![]() |
Arabic keyboard |
#1
|
||||
|
||||
![]() تَوَاضَعْ شعر: فؤاد زاديكى أنَا أحْبَبْتُ ذَاتِي ليسَ هَمِّي ... شُعُورٌ نَحْوَ غيرِي صَوتُ حُكْمِي فَهلْ هذا سُلُوكٌ مُستَقِيْمٌ ... وعدلٌ؟ أمْ بهِ إيقَاعُ ظُلْمِ؟ أَجَبْتُ القولَ: ظُلْمٌ ثمَّ ظُلْمٌ ... وَمِنْكَ الوعيُ مَوصُولٌ بِوَهْمِ أنانيٌّ شُعورٌ مثلُ هذا ... ومُؤذٍ لا إلى الإنصافِ يَرْمِي فَمَا مِنْ مَنطقٍ واعٍ سليمٍ ... يَرى هذا سَوِيًّا حَدَّ عِلْمِي على الإنسانِ أنْ يَسمُو بِفِكرٍ ... وألّا يَعْتَلي أضْغَاثَ حُلْمِ تَوَاضَعْ دائمًا هذا جميلٌ ... بهذا إنَّمَا تَرْقَى بِاسْمِ وُقُوعُ المَرءِ في فَخِّ التّعالي ... يقينِي للشّعورِ الحَيِّ يُدْمِي وَمَنْ يَسْعى إلى تَفضيلِ نَفْسٍ ... على غيرٍ كَمَنْ يُرمَى لِلُغْمِ تَوَاضَعْ, أنتَ عُضوٌ في حَياةٍ ... تَضُمُّ الكلَّ, لا تَسْعَى لِلُؤْمِ تَوَاضَعْ, دُونَ إحساسٍ مَرِيضٍ ... فهذا حامِلٌ أوجاعَ سُقْمِ. التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 25-02-2022 الساعة 07:59 AM |
مواقع النشر (المفضلة) |
أدوات الموضوع | |
انواع عرض الموضوع | |
|
|