![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
تَرانيمُ الرُّضابِ وَدَهْشَةُ البَوح
الشَّاعِرِ السُّوري فُؤاد زاديكي أَنْتِ الَّتِي عاقَرْتُ خَمْرَ رُضابِها وَشَمَمْتُ عِطْرَ خِصَالِها بِشَبابِها ما كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ قَوْلِيَ فاعِلٌ فِي حُسْنِ رَدِّها وَانْتِظامِ جَوابِها حَتَّى وَقَفْتُ أَمامَ نُبْلِ صِفَاتِها حَيْرانَ أَقْطِفُ شُهْدَها مِنْ بابِها يا ظَبْيَةً سَكَنَ الجَمالُ عُيونَها فَغَدَوْتُ أَرْسُمُ دَهْشَتِي بِهِدَابِها أَوَّاهُ مِنْ فِتَنِ الحُضُورِ وَسِحْرِهِ حِينَ الدَّلالُ يَفِيضُ مِنْ جِلْبابِها تَتَلَعْثَمُ الكَلِماتُ فَوْقَ شِفاهِنا وَيَكادُ يَحْتَرِقُ المَدَى لِغِيابِها إِنْ باحَ قَلْبِي بِالعَظِيمِ مِنَ الهَوَى فَلِأَنَّ رُوحِيَ أُغْرِمَتْ بِكِتابِها التعديل الأخير تم بواسطة fouadzadieke ; 30-12-2025 الساعة 12:07 PM |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|