Forum of Fouad Zadieke   Arabic keyboard

العودة   Forum of Fouad Zadieke > المنتدى الديني > المنتدى السرياني > السريان في العالم العربي > السريان في العراق

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-05-2008, 12:06 PM
الصورة الرمزية fouadzadieke
fouadzadieke fouadzadieke غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 48,216
افتراضي تداعيات مسيرة أكيتو على الاخوة الاعـــداء كتابات - ياقو بلو

تداعيات مسيرة أكيتو على الاخوة الاعـــداء

كتابات - ياقو بلو

نظمت الحركة الديمقراطية الاشورية وكتقليد سنوي مسيرة الاحتفال برأس السنة الاشورية في مدينة نوهدرا الاشورية(دهوك)،وشاء سوء حظ الذين راهنوا على فشل تلك التظاهرة،ان يكون الحشد الجماهيري هذه السنة أكبر منه في السنوات الماضية،فخابت امالهم وخسروا رهانهم، وثار غيضهم وحفيظتهم على الجماهير التي زفت بشرى وحدة الصف القومي الى جميع اصقاع العالم وانحاء المعمورة،ولكي يداروا خيبتهم ويحفظوا ماء وجوههم القبيحة وفي محاولة سافرة لرد الصاع صاعين للجماهير وجريا على عادة متأصلة فيهم ما فتأوا يصرون على التمسك بها كما يبدو رغم الخسائر الاليمة التي الحقتها الجماهير بهم وبمشاريعهم الفاسدة التي تشدد على ضرورة تشتيت صوت هذه الجماهير،فشمروا عن سواعدهم وتصدروا المجالس على على طريقة الحكواتية
ليكيلوا للجهة التي اشرفت على تنظيم العرس القومي هذا اي للحركة الديمقراطية الاشورية كل لفظ قبيح وتعبير لا يليق سوى بالسوقة والرعاع،وحين تيقنوا ان ذلك لم يجدي نفعا،لان الجماهير التي احيت تلك المناسبة القومية لم يكن يعنيها اسم الجهة التي نظمت تلك التظاهرة قدر تعبيرها عن ارتباط الحدث بحد ذاته بوجودها وكينونتها كشعب يريد ان يقول لجلاديه:اشوريون كنا،اشوريون نحن،اشوريون سنظل الى نهاية الدهور،فأضطر هؤلاء الى البحث عن وسيلة انجع للنيل من الحركة الديمقراطية الاشورية،فمن قال ان تظاهرة نيسان المباركة كانت خروجا على الاجماع القومي،ومن جعل اعداد الذين زلزل صوت فرحهم بعودة بعضهم الى البعض اركان مدينة نوهدرا لا يتعدى العشرات وفي احسن الاحوال المئات،وكان هناك ايضا من اتخذ من استشهاد صديقي العزيز الحبر الجليل بولس فرج رحو شماعة علق عليها خيبته وسوء طالعه كونه خسر الرهان.
الملفت للنظر ان اغلب الذين ساءهم مشهد المسيرة البنفسجية العملاقة تلك هم دعاة الوحدة القومية،ولكن الوحدة التي ينادون بها مشروطة بشروط تتوافق وتحقيق طموحات جهات معروفة قض مضجعها مشهد الاف وهي تهتف في مهرجان الفرح :نحن ما زلنا هنا رغم ان انصال سيوفكم ما زالت ندية بدماء ابائنا واجدادنا،اما القسم الاخر الذي حاول النيل من مسيرة اكيتو فهو من الذين عرف عنهم تعاطيهم بالشأن القومي من زوايا حادة جدا غالبا ما يحشرون فيها - ورغم ضيقها الشديد - الشأن الديني الطائفي بدعاوى مبتذلة ينفر منها العقل السليم،اما المضحك في تلك الدعوات السقيمة:فهو اقرار اصحابها بوحدة الشعب وان اختلفت التسميات،وانا هنا من باب ذكر الشيّ بالشيّ اقول:اذا كنتم فعلا تؤمنون بأننا شعب واحد،فلحساب من تبثون سمومكم بين ابناء هذا الشعب يا تري؟ لحساب من هذا التباكي المقرف وإثارة مشاعر الشفقة على من تدعون انتسابكم اليهم زورا ومحاولة تصوير الاخر وكأنه الوحش المتهيأ للانقضاض على فريسة وديعة لا حول لها ولا قوة؟ لحساب من يؤلب هؤلاء مشاعر البسطاء على بعضهم يا ترى؟ لحساب من يتطوع البعض تارة مقسما الوطن العراقي الى كانتونات وطورا يعيب على التنظيمات السياسية الاشورية وخاصة الحركة الديمقراطية الاشورية تمسكها بتحقيق الهدف القومي من خلال المشروع الوطني العراقي؟
بعد ان يئس كل المزايدين على المسألة القومية الاشورية والطعن بالحركة الديمقراطية الاشورية من خلال استغلال فعالية المسيرة البنفسجية وتصويرها كحدث سلبي،كان عليهم كما تقول الوقائع ان يقدموا الحساب عن سبب ضوع اريج البنفسج بين الجماهيرالى الجهات التي يعملون على خدمتها لاخفاقهم في مسعاهم لافشال عرس البنفسج الزاهي، فكان ان أحنوا رؤوسهم امام تعنيف تلك الجهات صاغرين،فشمروا عن سواعدهم كرة اخرى وسلكوا سبلا اخرى للبحث عن وسيلة ثانية تخفف من غيض اولياء نعمتهم،فعادوا الى ديدن قديم كنا نظن انهم اقلعوا عنه،لاسباب لا مجال هنا في هذا المقام المرور عليها جميعا وذكرها،وكأي تاجر مفلس يتاجر ببضاعة فاسدة صاروا يطرقون ابوابا اقل ما يقال عنها:انها سوف لن تفتح لهم سوى في حالة واحدة فقط،وحين اقول واحدة فقط اعني ما اقول بالضبط،وهذه الحالة هي:ان يتم تزكية الداخلين من قبل من عرف عنهم ولائهم المطلق لكل شيطان لا يريد سوى الشر بالوطن العراقي ارضا وسماءً وشعبا،وكان ان طرقوا باب إثارة مسألة الحكم الذاتي للناطقين بالسريانية(استخدم هذه التسمية لموافقتها المطلقة وحقيقة الواقع،لان اللغة المستخدمة في المجتمع المسيحي العراقي هي السريانية وليس كما يدعي البعض ولاسباب لا يسندها منطق العلم والتاريخ،فالاشورية اندثرت بشكل شبه كامل ولم يبقى لها سوى بعض البقايا التي ضاعت في السريانية والعربية،كما يسرني ان اعلن للدكتور بهنام عطا الله:ان اتحاد الكتاب والادباء الناطقين بالسريانية كان هو الاخر قد انشأ عام 1973 وكان لصاحب هذه السطور شرف المساهمة بكتابة مسودة نظامه الداخلي التي مازالت مع غيرها من المسودات مدفونة في حديقة بيتنا في بغداد،كما انصح الدكتور عطا الله الاتصال بالمطران اندراوس صنا لاجل الاستزادة) التي يروج لها بعض التنظيمات السياسية القومية التي تكاد مساحة انتشارها بين الاشوريين لا تتسع سوى لمؤطا اقدام محدودة جدا، تلك التنظيمات التي عرف عنها ولائها المطلق لقيادات الاحزاب الكردية المهيمنة على مدن شمال الوطن والتي بات ابناء الشعب العراقي في هذه المدن يعانون الامرين من سلوكيات مليشياتها المسلحة،لا بل ان اصابع الاتهام تشير بوضوح الى ارتكاب هذه المليشيات لاكثر الجرائم خسة وخاصة في مدينة الموصل الحدباء،رمز عمق هذا الوطن المثخن بالجراح في التاريخ.
وردتني على بريدي الالكتروني رسالة من الحزب الوطني الاشوري تتضمن ملفا لمقالة
للسيد تيري بطرس احد منظري هذا الحزب الذي يضم خيرة مثقفي الشعب الاشوري كما يدعون معتقدين ان الشهادة الاكاديمية تجعل من حاملها مثقفا،مهما يكن هذا ليس بيت القصيد،وقبل ان اعلق على المقالة اود ان اشير الى بعض الملاحظات الصغيرة لعلها توضح للبعض موقفي مما يصرون على الصاقه بي دون وجه حق.
صارت تردني في الفترة الاخيرة رسائل من بعض قيادات هذا الحزب تتحدث عن هذا النشاط الاجتماعي او ذاك او تحوي بين طياتها مقالات تندد جميعها بالحركة الديمقراطية الاشورية وقياداتها وخاصة السيد يونادم كنا سكرتير عام الحركة على غرار المقالة التي انا بصدد مناقشتها،
وكتبت رسائل شخصية لاصحاب تلك الرسائل كردود قاسية جدا لكنها مفعمة بالمحبة الصادقة ودعوة صريحة الى ضرورة وحدة الصف الاشوري وكلمته، شريطة عدم الخروج عن الاجماع الوطني الذي يكرس مصلحة الوطن العراقي العليا،لاني اعتقد اعتقادا راسخا لا تشوبه ذرة شك بأن المحبة هي رأس الفضائل والباب الاوسع الذي يمكن ان ندخل منه جميعا الى ساحة التحاور والتشاور دون ان نضطر الى ابراز هوياتنا ومطابقة اسماءنا،الا ان السادة في الحزب المذكور يصرون كما يبدو لي على موقف يعرفون جيدا الى ماذا سيؤول الامر عنده مقدما ولكنهم مع ذلك لا يتورعون عن حث خطاهم في السبيل الذي اعتقد انا انه غير قويم كما سبق ووضحت لهم ذلك في رسائلي الشخصية،وكانت خاتمة المطاف هي مقالة العزيز تيري بطرس التي ارفقها على الرابط ادناه http://www.ankawa.com/forum/index.ph...,187808.0.html

