف والمنطقة بشكل عام. ومنذ ذلك الحين بدأت الصرخات تتعالى من داخل العراق ومن دول عدة ومنظمات دولية للإعراب عن قلقها مما يجري في معسكر أشرف بعد أن أعلنت الحكومة العراقية عن بدأها بعملية “فرض الأمن والنظام” في منطقة المعسكر الذي بدأ سكانه بالإفادة عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
منظمة مجاهدي خلق أعلنت أنّ الجيش العراقي إرتكب “جريمة غير مسبوقة” بقتله 31 شخصاً من أنصارها خلال مواجهات فجر الجمعة في 8 نيسان 2011 في معسكر أشرف، مشيرة إلى إصابة أكثر من 300 آخرين بجروح بعضها خطير. واتهم مجاهدو خلق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأنه أمر بهذا الهجوم.
مصادر حقوقية محايدة على رأسها منظمة العفو الدولية حملت مسؤولية سقوط قتلى وجرحى للسلطات العراقية حيث قالت أنّ الهجوم الذي شنته القوات العراقية على معسكر أشرف “لا مبرر له”. خصوصاً أن لا سلاح لدى سكان أشرف ولا ضرورة للاشتباك معهم باسلوب عسكري باستخدام ناقلات الجند والذخيرة الحية ضد السكان الذين حاولوا مقاومتها. كما أدت هذه الأحداث إلى إستنفار منظمة “مراسلون بلا حدود” التي قالت في بيان لها “ان هجوما للجيش اوقع نحو ثلاثين قتيلا والعديد من الجرحى بين المقيمين في المعسكر”.
أما وزير الدفاع الأميركي الأسبق روبرت غيتس والذي صادف وجوده في بغداد، فقد دعا الحكومة العراقية إلى ضبط النفس والوفاء بالتزاماتها بمعاملة سكان المعسكر وفقا للقانون العراقي والتزاماتها الدولية.
النظام الإيراني لم يخف فرحته بحمام الدمّ الذي حصل في أشرف حيث رحب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بهذه المواجهات قائلاً “على العراقيين عدم السماح لمجموعات من هذا النوع بالتحرك ونحن نثمن ما قامت به الحكومة العراقية”.
النوايا الإيرانية تجاه المعسكر فضحتها وثائق ويكليكس التي نشرت في جريدة لوموند الفرنسية LE Monde في كانون الأول 2010 حيث جاء في تقرير للسفير الأمريكي في العراق كريستوفر هيل نقلاً عن رئيس حكومة العراق نوري المالكي قوله ان ايران كانت تنوي قصف معسكر اشرف بصواريخ بعيدة المدى بحسب ما جاء في برقية دبلوماسية اميركية.
ووفق ما ورد في صحيفة الوطن السعودية بتاريخ 14 أيار 2011، فإنّ التحالف الوطني الذي يقود الحكومة العراقية تلقى وصايا إيرانية نقلها وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي أثناء اجتماعه برئيس التحالف إبراهيم الجعفري أبرزها “حسم ملف منظمة مجاهدي خلق المعارضة لإيران”. ووفق ما أعلنت قناة الشرقية العراقية في 12 نيسان 2011، فأنّ الجنرال قاسم سليماني قائد عمليات فيلق القدس الإيراني أمر الأحزاب والشخصيات العراقية التي تتلقى دعماً مادياً وعسكرياً من إيران بشن حملة سياسية ضد السكان المدنيين العزل ومعارضي الحكومة الإيرانية من مجاهدي خلق في معسكر أشرف بحسب مصادر استخباراتية.
كما أعلن سفير جمهورية إيران الإسلامية في بغداد دانايي فر أنه توقع قبل ثلاثة أشهر أن تقوم الحكومة العراقية بتصفية ما سماه “زمرة المنافقين الإرهابية” في غضون أقل من عام. رحيم صفوي المستشار والمساعد العسكري للولي الفقيه (خامنئي) أعترف في تصريح له لوكالة أنباء فارس “أنّ السيد نوري المالكي وبإصدار أوامره للجيش العراقي شن هجومًا جيدًا بشيء أو آخر على قاعدة منافقي خلق ونأمل في استمراره”.
تأييد أوروبي لمشروعية مطالب معسكر اشرف… والعراق يعد بعدم الترحيل الى ايران ولكن لاضمانات
وقد حظيت مطالب معسكر أشرف القاضية بالحصول على حق الحياة والإستشفاء والتحرك بحرية، بتأييد واسع النطاق في الأوساط الأوروبية التي صنفتها ضمن المطالب الانسانية المشروعة وحقوق الإنسان المعترف بها عالمياً. فالسيدة كاترين إشتون رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي عقدت يوم 23 أيار 2011 في بروكسل مؤتمرًا صحفياً عقب اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوربي دعت فيه العراق باسم الاتحاد الأوروبي لإحتِرام حقوقِ الانسان في معسكرِ أشرف على أثر الهجوم الذي شنه الجيش العراقي والذي تمت مناقشته للمرة الأولى مِن قِبل الوزراءِ مِنْ الكتلةِ 27 الدولةِ. وكان البرلمان الأوروبي أكّد على الحاجة إلى عملُ دوليُ مستعجلُ لتفادي مجزرة على أسلوب مجزرة سربنيتشا في البوسنة. هذا التوجه الاوروبي جاء بعد قرار شطب منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة التنظيمات الإرهابية للإتحاد الأوروبي عام 2009 وإلغاء تهم الإرهاب الموجهة ضد المقاومة الإيرانية في فرنسا عام 2011.
اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة برئاسة اللورد رابين كوربت التي تحظى بدعم غالبية مجلس العموم وأكثر من مئتي من أعضاء مجلس اللوردات نظمت ندوة حولا وضع في أشرف قال فيها
اللورد كوربيت رئيس اللوردات لحزب العمال في مجلس اللوردات “التحية لأشرف. انهم حقاً أشجع الشجعان حيث رأيتموهم كيف أكدوا لملايين المواطنين المنادين للحرية في ايران أنهم وبكلامهم ورفع أيديهم بأنهم يقفون بجانبهم ضد هذا الظلم الطائش وان المواطنين في ايران ليسوا وحيدين”. من جهتها، أعتبرت البارونة ترنر عضوة مجلس اللوردات “أنّ سكان أشرف هم مصدر الهام لملايين الايرانيين المنادين بالحرية والديمقراطية. ومن الأسباب التي دفعتني الى خوض هذه المعركةهو القلق الذي ساورني بخصوص وضع النساء واني أريد أن أؤكد على وضع ألف امرأة شجاعة في مخيم أشرف. انهن جديرات لاشادتنا ودعمنا. كاميرات التصوير التقطت آخر لحظات حياة لعدد من هؤلاء الشابات وهن يقاومن دون سلاح وبشكل سلمي”. أما اللورد كينغ عضو مجلس اللوردات فصرّح “الامتناع عن وصول الخدمات الطبية للسكان الجرحى في أشرف هو واحد من سلوكيات المقززة التي يمارسها نوري المالكي. المسؤولون العراقيون يسمحون لعناصر النظام الايراني بنصب أكثر من 200 مكبرة صوت بجوار أبواب دخول المخيم ليطلقوا بواسطة الاصوات التي يبثون منها التهديدات والشتائم”. اللورد مغنيس عضو مجلس اللوردات دع الى “التوجه على شكل وفد الى لاهايونصر على محاكمة نوري المالكي كمجرم حرب”.
وفي بيان صادر عن أغلبية نواب البرلمان الاتحادي النمساوي، حمل فيهم نواب النمسا حكومة نوري المالكي مسؤولية الهجوم على أشرف معتبرة إياها آلة بيد النظام الحاكم في ايران ومن الواضح أنها تريد أن تلبي طلباته. كما وصفها هؤلاء النواب بانها جريمة تفوق التصور ضد أناس غير مسلحين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في بلدهم.
نواب فرنسا لم يكونوا بعيدين عن قضية أشرف حيث عقدوا مؤتمراً صحفياً يوم الأربعاء18 أيار2011 في ميزون دي لا شيمي بباريس دعا فيه أغلبية اعضاء البرلمان الفرنسي التي تمثل جميع المكونات السياسية المتنوعة في الجمعية الوطنية الفرنسية في بيان، الحكومة الفرنسية إلى “الإعتراف بالمقاومة ضد الدكتاتورية الدينية في إيران والنظر في أجراء حوار مع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”. وقبل عدة أشهر من هذا الهجوم كان أعضاء البرلمان الفرنسي قد حذروا قصر الاليزيه ووزارة الخارجية من مخاطر حدوث كارثة انسانية في المخيم. وبحسب هؤلاء النواب “فإن هذه المأساة لسوء الحظ اثبتت اننا على حق. ويتعين على الحكومة الفرنسية أن تستخدم كل امكاناتها لتجنب مذبحة جديدة في أشرف”.
حالياً هناك خطة اقترحها وفد البرلمان الأوروبي المرسل للعراق برئاسة ستراون ستيفنسون ونرى أنها متوافقة مع وجهات نظر الأغلبية البرلمانية بشأن حماية سكان أشرف. تقترح بدء المفاوضات بين جميع الأطراف لنقل سكان أشرف إلى دول ثالثة حيث سيتم ضمان سلامتهم . وبالرغم من هذا الدعم الغربي لقضية أشرف، تبقى القضية معلقة ومحل قلق لأنّ الحكومة العراقية لم تقدم ضمانات اكيدة لجهة سلامة هؤلاء السكان خصوصاً في ظل كلام عنم ترحيلهم الى ايران. وإن حصل هذا فان مصير أغلبهم يعني التعذيب والإعدام علي يد حراس نظام الولي الفقيه.
المصدر : موقع 14 آذار
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:33 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke