![]() |
Arabic keyboard |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
نصرالله يعترف بثلاث حالات إختراق بحزبه ويتحدث عن “مرحلة جديدة” بمواجهة المخابرات الأميركية
15Share ![]() إعتبر أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله “من موقع المسؤولية” أنَّ “حكومة الرئيس نجيب ميقاتي لبنانية مئة في المئة، فلم يكن هناك تدخلاً خارجياً بتأليفها، بل كان هناك إعاقة عبر ضغوط غربية”، وقال: “أستطيع أن أؤكد أنَّ هذه الحكومة صُنعت في لبنان 100%، والتأخير سببه تعقيدات داخلية، وبعض الضغوط الأجنبية”. نصرالله، وفي كلمة مباشرة، أضاف: “الفريق الآخر يتصرف بحقد وليس على أساس قراة سياسية، فإذا تألّفت الحكومة يقولون سوريا ألّفتها وإذا تأخّر التأليف يقولون هي أخّرتها، فيما الأخوة في سوريا كان لهم مصلحة في أن تشكل الحكومة من اليوم الأول، ولم تكن لهم مطالب، وهذه هي الحال بالنسبة أيضاً للأخوة في إيران”، معتبراً أنَّ “من جملة رهانات الفريق الآخر الخاطئة اعتبارهم أنَّ الأغلبية الجديدة عاجزة عن تشكيل الحكومة وأنَّ الرئيس ميقاتي سيعتذر وسيعود صاحبهم (الرئيس سعد الحريري) الذين ينتظرونه في آخر المطاف”. وتابع نصرالله: “في كل حال هذا فخر لنا أن تكون هذه الحكومة بما فيها من تيارات سياسية في البلد وبما تعبّر عن أغلبية شعبية أن تسمّى حكومة “حزب الله”، وهذا مدعاة إعتزاز وإفتخار، لكن الحقيقة ليست كذلك، فأنتم (الفريق الآخر) تعطوننا فائض قوة سياسية حين تصورون للعالم كله أننا من يمسك بالدولة ونحن ممنونون لهذا، فـ “صيت غنى ولا صيت فقر”، إلا أنَّه في الواقع “حزب الله” لديه وزيران، وهذه حكومة إئتلاف وطني عريض، فنحن لسنا أكثرية وأقلية داخل الحكومة، بل نحن في الحكومة فريق واحد، والإصرار على تسميتها بحكومة “حزب الله” مجافٍ للحقيقة والواقع، وهي محاولة لاستعمال هذا الشعار للتحريض الداخلي، للقول إنَّ الحزب الشيعي هو الذي سيطر على الدولة والحكومة وهو لاستفزاز الطوائف الأخرى، لكن إن شاء لله هذه الرهان الذي يُراهن عليه الفريق الآخر سيكون فاشلاً، والتحريض الداخلي لن يوصل إلى نتيجة”. وتوجه إلى قوى الرابع عشر من آذار بالقول: “أنتم تخطئون عندما تحرضون العالم على لبنان، فأنتم تلحقون الضرر بلبنان وباقتصاد لبنان وليس بـ”حزب الله”، فنحن ليس لدينا مصالح إقتصادية ولا أي أموال في الخارج، وحتى في لبنان ليس لدينا مصارف وليس لدينا أموال في المصارف، وليس لدينا أي مشاريع استثمارية خارج لبنان، وعندما تحرّضون الخارج ليقوم بإجراءات ضد لبنان، فإنَّ من سيتضرر هو الشعب والدولة، فيما المقاومة ستكون أقلّ تضرراً، وهذه الوسائل التي تستعملونها هي غير شريف”، مشدداً على “وجوب إعطاء أي حكومة تشكل فرصة”، وأضاف: “لكن أنتم من قبل تشكيلها بدأتم بمهاجمتها، وأنا دائماً أنصح بتجنّب التحريض الطائفي لأنه سيف ذو حدين، وأنتم دائماً كانت رهاناتكم على الخارج، كان رهانكم على الحرب على المقاومة في العام 2006 وفشل، وتتحدثون اليوم عن الرهان على سقوط النظام في سوريا، وأنا أقول لكم ستفشل رهاناتكم كما فشلت في السابق”. وإذ أعرب عن اعتقاده بأنَّه “لن تكون هناك مشكلة في البيان الوزاري بفضل الثقة بين مكونات الحكومة والرئيس ميقاتي”، رأى نصرالله أنَّ “الأولوية في الحكومة هي للعمل”، داعياً “كل مكونات الحكومة لتتكاتف من أجل خدمة البلد والشعب، وعدم الإنجرار إلى سجالات يريدون إستنزافنا فيها”، وأضاف: “الحمدالله بعد هذا الإنتظار أصبح لدينا حكومة تعاوَن الجميع على تشكيلها، ونحن سنعمل بكل جدّ وتعاون مع فخامة (رئيس الجمهورية) الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء (نجيب ميقاتي) وكل مكونات هذه الحكومة لخدمة البلد والشعب”. وفي موضوع الإختراق الأمني لبنية “حزب الله”، ذكر نصرالله أنَّه في العام الماضي وفي أكثر من مناسبة قال: “إننا محصّنون من الإختراق من العدو الاسرائيلي”، لافتاً إلى أنَّ “هناك حالة جديدة “حزب الله” أمامها اليوم”، موضحاً: “حيث عجز الإسرائيلي عن اختراق بنية “حزب الله” استعان بالـ “سي آي إيه”، ونحن لدينا بين أيدينا حالتان على علاقة مع “سي آي إيه” وحالة ثالثة مازلنا نتحقق من علاقتها بالـ “سي آي إيه” أو جهاز مخابرات أوروبي أو بالموساد”، وتابع في السياق نفسه: “قبل أشهر تبيّن للأخوة (في “حزب الله”) وجود حالتين منفصلتين على اتصال بضباط استخباريين أميركيين يعملون بصفة دبلوماسيين في السفارة الأميركية في عوكر، وهاتان الحالتان من دون ذكر الأسماء احتراماً وحفاظاً على العائلات، والإكتفاء بالأحرف الاولى من الإسم وإسم العائلة، الحالة الأولى (أ.ب)، وهذا الشخص تم تجنيده حديثاً قبل 5 أشهر فقط، وخلال المتابعة من قبل مكافحة التجسس إعترف بعلاقته مع “سي آي إيه”، والشخص الثاني هو (م.ح) وتم تجنيده من قبل “سي آي إيه”، لكن منذ فترة أطول، أمَّا الحالة الثالثة فهو (م.ع)، وقد تأكدنا من ارتباطه الأمني مع جهة خارجية وما زلنا ندقق بهذه الجهة”. نصرالله الذي أكد انَّ “عدد الحلالات هو ثلاث”، شدد على أنَّ “لو كان العدد أكثر فلدى “حزب الله” الشجاعة للقول إنهم لأكثر، لكن للأسف الشديد وصلت بعض الوسائل الإعلامية العربية لتتحدث عن 100″، وقال: “أنا أؤكد أنهم ثلاثة وليس بينهم قيادياً من الصف الأول في “حزب الله” أو رجل دين خلافاً للإشاعات، وليس بينهم أحد من الحلقة القريبة من الأمين العام، وليس لأحد منهم علاقة بالعمل على الجبهة أو بالوحدات الحساسة الصاروخية أو غيرها، ولطمأنة جمهورنا لا يملك أحد من هؤلاء معلومات تؤثر على بنية المقاومة العسكرية والأمنية وقدرتها على المواجهة في أي حرب مقبلة، ولا علاقة لهم باغتيال القائد الشهيد عماد مغنية، كما لا علاقة لهم بملف المحكمة الدولية الذي نحن أصلاً خرجنا منه منذ زمن”، مضيفاً: “لسنا معنيين بأي سيناريو مرتبط في موضوع المحكمة، ومن الواضح كل هذا العجز الإسرائيلي في اختراق الحزب، ما أدّى إلى الاستعانة بأقوى جهاز مخابرات في العالم “سي آي إيه”، واستعانوا به”، وأشار إلى أنَّ “المعلومات التي طلبها ضباط الـ “سي آي إيه” لا تهم الإدراة الأميركية بل هي تفاصيل تهم إسرائيل، إذاً الـ “سي آي إيه” في لبنان هي في خدمة الأجهزة الأمنية الاسرائيلية وتجمع معلومات لصالح إسرائيل”. ورأى نصرالله أنَّ “الأهم هو أنَّ الجهاز الأمني المعني في “حزب الله” هو من قام باكتشاف هذه الحالات”، لافتاً إلى أنَّه “تم كشفها بسرعة ولعلّها المرة الأولى التي يواجه فيها الـ “سي آي إيه” إخفاقاً من هذا النوع”، وقال: “نحن أمام إنجاز أمني حقيقي للمقاومة يسلّط الضوء على وكر الجاسوسية في عوكر”، طالباً من “جمهور المقاومة التعاطي بأخوّة ورحمة ومواساة مع عائلات هؤلاء، لأنَّ هذه العائلات مصابة أكثر منّا، وعدم التداول العشوائي بالأسماء، فيجب توخي الدقة في تناول الأسماء، وعدم الوقوع في فخ الحرب النفسية”. إلى ذلك، شدد نصرالله على “وجوب معرفة أننا الآن دخلنا في مرحلة جديدة، وهي أن نصبح هدفاً مباشراً للمخابرات الأميركية ما يضعنا أمام مرحلة جديدة تحتّم علينا الحذر لحفظ وصيانة المقاومة وهذه مهمتنا جميعاً”، مؤكداً أنَّه “ستتم تقوية حصانتنا وسنحبط كل الجهد الأمني أكان أميركياً أو غير أميركي، وستبقى مقاومتكم في مواجهة كل التحديات”. وحول مناورات “تحول 5″ الإسرائيلية، قال نصرالله: “من دلالات “تحول 5″ أنَّ كل المناورات التي يجريها العدو هي من نتائج هزيمة إسرائيل المدوّية وانتصار المقاومة في العام 2006، ومن إعتراف إسرائيل بالهزيمة، وهي إقرار إسرائيلي قاطع بأنَّ الجبهة الداخلية ستكون في صلب المعركة في أي حرب مقبلة وهذا يجعل الإسرائيلي يفكر ألف مرة قبل أن يأخذ قرار الحرب، كما أنَّها إقرار إسرائيلي بأنَّ العمق كله وبكل مكوناته بات مهدداً ولا يمكن حمايته، والصواريخ ستتساقط والعمليات ستحصل في الداخل، والعدو بات يدرك جيداً أنَّه فقد القدرة على حماية الجبهة الداخلية وأنشأ وزارة للجبهة الداخلية لأول مرة”. وتابع في السياق نفسه، أنَّ “في “تحول 5″ أيضًا إقرار اسرائيلي بعدم القدرة على الحسم السريع، فالآن العدو يعترف أنَّه لا يقدر أن يحسم المعركة بسرعة، ولذا تحدث عن حرب تطول لسنة”، مشيراً إلى انَّ “هذه المناورات حددت بشكل واضح وقاطع من تعتبره إسرائيل تهديداً في المنطقة والعالم العربي والإسلامي والعالم كله، إذ إنَّ الإسرائيلي قال إن لديه 4 جهات تشكل تهديداً، وهي إيران، سوريا، المقاومة في لبنان والمقاومة في غزة، وللأسف قالوا غزة يبدو أنهم مطمئنين للضفة”، وأضاف: “هذه نقطة يجب التوقف عندها، فعندما لا يرى العدو الإسرائيلي الذي هو عدو الأمة ومغتصب أراضي المسيحيين والمسلمين إلا هذه الجهات الأربع أنَّها هي التي تشكل تهديداً، فهذا يبعث على السؤال ماذا يفعل العرب؟ وأتكلم على مستوى الأنظمة”، مجدداً القول إنَّ “إسرائيل تخطط دائماً لشنّ حروب في المنطقة وأغلب الحروب هي التي بدأتها”. وسأل نصرالله: “ماذا يفعل عالمنا العربي والإسلامي؟ فطبعاً كثير من الشعوب متعاطفة مع المقاومة، لكن ما يجري في عالمنا العربي والإسلامي سلبي، إذ إنَّ في العالم العربي من يتآمر على المقاومة في غزة، ومئات ملايين الدولارات تنفق لتشويه صورة المقاومة ويحاولون النيل من صورتها”. وتطرق نصرالله إلى ما يجري في سوريا، فقال: “في دول الطوق هناك نظام عربي مقاوم وممانع وحيد هو سوريا، ومنذ البداية إلى اليوم هذا النظام ومن خلال تحالفاته مع إيران وحركات المقاومة، إستطاع ضمن هذا المحور أن يسقط أخطر المشاريع الأميركية والإسرائيلية، ثم يأتي رأس هذا النظام الرئيس (السوري بشار) الأسد ليضع آلية للإصلاحات ويصدر عفوين عامين حتى عن أشخاص إرتكبو الجرائم، ولم يقبلوا منه، ومهما عمل لن يقبلوا منه، أمَّا في البحرين فقد قتل وجرح متظاهرين من دون أن يستخدموا سكيناً واحداً في تظاهراتهم، ولا زالوا يُجرون إلى السجون ويحكم على قادة المعارضة بالسجن المؤبد وهذا ظلم كبير”، ورأى أنَّ “الطواطؤ على إسقاط النظام السوري الممانع هو خدمة جليلة لإسرائيل وأميركا وخدمة جليلة لسيطرة إسرائيل وأميركا على المنطقة”. المصدر: لبنان الآن
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|