ان المقالة توحي لكل قاريّ بأنها بيان او منشور سياسي اكثر منها مقالة تعبر عن رأي انسان واحد فرد، ربما ولاعتبارات معينة تتفق وجهة النظر التي يضمنها هذا الانسان في مقالته وفلسفة الحزب الذي يعمل بين صفوفه(هو فقط صف المثقفين كما يتفاخر السيد تيري)،بألاضافة الى ذلك وكما يبدو لي ان كاتب المقال ليس السيد بطرس رغم انها جيرت على اسمه،لان الحبكة اللغوية و علىالرغم من الكثير من الاخطاء اللغوية احكم من ان يكتبها واحد مثل السيد تيري(هذا ليس تقليلا من شأن العزيز تيري انما هو نوع من تسمية الاشياء بمسمياتها الحقيقية)لان السيد تيري عودنا على اسلوب السب والشتم الصريح من السطور الاولى،وكدليل على ما اقول انصح بالرجوع الى بعض النفحات التي جاد بها السيد تيري علينا والمنشورة جميعهاا على موقع عينكاوة(اما اسوأ ما جادت به قريحة منظر الحزب الوطني الاشوري تيري بطرس فقد كان رده على مقال السيد هرمز طيرو تحت عنوان بائس بئس صاحبه:مفكر قومي يساري كل اداته كراس دعائي مليّ بالاكاذيب).
بعد مقدمة طويلة يسهب فيها صاحب المقال بشرح معنى الحكم الذاتي وفوائده لشعبه الذي يسميه الكلداني السرياني الاشوري،ثم يمر على الجهات التي تؤيد تمتع هذا الشعب بالحكم الذاتي،ويوسع السيد تيري او صاحب المقال صدره اكثر ليمنح كل شرائح المجتمع العراقي الاثنية والدينية حكمها الذاتي مستقلة،اي انه جعل من العراق ارضا وشعبا مجموعة مناطق هائلة كل منها يتمتع بالحكم الذاتي،ولم ينسى صاحب المقال ان يذكر لنا موافقة قيادات الاحزاب الكردية على هذا الحكم الذاتي،الا انه في هذه المقالة يتوانى عن طرح مقولة الحكم الذاتي ضمن الحكم الذاتي للاخوة الاكراد،علما انه وحزبه وجهات معروفة كانوا اول من تطوع للترويج لهذه البدعة التي يرفضها كل ابناء الامة حتى من بين من هم محسوبين على الحزب الوطني الاشوري على قلة اعضاءه القليلة جدا،وقبل ان اواصل مناقشة المقالة،اتمنى على السيد تيري ان يطلع على ما يقوم به حلفائه واعني بهم القيادات الكردية من افعال منافية لما يدعيه من خلال ا
http://www.nirgalgate.com/asp/v_news.asp?id=7253لرابط التالي:

بعد ذلك ينقل لنا صاحب المقال مخاوف البعض من المطالبة بالحكم الذاتي خشية اثارة حفيظة العرب والعرب السنة تحديدا،في محاولة لئيمة لربط ما يتعرض له المسيحيون العراقيون على يد الارهاب من قتل وتنكيل وغيره،وهنا لا يسعني سوى ان اقول لصاحب المقال:صحيح ان المسيحيين وبقية الاقليات الدينية ليست طرفا في الصراع الدائر على السلطة بين الشيعة والسنة الا انهم مواطنون عراقيون ينالهم ما نال وينال ملايين العراقيين الذين لم يصطفوا الى جانب اي من الفصائل المتناحرة رغم توحد الدين والمذهب،كما لم يثبت حتى ساعة كتابة هذه السطور ما يؤكد تورط المجموعات الدينية المتشددة بما حصل للمسيحيين او غيرهم،لا بل ان الشواهد والوقائع تقول عكس ذلك تماما،ولعل جريمة اغتيال مار بولس فرج رحو في الموصل الحدباء هي الدليل الانصع على ما نقول،قل لي يا سيدي تيري او اي تكون:هل ترفع صورة رئيس جمهورية العراق في دوائر الدولة العراقية في مدن شمال العراق وخاصة تلك الدوائر التي يرأسها احد عناصر الحزب الديمقراطي الكردستاني؟ قل لي يا سيدى متى تعاد القرى الاشورية التي استولت عليها مليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني الى اهلها يا ترى؟ لماذا لا تطالب بتلك القرى يا سيدي لتتوسع حدود الاقليم الذي تطمح الى انشائه لكي تستقيم الاطر الديمغرافية الحقيقية لجغرافية مدن شمال العراق،قل لي يا سيد تيري:ماذا تفعل مقرات الاحزاب الكردية في بلدات مثل باطنايا وتللسقف يا ترى؟الم نكن نتهم حزب البعث بتعريب اهلنا،فما بالنا نخرس حين يتعلق الامر بتكريدهم؟ فأن كنا ما زلنا نحتمي بالعراق كوطن وسلطة مركزية منتخبة غير قادرين على صون كرامة المواطن الاشوري ام انك لا تدري ان قيادات الاحزاب الكردية تدوس كرامة مدننا وقرانا؟ ترى هل نسيت ما حصل للكاتب الاشوري جوني خوشابا الريكاني لانه ارتكب جريمة انتقاد الممارسات الخاطئة لهذه القيادات؟ فالى ماذا سيؤول الامر حين نربط مصير هذا الشعب بأرادة هذه القيادات رسميا يا ترى ويسقط حق السلطة المركزية في الدفاع عنا كمواطنين اخترنا ان نربط مصيرنا بمن ترشحه لنا عن طيب خاطر؟ هذا كله كوم ومعضلة الاسم كوم ثاني كما يقول المثل الشعبي الدارج،تحت اي اسم من الاسماء سيكون المنطوق الرسمي للحكم الذاتي يا سيدي؟ اليس من باب الحكمة ان نتفق على صيغة يقبل بها كل ابناء الامة؟ انا شخصيا لا اعرف ان اسمي اهلي سوى بالاشوريين في حين ان غيري ومن وجهة نظره يصر على تسميتهم كلدان وآخر سريان وهكذا، اما المجلس الشعبي الذي تغنيت بمناقبه باطلا فلا اظن انك تجهل حقيقة عمله والغاية التي اسس اصلا لها،ام انك نسيت ان مجلسك هذا قد فشل في اول امتحان للتجربة القومية يوم احتفال الشعب كل الشعب بمهرجان عرس البنفسج؟ هل عليَ كباطناوي ان اقدم رقبتي لتنحر قربانا يتبرك به الشارع الذي يربط بين باطنايا ودير مار اوراها بمناسبة تبليطه بأموال الخزينة العراقية؟ إننا يا سيدي لا نخشى العرب السنة ولا نخشى الاسلاميين المتشددين انما نخشى لئلا تتم تصفية بقايانا على ايدي امثالك،كما اننا لا نرفض الحكم الذاتي،الا اننا نرفض الحكم الذاتي الذي تعجز السلطة المركزية عن حمايته من اطماع مليشيات لا يردعها وازع من شرف او اخلاق او ضمير عن ارتكاب اية جريمة في وضح شمس النهار،هذا هو الذي نخشاه يا سيد تيري،اما الدستور الذي تحدثت عنه فأنه لا يحمي نفسه بنفسه فالدستور بحاجة الى رجال شرفاء الى حمايته،ولو كان الحال كما ادعيت لكانت جل مطالب البعض باطلة،فصور جاي كارنر وبول بريمر لا بد ان يأتي يوم يمزقها هذا الشعب،ويوم ذاك تجعل حدود حقيقية لحقوق وواجبات كل مواطن،اجل يومذاك سيوضع كل واحد في مكانه الصحيح اللائق به بغض النظر عن دينه وقوميته وليس بحسب مزاج الذين يعملون اليوم اوصياء على مقدرات هذا الشعب المشغول بمداراة جراحاته العميقة،لانك حيث تقيم(يقيم السيد تيري في المانيا) لا تحتاج ان تكون عربي او كردي او اشوري او تركماني او غيره،ولا يستوجب عليك ان تقول انا مسلم او مسيحي،لان التشريعات تضمن حقك مقابل مطالبتك بالقيام بواجباتك،هذه هي بلدان الدستور وليس العراق المغتصب بحراب المحتل وحراب المليشيات الدينية والقومية.
وقبل ان يختم صاحب المقال محاضرته لا ينسى ان يتناول السيد يونادم كنا من الجانب الذي يروج له امثال هفال الزاخولي ومن يدور في فلكه،فيتهمه على تردد بالعمالة للنظام السابق،ونحن نعرف جميعا ان الرجل كان له شرف حمل السلاح ضد النظام اعتبارا من نهايات سبعينات القرن المنصرم،ويونادم كنا لم يبلغ بعد المئة من عمره يا سيد تيري،اما اتهام كنا بالحرص على موقعه وتقديمه التنازلات من اجل ذلك،فأعتقد ان صاحب المقال نسى الخشبة التي في عينه ويحاول ان يفرض علينا غلق عيوننا كي لا نراها.
ان مناقشة مسألة خطيرة تخص سياسة وامن الوطن ككل لابد معقدة جدا،لذلك كان على السيد تيري او كاتب المقال ان يتحوط من الانزلاق الى مطبات تدينه هو اساسا،فقد صرح المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي للطائفة الكلدانية قبل عدة ايام لاحدى الاذاعات معلنا رفض المسيحيون للحكم الذاتي والمنطقة الادارية،اي ان طروحات السيد كنا تتقدم على ما صرح به سيادة المطران وردوني،وتأثير ما يقوله رجل مثل وردوني على الناس هو مؤكد اكبر مما يقوله كنا وغير كنا،الا اننا لم نجد في المقال ولو اشارة بسيطة كرد فعل على تصريح سيادة المطران وردوني،وهذا يعني ان المقال معد سلفا لغاية غير بريئة ان لم اقل دنيئة،ان النيل من الاخرين يا سيد تيري لا يمكن مطلقا ان يؤدي غرضا ايجابيا،والتبجح بالتقليل من شأن زوعا في الساحة السياسية ما هو في حقيقة الامر سوى كذبة تريد ان تقنع نفسك بها،وتحاول ان تمررها على الناس معتقدا ان حيلتك الساذجة تنطلي عليهم،يا سيد تيري ان زوعا فصيل سياسي مناضل وله قاعدة عريضة جدا شئنا الاقرار بذلك ام ابينا،ويونادم كنا ليس كل زوعا،ان الرجل مجرد عضو في هذا التنظيم قد يخسر موقعه في اية دورة انتخابية،ام ان وباء الزعيم الخالد قد لصق بأبناء هذا البلد واي كانت قومياتهم؟

ما العمل إذن؟
العمل هو طرح جميع الاوراق على الطاولة وامام حشد من الخيرين الذين عرف عنهم ولائهم المطلق للحق ليقولوا كلمتهم وفق ضميرهم المفعم بمحبة الجميع والوطن العراقي اولا ،العمل ان ننحي كل ما نحن متفقون عليه جانبا،ونبدأ بمناقشة ما نختلف عليه وفق منطق متحرر من قيود هذه الجهة السياسية او ذاك الفصيل القومي،وتكون نتائج البحث والنقاش لازمة التنفيذ على الكل،ليس هناك انسان ولد من نزوة رجل وامرأة معصوم،فللجميع محاسنهم وللجميع عيوبهم وليس كاملا الا الله،والله اتعبتمونا بهراءكم الذي لا يريد ان ينتهي،والله جعلتم اهلنا يتخبطون شمالا وجنوبا من شدة حيرتهم ارضاء لغروركم وصيانة لمصلحتكم الشخصية التي لا تريدون التنازل عنها مقابل مصلحة الامة العليا،ايها القادة ورجال الامة،لقد مللنا مواعظكم وكثرة ترديدكم لاقوال المسيح،لانكم تقولون في الليل ما يمحوه ضوء النهار،ان كنتم غيارى على الامة فنحن نناشدكم بشرف هذه الامة ان تثبتوا لنا نحن القطيع المسكين صدق اقوالكم.
اللهم اشهد انها دعوة حق يراد بها حق .

yakoballo@yahoo.co.uk
__________________
fouad.hanna@online.de

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:18 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
Copyright by Fouad Zadieke